الفصل 11 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
58
كلمة
1,633
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ده مش طريق البيت. أنا وعدتك بمفاجأة بعد ما تفكي الجبس. هنروح فين؟ شهر عسل جديد بدل اللي قضيناه في المستشفى. لفت وجهها للطريق بخجل، وبعد مرور ساعات وصل أمام شاليه على البحر. نزل غزال أولاً، نظرت إليه نورهان بتعجب. فتحت الباب ونزلت، لحقت به. مشيت بجانبه: بس أنا مجبتش هدومي. مسكها من معصم إيديها: أنا عامل حساب كل حاجة.

مسكت إيديه علشان يشلها، سحبها إليه أكثر. صمتت ودخلت معه. نظرت للمكان بأعجاب، سحبها إلى الأعلى. دخل أول غرفة، نظرت إلى الغرفة بأعجاب: عجبك الشاليه؟ جميلة أوي. طب ادخلي خدي شاور، عندك كل حاجة هتحتاجيها في الدولاب. أومأت له بهدوء. قربت على الدولاب، فتحته. لم يمر ثواني وانتبهت لها غزال على صوت شهقتها. قفلت الدولاب سريعاً: إيه البس ده؟ قرب عليها، وقف أمامها يتسائل: في إيه؟ فتحت الدولاب أمامه: إيه البس ده؟

سند ايديه الاتنين على الدولاب، حاصرها. بصتله بتوتر من قربه: ماله البس، ما شكله جميل. أنا مستحيل البس البس ده. ميلت، خرجت من تحت ايديه. فتحت الدرفة التانية، طلعت تيشيرت من لبسه وهي بتتمتم في سرها. دخلت المرحاض واغلقت الباب. سندت عليه، عضت شفايفها بخجل، فكل البس عبارة عن ملابس للنوم فقط. أخذت حمام سريعاً وخرجت، وجدته بدل ملابسه ونايم على السرير وواضع ايديه على عينه. وقفت تنظر إليه: أنت هتنام هنا؟ أنتي شايفة إيه؟

بس أنا عايزة أنام. شال ايديه من على عينه: تعالي نامي جنبي. قربت عليه بغيظ، وضعت بينهم الوسادة ونامت. قام غزال بخبث علشان يشيل الحاجز بينهم. ضربته على كف ايديه وشاورت بصبعها: لو هتنام معايا على نفس السرير يبقى هيكون في مخدة ما بينا. أنتي مفكرة إن المخدة دي هتمنعني من اللي عايز أعمله. صرخت في وجهه بعصبية: غزال. ضحك على عصبيتها ورجع نام. وضعت رأسها على الوسادة ولم يمر دقايق وكانت نايمة بعمق.

في صباح تاني يوم، فتحت عينيها على أشعة الشمس على وجهها. ثواني تمر لتعتدل عندما وجدت نفسها نائمة عليه. قامت بسرعة، دخلت المرحاض، بدلت ملابسها إلى هوت شورت وتيشيرت بحمالات يصل إلى منتصف بطنها من الستان. سرحت شعرها على شكل كحكة فوضوية. نظرت لنفسها بابتسامة وخرجت. اتفاجأت أنه جالس على السرير: هو مفيش أكل في المكان ده؟ قام، قرب عليها. مال لمستها قبل وجنتها وهو مسحور: في مطبخ تحت هتلاقي فيه كل اللي انتي عايزاه.

جريت من أمامه بخجل، خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها. نظرة تتفحص الدور، كان عبارة عن غرفتين كبار ومرحاض. مسكت في ترابزين الدرج، جلست عليه، ولأن بجمتها ستان، خدها ونزل. صرخت بفرحة. نزلت إلى الأسفل، نطت من على الترابزين. في الدور الأسفل، وقفت على أول سلمه، نظرت حولها بتفحص. كان عبارة عن غرفة معيشة وصالة ومطبخ مفتوح على الصالة والمرحاض. نزلت الدرج، دخلت المطبخ، وقفت بحيرة وهي تضع يديها على خصرها. اتفاجأت بأحد يحضنها من الخلف. حاولت تبعد بتوتر،

سابها غزال: هساعدك في الفطار. هزت رأسها بخفة. سحب ايديه من حوالين خصرها وقرب على الثلاجة، طلع بيض وخضروات وجبن وزيتون. قربت على الكرسي، شبت علشان تجلس عليه تنظر إليه وهو يحضر الطعام: قوليلي يا نورهان أنتي في سنة كام؟ أولى جامعة. فكرتك مع دياب في نفس السنة الدراسية. لا، أنا في أولى وهو في تانية. امتحاناتك قربت، لازم تذاكري. يعني أنت مش هترفض؟ وليه أرفض؟

التعليم ده شيء يخصك. أنت ازاي كنتي عايزة تكملي أو لأ، دي حاجة ترجعلك بس بشروط. وإيه هي الشروط؟ قرب عليها بالأطباق، وضع الأطباق أمامها وجلس: يعني تلبسي الحجاب. أنا سبتك فترة براحتك بس من هنا ورايح مفيش خروج غير بالحجاب. أخذت قطعة خيار ووضعتها في فمها: أنا كده كده كنت بفكر في الحجاب بس مكنتش بلاقي حد يشجعني. تناولوا الطعام وهم يتحدثون. بعد انتهائها، مسكت كوب

البن وارتشفت منه القليل: فيه مايو فوق، اطلعي البسيه علشان ننزل الماية. نظرت إليه بصدمة: أنا استحالة ألبس مايو. مد ايديه، مسك ايديها بحنان: نورهان، أنا جوزك وده حقي. أنا مكنتش بتكلم علشان أسيبك براحتك بس أنا سبتك كتير. حس برعشة ايديها بين ايديه، حاول يطمنها: قومي يلا البسي المايو وأنا هستناكي برا.

قامت بصمت، خرجت من المطبخ، صعدت إلى الأعلى، دخلت الأوضة، وجدت مايو موضوع على السرير. بصتله بخجل، مسكته بتردد، أخذت من على السرير ودخلت المرحاض. ارتدته، وطلت شعرها بحرية. نظرت إلى المرايا بخجل: أنا إزاي هنزل كده قدامه وهخرج إزاي كده. هو برضو جوزك زي ما قال. حاسة إني زودتها معاه أوي.

حسمت أمرها وخرجت من المرحاض ثم من الغرفة. نزلت إلى الأسفل، كان غزال ينتظرها بفارغ الصبر في الحديقة. خرجت أمامه، نظر إليها بأعجاب شديد. خجلت من نظراته، قربت عليه: أنا إزاي هخرج بالمايو قدام الناس. اكيد مش هتخرجي كده، هننزل البسين. انتبهت لحمام السباحة اللي في الحديقة: مخدتش بالي منه واحنا داخلين. سحبها من معصمها، طرقها أمام حمام السباحة ونط للأسفل. نظرت إليه بتوتر. خرج رأسه من تحت المياه: منزلتيش ليه؟

أنا ما بعرفش أعوم. تعالي، متخافيش. رجعت خطوة للخلف بتردد: لا، خليني هنا أحسن. خلاص، براحتك. جلست نورهان تتابعه وهو يعوم بمهارة. طلع بعد فترة، قرب عليها. أخذت المنشفة من خلفه ووضعتها على كتفه: كان فيها إيه لو نزلتي. أنا ما بعرفش أعوم وغير كده خايفة أنزل. شال المنشفة من عليه، رماها بإهمال، وميل حملها.

مسكت فيه بفزع: لا لا، اوعى تعمل كده. أنا بخاف يا غزال، بخاف. أنهت حديثها بصريخ عندما وجدت غزال ينط في المسبح بها. ثواني عدت، طلعت رأسها من تحت المياه وهي تأخذ نفس طويل وتتشبث به: بس اهدى، متخافيش، أنا ماسكك. سيبي نفسك خالص، سيبي رقبتي وامسكي في إيدي. بعدت ايديها من حولين رقبته وهي في حضنه، مسكت في كف ايديه. بعد عنها: لا لا، متبعدش. متخافيش، أنا معاكي. بعد فترة كانت بتلعب معاه بسعادة. كان بيرفعها من خصرها وبيسيبها

ويلف بيها في المياه: يلا نطلع علشان متتعبين. لا، وحياتي خليني شوية كمان. فضلت تلعب بسعادة. لف ايديه حولين خصرها وقربها ليه، بص في عينيها بحب ودفن وجهه في عنقها: عنيكي بتسحر. توترت جامد، حاولت تبعده: أنا تعبت، يلا نطلع. هتفضلي لغاية إمتى تبعديني عنك. أنا جعانة، يلا نطلع.

تنهد بقلة حيلة وحملها وطلعها من المياه. وضعها على الأرض، وقفت على قدميها. سابها ودخل سريعاً. نظرت إلى طيفه ودخلت خلفه. صعدت إلى غرفتهم، وجدته يدخل المرحاض. قربت على الدولاب، طلعت منشفة وملابس. خرج بعد دقائق. سحبت نورهان المنشفة ودخلت. بعد دخولها سمعت صوت غلق الباب. نظرت لنفسها في المرايا وخرج منها تنهيد طويل. خرجت بعد فترة. نزل إلى الأسفل، دخلت المطبخ وجدته يضع الأكل على الرخامة. قربت على الكرسي، شبت وجلست بصعوبة من طول الكرسي. تناولت الطعام بهدوء. بعد انتهائها، أخذت الصحون، غسلتها وخرجت. وجدت غزال جالس على الأريكة فارداً زراعه يشاهد فيلم. قربت جلست تشاهد معه. بعد قليل من الوقت، نفخت بملل وقامت، صعدت إلى الأعلى.

تابعه غزال بشرود. بعد انتهاء الفيلم، أغلق التلفاز وقام، صعد إلى الأعلى يرى ماذا تفعل. دخل الغرفة وجدها مرتبة وهي جالسة على السرير ترتدي فستان قصير من الشيفون بحمالات. بلعت ريقها بتوتر. وقف مصدوم من جملها: إيه ده؟ قامت وقفت: مش عاجبك؟ قرب عليها بخطوات بطيئة وهو مسحور بجملها، فهو يقف أمام عينيها. وضع ايديه على خصرها: تجنني. ميل، دفن وجهه في عنقها، استنشق عبير رائحتها. حملها وقربت على الفراش، وضعه بخفة.

في المساء، فتحت عينيها، ابتسمت بخجل. قامت من جانبه بخفة، كانت ترتدي التيشيرت الذي كان يرتديه منذ قليل. خرجت من الغرفة، نزلت إلى الأسفل، فتحت الباب وخرجت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...