فارس: أنا قررت أتجوز تاليا لـ إلياس. سارة بصدمة: بتهزر!!! فارس بجدية: لأ. تاليا مينفعش تفضل هنا وإلياس في البيت لازم يبقى محرم، حتى لو إحنا عارفين أخلاق ابننا. وكمان عشان هي مينفعش تفضل قاعدة قدامه كده كتير، وقدامي أنا كمان، وهي الفترة دي بقت تنزل كتير. سارة: عندك حق، بس هنقنع إلياس إزاي؟ أنت عارف إنه مستحيل يوافق. فارس: أنا مش بخيره، دي حاجة هتتعمل كده كده. سارة: أنا خايفة يوافق ويعملها حاجة بعدين.
فارس: مش هيعرف يعمل حاجة طول ما هما قدام عينينا. وكمان إلياس بيعرف يتحكم في عصبيته كويس، وإحنا مربينه إنه ما يمدش إيده على ست أو يقل أدبه، صح ولا لأ؟ سارة بثقة: صح. فارس بحب: يلا روحي كملي الأكل وأنا هروح المكتب أشوف ورق الشغل الجديد. سارة بابتسامة: ماشي يا حبيبي. قاموا هما الاتنين، سارة راحت المطبخ وفارس راح أوضة المكتب. *** في كافيه
كانت نيروز قاعدة مع صحبتها في الكافيه، وقاعدين بيضحكوا ويهزروا. لقوا شباب جايين عليهم. الشاب: ما تضحكونا معاكم يا قمرات. مردوش عليه، فلقوه بيشد الكرسي ويقعد. نيروز بانفعال: أنت عبيط يا أخ انت! الشاب بوقاحة: القطة طلع لها لسان.. بس مش مشكلة، أهم حاجة إنك قمر. نيروز: تصدق إنك بني آدم زبالة ومش متربي.
الواد قام وكان عمال يبجح، وصاحبة نيروز قامت تتخانق معاها. ولحسن حظهم، كان مراد في نفس المكان، وقام راحلهم وضرب الواد لحد ما مدير الكافيه جه وطرد الولد. مراد: انتوا تمام؟ نيروز وصاحبتها: آه الحمدلله. نيروز: شكراً ليكم. مراد: العفو، ده واجبي. أنتي أخت إلياس يبقى أختي برضه. نيروز ابتسمت بضيق وحست إنها اتضايقت، بس سكتت. وهو سابهم ومشي. ونيروز وصاحبتها مشيوا هما كمان من الكافيه. *** عند مراد
مراد رجع وقعد، لقى اللي معاه باصص مكان ما نيروز وصاحبتها مشيوا. الرجل: مين القمرات؟ مراد بعصبية: اتلم يا منتصر واتكتم، خلينا نكمل شغل. منتصر وهو بيضحك: خلاص يا عم، عروقك هتفرقع. مراد بص له بعصبية وسكت وفتح اللاب يكمل شغل. *** في الفيلا بليل كانت نيروز رجعت من بره بقالها فترة هي وتاليا. وإلياس كان لسه راجع، وأول ما وصل طلع أوضته غير ونزل لسارة في المطبخ. *** في المطبخ إلياس بتلذذ: شامم ريحة أكل خطير.
سارة بضحك: همك على بطنك على طول. إلياس: يعني هو في حد يقاوم أكلك يا عسل انت. سارة: مش عملاه لوحدي يا بكاش. إلياس لصفية: تسلم إيدك يا داده. صفية بابتسامة: بالهنا والشفا. إلياس: الأكل قدامه قد إيه؟ أنا جاي جعان. سارة: خلاص بيتسخن أهو.. ما أكلتش حاجة في الشغل. إلياس بحزن مصطنع: بيستخسروا فيا الأكل يا أمي. سارة بضحك: نفسي أعرف شخصيتك دي بتختفي فين قدام الناس. إلياس ضحك جامد وقعد يتكلم معاها لحد ما دخلت تاليا. تاليا
بضحك من غير ما تشوف إلياس: عمو فارس جعان وبيقولك عايز الأكل. إلياس بص لها ببرود وابتسامته اختفت. وسارة بصت لها وضحكت. سارة بضحك: عيلة كل همها الأكل، مفاجيع والله. تاليا ضحكت وبعدين خدت بالها من إلياس فسكتت. إلياس لسارة: أنا مستني برا. سارة: ماشي يا حبيبي. إلياس مشي. فسارة قربت من تاليا. سارة: تاليا حبيبتي، ممكن أقولك حاجة بس ما تفهمينيش غلط. تاليا: آه طبعاً، قولي.
سارة: معلش حاولي تلبسي لبس أطول من كده عشان زي ما أنتِ عارفة مينفعش تقعدي قدام إلياس كده. تاليا كانت لابسة بيجامة بشورت. تاليا بإحراج: آه أكيد، أنا بس كنت فاكرة إنه عادي. سارة: هي أحلام مكلمتكيش في كده؟ تاليا: لا. سارة استغربت بس محبتش تبين، فقالت: طب يا حبيبتي، أنتِ مسلمة صح؟ تاليا: أيوه طبعاً.
سارة: طب ما في الإسلام حرام البنت تلبس كده، والمفروض تتحجب عشان الحجاب ده فرض علينا. أنا مش بقولك اتحجبي، بس حاولي تطولي من لبسك شوية. تاليا بابتسامة: حاضر. سارة: يلا روحي غيري على بال ما نحط الأكل. تاليا مشيت. وسارة قعدت تكمل الأكل. *** في أوضة تاليا كانت قلبت الدولاب وبتدور على لبس تاني، عشان هي أغلب لبسها بالنظام ده. لحد ما لقت بيجامة تانية طويلة وواسعة، فلبستها ونزلت. *** تحت إلياس وفارس: أخيراً.
فارس: سنتين عشان ناكل. سارة بضحك: الأكل اتحط أهو، أنا مرضتش أتأخر أكتر من كده لأكلونى. فارس بغمز وصوت واطي: بالنسبة لي أحسن من الأكل. سارة بصت له وبرقت بصدمة، بس مقدرتش تمسك ضحكتها وضحكت. وفارس ضحك معاها. وفي الوقت ده كانت تاليا نزلت، فسارة بصت لها وبصت لفارس وابتسمت. وقعدوا كلهم ياكلوا. فارس: إلياس عايزك بعد الأكل في أوضة المكتب. إلياس: حاضر. *** في أوضة المكتب
كانوا كلهم خلصوا أكل. وفارس دخل قبل إلياس. وبعد شوية إلياس خبط ودخل. إلياس: خير يا بابا، في إيه؟ فارس: كنت عايزك في موضوع، بس من غير ما تقاطعني. إلياس: تمام، قول.
فارس: كتب كتابك أنت وتاليا بكرة بليل. وقبل ما تقول حاجة، تاليا مينفعش تفضل هنا وأنت موجود عادي، حتى لو أنا ضامن أخلاقك. مينفعش تفضل كده، وكمان مشكلة لبسها ودي حاجة هنحلها. بس حالياً مينفعش تفضل عايشة معانا كده، ولازم يبقى فيه محرم، خصوصاً إنها الفترة دي بقت تطلع كتير. إلياس وهو ماسك أعصابه: حضرتك خلصت؟ فارس: أيوه. إلياس بعصبية: طب وأنا مالي بكل ده؟ هو أنا اللي جبته وقلت لها تعيش معانا؟ أنا ليه أتدبس معاها يعني؟
مش فاهم، ما تروح تقعد في أي حتة، يعني هي ملهاش قرايب تانيين؟ فارس بحدة: أنا قلت اللي عندي. أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك اللي هيحصل، وفهمتك ليه. المأذون جاي بكرة بليل هو وعمها. متجيش تقول ورايا شغل، سامع؟ قال كده ومشي وسابه. والياس خبط في الحيطة جامد لدرجة إن إيده جابت دم. إلياس بعصبية: ماشي يا تاليا، يا أنا يا أنتِ. أبقى قابليني لو عيشتي يوم حلو بعد كتب الكتاب.
قال كلامه ومشي وهو متعصب وخرج من البيت. وسارة خافت عليه، وخصوصاً لما شافت إيده. سارة بخوف لفارس: فارس، إلياس إيه اللي حصل؟ فارس: يعني مش عارفة ابنك طبيعي لما قلت له كده اتعصب؟ ولما خرجت تلاقيه ضرب أي حاجة عشان يطلع عصبيته. سارة بقلق: أنت إزاي مطمن كده؟ فارس: يا حبيبتي، هي مش أول مرة، يعني هدي أعصابك أنتِ. المهم، صحيح قلت لـ تاليا؟ سارة بصت لـ تاليا اللي كانت بتتفرج على التليفزيون هي ونيروز.
وبعدين بصت لفارس وقالت: لأ لسه، بس تفتكر هتوافق؟ فارس: آه إن شاء الله، أنا عارف إنها عاقلة وهتفهم بسرعة. سارة: تاليا حبيبتي، ممكن تيجي معايا ثواني؟ تاليا وهي بتقوم: آه أكيد. قاموا هما الاتنين وطلعوا أوضة تاليا. *** في الأوضة سارة: كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع يا حبيبتي. تاليا: قولي، سامعاكي. سارة قالت لها على الموضوع. وتاليا كانت مصدومة من اللي هي بتقوله، بس بدأت تجمع كلامها وشافت إنها صح.
تاليا: بس هو أصلاً مش بيطيقني. سارة: مع الوقت هتلاقيه اتغير، صدقيني. وأنتِ قمر ما شاء الله، وتدخلي القلب بسرعة. تاليا بابتسامة: حبيبتي. سارة: ها، موافقة؟ تاليا بتردد: اللي تشوفوه. سارة: شاطرة يا حبيبتي، كنت عارفة إنك عاقلة وهتفهمي. تاليا ابتسمت بتردد. وسارة قعدت معاها شوية ونزلت. وتاليا قعدت تفكر، وعرفت إن إلياس كان خارج متعصب عشان كده. تاليا: يعني هو مش طايقك وخرج متعصب وعوّر نفسه بسببك، وأنتِ رايحة توافقي؟
ما كنت روحت قعدت في أي أوتيل بدل المشاكل دي. قعدت تفكر لحد ما تعبت، وقالت مش هتفكر تاني. وراحت تذاكر. *** عند بيت مراد كان إلياس واقف عمال يخبط ويرن الجرس لحد ما مراد خرج. مراد: في إيه يا ابني، مالك؟ إلياس شده ودخل قعد على الكنبة بضيق. ومراد قفل الباب ودخل وراه. مراد: فيه إيه؟ حصل إيه تاني؟ إلياس: بقولك إيه، أختك هنا؟ مراد: لأ، في بيتها مع جوزها. إلياس: طب أنا هبات معاك النهاردة. مراد بشك: حصل إيه تاني يا إلياس؟
إلياس حكاله كل حاجة حصلت، وإلى فارس قاله عليه. مراد: بجد؟ طب مبروك يا عم، أخيراً هتتجوز. إلياس: مراد، متعصبنيش أكتر. بقولك مش بطيقها، وكمان لبسها ده حوار لوحده، مش فاهم بتلبس كده إزاي. مراد: مش بتقول كانت عايشة في أمريكا؟ مراد: طب يا عم، هو جواز على الورق يعني، فكك. ده عشان الحرمانية بس. إلياس: بقولك إيه، أنا داخل أنام. *** تاني يوم بليل
إلياس رجع البيت هو ومراد. ولقى فارس جايب له بدلة وحاططها على سريره. فلبسها بضيق ونزل. وكان المأذون جه. فـ نزل قعد تحت، وجنبه فارس ومراد. وعم تاليا كان قاعد الناحية التانية. إلياس في سره: يعني عمها موجود أهو، ما تقعد عنده. ده إيه ده. المأذون: فين العروسة يا أستاذ فارس؟ بص ناحية السلم، لقى تاليا نازلة هي وسارة ونيروز. فارس بابتسامة: أهي. إلياس بص له، وبعدين بص ناحية ما بيبص واتصدم من...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!