الفصل 12 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
57
كلمة
1,710
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

جلست بإبتسامة على طرف حمام السباحة. نزلت قدمها في المياه وهي تلعب بها بسعادة. نظرت إلى انعكاس القمر على المياه. نزلت بجسدها في المياه، شعرت بالخوف لوجودها وحدها. بس بعد كده لعبت بفرحة. سمعت صوت أقدام آتية، التفتت لتشاهد من. وجدت الحديقة فارغة. قربت لتخرج، فجأة أحد يسحبها من خصرها من الخلف. التفتت بفزع. رفع يديه، رجع شعرها المائل على وجهه. "في حد ينزل المياه متأخر كده لوحده؟ نورهان برقت برعب: "أنت بتعمل إيه هنا؟

"ردي عليا الأول، ينفع اللي أنتي عملتيه ده؟ أنتي مابتعرفيش تعومي لوحدك." حركت نظرها بعيدًا بتوتر. "أصل.. احم." مسك ذقنها بهدوء، رفع وجهها إليه. نظرت إليه. حرك إصبعه على وجهها. ابتسمت من قربه لها. نزل عينه على شفتيها. غمضت عينيها. ميل بوجهه... قبلها. لفت يديها حول رقبته. لف يديه على خصرها وسحبها لتلتصق في صدره العريض. حملها وطلع من حمام السباحة ثم إلى غرفتهما. استيقظ غزال أولاً. فضل باصص عليها.

رفع يده، ملس على شعرها بحنان. استيقظت نورهان بضيق من حركة غزال. فتحت عينيها، نظرت إلى عينيه. ابتسمت بخجل. "صباحية مباركة." "صباح النور." دفن وجهه في عنقها وهمس بصوته الدافئ: "قومي خدي شاور علشان أوريكي بقيت المفاجأة." "بجد مفاجأة؟ هز رأسه بنعم. حضنته بسعادة. بعدت عنه بخجل، قامت بسرعة من على السرير. دخلت المرحاض تحت أنظاره العاشقة. شال اللحاف من عليه وقام. طلع ملابس وقعد على الأريكة.

سحب علبة السجاير، سحب منها واحدة، ولعها. وضعها في فمه، وباليد الأخرى كان ماسك الهاتف يقلب فيه بملل. رفع نظره عند سماع صوت الباب يتفتح. خرجت نورهان أمامه وهي لافة المنشفة على جسدها. طرق غزال الهاتف وطفى السيجارة وهو مركز معاها. "خلصتي؟ نورهان وقفت أمام الدولاب بحيرة. "آه خلصت." حضنها غزال من الخلف بعشق. "ما تيجي نكنسل الخروجة النهارده." لفت نفسها وبقت وجهها في وجهه.

"لا وحياتي خرجني، أحنا مخرجناش خالص من ساعة ما اتجوزنا." مسك شعرها المبلل، رجعه للخلف. "طب خلصي يلا." "فوريرة." لفت نظرة إلى الملابس. "بس أنا هلبس إيه؟ دفن وجهه في عنقها من الخلف وهمس: "هتلاقي هدوم في آخر درفة." "غزال ابعد، هتاخرنا." بعد عنها. دخل المرحاض، أخذ حمام سريع وسرح شعره وخرج. لم يجدها. أخذ هاتفه والسجاير ونزل. شاهدها وهي تحضر الفطار. نزل، دخل المطبخ، جلس على الكرسي. أحضرت الفطار، وضعت الأطباق على الرخامة.

بدأت في تناول الطعام بحب. غزال وهو ينظر في طبقه: "هتفضلي بصالي كده كتير؟ مش هتاكلي." "على فكرة شكلك أحلى في الجلابية." "أول مرة حد يقولي الجلابية أحلى." "ليه؟ هو في حد تاني غيري قالك غير كده؟ "طبيعة شغلي بتخليني أوقات كتير أروح أخلص شغل في القاهرة." "وبتروح بالبس كاچول؟ "أكيد." قامت وهي تشعر بالغيرة. "أنا خلصت." قام، أخذها وخرج. ركبت السيارة معاه بصمت. وقف بعد فترة أمام صالون تجميل. نزل، تابعته بحيرة.

قرب غزال، وقف مع سيدة. فتحت باب السيارة ونزلت. قربت عليهم، وضع يديه على خصرها بإبتسامة. "ادخلي مع مدام عبير وهاجيلك لما تخلصي." "أنا هعمل إيه جوا؟ اتعدل، وقف أمامها وهمس: "عايزك تكوني أحلى أميرة النهارده. ادخلي واللي يعجبك البسيه. لما تخلصي رني عليا وهاجي آخدك." هزت رأسها بنعم ودخلت مع مدام عبير. نظرت نورهان إلى الفساتين بإعجاب. "اختاري الفستان اللي يعجبك." قربت نورهان على الفساتين.

شد انتباهها فستان أسود بحمالات رفيعة مفتوح من المنتصف إلى آخره. مسكته، خرجته من الستاند. "ذوقك حلو أوي يا مدام." نظرت إليه بتوتر من رد فعل غزال عليها. "هتاخديه؟ "آه." بعد فترة خرجت من صالون التجميل. كان غزال ساند بظهره على السيارة ينظر في ساعة يديه. كان يرتدي بذلة سوداء وقميص أبيض. يرتدي نظارة سوداء. نظرت لكل تفصيلة فيه بإعجاب. تقدمت بخطوات. استنشقت رائحة عطره من على بعد. رفع وجهه وهو يستمع إلى صوت كعب حذائها بشتياق.

فضل واقف بصدمة. فكانت ترتدي فستان أسود طويل يصل إلى الأرض مفتوح من الجنب يظهر نصف ساقيها بحمالات رفيعة مفتوح من عند الصدر. طرق شعرها، وضع ميكب هادئ. قرب عليها بهدوء. بلعت ريقها بتوتر من ملامحه الحادة. "عارفة لو مكنش المكان فيه بنات بس أنا كنت عملت فيكي إيه." "أنت قولتلي أختار اللي أنا عايزه وأنت عارف إن أنا مش محجبة." "حتى لو مش محجبة مينفعش تخرجي بالمايوه." "بس ده فستان."

"بالنسبة لي مايوه يا نورهان. تدخلي حالاً تغيري الـ... رف اللي أنتي لابسة ده وتخرجي ومش عايز أي كلمة زيادة." خبطت رجليها بغضب في الأرض ودخلت تاني. نفخ بضيق وهو يحاول التحكم في أعصابه. قرب على السيارة، فتح الباب وركب ينتظرها في الداخل. خرجت بعد فترة وهي ترتدي فستان أزرق بأكمام تبدأ من عند الكتف موضوع عليه فراشات يصل إلى الأرض ينزل بتسع من عند خصرها مثل فستان سندريلا. قربت على السيارة، ركبت. لم يلقي نظرة عليها وانطلق.

وصلها أمام الشاطئ. نزل من السيارة. فتحت السيارة، نزلت وأغلقت الباب. سار على جسر بالخشب أعلى المياه. سارة خلفه. وقف فجأة. "أنت جايبني هنا ليه؟ مد يديه ليها، أمسكت يديه. سحبها وقرب على يخت. "الله، يخت! تعرف إن كان نفسي أركب يخت." "طب يلا اركبي." نظرت إلى الأسفل وإلى المياه. رفعت وجهه إليها بتوتر. "لا، أنا خايفة." "غمضي عينك وامسكي في إيدي كويس." "حاضر." أغلقت عينيها. سحبها، وقفت على اليخت. ابتسم بحب عليها.

نظر إلى ملامحها الهادئة. "فتحي عينيكي، خلاص بقيتي على اليخت." فتحت عينيها بهدوء، نظرت إلى اليخت. سحبها غزال من معصمها إلى سطح اليخت. بعد فترة من الوقت سحب غزال كرسي جلست عليه نورهان. قرب غزال على كرسي أمامها وجلس كأنه في مطعم على البحر. نظرت إلى عازف البيانو بإبتسامة. رجعت نظرها إلى غزال بحب. أتى الجرسون ووضع أمامهم الطعام. نظرت إلى الناس حولها بتوتر. تناولت الطعام بخجل. كان غزال يتبعها بإبتسامة وهو يرتشف العصير.

وضعت الشوكة بخجل من نظراته. "تحبي ترقصي؟ هزت رأسها بالموافقة. قام غزال، مد لها يديه. رفعت يديها، أمسكت يده برقة. قامت، مشت خطوات قليلة وبدأت في الرقص معه. "أنا مش بعرف أرقص." "بصيلي ومتخافيش." بدأ في تعليمها الخطوات. كانت تنظر إليه بإعجاب بسبب رقصه بمهارة. بعد انتهائهم قربوا على الطاولة، جلست بملل. "أنا زهقت من المكان." "هدفع الحساب ونمشي." دفع غزال الحساب وخرج هو ونورهان من المطعم. عادة باليخت إلى الشاطئ.

ركبا السيارة وانطلق بها سريعاً. وصلها إلى الشاليه. دخلت نورهان بإرهاق. خلعت الحذاء من قدميها بألم. ميلت، مسكتهم ومسكت طرف الفستان وصعدت إلى الأعلى. دخلت الغرفة، وقفت بإنبهار. كانت الغرفة متزينة بالشموع والورد والبالونات. قربت على علبة قطيفة على السرير وحولها ورد على شكل قلب. مسكت العلبة، فتحتها. شهقت بسعادة. مسكت الخاتم، لبسته في يديها بإنبهار من جماله. حضنها غزال من الخلف بتملك. "عجبك؟ "ده يجنن."

لفت إليه، نظرت في عينيه وحضنته. "أنا بحبك أوي." رفع وجهه، قبلها بكل عشق. عدا شهر كامل وهما في شهر العسل. كان طول الوقت خروج وسهر وهدايا وضحك وحب. عادوا إلى أرض الصعيد. كان دياب يسير خارج الجامعة ومعه صديقه. "هتعرف أبوك إمتى إنك بتحبها؟ "خايف من رد فعله." "بس أنت مكنش بإيدك الحب ده." "هو راجع النهارده من السفر. أول ما يجي هقوله واللي يحصل يحصل." عاد إلى المنزل بعد أن أوصل صديقه. ركن السيارة ودخل إلى المنزل.

قرب على غرفة المعيشة، دخل ووجد والده وزوجته ووالدته وكل أفراد العائلة جالسين يتحدثون في أمور مختلفة. قرب دياب على غزال، حضنه بحب. ثم ألقى نظرة على نورهان بإبتسامة. "حمدالله على سلامتك." "الله يسلمك." رفع نظره إلى والده بتوتر. "بابا عايزك في موضوع." كوثر بمقاطعة: "ميستناش الموضوع ده لغاية بعد الأكل." نظر غزال إلى والدته باحترام. "جهزي الأكل أنتي عقبال ما نشوف الموضوع بتاعه." حرك نظره إليه.

"تعالى نخرج برا علشان تتكلم براحتك." خرج غزال وخلفه دياب. قرب، جلس على الكرسي. "واديني قعدت، قولي بقي إيه الموضوع المهم." "بابا، أنا بحب وعايز أتزوج."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...