فارس لسه هيتكلم لقى إن تليفونه جاله مسدجات كتير، و نانسي بصت بخبث و ضحكة جانبية. فارس خد التليفون يشوف المسدجات، لقى صور كتير لضياء و سارة و هما واقفين مع بعض عند الفيلا، و باين فيها إن ضياء كان بيضحك. مكتوب في مسدج: "الحق مراتك يا كبير". فارس اتعصب جامد و كور إيده و قام خد الجاكت بتاعه و خرج من غير ولا كلمة و هو متعصب، و كل ده تحت فرحة انتصار نانسي. ***
في الفيلا، دخل فارس و هو متعصب و طلع الأوضة و رزع الباب وراه، و كانت سارة في الحمام و خرجت على صوت الباب. سارة بابتسامة: حبيبي جيت إمتى؟ فارس و هو ماسك نفسه: أنا وعدتك مش هحكم غير لما أسمع منك. خد نفس و كمل: إنتي بتقابلي ضياء أو بتكلميه؟ سارة: لأ طبعاً، إنت عارف إني نسيته بقالي كتير. فارس بصوت عالي نسبياً: سارة من غير كدب. سارة: مش بكدب يا فارس، وإنت المفروض أكتر واحد عارف إني نسيته و بحبك إنت.
فارس طلع تليفونه و فتح الصور ووراها التليفون و قال: إيه ده؟ سارة بصت للصور بصدمة و قالت: والله هو اللي جه لحد هنا، أنا أكيد مش هقوله تعالى يعني. و يوم ما أقابله كمان يبقى قدام البيت. فارس: و بيضحك ليه إن شاء الله مدام مش إنتي اللي قولتي؟ سارة: معرفش، أنا أصلاً استغربت. و كمان كان عمال يبص في حتة كل ما يتكلم، و كنت كل ما ببعد عنه كان بيقرب. و لو مش مصدقني اسأل الحراس، أنا خليتهم يمشوه.
فارس سكت و قعد على السرير و مش عارف يصدق إيه، و كلام نانسي عمال يتعاد في دماغه. سارة راحت قعدت جنبه و حطت إيدها على ضهره. سارة: ممكن تهدى و تفهمني في إيه؟ فارس حكالها كلام نانسي و المسدجات اللي جتله. سارة: أنا ضياء كان بيبعتلي مسدجات كتير برضه. فارس: حاسس إن في حاجة. سارة: أكيد اللي اسمها نانسي دي ورا الحوار و عايزة تاخدك مني. فارس: أنا حاسس إنها غريبة أوي بقالها فترة أصلاً و عمالة تحاول تقرب مني.
سارة بغيره: إنت بقى بتعمل إيه؟ فارس محاولة لغيظها: كان أكلها حلو الصراحة. سارة بزعيق: نعم يا أخويا. فارس بضحك: إيه ده في إيه، اهدى بهزر. سارة: أصلاً إنت بني آدم رخيم. فارس بغمز: بس بتحبيني. سارة بصتله و مقدرتش تمسك ضحكتها، فـ ضحكت. فارس: يعني بذمتك هسيب القمر ده و أروح أبص على السلعوة اللي عندي في المكتب دي؟ سارة: حبيبي بس ده ميمنعش إن السلعوة دي تترفد. فارس: ما أنا لو لاقي حد غيرها كنت رفدتها من زمان يا حبيبتي.
سارة: مليش دعوة، تترفد و ييجي مكانها راجل. فارس: حاضر من عيني، هرفدها و أدور على حد غيرها. سارة بابتسامة: حبيبي الشاطر.. المهم هقولك على حاجة ننفذها. فارس: قولي يا حبيبي، ربنا يستر. *** تاني يوم في الشركة. فارس راح الشركة و طول اليوم كان بيبعت حد ياخد الشغل من نانسي و مش مخليها تيجي لحد ما سارة تيجي و يعملوا اللي اتفقوا عليه. *** في مكتب نانسي. نانسي كانت عمالة رايحة جاية في المكتب و هي متوترة.
نانسي: أكيد معرفش إني السبب صح؟ حلفت شوية و بعدين قالت: بس هيعرفوا منين؟ اوف أنا هكلم الزفت ده. فتحت تليفونها و رنت على اللي بعت الصور. نانسي بعصبية: إنت يا زفت، فارس قرر صح؟ رد: لأ شاف المسدجات و مردش أصلًا. نانسي: إزاي يعني ده رافض يتعامل معايا خالص. رد: معرفش بقى، أنا عملت اللي عليا و هستنى آخد بقيت فلوسي. سامعة؟ نانسي بحيرة: أووف، طيب اقفل. قفلِت معاه و هي متوترة و قررت تروح عند فارس. *** في مكتب فارس.
في الوقت ده كانت سارة جت و جايبة معاها فطار فارس عشان ملحقش يفطر. سارة: جاهز؟ فارس: أكيد. كان لسه هيرن عليها يجيبها عشان يرفدها، لقاها بتفتح الباب و بتدخل. و هي أول ما دخلت اتصدمت من سارة اللي قاعدة على رجل فارس و بصاله بثقة. سارة بصوت عالي نسبياً: بعد كده الباب يتخبط عليه. بصت لـ فارس و مثلت النسيان: اوبس، سوري نسيت إن مفيش مرة جايه. نانسي بعدم فهم: هو في إيه يا فارس؟ سارة بغيره: فاااارس بيه أو مستر فارس، سامعة؟
بصت لـ فارس و كملت: فروسي كان عايز يقولك حاجة. فارس بصالها باستغراب من كلمة فروسي، بس ضحك بعد كده. فارس بابتسامة مستفزة: كنت عايز أقولك إنك مرفودة والله، و ياريت تلمي حاجتك عشان آخر يوم ليكي هنا. سارة: تسلم خدامتك يا صفرا، قصدي يا نانسي. نانسي اتعصبت و كانت لسه هتخرج، لقت سارة وقفتها و هي بتقول: سارة: تعالي افطري معانا يا صفرااا.
نانسي وقفت و هي باصة للباب و هي هتموت من الغيظ، و لما سارة قالت كده لفت بصتلها و بعدين فتحت الباب و خرجت و رزعتو وراها. و أول ما هي خرجت سارة ضحكت جامد و فارس كمان ضحك، و سارة بدأت تطلع الفطار و قعدوا ياكلوا و هما مبسوطين. *** بعد 17 سنة.
بعد جواز سارة و فارس، أحلام اتجوزت و أحلام و سارة بقوا صحاب، و جوز أحلام بقى صاحب فارس. و في يوم كانت سارة بتكلم أحلام كول بليل، و في الوقت ده أحلام هي و جوزها و بنتها كانوا راجعين من السفر عشان كانوا عايشين برا مصر و كانوا في الطريق بعد ما نزلوا من الطيارة. سارة: متحمسة أوي عشان أشوفك، لولا إنك جيتي فجأة كنت جيتلك المطار. أحلام: حبيبتي، بعملهالكم مفاجأة و إنتوا أصلاً وحشتوني أوي بقالي كتير جدا مشوفتكوش.
سارة: و إنتي كمان وحشتيني جدا. إسلام جوزك عامل إيه هو و بنتك؟ أحلام: كويسين الحمد لله. و هما بيتكلموا كانت تاليا بنتهم قالتلهم يقفوا عند محل عشان تجيب حاجة. و لما نزلت و هي لسه بتخرج من المحل لقت… *** عند أحلام. تاليا جريت عليهم و هي بتعيط و قالت بصراخ: مامااااا، باباااا، حد يساعدنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!