الفصل 11 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
23
كلمة
2,696
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وهما بيتكلموا، كانت تاليا بنتهم قالتلهم يقفوا عند محل عشان تجيب حاجة. ولما نزلت وهي لسه بتخرج من المحل، لقت تريلا جاية بسرعة كبيرة وخبطت العربية اللي فيها أحلام وجوزها. سارة كانت سمعت صوت التريلا وصويت، وفجأة الصوت سكت. سارة بخوف: أحلام.. أحلام ردي عليا. مكنتش سامعة حاجة بعد كده عشان الفون قفل. فضلت خايفة لحد ما فارس جه ولاحظ خوفها. فارس: مالك؟ في إيه؟

سارة: كنت بتكلم مع أحلام وهما وقفوا عشان تاليا كانت عايزة تجيب حاجة. وبعد كده سمعت صوت تريلا بتزمر وصوت صويت وبعدها الفون قفل. فارس بخوف حاول يداريه: أكيد محصلش حاجة، إن شاء الله خير. *** عند أحلام تاليا جريت عليهم وهي بتعيط وقالت بصراخ: مامااااا! باباااا! حد يساعدنا!

الناس كلها اتلمت عليهم، وبتوع المحل خرجوا واتصلوا بالإسعاف. وكل ده تحت انهيار تاليا وعياطها وصراخها، وناس بتحاول تهديها وناس تانية بتحاول تحرك العربية عشان تطلعهم. ولما جت الإسعاف والبوليس، كان للأسف أحلام وإسلام ماتوا. ولما خرجوهم كان جسمهم كله مكسر ومليان دم. وتاليا أول ما شافتهم قعدت تصوت لحد ما أغمى عليها. وودوهم كلهم المستشفى. *** عند سارة وفارس

سارة: أنا مش مرتاحة، أنا هكلم تاليا. أحلام كانت بعتتلي رقمها قبل كده، استنى هشوف. وقعدت تدور على الرقم لحد ما لقتوا وقعدت ترن كتير لحد ما حد رد عليها. سارة: تاليا حبيبتي، إزيك؟ _حضرتك تعرفي صاحبة الفون؟ سارة بقلق: أيوه، مين حضرتك؟ _حضرتك صاحبة الفون جت تبع حادثة من شوية، وهي حالياً في المستشفى. سارة بخضة: إيه؟ مستشفى إيه؟ _مستشفى ****.

قالت كده وسارة قالت لفارس وجروا على المستشفى، وهما بيدعوا يبقوا كويسين. بس للأسف ميعرفوش إنهم اتوفوا. *** في المستشفى دخلت سارة وفارس وهما بيجروا بخوف وراحوا للريسبشن بتاعت المستشفى. فارس: لو سمحتي، في اتنين هنا اسمهم إسلام وأحلام ومعاهم بنت، فين؟ _هما خدوهـم على العمليات في الدور التالت. طلعولهم بسرعة ولقوا تاليا في أوضة لوحدها ومعاها ممرضة. فدخلو الأوضة. فارس للممرضة: هي مالها وفين أبوها وأمها؟

الممرضة: هي جالها صدمة، وللأسف اللي جم معاها تبع الحادثة اتوفوا. فارس وسارة نزلت عليهم الصدمة ومبقوش عارفين يردوا. بدأوا يدمعوا، وسارة بدأت تعيط وفارس بيحاول يهديها رغم إنه هو نفسه مش قادر يستوعب. وبعد وقت راحوا يستلموا جثثهم. وبعد ما تاليا فاقت، عملوا العزا وخدوا تاليا تعيش معاهم عشان جدها وجدتها اتوفوا.

(تاليا 21 سنة، بنت جميلة جداً بس عندها مشكلة إن لبسها منفتح شوية بسبب إنها قضت عمرها كله برا مصر ومنزلتش مصر من وهي في ابتدائي) *** تاني يوم في فيلا سارة وفارس إلياس صحي ونزل من أوضته. وهو نازل سمع صوت جاي من الأوضة بتاعت الضيوف، فقال يشوف مين عشان محدش بيدخلها. فراح ناحية الأوضة وفتح فجأة من غير ما يخبط، ف اللي جوا اتخضت جامد. إلياس: انتي مين وبتعملي إيه هنا؟ _انت اللي مين وإيه اللي جابك أوضتي؟ إلياس: أوضتك إيه؟

انتي هبلة؟ اطلعي برا. _لم نفسك، أنا مش ناقصاك. إلياس: لا والله، عايزاني أبقى شايف واحدة داخلة تسرق وأسكت؟ _أسرق!! جه على صوتهم سارة وفارس وهما مخضوضين. سارة: في إيه يا ولاد؟ صوتكم عالي ليه؟ إلياس: مين دي وبتعمل إيه هنا؟ دي أكيد حرامية. فارس: إلياس، اتكلم عدل. دي تعتبر بنت عمك، دي بنت أحلام. إلياس: طب وفين طنط أحلام هي وعمو إسلام؟ سارة بحزن: الله يرحمهم. إلياس بصدمة: إيه؟

فارس: عملوا حادثة واتوفوا، وتاليا هتفضل معانا لحد ما تخلص جامعة ويجيلها نصيبها. إلياس بحزن: ربنا يرحمهم. سارة: تعالي يا بنتي عشان نفطر. تاليا: لا يا طنط شكراً، أنا مش عايزة أكلف. فارس: مفيش الكلام ده، لازم تاكلي. يلا. تاليا: مش عايزة والله، شكراً. كله انتو. إلياس بزهق: أنا نازل مستنيكم تحت. فارس بص له شوية وبعدين بص لتاليا وقال: هبعتلك الأكل على الأوضة. تاليا: مش قادرة آكل يا عمو والله.

في الوقت ده كانت نيروز نازلة من أوضتها وشافتهم. وبصت لتاليا باستغراب. نيروز: صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا ماما. (بصت لتاليا وكملت) صباح الخير. الكل: صباح النور. فارس: دي تاليا يا نيروز، بنت أحلام. نيروز: بجد؟ أخيراً رجعتوا، وحشتوني أوي. مشوفتكوش من وإحنا صغيرين. حضنت تاليا بفرحة وهي بتدور بعنيها على أحلام. نيروز باستغراب: أمال فين طنط أحلام؟

قالولها وهما زعلانين، وهي اتصدمت وكانت عايزة تعيط بس مسكت نفسها عشان تاليا. وقعدت معاها شوية بتحاول تخرجها من المود اللي هي فيه. وبعدين سابتها ونزلت معاهم على الفطار. *** تحت سارة: عملتي إيه؟ نيروز: لسه زي ما هي، وقالت عايزة تنام ف سبتها وجيت. إلياس ببرود: هي هتفضل قاعدة كتير؟ فارس بغضب: إلياس، عيب كده! دي بنت أحلام، يعني هنا زيها زيكم. وبعدين البنت أهلها اتوفوا، عايزنا نرميها في الشارع؟

مش عشان بتكره البنات بسبب صاحبتك القديمة يبقى كلهم زي بعض؟ زي ما بتحب أختك حبها. إلياس قام بعصبية من على السفرة وخد الجاكيت بتاعه وخرج من الفيلا. سارة: مكنتش تفكره بالبنت دي يا فارس. فارس: ابنك بقى يتعدى حدوده كتير، وده غلط. لازم نعرفه إيه العادي وإيه لأ. سارة بصت له وسكتت، ونيروز كل ده كانت قاعدة ساكتة ومش راضية تعلق.

(إلياس 23 سنة، بجسم رياضي وشبه فارس وواخد نفس جماله، وبيشتغل في شركة باباه. مبقاش يخاف من الناس زي الأول وبقى غير زمان خالص وبقى جريء ومش بيحب البنات بسبب موقف حصل له من فترة مع واحدة. نيروز 22، واخده نفس جمال سارة ومحجبة وبتحب إلياس أوي ومتعلقة بيه من وهي صغيرة، وهو كمان بيحبها. خجولة جداً ومعندهاش جرأة إلياس مع إنها وهي صغيرة مكانتش كده، وبرضو هبلة زي سارة) *** في الشركة

دخل إلياس المكتب وهو متعصب. وكان ملاحظ كده مراد ابن زهران، فراح له المكتب. مراد: إيه يا ابني؟ داخل متعصب وبترزع الباب كده ليه؟ إلياس: بقولك إيه، سيبني في حالي. مراد: في إيه طيب؟ اهدى كده واحكي لي. إلياس حكاله كل حاجة وهو متعصب، ومراد بص له باستغراب. مراد باستغراب: وانت مضايق إنها قاعدة معاكم ليه؟ إلياس مردش، ف مراد قال: أستاذ فارس عنده حق، زي ما بتحب أختك حبها. هي ملهاش دعوة باللي حصل زمان.

إلياس بخنقة: فين ورق الصفقة الفرنسية؟ مراد بص له بقله حيلة وقال: عندك السكرتيرة جابته الصبح. إلياس راح وطلع ورق الصفقة وقعد يبص فيه، ف مراد بص له شوية وخرج. (مراد ابن زهران 23 سنة، بجسم رياضي وعيون خضرا وكاريزما. هو وإلياس ونيروز أصحاب من وهما أطفال، بس هو ونيروز بقالهم فترة مشافوش بعض) *** في الفيلا بالليل، دخل إلياس وكان الوقت متأخر. وكان متأخر مخصوص عشان ميشوفهاش. بس وهو طالع شافها خارجة من الحمام.

تاليا بإحراج: مساء الخير. بصلها بعدم اهتمام ومشي من غير ما يرد عليها. تاليا: بارد. قالت كده ودخلت أوضتها تاني وقفلت على نفسها. *** بعد يومين كلهم صحيوا ونزلوا قعدوا على السفرة يفطروا، ما عدا إلياس. سارة للمساعدة: معلش، دخلي فطار لتاليا يا صفية. صفية: تحت أمرك يا هانم. خدت أكل ليها من المطبخ وطلعتلها وقعدت تقنعها تاكل لحد ما وافقت ونزلت. فارس موجهاً

كلامه للياس: هديك أوراق تروح تنقل لتاليا في جامعة القاهرة. في السن عشان الدراسة بدأت بقالها حبة. إلياس: مش فاضي يا بابا، ورايا شغل كتير. فارس بجمود: اللي قولته يتسمع. مراد هيشيل مكانك لحد ما تيجي. إلياس بزهق: تمام يا بابا. سارة بصت للياس بعتاب، وإلياس بص لها وفهم نظرتها بس مقالش حاجة. نيروز: بابا، أنا كنت متفقة مع سيلا هنزل معاها نجيب حاجات فرحها. فارس: تمام يا حبيبتي، روحي بس مع السواق. نيروز بفرحة: حبيبي يا بابا.

فارس ابتسم وسارة كمان ابتسمت وبصت للياس اللي كان باصص لطبقه بصمت، وبعدين قام. إلياس: أنا همشي يا بابا، عايز الورق. فارس: استنى، هجيبه من المكتب. راح جابه ورجع أدهاله، ف خدها منه ومشي. وبعدها بشوية نيروز طلعت تلبس ونزلت مع صحبتها. *** في المول نيروز بتعب: يا بنتي، لففتينا المول كله ومش عاجبك حاجة. إيه بقى؟ _يا بنتي لازم أجيب حاجة نضيف، مش أي كلام. نيروز: حبيبتي، انتي شيفانا بنجيب لبس من الزبالة يعني ولا إيه؟

بصي المحل ده شكله حلو، تعالي. نيروز بملل: يا مسهل. دخلو وصاحبتها عجبها الحاجات أخيراً واشترت، وراحوا محل تاني وجابوا منه. وراحوا يقعدوا في كافيه. وهما قاعدين فون نيروز رن وكان إلياس. فردت. إلياس: نيروز، معلش. في ورق مهم في البيت، ينفع لما تخلصي اللي بتعمليه تجيبهولي؟ نيروز: تمام. ورق إيه؟ قاله على الورق اللي عايزه وقفل. وهي قعدت مع صحبتها شوية ومشيت راحت الفيلا، خدت الورق وراحت للياس. *** في الشركة

دخلت نيروز وهي بتسأل على مكتب إلياس، وقالولها في الدور الخامس. فطلعت. وقبل ما تدخل وقفتها واحدة. _معلش بس ممنوع حد يجي هنا إلا الموظفين والناس الكبار. نيروز: طب شاطرة، كويس إنك بتسمعي بالقوانين. روحي بقى كملي شغلك. _ممنوع تطلعي الدور ده وتيجي هنا أصلاً. أظن إنك سمعتي وأنا بقول الموظفين بس أو الناس الكبار. (قالت آخر كلمتين وهي بتبصلها من فوق لتحت) نيروز: انتي عبيطة يا ماما؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ _هيكون مين يعني؟

على صوتهم مراد وهو بيقول: في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ _مستر مراد، كويس إن حضرتك جيت. الأستاذة دي بقولها ممنوع ييجي هنا غير الموظفين والناس الكبار، بتقولي انتي عبيطة ومتعرفيش أنا مين. مراد لنيروز: معلش، بعتذر بس هي عندها حق. حضرتك أول مرة نشوفك هنا، ف عايزين نعرف انتي جاية لمين وليه. نيروز: أنا بنت صاحب الشركة وداخلة لأخويا. في مشكلة ف دي.

البنت بصتلها بصدمة وخافت عشان هي ممكن تترفد. ومراد بص لها شوية وبعدين افتكرها وابتسم ابتسامة خفيفة. مراد: نيروز، مش كده؟ نيروز: أيوه. ممكن أدخل أديله الورق ده عشان محتاجه؟ مراد: آه، أكيد. اتفضلي، وانتِ روحي شوفي شغلك. البنت مشيت، ونيروز بصت لمراد شوية بتحاول تعرف شافته فين قبل كده، ودخلت. *** في المكتب نيروز وهي بتدخل: الواحد لازم يتعب عشان يوصلك ده؟ إيه ده؟ إلياس: ليه؟ حصل حاجة ولا إيه؟

حكت له كل حاجة حصلت من ساعة ما جت. نيروز: بس والله، اللي اسمه مراد ده محترم. زود له راتبه. إلياس بضحك: انتي مش فاكرة مراد بجد؟ نيروز باستغراب: لا، هو مين؟ إلياس: يا بنتي، مراد ابن عمو زهران اللي كنا وإحنا صغيرين على طول بنلعب معاه. انتي بس تلاقي عشان بقالك مدة مشوفتيهوش. بس اللي بتقولي زود له راتبه ده مدير برضو في الشركة. نيروز بصدمة: بتهزر؟ القمر ده هو مراد الرخم بتاع زمان؟ إلياس بص لها جامد، وبعدين هي

استوعبت قالت إيه ف قالت: قصدي يعني إزاي؟ ده هو اتغير أوي. إلياس بص لها شوية وهي اتوترت. إلياس: ربنا بقى. ويلا، طرقينا عشان ورايا اجتماع مهم. خلص جملته والباب خبط. إلياس: ادخل. مراد: مش يلا عشان الاجتماع؟ إلياس: اه. مراد: تمام، يلا. (وجه كلامه لنيروز) السواق معاكي صح؟ نيروز: اه، هنزل أصلاً عشان متأخرش. إلياس: تمام، خلي بالك من نفسك.

خرجوا راحوا الاجتماع، ونيروز بصت مكانهم بضيق عشان فاكرة إن مراد مش فاكرها أو مأخدش باله، ومشيت. *** بأسبوعين في الفيلا كانت تاليا بدأت ترجع طبيعي بس لسه مضايقة ومش بتخرج من الأوضة. وبعد وقت سارة بدأت تخليها تنزل. *** بالليل الفجر كانت تاليا قاعدة في الجنينة وهي مضايقة. وفجأة حسّت بحد بيدخل الفيلا، ف قامت بسرعة تشوف مين عشان المفروض كلهم في البيت. ولما راحت لقت حد بيطلع على السلم، ف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...