رجع غزال من العمل. لاحظ عدم وجود نورهان، صعد إلى الأعلى. دخل الغرفة وقف مصدوماً لثوانٍ ليستوعب. اتسمت بجانب ثغره ابتسامة رقيقة لأنه وجد الغرفة مزينة بالشموع والورد. قرب على الدولاب، أخرج ملابس وبدل ملابس العمل. خرجت بعد فترة من المرحاض وهي ترتدي عباءة مجسمة عليها، مفتوحة من عند الركبة لأسفل قدمها. طرحت شعرها وتضع أحمر ناري يليق مع بياض بشرتها. وقفت تنظر إليه بتوتر بعد أخذها لكرار هكذا.
قرب عليها وهو يتفحصها من الأعلى للأسفل. وقف أمامها، رفع يده ليرفع وجهها إليه. حرك نظره لعينها يحاول أن يبعد نظره عن التي ترتديها. "أقدر أعرف إيه اللي أنتي لبسه ده؟ احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمالاً. حركت عينيها بعيداً عنه. "أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هتتضايق." رجعت خطوة للخلف وامتلت في عينيها الدموع. "أنا هدخل أغير." تحركت من جنبه. مسك غزال ذراعها. بعدت وجهها في الاتجاه الآخر تخفي دموعها.
"أنا مقصدش اللي أنتي فهمتيه، أنا مستغرب بس." حركت وجهها إليه بتساؤل. "ليه مستغرب؟ لف جسدها إليه وهو مركز مع حركة شفتيها. حاول ألا يتكلم أكثر من هذا بسبب خجلها وقلقها الظاهر في عينها. قبل خدها. أتكلم بصوت هادئ. "لو مش عايزة دلوقتي أنا هبعد." حاولت تتماسك أمامه ولاكن لم تستطع وانهمرت دمعة من عينها. حَضَنها غزال وهمس بصوته الدافئ. "الوقت اتأخر، غيري وتعالي نامي." خرجت من حضنه تنظر إليه نظرة شكر ودخلت المرحاض.
لف في الغرفة يرى كل تفصيلة في الغرفة. كانت الشموع موضوعة بترتيب حول السرير وعلى الكومودينة والتسريحة. وأوراق الورد مبعثرة في جميع أنحاء الغرفة. على الأريكة الموضوعة على جانب الغرفة أمام الشاشة. وعلى الطاولة الصغيرة أمام الأريكة. وعلى الأرض. ومرسوم على شكل قلب على السرير. رجع شعره للخلف بفوضوية وجلس ينتظر خروجها. مسك ريموت التحكم وشغل الشاشة. فضل يقلب في القنوات بملل. خرجت وهي ترتدي ترنج.
قربت على الفراش وأخذت وضع النوم. أغلق التلفاز والأنوار وقرب نام بجانبها. سحبها لحضنه. رفعت عينها تنظر لملامحه باستسلام. "هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ مش هتنامي؟ رفعت حاجبيها بتعجب من معرفة أمرها وهو مغمض. لم ترد عليه. نزلت عينيها وأغلقتها. استعدت للنوم لأول مرة داخل حضنه. كانت شعرها متلخبط من فرق السن بينهم. هو لم يظهر على ملامحه الكبر. بلا الذي يراه يقول إنه في التاسعة والعشرين من عمره وليس ثلاثة وأربعين عاماً.
فتحت عينيها مجدداً تنظر إلى شفتيها الورديتين الصغيرتين. بشرتها البيضاء، ليس في بياضها بل أغمق منها درجة. رموشها الكثيفة، حاجباها العريضان. شعرها الأسود مثل الليل نازل على وجهه من شدة نعومته. حبت عينيها الرماديتين التي تظهر عند فتح عينها التي باتت لا تريد أن تبعدها عنهم. وضعت يدها على خصره برقة ونامت. في صباح تاني يوم استيقظت وجدته يقف أمام المرآة يصفف شعره. جلست. "صباح الخير." "صباح النور."
"قومي جهزي نفسك، الكل مستنينه على السفرة." "حاضر." قامت بسرعة بدلت ملابسها وصففت شعرها على شكل ذيل حصان ونزلت معه. أول ما دخلت ابتسمت نورهان إلى جدها. قربت عليه قبلت خده بحب. "صباح الخير يا حجوج." "صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين، يلا اقعدي افطري." جلست وبدأت في تناول فطورها. تحت عينيه كانت تشعر بالتوتر منه. إنه غزال. تناول طعامه سريعاً وقام ودع الكل وخرج من المنزل يرحل إلى عمله. قامت كوثر من على الكرسي.
"خلصي يا وفاء وحصليني على المطبخ نشوف اللي ورانا." "حاضر يا مرات عمي." "رايح فين يا جدو؟ "هدخل المكتب، في أوراق مهمة لازم أشوفها." "أنا خلصت، تعال أوصلك لغاية المكتب." قامت أخذت بيد جدها وخرجت من الحجرة. نظرت وفاء إليهم وأكملت طعامها بصمت. خرجت نورهان إلى الحديقة بعد أن أوصلت جدها إلى حجرة المكتب. جلست بملل. قامت تتمشى في الحديقة تكتشف المكان. سارت لخلف المنزل. قربت على الإسطبل. نظرت إلى الفرسان.
لفت انتباهها حصان أسود. قربت على مكانه. كان ظاهر وجهه فقط من الباب الخشبي. شهقت نورهان بسبب قصرها. انتبهت على صوت أحد. "خير يا هانم بتدوري على حاجة؟ لفت نورهان تنظر إلى الرجل الذي يبدو على ملابسه أنه هو الراعي للفرسان. "لا مفيش، كنت بتمشى. هو أنا ممكن أركب الحصان شوية؟ "آه اتفضلي." "طب ممكن تخرجلي الحصان ده؟ "ليل لا، مقدرش أخرجه غير بإذن من سعادة البيه."
ابتسمت نورهان بسعادة للعامل وهي تتذكر كلامها مع وفاء على أنها تقدر تركب ليل الحصان الخاص بـ دياب. "أيوه أنا استأذنت منه وهو قال آخده وقت ما أحب." استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفاً من سيده. فتح الباب وخرج الحصان. جهزه لها. وقفت على كرسي خشبي صغير علشان تعرف تطلع على الحصان. بعد ركوبها شعرت بخوف خفيف فهي أول مرة تركب خيل. سار بها بهدوء. استمتعت بركوبها بسعادة. وهو يسير خرج برا المنزل وأول ما خرج بدأ في الجري.
خافت نورهان وحاولت تهدئته ولاكن لم تعرف. حضنت رقبته بخوف ورعب. في المنزل علم الجد بأخذ نورهان ليل. فضل ينتظرها بفارغ الصبر وقلبه يملئه الخوف من أن يصيبها أي مكروه. كانت وفاء تبتسم بخبث، فـ ليل الحصان الخاص بـ غزال وليس دياب كما أخبرتها. رجع غزال من العمل. دخل غرفة المكتب لينهي عمل فيه. كان جالس وكل تركيزه على الأوراق الموضوعة أمامه. سمع صوت. رجع غزال من العمل. لاحظ عدم وجود نورهان، صعد إلى الأعلى.
دخل الغرفة وقف مصدوماً لثوانٍ ليستوعب. أتسمت بجانب ثغره ابتسامة رقيقة لأنه وجد الغرفة مزينة بالشموع والورد. قرب على الدولاب، أخرج ملابس وبدل ملابس العمل. خرجت بعد فترة من المرحاض وهي ترتدي عباءة مجسمة عليها، مفتوحة من عند الركبة لأسفل قدمها. طرحت شعرها وتضع أحمر ناري يليق مع بياض بشرتها. وقفت تنظر إليه بتوتر بعد أخذها لكرار هكذا. قرب عليها وهو يتفحصها من الأعلى للأسفل. وقف أمامها، رفع يده ليرفع وجهها إليه.
حرك نظره لعينها يحاول أن يبعد نظره عن التي ترتديه. "أقدر أعرف إيه اللي أنتي لبسه ده؟ احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمالاً. حركت عينيها بعيداً عنه. "أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هتتضايق." رجعت خطوة للخلف وامتلت في عينيها الدموع. "أنا هدخل أغير." تحركت من جنبه. مسك غزال ذراعها. بعدت وجهها في الاتجاه الآخر تخفي دمعها. "أنا مقصدش اللي أنتي فهمتيه، أنا مستغرب بس." حركت وجهها إليه بتساؤل. "ليه مستغرب؟
لف جسدها إليه وهو مركز مع حركة شفتيها. حاول ألا يتكلم أكثر من هذا بسبب خجلها وقلقها الظاهر في عينها. قبل خدها. أتكلم بصوت هادئ. "لو مش عايزة دلوقتي أنا هبعد." حاولت تتماسك أمامه ولاكن لم تستطع وانهمرت دمعة من عينها. حَضَنها غزال وهمس بصوته الدافئ. "الوقت اتأخر، غيري وتعالي نامي." خرجت من حضنه تنظر إليه نظرة شكر ودخلت المرحاض. لف في الغرفة يرى كل تفصيلة في الغرفة.
كانت الشموع موضوعة بترتيب حول السرير وعلى الكومودينة والتسريحة. وأوراق الورد مبعثرة في جميع أنحاء الغرفة. على الأريكة الموضوعة بجانب الغرفة أمام الشاشة. وعلى الطاولة الصغيرة أمام الأريكة. وعلى الأرض. ومرسم على شكل قلب على السرير. رجع شعره للخلف بفوضوية وجلس ينتظر خروجها. مسك ريموت التحكم وشغل الشاشة. فضل يقلب في القنوات بملل. خرجت وهي ترتدي ترنج. قربت على الفراش وأخذت وضع النوم.
أغلق التلفاز والأنوار وقرب نام بجانبها. سحبها لحضنه. رفعت عينها تنظر لملامحه باستسلام. "هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ مش هتنامي؟ رفعت حاجبيها بتعجب من معرفة أمرها وهو مغمض. لم ترد عليها. نزلت عينيها وأغلقتها. استعدت للنوم لأول مرة داخل حضنه. كان شعرها متلخبط من فرق السن بينهم. هو لم يظهر على ملامحه الكبر. بلا الذي يراه يقول إنه في التاسعة والعشرين من عمره وليس ثلاثة وأربعين عاماً.
فتحت عينيها مجدداً تنظر إلى شفتيها الورديتين الصغيرتين. بشرتها البيضاء، ليس في بياضها بل أغمق منها درجة. رموشها الكثيفة، حاجباها العريضان. شعرها الأسود مثل الليل نازل على وجهه من شدة نعومته. حبت عينيها الرماديتين التي تظهر عند فتح عينها التي باتت لا تريد أن تبحلك بهم. وضعت يدها على خصره برقة ونامت. في صباح تاني يوم استيقظت وجدته يقف أمام المرآة يصفف شعره. جلست. "صباح الخير." "صباح النور." "يااه أنا قمت متأخر أوي."
"قومي جهزي نفسك، الكل مستنينه على السفرة." "حاضر." قامت بسرعة بدلت ملابسها وصففت شعرها على شكل ذيل حصان ونزلت معه. أول ما دخلت ابتسمت نورهان إلى جدها. قربت عليه قبلت خده بحب. "صباح الخير يا حجوج." "صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين، يلا اقعدي افطري." جلست وبدأت في تناول فطورها. تحت عينيه كانت تشعر بالتوتر منه. إنه غزال. تناول طعامه سريعاً وقام ودع الكل وخرج من المنزل يرحل إلى عمله. قامت كوثر من على الكرسي.
"خلصي يا وفاء وحصليني على المطبخ نشوف اللي ورانا." "حاضر يا مرات عمي." "رايح فين يا جدو؟ "هدخل المكتب، في أوراق مهمة لازم أشوفه." "أنا خلصت، تعال أوصلك لغاية المكتب." قامت أخذت بيد جدها وخرجت من الحجرة. نظرت وفاء إليهم وأكملت طعامها. خرجت نورهان إلى الحديقة بعد أن أوصلت جدها إلى حجرة المكتب. جلست بملل. قامت تتمشى في الحديقة تكتشف المكان. سارت لخلف المنزل. قربت على الإسطبل. نظرت إلى الفرسان. لفت انتباهها حصان أسود.
قربت على مكانه. كان ظاهر وجهه فقط من الباب الخشبي. شهقت نورهان بسبب قصرها. انتبهت على صوت أحد. "خير يا هانم بتدوري على حاجة؟ لفت نورهان تنظر إلى الرجل الذي يبدو على ملابسه أنه هو الراعي للفرسان. "لا مفيش، كنت بتمشى. هو أنا ممكن أركب الحصان شوية؟ "آه اتفضلي." "طب ممكن تخرجلي الحصان ده؟ "ليل لا، مقدرش أخرجه غير بإذن من سعادة البيه."
ابتسمت نورهان بسعادة للعامل وهي تتذكر كلامها مع وفاء على أنها تقدر تركب ليل الحصان الخاص بـ دياب. "أيوه أنا استأذنت منه هو أخده وقت ما أحب." استغرب العامل ولاكن نفذ ما طلبته منه خوفاً من سيده. فتح الباب وخرج الحصان. جهزه لها. وقفت على كرسي خشبي صغير علشان تعرف تطلع على الحصان. بعد ركبها شعرت بخوف خفيف فهي أول مرة تركب خيل. سار بها بهدوء. استمتعت بركوبها. وهو يسير خرج برا المنزل وأول ما خرج بدأ في الجري.
خافت نورهان وحاولت تهدئته ولاكن لم تعرف. حضنت رقبته بخوف وظعر. في المنزل علم الجد بأخذ نورهان ليل. فضل ينتظرها بفارغ الصبر وقلبه يملئه الخوف من أن يصيبها أي مكروه. كانت وفاء تبتسم بخبث، فـ ليل الحصان الخاص بـ غزال وليس دياب كما أخبرتها. في الخارج نظر من خلف شباك المكتب وجد ناس متجمعة في الحديقة. خرج من المكتب بقلق. خرج خارج المنزل وجد نورهان على الأرض فاقدة الوعي والحصان نايم على الأرض والكل حوليه.
قرب على نورهان بسرعة حملها وصعد بها إلى غرفته. وضعها على الفراش وخرج. نزل إلى الأسفل. خرج قرب على الحصان. جلس على ركبته على الأرض. نظر إلى الحصان بزعل، فهو اللي مربيه ومدربه ومتعلق بيه. سمع صوت أحد. "لازم نخرجه من البيت لأنه خلاص مات." نظر عليه لآخر مرة وودعه. في الأعلى فتحت عينيها بتعب. شعرت بالوحدة عندما وجدت نفسها لوحدها. قامت وهي تشعر بألم في جميع أنحاء جسدها. سندت على الأثاث الغرفة لغاية أما وصلت المرحاض.
دخلت وقفتلت الباب من الداخل. ملأت البانيو مياه ونزلت في البانيو. الألم زاد عليها وبدأت تفقد الوعي ومنسوب المياه يزداد وكان على وشك الوصول إلى أنفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!