الفصل 10 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل العاشر 10 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فارس لسه هيتكلم لقى إن تليفونه جاله مسدجات كتير، و نانسي بصت بخبث و ضحكة جانبية. فارس خد التليفون يشوف المسدجات، لقى صور كتير لضياء و سارة و هما واقفين مع بعض عند الفيلا، و باين فيها إن ضياء كان بيضحك. مكتوب في مسدج: "الحق مراتك يا كبير". فارس اتعصب جامد و كور إيده و قام خد الجاكت بتاعه و خرج من غير ولا كلمة و هو متعصب، و كل ده تحت فرحة انتصار نانسي. ***

في الفيلا، دخل فارس و هو متعصب و طلع الأوضة و رزع الباب وراه، و كانت سارة في الحمام و خرجت على صوت الباب. سارة بابتسامة: حبيبي جيت إمتى؟ فارس و هو ماسك نفسه: أنا وعدتك مش هحكم غير لما أسمع منك. خد نفس و كمل: إنتي بتقابلي ضياء أو بتكلميه؟ سارة: لأ طبعاً، إنت عارف إني نسيته بقالي كتير. فارس بصوت عالي نسبياً: سارة من غير كدب. سارة: مش بكدب يا فارس، وإنت المفروض أكتر واحد عارف إني نسيته و بحبك إنت.

فارس طلع تليفونه و فتح الصور ووراها التليفون و قال: إيه ده؟ سارة بصت للصور بصدمة و قالت: والله هو اللي جه لحد هنا، أنا أكيد مش هقوله تعالى يعني. و يوم ما أقابله كمان يبقى قدام البيت. فارس: و بيضحك ليه إن شاء الله مدام مش إنتي اللي قولتي؟ سارة: معرفش، أنا أصلاً استغربت. و كمان كان عمال يبص في حتة كل ما يتكلم، و كنت كل ما ببعد عنه كان بيقرب. و لو مش مصدقني اسأل الحراس، أنا خليتهم يمشوه.

فارس سكت و قعد على السرير و مش عارف يصدق إيه، و كلام نانسي عمال يتعاد في دماغه. سارة راحت قعدت جنبه و حطت إيدها على ضهره. سارة: ممكن تهدى و تفهمني في إيه؟ فارس حكالها كلام نانسي و المسدجات اللي جتله. سارة: أنا ضياء كان بيبعتلي مسدجات كتير برضه. فارس: حاسس إن في حاجة. سارة: أكيد اللي اسمها نانسي دي ورا الحوار و عايزة تاخدك مني. فارس: أنا حاسس إنها غريبة أوي بقالها فترة أصلاً و عمالة تحاول تقرب مني.

سارة بغيره: إنت بقى بتعمل إيه؟ فارس محاولة لغيظها: كان أكلها حلو الصراحة. سارة بزعيق: نعم يا أخويا. فارس بضحك: إيه ده في إيه، اهدى بهزر. سارة: أصلاً إنت بني آدم رخيم. فارس بغمز: بس بتحبيني. سارة بصتله و مقدرتش تمسك ضحكتها، فـ ضحكت. فارس: يعني بذمتك هسيب القمر ده و أروح أبص على السلعوة اللي عندي في المكتب دي؟ سارة: حبيبي بس ده ميمنعش إن السلعوة دي تترفد. فارس: ما أنا لو لاقي حد غيرها كنت رفدتها من زمان يا حبيبتي.

سارة: مليش دعوة، تترفد و ييجي مكانها راجل. فارس: حاضر من عيني، هرفدها و أدور على حد غيرها. سارة بابتسامة: حبيبي الشاطر.. المهم هقولك على حاجة ننفذها. فارس: قولي يا حبيبي، ربنا يستر. *** تاني يوم في الشركة. فارس راح الشركة و طول اليوم كان بيبعت حد ياخد الشغل من نانسي و مش مخليها تيجي لحد ما سارة تيجي و يعملوا اللي اتفقوا عليه. *** في مكتب نانسي. نانسي كانت عمالة رايحة جاية في المكتب و هي متوترة.

نانسي: أكيد معرفش إني السبب صح؟ حلفت شوية و بعدين قالت: بس هيعرفوا منين؟ اوف أنا هكلم الزفت ده. فتحت تليفونها و رنت على اللي بعت الصور. نانسي بعصبية: إنت يا زفت، فارس قرر صح؟ رد: لأ شاف المسدجات و مردش أصلًا. نانسي: إزاي يعني ده رافض يتعامل معايا خالص. رد: معرفش بقى، أنا عملت اللي عليا و هستنى آخد بقيت فلوسي. سامعة؟ نانسي بحيرة: أووف، طيب اقفل. قفلِت معاه و هي متوترة و قررت تروح عند فارس. *** في مكتب فارس.

في الوقت ده كانت سارة جت و جايبة معاها فطار فارس عشان ملحقش يفطر. سارة: جاهز؟ فارس: أكيد. كان لسه هيرن عليها يجيبها عشان يرفدها، لقاها بتفتح الباب و بتدخل. و هي أول ما دخلت اتصدمت من سارة اللي قاعدة على رجل فارس و بصاله بثقة. سارة بصوت عالي نسبياً: بعد كده الباب يتخبط عليه. بصت لـ فارس و مثلت النسيان: اوبس، سوري نسيت إن مفيش مرة جايه. نانسي بعدم فهم: هو في إيه يا فارس؟ سارة بغيره: فاااارس بيه أو مستر فارس، سامعة؟

بصت لـ فارس و كملت: فروسي كان عايز يقولك حاجة. فارس بصالها باستغراب من كلمة فروسي، بس ضحك بعد كده. فارس بابتسامة مستفزة: كنت عايز أقولك إنك مرفودة والله، و ياريت تلمي حاجتك عشان آخر يوم ليكي هنا. سارة: تسلم خدامتك يا صفرا، قصدي يا نانسي. نانسي اتعصبت و كانت لسه هتخرج، لقت سارة وقفتها و هي بتقول: سارة: تعالي افطري معانا يا صفرااا.

نانسي وقفت و هي باصة للباب و هي هتموت من الغيظ، و لما سارة قالت كده لفت بصتلها و بعدين فتحت الباب و خرجت و رزعتو وراها. و أول ما هي خرجت سارة ضحكت جامد و فارس كمان ضحك، و سارة بدأت تطلع الفطار و قعدوا ياكلوا و هما مبسوطين. *** بعد 17 سنة.

بعد جواز سارة و فارس، أحلام اتجوزت و أحلام و سارة بقوا صحاب، و جوز أحلام بقى صاحب فارس. و في يوم كانت سارة بتكلم أحلام كول بليل، و في الوقت ده أحلام هي و جوزها و بنتها كانوا راجعين من السفر عشان كانوا عايشين برا مصر و كانوا في الطريق بعد ما نزلوا من الطيارة. سارة: متحمسة أوي عشان أشوفك، لولا إنك جيتي فجأة كنت جيتلك المطار. أحلام: حبيبتي، بعملهالكم مفاجأة و إنتوا أصلاً وحشتوني أوي بقالي كتير جدا مشوفتكوش.

سارة: و إنتي كمان وحشتيني جدا. إسلام جوزك عامل إيه هو و بنتك؟ أحلام: كويسين الحمد لله. و هما بيتكلموا كانت تاليا بنتهم قالتلهم يقفوا عند محل عشان تجيب حاجة. و لما نزلت و هي لسه بتخرج من المحل لقت… *** عند أحلام. تاليا جريت عليهم و هي بتعيط و قالت بصراخ: مامااااا، باباااا، حد يساعدنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...