الفصل 9 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل التاسع 9 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,944
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل فارس الشركة بهيبته كالمعتاد، وبعد ربع ساعة من دخوله المكتب، دخلت نانسي. نانسي: جبت أحلى فطار لأحلى فارس. فارس بضيق: متشكر، خليهولك. أنا فطرت مع مراتي وعيالي. نانسي بغيظ: حاجة بسيطة طيب. فارس بجمود: قولت متشكر.. عايز ورق الصفقة الإيطالية. نانسي بغيظ: حاضر. خرجت وهي متغاظة، ودخل وراها زهران، ابن صاحب أبو فارس. زهران: ممكن أدخل؟ فارس بابتسامة: أكيد، تعالى.

زهران: أنا بستأذن من حضرتك، كنت عايز آخد إجازة عشان ابني تعبان ومحتاج أبقى جنبه عشان مامته مشغولة جامد مع أهلها عشان تعبانين. فارس: أكيد طبعًا، وألف سلامة عليهم. زهران: الله يسلمك. سلم عليه ومشى، وفارس قعد يكمل شغله، وكل ده نانسي مش سيباه في حاله. *** في البيت، سارة كانت قاعدة لوحدها وبتعمل الأكل، وخرجت تتفرج على التليفزيون شوية، وفونها رن وكانت مامتها. سارة: نونو حبيبتي، وحشتيني أوي. نهاد: لو وحشاني بجد كنتي سألتي.

سارة: يا حبيبتي، وأنا أقدر؟ أنتي عارفة إني ببقى مشغولة في البيت، بس ده ميمنعش إنكم على طول في بالي. نهاد: ماشي يا أختي، اضحكي عليا. سارة: بقولك يا نونو، ما تيجوا أنتوا وبابا النهاردة تتغدوا معانا. نهاد: بتاكلي بعقلي حلوى عشان مزعلش. سارة: لا طبعًا، إيه الكلام ده.. مستنياكم، ماشي. نهاد بضحك: ماشي يا حبيبتي، هقول لفؤاد ونيجي. سارة: تمام، مستنياكم. وقفت معاها وهي مبسوطة عشان هيجوا، وراحت المطبخ عند المساعدة.

سارة: فايزة، معلش ممكن تزودي الأكل عشان ماما وبابا جايين النهاردة. فايزة: حاضر يا هانم، تحت أمرك. سارة: متقوليش هانم تاني، نبي! إحنا أصحاب عادي، قوليلي سارة. فايزة بابتسامة: حاضر. ابتسمت لها ومشيت، وطلعت أوضتها وكلمت فارس وهي بتنقي لبس. *** في الأوضة: سارة: حبيب قلبي، عامل إيه؟ فارس: الحمد لله يا حبيبتي، وأنتي؟ سارة: الحمد لله.. بقولك، بابا وماما جايين على الغدا، متتأخرش. فارس: ينوروا يا قلبي، وأنا هحاول متأخرش.

كانت لسه هتتكلم، سمعت صوت نانسي وهي داخلة بتكلم فارس بدلع. *** عند فارس: نانسي: فارس، الاجتماع هيبدأ كمان شوية. فارس: تمام، أنا جاي. اتفضلي. نانسي قربت ناحيته بدلع وقالت: إيه رأيك نتغدى سوا النهاردة؟ سارة سمعتها في الفون، فقالت بعصبية: فارس، افتح السبيكر. فارس فتح السبيكر وهو عارف إن سارة هتنفجر فيها. سارة بعصبية مكتومة: مش هينفع تيجي يا حبيبتي، هيتغدى مع مراته وعياله وأهل مراته يا صفرة.

نانسي بغيظ: إزاي حضرتك، مدام سارة؟ سارة باستفزاز: أحسن منك يا عسل، واتفضلي اطلعي برا المكتب. نانسي بصت للتليفون بغيظ وخرجت، وفارس كان كاتم الضحك، وأول ما خرجت ضحك جامد. سارة بضيق: اضحك، اضحك.. عارف لو روحت معاها مرة تاكلوا برا هعمل فيك إيه؟ فارس بضحك: مقدرش أعملها أصلًا. سارة: يلا روح الاجتماع ومتتأخرش، ومتكلمش الصفرا دي. فارس: ماشي يا حبيبتي، متقلقيش. قفل معاها وراح الاجتماع. *** في الفيلا:

سارة كانت واقفة بتنقي هدوم وجالها مسدج، فمسكت تشوف مين، لقت رقم غريب بعتلها "وحشتيني، مش هنرجع". فاستغربت جامد وردت على المسدج. سارة: إنت مين؟ اتعمل سين، وبعد شوية الرقم رد: إنتي مسحتي رقمي ولا إيه؟ سارة شافت ومردتش، فجت مسدج تانية: على فكرة فارس مش هيكمل معاكي وهتلاقيه قريب مع السكرتيرة بتاعته دي. سارة: إنت أهبل، إنت مين؟ مردش عليها، فسارة قعدت شوية تفكر وبتحاول تفهم مين الرقم ده وبيقول كده ليه. ***

بعد ساعات، أهل سارة وصلوا وكان فارس موجود، والياس ونيروز رجعوا من المدرسة، وأول ما شافوا نهاد وفؤاد جريوا عليهم وسلموا عليهم. وبعد شوية سارة كانت بتحط الأكل مع المساعدة وراحت لهم تاني. سارة: يلا، الأكل يا جماعة. قاموا كلهم وراحوا ناحية السفرة، ونهاد كانت قاعدة وجنبها من الناحيتين نيروز والياس بيأكلهم. سارة: كلي يا ماما وسيبيهم، أنا هاكلهم. نهاد: بس يا بت، دول عيالي، أنا اللي هاكلهم.

ابتسمت بحب وقعدوا ياكلوا كلهم بفرحة لحد ما خلصوا، والأكل اتلم، وطلعوا يقعدوا في الجنينة يتكلموا ويهزروا لحد ما الوقت عدى، ونهاد وفؤاد مشيوا، وسارة نيمت نيروز والياس وطلعت أوضتها هي وفارس. *** في الأوضة: سارة دخلت لقت فارس قاعد على الفون ومبتسم، فبصتله بشقاوة. سارة: فارس. فارس: إيه يا حياتي؟ سارة: بتكلم مين؟ فارس: مش بكلم حد يا حياتي. قعدت جنبه وبصت في الموبايل، لقتوه قافل اللوك. سارة بغيرة وشك: افتح الفون.

فارس باستغراب: ليه، في إيه؟ سارة: افتح الفون. فتح الفون ووراهولها، وهي شافته ولقيت إنه كان فاتح فيس عادي بيتفرج على فيديوهات. فارس بضحك: اتأكدي إني مش بخونك. بصتله وهي بتفكر في المسدجات، ومردتش عليه، وشدت الغطا ونامت، وفارس بص لها باستغراب. *** بعد أسبوع: عدى أسبوع وسارة مسلمتش من الرقم اللي عمال يبعتلها، وفارس نانسي مش سايباه برضه وبتحاول تقرب منه. *** في الشركة:

سارة كانت مجهزة أكل وراحت لفارس الشركة تديهوله عشان هو هيتأخر، ولما وصلت لقت نانسي بتخرج من عنده، فبصت لها بقرف، ونانسي وقفت لها. نانسي: إنتي مين؟ سارة: أنا مين!! إنتي اللي مين يا سكر؟ نانسي: أنا السكرتيرة بتاعة مستر فارس.. إنتي الخدامة اللي جاية تجيب له أكل، مش كده؟ سارة بانفعال: بقى أنا خدامة يا حيوانة! تعالي لي! مسكتها من شعرها وفضلت تضربها لحد ما فارس خرج على الصوت وحاول يبعد بينهم لحد ما سارة سابتها.

فارس بزعيق: بس خلاص! وإنتي يا نانسي، روحي مكتبك. قال كده وشد سارة لجوه. فارس: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ بتضربيها قدام الشركة كلها! سارة: هي اللي استفزتني وبتقول عليا خدامة. فارس: فـ تجيبيه من شعرها يا سارة؟ سارة بغيرة: خايفة عليها أوي. بصلها بقله حيلة و دهشة من اللي بتعمله، وهي خرجت الأكل وحطته قدامه. سارة: الأكل أهو، أنا هدخل الحمام.

قامت، وفارس خرج برا يعمل حاجات، وفي الوقت ده دخلت نانسي وهي مستحلفالها، ومسكت فونها فتحته عشان هي كانت نسيت تقفله، ودخلت على الواتس وجابت الرقم اللي بيبعتلها وسجلته، وكانت متفقة معاه وبعتت كام مسدج، وسابت الفون وخرجت قبل ما هي تخرج، ولما خرجت قابلت فارس. فارس: خير، في إيه؟ نانسي: مفيش، كنت جايه أقولك حاجة بس ملقتكش جوا. فارس: عايزة تقولي إيه؟ نانسي بتمثيل البراءة: أنا جالي خبر كده، إن شاء الله يطلع غلط يعني.

فارس: في إيه، قولى. نانسي: عرفت إن مرات حضرتك بتكلم حبيبها القديم. فارس بعصبية: نعععم؟ نانسي: أيوه، ولو حضرتك مش مصدقني هتلاقيها بتكلمه واتس. أنا لما دخلت من شوية أصلًا لقيتها خبت الفون فجأة. فارس بصلها بعصبية وسابها ودخل المكتب ورزع الباب وراه. *** في مكتب نانسي: نانسي: اسمع، هقولك إيه وتنَفذوا، سامع؟ الصوت: قولي، سامعك. نانسي: بص، هتعمل... *** في مكتب فارس: سارة باستغراب: في إيه، مالك؟ فارس: السواق مستنيكي تحت.

سارة: بس أنا... فارس بزعيق: يلا! قامت سارة بخوف من صوته وهي مستغربة، إيه اللي فيه ده، ونزلت ركبت مع السواق. *** عند الفيلا: نزلت سارة من العربية لقت ضياء واقف قدامها، فوقفت في مكانها وبصت له بصدمة، ولقته بيقرب عليها. ضياء: حبيبتي، وحشتيني. سارة: إنت بتعمل إيه هنا؟ ضياء قرب أكتر وكان

بيبص في مكان معين وقال: وحشتيني، فجيت أشوفك. أنا عارف إني غلطت في حقك كتير، بس أنا عرفت غلطي وجاي أصلحه يا حبيبتي، وعارف إنك لسه بتحبيني. سارة بسخرية: لسه بحبك؟ أنا اكتشفت إني مكنتش بحبك أصلًا. وبعدين، إنت كنت بتعمل إيه لما كنا مرتبطين ها؟ كل ما أقولك اتقدملي تقعد تتحجج بحاجة شكل، وأقول يمكن معوش فلوس دلوقتي، بس أثرك بتنصب عليا أصلًا. ضياء بعصبية مكتومة وتمثيل الحب: بس كنت بحبك ومازلت، صدقيني.

في الوقت ده ضياء كان عمال يقرب منها وهي تبعد، وبيضحك وهو بيتكلم بطريقة غريبة خلت سارة تشك فيه، وكان فيه حد من بعيد عمال يصور كل ده. سارة وهي بتبعد ندهت على الحراس بزعيق، وهما جم ومشوا ضياء بالعافية، وإلى كان واقف بيصور استغبى، وسارة بصت له بقرف ودخلت الفيلا. *** في الشركة بليل: كان فارس قاعد بيشتغل على اللاب، ودخلت عليه نانسي ومعاها أكل. نانسي: قولت أجيب لك عشا عشان شكلك مطول. فارس بص لها بعدم اهتمام ورجع بص للاب.

نانسي: الأكل حلو أوي على فكرة، جرب. فارس لسه هيتكلم لقى إن فونو جاله مسدجات كتير، و نانسي بصت بخبث وضحكة جانبية، وفارس خد الفون يشوف المسدجات، لقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...