الفصل 7 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل السابع 7 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
25
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ساره نزلت ودخلت الصاله ولقيت فارس قاعد وجنبو واحده هي متعرفهاش، فـ اضايقت وراحتلهم وقعدت بصمت. فارس بابتسامه: ازيك؟ ساره: الحمد لله. فارس بص للي معاه وقال: دي أحلام بنت عمي. ساره بحزن: منورها. أحلام: بنورك يا قمر. فارس: كنا جايين نقولك حاجه. ساره بحزن أكبر: هتعملوا فرحكم في القاهره؟ فارس بتعديل: فرحي أنا وانتي. ساره: ما أنا قولت كده. فارس: لا قولتي فرحكم مش فرحنا.. فرحي أنا وانتي. ساره بصتله بعدم فهم، وأحلام ضحكت.

أحلام: انتي كل ده مش واخده بالك إنه بيحبك ولا إيه؟ ساره بصدمه: نعم؟ فارس لأحلام: قولي لها. أحلام: بصي يا ستي، فارس لما جه المنصوره كان جاي أصلًا عشان يشوف أهله زي كل مرة، مش عشان نتجوز ولا حاجة. وهو جه كلمني في حوار الوعد وقال إنه بيحبك، وأنا قولتله إني أصلًا بحب حد تاني وهو جه اتقدملي خلاص. ولما هو عرف من مامتك إنك شبه دخلتي في حالة اكتئاب بسببه، قال لي أجي معاه وأقولك كل حاجة بنفسي. فارس طلع خاتم

من جيبه وقرب منها وقال: تتجوزيني يا ساره؟ ساره: بس انت مقولتليش من الأول إنك بتحبني وسبتني ومشيت من غير حتى ما ترد عليا. فارس: حقك عليا والله، أنا ساعتها مكنتش عارف أقرر حاجة ولا عارف المفروض أعمل إيه. ساره بصت لنهاد اللي بصالهم بابتسامه واسعه هي وفؤاد، وقالت: وانتِ بتبيعيني يا ماما وبتروحي تقولي إنهم دخلوا في اكتئاب؟ نهاد: يعني أسيب بنتي زعلانه كتير؟ فارس: هفضل واقف كده كتير؟ ساره بصتله وابتسمت بحب وقالت: موافقه.

لبسها الخاتم ومامتها زغرطت، وقرأوا الفاتحة، واتفقوا على الخطوبة، واليوم انتهى تحت فرحتهم كلهم. *** بعد سنين

عدى سنين وحصل فيها حاجات كتير، ساره وفارس اتجوزوا وخلفوا بنت وولد، وساره اتحجبت، وفارس اشتغل في شركة ومع الوقت بقى مديرها وشريك فيها. وفي الفترة دي جالهم خبر إن المصنع اللي كان ضياء فاتحه بفلوس ساره اتحجز عليه عشان كان عليه ديون كتير، وضياء فلس، والبنت اللي كان بيحبها سابته بعدها بفترة. ورقيه صاحبة ساره اتخطبت لمدير المصنع اللي كانت شغاله فيه، رغم معاملته مع ساره في الشغل إلا إنه كان بيحب رقيه، ورقيه كمان كانت معجبه بيه بس بتخاف منه ساعات.

*** في بيت في المنصوره ساره وهي بتجري ورا بنتها: يا بت اهدى بقى وبطلي جري، هو حد قالك إني هعذبك؟ البنت وهي بتستغبي منها: لا، أنا مش بحب أسرح شعري بيوجعني. ساره: ما انتي السبب تقعدي تقولي لا يا ماما أسرحه بكرة، لا يا ماما مش عارفه إيه لحد ما باظ. في الوقت ده دخل فارس ومعاه إلياس ابنهم. فارس: إيه اللي بيحصل؟ صوتكم جايب لحد بره. ساره: البنت بقولها يلا عشان أسرحلك، جريتني وراها الشقه كلها عشان مش عايزة تسرح.

فارس راح ناحية نيروز بحنيه وقعد جنبها على الأرض. فارس: مش عايزه تسرحي ليه يا بابا؟ نيروز: شعري بيوجعني أوي وهو بيتسرح. فارس: يا حبيبتي ما هو هيوجعك في الأول، بس يعني يرضيكي البنات كلها يبقى شعرها حلو ومتسرح وانتي لأ عشان خايفه يوجعك؟ وبعدين يوجعك مرة أحسن ما تبقي طول عمرك شعرك وحش، صح ولا إيه؟ نيروز بدموع: صح. فارس: شطوره يا روحي، يلا روحي لماما تسرحلك وهي مش هتوجعك وهتسرحلك براحه لحد ما يبقى شعرك جميل.

نيروز حضنت فارس وهو بادلها الحضن، وكل ده ساره بصالهم بحب وهي مبتسمه، وبعدين بصت لـ إلياس اللي واقف باصصلهم، وفتحت إيدها عشان تحضنه وهو جرى عليها وحضنته جامد، ونيروز جتلهم وحضنوا بعض كلهم. وبعدين ساره خدت نيروز تسرحلها شعرها. فارس: أنا جبت اللي طلبتيه، هتعملي إيه بقى؟ ساره: هعمل مكرونة بشاميل وجلاش والفراخ، وهنروح لأهلك نتغدى معاهم. فارس باس راسها وقال بحب: ربنا يخليكي ليا. ساره بابتسامه: ويخليكوا ليا.

خلصوا كل حاجة وهي خلصت الأكل وراحوا لأهل فارس اللي كانوا جنبهم بعمارتين. "فارس وساره من ساعة ما اتجوزوا جابوا شقة في المنصوره عشان كل فترة ييجوا يقعدوا فيها شهر أو أكتر عشان يبقوا مع أهل فارس وأهلها في نفس الوقت." (إلياس 6 سنين قمور أوي شبه فارس وعينه بني غامق.. نيروز 5 سنين قموره أوي برضو وعندها غمازات وعينها عسلي) *** عند أهل فارس نيروز وهي بتجري على جدتها: تيتة وحشتيني. الجدة: وانتي أوي يا حبيبة تيتا.

الجد بزعل مزيف: وأنا موحشتكيش؟ نيروز وهي بتحضنه: أكيد وحشتني يا جدو، بس هسلم عليكم في نفس الوقت إزاي؟ ساره بصتلها بصدمه من ردها وضرتها بخفه. نيروز بغباء: إيه يا ماما؟ ساره بهمس لـ فارس: بنتك هتشلني قريب. فارس ضحك جامد وبعدين بص لـ إلياس اللي واقف بعيد لوحده، فراح له. فارس: واقف لوحدك ليه؟ روح سلم عليهم. إلياس بص له شوية وبعدين بص لهم ورجع يبص لـ فارس، فهز له رأسه بابتسامه، فراحلهم يسلم عليهم. وساره راحت لـ فارس.

ساره بحزن: هيفضل خايف من الناس كده كتير، حتى دول أهله. فارس: أهو بحاول أخليه يتحسن وهو مش بيمانع وبيحاول. ساره بصت له وابتسمت، وراحوا قعدوا معاهم، وبعدين قامت تجهز الأكل هي وميار اخت فارس. "ميار اتجوزت بس جوزها مسافر". وخلصت تجهيز السفره وقعدوا كلهم ياكلوا وهما مبسوطين وبيضحكوا، وإلياس اللي كان قاعد جنب ميار اللي كانت الوحيدة اللي بيجي البيت يقعد معاها ويقعدوا يلعبوا. خلصوا أكل وساره وفارس خرجوا قعدوا في التراس. ***

في التراس فارس: فاكره أول مرة جينا هنا بعد الجواز؟ ساره بابتسامه: ودي حاجة تتنسي؟ كان يوم حلو أوي. فارس: ولا لما عرفنا إنك حامل واحنا هنا؟ ساره: وتاني مرة كنا عند ماما وبابا. فارس: ذكريات كتير أوي قضيناها مع بعض، ولو قعدنا نقول فيها من هنا لبكره مش هنخلص. ساره: ربنا يخليك ليا. فارس حضنها وقال: ويخليكي ليا يا حبيبتي. كان لسه فارس هيقرب منها لقى إلياس ونيروز دخلو عليهم. إلياس ببرود: انتوا بتعملوا إيه؟

ساره بتوتر: ولا حاجة يا حبيبتي. نيروز وهي بتروح لـ ساره: ماما اقعديني جنبك. فارس وهو بيرفعها: تعالي يا حبيبتي. ساره: تعالي يا إلياس. إلياس راحلهم وقعدوا كلهم مع بعض، وقعدوا يضحكوا كتير، وميار راحتلهم بلعب كتير وقعدوا يلعبوا كلهم مع بعض باستمتاع. "منذ ما رأيتك علمت أنك أنت الشخص الصحيح"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...