الفصل 6 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
62
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

بعد عنها وقام دخل المرحاض بصعوبة. خرج بعد فترة وجدها تبكي. رمقها بضيق: مفيش داعي للعياط ده كله. لم ترد عليه وكتمت بكاءها. قرب عليها: كفاية دلع بنات بقي، يلا قومي غيري هدومك وانزلي. : مش نازلة. جلس على ركبته، قرب وجهه عليها جامد. مسكها من فكها: أنا سكت كتير وأنتي عمالة تتمادي في الدلع، الكلمة اللي أقولها تتنفذ في وقتها من غير مجادلة، ودي آخر مرة هحذرك من اللي بتعمليه ده، مفهوم؟ هزت رأسها بخفة بنعم. حرر

فكها وقام وقف أمام المرآة: يلا قومي البسي. قامت بسرعة من على الفراش. أخذت ملابس ودخلت المرحاض. تابعها غزال ببرود. خرجت بعد فترة وجدته جالس على الأريكة يتحدث في الهاتف. لم تلتفت إليه وخرجت من الغرفة. انتبه على خروجها على صوت إغلاق الباب. هبطت إلى الأسفل. اتجهت إلى غرفة الطعام وجدت الجميع جالس يتناول الفطور. القط السلام وجلست على كرسي. غزال ابتسم الجد على رؤيتها: حمدالله على السلامة. : الله يسلمك يا جدو.

سلطان: متنساش يا دياب تشوف الاسطبل قبل ما تخرج تروح جمعتك. نظرت نورهان إليه بفضول: أنت في كلية إيه؟ يرفع نظره إليها ورد ببرود: كلية زراعة. خجلت نورهان من حديثه الحاد معها. كانت وفاء على وشك أن تخبرها بأنه مقعد. غزال قطع حديثهم بدخوله. رمقها بحد بسبب نزولها بدون حجاب. قرب على الجد قبل يده بحب وجلس بجانبها. نظرت وفاء إليها بغـ. ل: بقي كده يا نورهان، منشفتكيش من ساعة ما جيتي. : معلش يا طنط، كنت تعبانة شوية. : ألف سلامة.

: الله يسلمك. تناولت القليل من الطعام وجاءت تقوم. وضع غزال يده على قدمها منعها. نظرت إلى يده بتوتر. لمست يده وبعدتها عنها وهي تحرك عينيها بتوتر من أن يكون رآها أحد. قام دياب: أنا همشي علشان متأخرش. نورهان بهمس: انت بتعمل إيه؟ : اشربي البن اللي قدامك. : أنا مش بشرب البن. رجع وضع الطعام في فمه: أكيد منستيش اللي اتقال قبل ما ننزل. نفخت بضيق. مسكت الكوب وارتشفت منه القليل وقامت مسرعة. إنها غزال، طعامه وقام خرج إلى عمله.

بعد فترة كان الجد جالس مع نورهان في الحديقة يرتشفان الشاي. قربت عليهم والدة غزال: خدت العلاج يا عمي. : الحمدلله. : متغيرتيش خالص يا نورهان، لسه فيكي ملامح من وانتي صغيرة. : جدو برضو قالي كده. : عايزيكي تشدي حالك بقي ونفرح بعيالك. رجعت شعرها للخلف بخجل: إن شاءلله.

: أوعي تخلي فرق السن بينك وبين جوزك حاجز، السن ملوش دعوة بالحب ولا الرحمة والمودة والتفاهم، يعني أنا متجوزة وأنا عندي الحادي عشر عاماً وعمك كان عنده الثامن والعشرون عاماً، شوفتي الفرق سبع عشر عاماً وربنا رزقني على طول بغزال وأنا عندي الثانية عشر عاماً، أنا عارفة أن الجيل ده غير الجيل بتاع زمان بس اللي عايزة أقوله أنك ترضي باللي كتبه ربنا، لأن لو كان عايز شر ليكي مكنتش الدنيا اتسهلت كده وبقيتي مراته، أنا زي أمك ودي

نصيحة من أم، مع إن أمك كانت بتغير مني زمان بسبب أن كان نفسي في بنت بس ربنا مارزقنيش ببنت وكانت أمك مش عارفة تتصرف معاكي خالص وأنا اللي كنت بعلمها، وأول كلمة نطقتيها كانت ماما وكنتي بتقوليها لي أنا وهي، غارت فكرة أني هاخدك منها كانت لسه صغيرة متعرفش حاجة. نرجع لكلامنا، ادي لنفسك فرصة علشان تقدري تعيشي مع جوزك، غزال طيب بس هو عصبي وأنتي حاولي متعصبيهوش.

كانت تستمع لكلامها بتفكير. هزت رأسها بالموافقة. أتت وفاء من بعيد وهي تنظر لها بـ.. غل. جلست على الكرسي: بقي كده تسبوني لوحدي جوه وتقعدوا أنتِ القاعدة الحلوة دي. : وادي جيتي وقعدتي، أنا لو أقدر أطلع أناديلك كنت طلعت. : من غير ما تقولي يا مرات عمي، أنا عارفة. أكملت وهي تنظر لنورهان: أوعي يا نور تقولي أني ضرتك وتبعدي عني، لا اعتبريني أختك الصغيرة واحكيلي كل اللي مضايقك. : أكيد طبعاً، أنتِ أختي. : أنتي عندك كام سنة؟

: عندي التاسعة عشر عاماً. : أصغر من دياب بسنة. لا لا بسنتين لأنه خلاص هيتم الأثنين والعشرون قريب. أضايقت نورهان من تلميحها الساخر. حاولت إخفاء غضبها بابتسامة: كويس علشان أكون أصغر واحدة في البيت. اختفت ابتسامة وفاء: فعلاً، أنتي أصغر واحدة. : قولي يا جدو. : الله، قولي جدو كده تاني، بحب أسمعها منك. ضحكت نورهان برقة: شوفته الرقة، مش دياب بيدخل عليا زي غفير العمدة، قولي كنتي هتقولي إيه.

: أنا سمعت عمي سلطان وهو بيتكلم عن اسطبل، هو فيه حصان هنا؟ : فيه، بس أنصحك متجيش يمتهم، ولو أنتي بتحبي الفرسان، استني لحد ما أجيب لك واحد وهخلي دياب يعلمك. : بجد يا جدو؟ بس أنت مش عايزني أروح عندهم ليه؟ : علشان اللي في الاسطبل بتاع غزال ودياب ومتدربين تدريبات عالية، أنتي مش هتعرفي تتعاملي معاهم. أنا هقوم أستريح شوية. قامت كوثر والدة غزال: تعالي اسند عليا يا عمي. قام الجد سند على كوثر.

فضلت وفاء تتابع سيرهم لحد ما دخلوا المنزل. رجعت بصت لنورهان بخبث: لو عايزة تروحي الاسطبل روحي، جدي كان بيقول كده علشان غزال ميعرفش ويتعصب، بس أنتي روحي لما غزال ميكونش موجود ومش هيعرف، وابقي اركبي ليل. : مين ليل؟ : ليل الفرس بتاع دياب ابني، ولو دياب عرف مش هيتكلم. : يعني مش هيزعل؟ : لا مش هيزعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...