حاولتي تقتليني ليه يا وفاء؟ وضعت الباذنجان على الترابيزة. أنا يا حاجة، إخص عليكي. أنا تفكري فيه كده؟ أنا مستحيل أحاول أقتلها، دي زي بنتي. بس أنا زعلانة منك، آه والله زعلانة إنك واخدة الفكرة دي عني. رفعت كوثر حاجبيها. هنشوف يا وفاء، اللي متداري انهارده هيظهر بكرة. يلا شهلي علشان نخلص. في غرفة دياب، استيقظ بكسل. وجدها نائمة في حضنه. رجع شعرها للخلف بحب وهو يتأمل ملامحها. فتحت روز عينها وجدته ينظر إليها. اتوترة.
صباح الورد. حاولت روز تبعده عنها. صباح النور، دياب ابعد خليني أقوم. بعد عنها وقام من على السرير. دخل المرحاض. نظرت روز إلى طيفه. خرج بعد فترة وهو لافف المنشفة حول خصره. شهقت روز بخجل ولفت وجهها الجهة الأخرى. ابتسم دياب بداخله. قومي يلا اجهزي، أهلك زمنهم على وصول. قامت روز بسرعة. حاضر.
دخلت روز المرحاض، أخذت حمام دافئ. بعد انتهائها، دورت على ملابسها. ضربت قدمها في الأرض بسبب تسرعها في الدخول ولم تحضر ملابس. لفت المنشفة عليها بإحكام وفتحت الباب. دورت بعينيها عليه. دياب. لم تسمع أي رد. فتحت الباب وخرجت. دخل دياب من الخارج. أهلك جم تحـ... دياب وقف مكانه يتفحصها. رجعت روز للخلف بخطوات بطيئة بتوتر من تقدم دياب نحوها. خبطت في الحائط بخفة. حوطها دياب. رجع شعرها المبلل للخلف ودفن وجهه في رقبتها.
روز بتوتر: دياب أبعد. دياب حاول يتحكم في مشاعره. قبل وجنتها وهمس: يلا خلصي، أهلك مستنينك. بعد عنها. أخذت روز ملابسها ودخلت المرحاض. ارتدت ملابسها وحجابها وخرجت. وجدت دياب ينتظرها. نزلت معه إلى الأسفل. قربت على والدتها، حضنتها وحضنت شقيقتها. سلم عليهم دياب وطرقهم على راحتهم وخرج من غرفة المعيشة. في الأعلى، فتحت عينيها على رائحة عطره. قامت جلست. نظر إليها من انعكاس المرايا. لف قرب عليها. بقيتي أحسن.
آه الحمد لله. أنت رايح فين؟ نسايب دياب تحت، هنزل أشوفهم. أنا هقوم آخد شاور. خلاص، خدي شاور وخلّيكي هنا، هبعتلك الغداء. لا مفيش داعي، أنا هنزل أتغدى معاكم تحت. اللي يريحك. أنا نازل. هزت رأسها بنعم. قام غزال خرج من الغرفة. شالته نورهان الحاف من عليها. قامت دخلت المرحاض. أخذت حماماً دافئ وارتدت ملابسها وسرحت شعرها. خرجت من المرحاض على صوت طرق الباب. فتحت الباب. ظهرت أمامها ورد وهي ممسكة بطبق حلويات.
مين اللي عمل الحلويات دي؟ دي الحلويات اللي أم ست روز جابتها. ستي وفاء قالتلي أطلعلك منها. أخذت منها الطبق بابتسامة. شكراً. دخلت نورهان وغلقت الباب. قربت على الترابيزة وضعته ودخلت المرحاض تكمل تسريح شعرها. خرجت مسكت هاتفها بملل. الباب طرق. سمحت بالدخول. دخلت روز بتوتر. ممكن أدخل؟ آه اتفضلي. قربت روز جلست بجانبها. سمعت إنك تعبانة، قولت أجي أشوفك ونتعرف على بعض. أنا يا ستي اسمي نورهان وعندي تسعة عشر عاماً.
وأنا روز، في نفس سنك، في كلية تجارة. يبقى أنتي اللي دياب جاب لي منك المحاضرات. ميلت روز رأسها للأرض بخجل. آه. دياب كان بيحكي لي عنك. كان بيقولك إيه عني؟ كان بيقول إنك شخص لطيف وفي نفس سني وهنبقى صحاب. مسكت نورهان طبق الحلوى وضعته أمامها بابتسامة. أخذت روز قطعة منها ووضعتها في فمها. نورهان، أنتي بتاكلي حلويات كتير أوي. أنا بعشق الحلويات جداً. لا، مليش تقل عليها أوي. هو فين تليفوني؟
الظاهر إني نسيته في أوضتي. هروح أجيبه. مش هتنزل تتغدى؟ هجيبه وأشوف دياب وهنزل. قامت روز خرجت من الغرفة. طرقت نورهان طبق الحلوى وقامت خرجت من الغرفة. شعرت بألم في معدتها. نزلت. أوقفتها كوثر. كان غزال بيقول إنك تعبانة، مالك؟ بقيت أحسن دلوقتي الحمد لله. حست نورهان بدوخة شديدة والألم ازداد عليها جامد. خرجت روز من الغرفة. نزلت الدرج وهي تشعر بدوخة بسيطة. رأت دياب يقف أسفل الدرج. نزلت وقفت أمامه. دياب
بقلق من لون وجهها المتغير: مالك؟ مش عارفة، حاسة بتعب.
التفت دياب على صوت خبطة قوية على الأرض. وجد نورهان واقعة على الأرض. قبل ما يتحرك، كانت روز وقعت في حضنه فاقدة الوعي. جلس على الأرض بقلق وهي في حضنه. وجهها مخطوف وشفيفها زرقاء. حاول يفوقها بخوف. دخل غزال على صوتهم العالي. وقف مصدوم من وجود نورهان على الأرض وبجانبها ورد وكوثر وروز في حضن دياب وجانبه وفاء. قرب غزال بهلع جلس على قدمه. شاف وجه نورهان الشاحب. حملها بخوف. دياب هات مراتك وتعالى بسرعة ورايا.
خرج دياب من صدمته. حملها وقام خرج خلف غزال. هبط درج المنزل. قرب على سيارة غزال. وضعها في الخلف بجانب نورهان وغلق الباب وركب بجانب والده. انطلق غزال بسرعة. بعد فترة، كان غزال واقف وبجانبه دياب ينتظره. خرج الطبيب بفارغ الصبر. خرج الطبيب. قرب عليه غزال ودياب بسرعة. نورهان عاملة إيه؟
أنا كنت مشرف على حالة مدام روز. هي أكلت حاجة مسمومة، بس الحمد لله حالتها مستقرة لأنها أكلت قليل ونسبة السم فيها قليلة. أما بالنسبة لمدام نورهان، أنا شفت حالتها. هي كمان أكلت جرعة كبيرة من السم، علشان كده حالتها مش مستقرة زي مدام روز. أنهى الطبيب حديثه ومشى من أمامهم. نظر غزال لي دياب بصدمة من حديث الطبيب. بدله دياب نفس النظرة.
اتنقلت نورهان وروز إلى غرفة عادية. نظر دياب إلى زوجته النائمة على سرير المستشفى بحزن. لم يقل غزال حزناً عن حزن دياب. مسك رأسه بتعب من التفكير على زوجته الممددة على سرير المستشفى وتحمل في أحشائها طفلها وعلى زوجة ابنه التي أتت إلى المستشفى يوم صباحيتها. فمن سيفعل هذه الجريمة؟ فك من تفكيره على صوت أنين طالع من روز. قام كل من غزال ودياب يره. من فاق، وجدها غزال روز. قرب دياب على روز بلهفة. أنتي كويسة؟
آه. حاسة بألم في بطني. معلش، هتكوني أحسن. إيه اللي حصل؟ أغم عليكي وجبتك هنا. والدكتور قال إنك أكلتي حاجة مسمومة. أنتي قلتي إيه؟ أكلت حلويات مع نورهان وبعديها حسيت بتعب. هي فين نورهان؟ شاور بيده على السرير التالي. جنبك على السرير الثاني. حركت نظرها عليها بدموع. مين ممكن يعمل كده فينا؟ بدأت في البكاء. مسك دياب إيديها بطمئنان. روز، حاولي تهدي.
أهدى إزاي وأنت بتقول إن فيه حد كان حاطط سم في الحلويات ليا أنا وهي. ولو ما كنتش لحقتني كنت هموت. وضع إصبعه على فمها. هشش، بعد الشر عليكي. أنا إزاي هحس بالأمان تاني معاك وأنا فيه حد حاول يموتني؟ دياب بدموع متجمدة في عينه: سيبي الكلام ده دلوقتي لحد ما نمشي من هنا ونبقى نتكلم فيه. قرب غزال مسك إيد نورهان بلهفة وهي بتفتح عينيها. نظرت إليه بتعب. أنا فين؟ حمد لله على السلامة. وضعت إيديها على بطنها وهي تشعر بألم. ابني.
متخافيش، الجنين كويس. وبعدين مطلعش واحد، طلعوا اتنين. ابتسمت رغم تعبها. توأم. ملس على شعرها بحنان. وحياتك عندي، هدفع اللي عمل فيكي كده التمن غالي أوي. هتعمل كده عشاني ولا علشان اللي في بطني؟ عشاني أنا. غمضت عينيها بتعب. هو إيه اللي حصل؟ الدكتور قال إنك أكلتي حاجة فيها سم.
شهقت نورهان بخضة. نظرت جنبها. رأت دياب ينظر إليها. رجعت نظرة إلى بطنها ووضعت إيديها على بطنها بخوف. وبدأت في البكاء. جلس غزال أمامها. مسح دموعها بحنان. حضنته نورهان وهي تبكي. كنت هموت. كان ولادي هيموتوا مني. طبطب على ضهرها بحزن. الحمد لله إنك وهما لسه كويسين. لا، أنا مش كويسة. هفضل عايشة في الرعب ده لحد إمتى؟ نورهان، قوليلي إيه اللي حصل. أنا كنت في الحمام. بعد ما نزلت ورد جت خبطت وادتني طبق حلويات.
بعد ساعات، دخل غزال المنزل وهو يسند نورهان. وخلفه دياب ممسك بروز المتعبة. قامت كوثر قربت عليهم بقلق. أنا حاولت أتواصل مع حد فيكم، محدش كان بيرد. ليه أبوك برا بيدور عليكوا. أوقفهم صوت الجد. أقدر أعرف إيه اللي حصل؟ نظر غزال إلى وفاء بحد. اللي حصل ميتحكيش يا جدي، بس كل واحد غلط بيتعاقب. اتوترة وفاء من نظرات غزال ودياب. حمد الله على سلامتكم. غزال بغضب وصوت مرتفع: ورد يا ورد. خرجت ورد من المطبخ بخضة. قربت عليه بخوف.
نعم يا بيه. مين اللي اداكي طبق الحلويات تطلعيه للهانم؟ الست وفاء. غزال اتحرك هو ونورهان. وفاء، عايزك تلمي هدومك وتمشي من هنا. ومش عايز أشوف وشك تاني. بلعت ريقها بتوتر. لـ.. ليه؟ وقف وحرك نظره إليها. أنتي طالق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!