في منتصف الليل طفى السجارة وقام خرج من الغرفة. هبط إلى الأسفل، دخل غرفة جده وجدها نائمة. قرب عليها، نظر إليها يرى ملامحها وهي ساكنة. نام بجانبها، ملس بإصبعه بخفة على ملامحها. في صباح اليوم التالي، استيقظت على أشعة الشمس. فتحت عينيها بضيق، قامت أخذت وضع الجلوس على الفراش. لم تجد أحد معها، قامت خرجت من الغرفة. رأت وفاء جالسة في الصالة ومعها والدة غزال. نظرت إليهم بطرف عينيها وصعدت إلى الأعلى.
دخلت غرفتها ثم إلى المرحاض، أغلقت الباب. وجدت المرحاض مرتب، قربت على الحوض. نظرت إلى انعكاسها في المرايا بحسرة. رفعت ذراعها تحسست مكان الضـ..رب بدموع. حاولت الثبات أمام نفسها: "أوعي تضعفي، هو ميستهلش كده، محدش يستاهل." مشيت من أمام المرايا، فتحت المياه تملأ البانيو. خرجت بعد فترة من المرحاض، قربت على التسريحة. جلست على الكرسي وبدأت في تمشيط شعرها. قاطع شرودها طرق على الباب. نظرت إلى شعرها وجدته مرتب.
وضعت المشط وقامت فتحت الباب. دخلت وفاء دون أن تستأذن. نفخت نورهان بضيق: "إيه البيت اللي مليان همجية ده." أغلقت الباب وحاولت متبينش أنها متضايقة من وجودها. : "أنا قولت إنك مأكلتيش حاجة من امبارح، فـ قولت أعملك فطار وأجيب لك لبن صابح." نظرت إلى الأكل بجوع فهي جائعة بشدة: "تعبتي نفسك يا أبله." : "أبله لا، أنا مش أبله يا حبيبي، قوليلي يا وفاء وبس، شيلي أبله دي." : "حاضر يا.. وفاء."
نظرت بعينيها على الفراش، ولكن كان موضوع عليه الحاف. : "بتدوري على حاجة يا أبله وفاء." توترت وفاء: "لا مش بدور على حاجة، بس يعني لو عندك أي غسيل أخده أغسله، لأنك ممكن متكونيش بتعرفي." : "لا شكراً، أنا بعرف أغسل على الغسالة، هي سهلة ومش متعبه." : "آه فعلاً، من ساعة ما سي غزال جاب الغسالات الكاملة وهي مش متعبه، طب ما تاكلي، مش بتاكلي ليه." نظرت نورهان للطعام: "لا مش جعانة." مدت
وفاء يدها مسكت كوب اللبن: "طب خدي اشربي اللبن، حلو ومفيد ليكي أوي، انتي عروسة وعايزة غذاء." مسكت الكوب منها بإبتسامة: "فعلاً، بس أنا مش بشرب اللبن." : "أنا هسيبك بقى عشان تاكلي براحتك وأنا أنزل أشوف هعمل إيه." هزت رأسها بنعم، قامت وفاء خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها. زفرت نورهان بضيق. في المساء، خرجت من المرحاض وهي ترتدي ترنج مجسم عليها. نظر لها بعينيه وهو يرى كل تفصيلة فيها.
شعرها المنسدل على ضهرها، الترنج المجسم عليها ظاهر تقاسيم جسـ..دها. حركة مشيتها. قربت على الأريكة وجلست بتوتر من نظراته إليها. رجعت خصلة شعرها المنسدلة على وجهها إلى الخلف. مسكت الريموت وشغلت الـ TV على إحدى الأفلام. أغلق غزال درج الكومودينو بهدوء: "مأكلتيش ليه." نظرت إلى صينية الطعام بحرج: "أبله وفاء جابتها الصبح بس مكنش عندي نفس." : "فيها الخير، ومكنش عندك نفس طول اليوم."
: "الصراحة مش بأكل الأكل ده لأنه تقيل على المعدة." : "أمال بتاكلي إيه." : "سندوتشات خفيفة جبنة أو لانشون، بس مش باكل الفطير ولا البتاع الأبيض ده." : "القشطة." : "لا معرفهاش." : "قومي البسي خمس دقايق وتكوني جاهزة، أنا طلعت لك لبس على السرير." : "هنروح فين." : "من غير كلام كتير قومي البسي، أنا نازل استناكي تحت." طرقها وخرج. نظرت نورهان إلى صينية الطعام بجوع وبدأت تقطـ.ع من الفطير وتتذوقه.
في الأسفل، نزل غزال قرب على الصالة. في دخل دياب ابنه. قرب غزال على الجد وجلس معه. قرب دياب عليهم، مسك إيد حمدان قبـ..لها. : "مساء الخير." : "مساء النور." رجع دياب جلس بإرهاق على الأريكة. ابتسم حمدان وهو يرى دياب يشبه غزال في كل شيء: "المزرعة عاملة إيه." : "كل حاجة ماشية تمام، حتى العمال راضيين وبيدعولك." : "الأرض دي.." قطع حدثهم صوت صريخ عالي يصدر من الأعلى. قام غزال ودياب صعدوا إلى الأعلى في لمح البصر وخلفهم سلطان.
وقف غزال أمام الباب يحاول فتحه ولكن دون جدوى: "أبعد كده." كسـ..ر الباب بصعوبة، دخل غزال وجدها مرمية على الأرض فاقدة الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!