الفصل 13 | من 21 فصل

رواية الانسة مراتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي ناصر

المشاهدات
22
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نور كانت رايحة للحمام والأرض كانت عليها مياه اتزحلقت وعمر مسكها قبل ما تقع. وهي كانت مغمضة عينيها وحست بإيد مسكاها وفتحت عينيها شافت عمر وهو بيبصلها وسرحان فيها. نور عملت زي اللي واخده مخدر ومش مركزة ومش شايفة غير عينيه الرصاصي. نور: احم. عمر ركز وبدأ يقومها وهي مشيت للحمام. بعد ما دخلت نور الحمام وقفت وهي بتبص في المراية وسرحانة. وعمر حس بحاجة غريبة جواه، طلع البلكونة وبيشم هوا وقعد يلعب مع العصافير.

وبعد شوية نور طلعت من الحمام وهي بتنشف شعرها وفجأة صرخت. عند مليكة: واحد مستفز. فرح: هو مين ده؟ مليكة: هو الكابتن الجديد ده. فرح: آه تقصدي حضرة الظابط عدي. مليكة بتفسير: انتي مالك بتقولها كده ليه؟ فرح: لا ولا حاجة، أنا تعبانة وعايزة أنام وبطلي ثرثرة. مليكة حدفتها بالمخدة: غوري. فضلت مليكة قاعدة شوية وبعد كده نامت. صفاء بضيق: شفت مرات ابنك؟ في واحدة تطلع يوم صباحيتها النادي. أيمن شرد. صفاء: أيييمن حبيبي روحت فين؟

أيمن: هااا آه معاكي يروحي. صفاء: لا ده انت شكلك معايا أوي، في إيه يا أيمن؟ أيمن: أصل الحكاية أن... عمر بخضة دخل بسرعة للأوضة أول ما سمع صريخ نور. عمر بقلق: إيه في إيه؟ إيه اللي حصل؟ نور وهي منكمشة في السرير وماسكة مخدة: ف ف ف فاااااار. عمر: إيه فين؟ نور: ك ك كان هناك. عمر بدأ يتفقد الغرفة: خلاص مفيش حاجة. نور ابتدأت تطمن أن مفيش حاجة وابتدأت تنزل من على السرير.

وعمر بيتفقد الأوضة ونور قدامه وفجأة شافت الفار، جات تجري راحت واقعة على عمر على السرير وفضلوا على الوضع ده لبضع من الوقت. وبعدها نور قامت وقالت: ك ك كان هنا أنا شوفته. عمر: حصل خير، يلا علشان تنامي. نور: لا أنا مش هنام هنا، أنا خايفة. عمر: خلاص مفيش حاجة. نور بتوتر: هو ينفع أنك تنام هنا؟ أنا خايفة أنام لوحدي. في الصباح عند مليكة الكل صحى بدري.

عدي: صباح الخير، أتمنى تكونوا نمتوا كويس. النهارده هيكون فيه تدريب الدفاع عن النفس وازاي تدافعوا عن نفسكوا لو حصلكم تحاصر. واحدة من الفريق ريا: هو حضرتك اللي هتتمرن معانا؟ مليكة بصتلها بقرف: ليه مش بتعرفي تتمرني؟ عدي: لا، أنا بس هدربكم وكل اتنين مع بعض. بدأوا التدريب وكانت ريا تقصد التقرب من عدي. عدي: في إيه؟ اتمرني كويس. ريا: آسفة يا كابتن، بس أنا مش عارفة أتمرن معاها.

عدي مسك إيديها بشدة ورفعها على وشها وهي كانت مبسوطة وابتدأ يتمرن معاها، بس هي كانت بتتدرب كويس لأنها مدربة قبل كده. مليكة شافتهم وهي بتطق شرار. عند نور عمر صحى قبل نور ولاحظ أنه في الغرفة مع نور وهي نايمة على السرير وهو على الكنبة. وشافها وهي حاضنة المخدة وشاف براءتها عكس نور اللي بيشوفها اللي قوية وملامحها باين عليها القوة، بس قد إيه جميلة وبريئة زي الملائكة. وأول ما حس أنها بدأت تصحى وفتحت عينيها دخل على الحمام.

وفجأة الباب خبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...