الفصل 14 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نور صحيت وكانت مستغربة ليه عمر كان قاعد جنبها وهي نايمة. وقاطع تفكيرها خبط الباب، راحت فتحته. نور: إيه يا شهيرة؟ في إيه؟ شهيرة: صباح الخير يا هانم. في واحد تحت عايز عمر بيه. نور: ماشي، روحي انتي. عمر كان واقف قدام المرايا وجواه مشاعر متلخبطة، مش فاهم ليها حاجة. عمر: إزاي، أنا مستحيل أقدر أحب بعد اللي حصل. قاطع تفكيره نور وهي بتنادي عليه. نور: في واحد عايزك تحت. عمر: مين؟ نور: معرفش. هو أنا مخبر؟ انزل وانت تعرف مين.

عمر: إيه؟ مش بتعرفي تردي عدل؟ نور: إيه؟ بتقول إيه؟ انت شكلك مش ناوي تجيبها لبر. عمر: بت، انتي اسكتي مش ناقصك. نور: يعني أنا اللي هموت عليك؟ أنا عايزة أخلص منك بأسرع وقت. ذهب عمر دون أن يبالي لها بعد أن ارتدى ملابسه ونزل، واتفاجأ لما شاف. عند مليكة، كانت هتتجنن وبتطق شرار. فرح: ممكن أعرف انتي مضايقة ليه؟ مليكة: لا، انتي مش مضايقة. فرح: اومال مالك؟ حساكي هتقتلي البنت بعنيكي. مليكة بغضب: أنا، وأنا أضايق منها ليه؟

دي حتى سحلية. فرح: مليكة، إحنا هنا في مهمة مش عشان حاجة تانية. مليكة: حاجة تانية؟ قصدك إيه؟ فرح: قصدي إننا لازم نركز في تدريبنا. ثم ذهبت فرح وتركت مليكة. مليكة: هي مالها بقت كده ليه؟ وذهبوا للتمرين، ومليكة مش عارفة هي مضايقة ليه من البنت دي، هل لأنها مسهوكة ولا عشان حاجة تانية. عمر نزل واتفاجأ بقدوم اللواء محمود. محمود: أهلاً يا عمر. ولا نقول يا عريس. عمر: أهلاً بيك يا فندم. هو حصل حاجة في القضية ولا إيه؟

محمود: لا، القضية ما فيهاش حاجة، كله تمام. عامل إيه يا عريس؟ ألف مبروك. عمر: الله يبارك فيك يا فندم. محمود: أخبار عروستنا إيه؟ واتفاجأ لما شافها نازلة ببنطلون جينز وبلوزة بوي فريند واسعة ونظارة شمس وشنطة التدريب. عمر: هي دي العروسة؟ التفت عمر وخبط بايده على وشه. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انكل محمود. محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نور، عاملة إيه؟ وحشتيني. نور: وانت كمان يا انكل. مريم عاملة إيه؟

محمود: بخير الحمد لله. بس زعلانة منك أوي، كل ده ومتسأليش. نور: معلش، بس انت عارف التدريب. محمود: لسه مستمرة في التدريب؟ نور: آه، دي الحاجة اللي بحبها. هي مريم لسه في لندن؟ محمود: آه، نسيت أقولك، هتنزل على آخر الأسبوع. نور: بجد؟ لا ده إحنا لازم نرحب بيها. كل ده وعمر قاعد باستغراب للي بيحصل، ومش فاهم حاجة. إزاي نور تعرف اللواء محمود، وإزاي اللواء محمود يعرف نور. بعد أن انتهى محمود من زيارته، قام وقال:

محمود: انت محظوظ يا عمر، وعرفت تختار. نور دي أجمل بنت. وأوعى تزعلها، فاهم؟ يلا، عايزين حاجة؟ آه، النهارده مافيش شغل يا سيادة الرائد، معاك إجازة عشان شهر العسل. عمر: تمام يا فندم. ثم انصرف محمود. ونور أيضاً كانت ذاهبة، ولكن أوقفها صوت صفاء وهي تقول: صفاء: على فين يا عروسة؟ وانتي لسه في شهر العسل؟ نور في نفسها: دا انت عفريت! بتطلع إمتى مش عارفة. ربنا يريحني من دي عيلة. نور التفتت لها ثم قالت: نور: بتقولي حاجة يا طنط؟

صفاء: طنط؟ طنط إيه؟ ده أنا أكبر منك بكام سنة. نور في نفسها: انت شكلك خرفت خالص. ده انت فاضلك كام يوم وتتوكل على الله. أيمن: يلا يا ولاد على الفطار. الكل ذهب على سفرة الفطار، ونور مكانتش بتبص لحد خالص. أيمن: إن شاء الله هتسافروا بكرة لشرم تقضوا شهر العسل. نور شرقت وهي بتاكل. أيمن: أداها مياه وقال: خدي اشربي. نور: شكراً يا عمي. أيمن: أنا حجزت لكم التذاكر اللي هتسافروا بيها الطيارة بكرة الساعة 9 مساءً.

نور: طيب، عن إذنكم. صفاء بقرف: على فين؟ نور: أنا رايحة على النادي يا أكبر مني بكام سنة. ثم ذهبت. عمر: يعني إيه هسافر؟ وشهر عسل إيه اللي بتقول عليه؟ انت ناسي إني مش موافق على الجوازة أصلاً. أيمن: والصحافة تقول إيه لما تلاقي ابن صاحب شركات الاستيراد والتصدير اتجوز ومسافرش شهر عسل؟ عمر: يعني لسه بتفكروا في صورتكم ومش هممكم أنا طبعاً؟ انتوا لازم، وعمر مش مهم ولا إيه؟ صفاء: عمر، بابا مش قصده كده.

أيمن: سيبيه يا صفاء. فيه إيه يا عمر؟ كنت عايزني أسيبك في حالة الاكتئاب اللي انت فيه بعد اللي حصل؟ أبقى غلطان إني كنت عايز أخرجك من اللي انت فيه. عمر: أنا ما طلبتش مساعدة من حد، وما جيتش اشتكيت إني تعبان ومكتئب. أنا كويس ومش محتاج حاجة من حد. ثم قام ومشي. في المساء، كان كل الفريق بيحضروا الأكل وبيأكلوا. ومليكة ماكنتش حابة إنها تأكل ومرضيتش تأكل. فرح: يا بنتي قومي كلي. مليكة: مش قادرة، مش جايلي نفس خالص للأكل.

فرح: مالك يا مليكة؟ فيه إيه؟ ومسكت إيديها، لقتها سخنة. فرح: انتي سخنة أوي، تعالي هدى علاج وكلي ونامي. مليكة: لا، لما نخلص باقي التدريبات هنام. فرح: يعني إيه؟ انتي لازم ترتاحي، تعالي معايا. وفرح سندتها لأنها كانت دايخة ودخلتها خيمتها. والدتها علاج ينزل السخونة بعد ما قاست حرارتها بالترمومتر ولاقت حرارتها 39. ومليكة بعد ما أخدت الدوا نامت. عدي: يلا يا شباب، كده خلاص، الكل يروح ينام.

وفي الصباح، الكل قام بدري. وفرح قاست حرارتها، لاقتها 38.5. وسابتها نايمة وذهبت للتمرين. عدي كان بينادي على أسماء الحاضرين، وجه اسم مليكة ومحدش رد. عدي: فين الآنسة مليكة؟ فرح: معلش يا كابتن، بس هي تعبانة ونايمة. عدي: يعني إيه تعبانة ونايمة؟ هو تهرب من التدريب؟ وقبل ما فرح تتكلم، ذهب عند خيمتها. فضل ينادي، بس محدش رد. جاب مياه ودلقها عليها، وهي قامت مفزوعة من المياه. مليكة: هااااااااااا! عدي: كل ده إيه؟

مش عارفة إن وراكي تدريب؟ ولا متعرفيش القواعد؟ مليكة: أنا بعتذر. عدي: ورايا يا آنسة بسرعة. ثم خرج. ومليكة قامت ولبست وخرجت وراه. عدي: بما إنك صحيتي متأخر وخالفتي القواعد، لازم تتعاقبي. وجزائك إنك هتعملي 100 ضغط. فرح جات بسرعة وقالت: بس حضرتك اسمعني، هي فعلاً تعبانة ومش هتقدر تعمل أي تمرين. عدي: آنسة فرح، ممكن تخليكي في حالك. فرح: بس... عدي بمقاطعة وشاور بإيده تسكت وقال: أظن كلامي واضح يا آنسة. ورايا على التدريب.

وشد مليكة جامد من إيديها وراه، وخلاها تعمل التمرين ضغط. فضلت مليكة تتمرن بصعوبة. عدي: إيه البطء ده؟ سرعي شوية. كل التمرينات دي تحت الشمس، وهي بتتمرن كانت بتتعب أكتر. عدي اتضايق من بطئها، راح قام وشدها. وفجأة مليكة دخت ووقعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...