الفصل 5 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
76
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

دخل غزال الغرفة وخلفه دياب. وجدها فاقدة الوعي على الأرض. قرب عليها بقلق، حملها ووضعها على الفراش. بعد فترة، طبطب الجد على ظهرها بحنان: "كفاياكي عياط، أنتي بقالك أكتر من ساعة بتعيطي." كانت منعقدة على نفسها في حضن جدها ومنهارة من البكاء. وضع الجد يده على رأسها وبدأ في قراءة القرآن الكريم. بعد فترة، كان غزال يقف في منتصف المنزل بعصبية. "هتفضل رايح جاي كده كتير، الأمور مش بتتحل بالعصبية بتاعتك دي." قرب

على أقرب كرسي وجلس بتعب: "أنا تعبت، مش عارف أعمل إيه تاني، بحاول أرضى كل واحدة فيهم بس مش عارف." "أنت اللي جبت وجع الدماغ لنفسك، كان ممكن تكتفي بواحدة بس. هتعمل إيه في الكلام اللي قاله الشيخ؟ "ليها وقتها، بس مش دلوقتي. هستنى لما نورهان تبقي كويسة، بعد كده هفضلها." "وهي نورهان عاملة إيه دلوقتي؟ "نقلتها أوضة تانية زي ما الشيخ قال، وهي دلوقتي نايمة."

مسك في إيد الكرسي بعصبية وقام صعد إلى الأعلى. نظر إلى الغرفتين ودخل واحدة منهم. أتفزعت وفاء من دخوله المفاجئ. قامت بخوف من على الفراش. "حمد الله على سلامتك يا حبيبي، بقالك كتير مدخلتش عندي من ساعة ما اتجوزت." قربت عليه بدلع وهو واقف ثابت. حضنته وأغلقت عينيها بارتياح. "وحشني حضنك أوي." مسك شعرها في لحظة ولفه حولين إيديه. "مش قولتلك جو العفـ.. ريت بتاع أمك ميحصلش هنا في البيت." "آه، سيب شعري، أنا معملتش حاجة."

"هو فيه حد غيرك في البيت بتاع الأعـ.. مال والـ.. دخل." حذفها على الفراش وأنهال عليها بالضرب. وفاء بصريخ من الألم: "حرام عليك، أبعد." بعد عنها بعد فترة عندما وجدها فقدت الوعي. نظر لها بشمئزاز وخرج من الغرفة. طرقتها. فتحت عينيها بعد التأكد من خروجه. قامت بتعب من ضـ.. ربه. جلست ببكاء وتنوي الـ.. شر لهذه الفتاة التي لم تتجاوز العشرين.

دخل الغرفة وجدها جالسة على سجادة الصلاة تؤدي فريضتها. جلس على الأريكة يتبعها بإعجاب ظاهر في عينيه من عندما رآها أول مرة بعد 18 سنة. أنهت صلاتها. قامت تلف. رآته جالس يتابعها. "تعالي يا نورهان، اقعدي جنبي." قربت عليه، جلست على الأريكة وتركت فاصل بينهم بتوتر. "بصيلي وأنا بكلمك." رفعت نظرها بخجل. نظرت في عينيه. "حاضر." "تقدري تقوليلي شوفتي إيه في الأوضة قبل ما يغم عليكي، أو إيه اللي حصل؟ من غير عياط ومتخافيش، أنا معاكي."

حركت عينيها بتوتر في الغرفة وهي بتفرك في إيديها. تابعها غزال. مد يده مسك إيديها الاتنين بإبتسامة ساحر. "أنا قولت إيه، من غير خوف، أنا معاكي. وبعدين القرآن شغال، متخافيش." "بعد ما نزلت، أنا أكلت من الأكل اللي أبلة وفاء طلعته الصبح وقومت طلعت لبس. وأنا واقفة قدام المراية، انهارت دموعي. شوفت واحدة واقفة ورايا.." زاد بكائها وهي تتذكر.

سحبها غزال داخل حضنه. مسكت نورهان فيه بشدة. ضمها غزال وهو يشعر بشعور أول مرة يحسه معاها، بشعور غريب محسوش قبل كده مع وفاء. أغلق عينيه ونفض كل الأفكار اللي في دماغه. بعد تهديئتها، أخذت بالها أنها في حضنه. بعدت عنه برقة وخجل. مسحت دموعها وهي تبعد عينيها عنه من الخجل. "تصبح على خير." "هتنامي؟ "آه، دماغي مصدعة، هاخد مسكن وهنام."

قام بدل ملابسه إلى ملابس مريحة ومدد بجسده على الفراش بتعب. نظرت إليه. قربت عليه، أخذت من جنبه والوسادة وأغلقت الابجور. قربت على الأريكة وعدلتها ونامت. فضلت تتقلب بزهق. غزال وما زال غالق عينيه: "بطلي فرك، عايز أنام." رفعت رأسها وجدته غالق عينيه. "أنا مش بفرك بس مش عارفة أنام على الكنبة، مش مريحة." "افردي ونامي على الأرض، مريحة أكتر." جزت على أسنانها بنرفزة ودفنت وجهها في الوسادة. ظهرت ابتسامة بجانب شفتيه.

رفعت وجهها تنظر إلى الغرفة. رأت رأس دياب متعلقة على الحائط. شهقت بفزع. "الديب بيبصلي." "ده مـ.. يت، هيبصلك إزاي." "لأ بص، اهو بيبصلي." "لفي وشك اليمة التانية وهو مش هيبصلك ونامي بقى، لأن ورايا شغل بدري." "أنام إزاي وهو موجود في الأوضة." "تعالي نامي جنبي وأنتي مش هتشوفيه." وضعت رأسها على الوسادة بصمت ولفت وجهها.

بعد فترة، قامت من على الأريكة. مسكت الوسادة وسارت على طراطيف صوابعها. قربت على الفراش ونامت على طرف الفراش ووضعت ما بينهم وسادة. استيقظت تاني يوم الصبح وجدت نفسها في حضنه. رفعت عينيها بخضة وجدتوه مستيقظ ينظر إليها. جت تبعد عنه منعها غزال وبقي فوقيها. بلعت ريقها بتوتر. "مش أنتي مردتيش تيجي تنامي جنبي امبارح، إيه اللي جابك؟ كانت تحدق في ملامحه بخجل.

"أصل، أصل، أه، أصل النور قطع امبارح بليل وأنا خوفت وجيت قعدت هنا ونمت." دفن وجهه في عنقها وهو يستنشق رائحتها. "ولما النور بيقطع بتمشي على طراطيف صوابعك." نورهان بعدم تركيز: "لو سمحت أبعد." قـ.. بل وجنتها: "ده حقي." بعد عنها بسرعة وقام دخل المرحاض وأغلق الباب. حاول يتحكم في نفسه. حرك نظره في المرحاض وهو بيرجع شعره للخلف. قرب فتح المياه عليه وهو مش قادر يشلها من دماغه.

في الخارج، أعدلت على الفراش. ضمت نفسها وهي تتذكر وتبكي. الفصل الخامس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...