الفصل 17 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
48
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الباب اتفتح ودخل غزال. توترت نورهان. قرب عليها وهو يخلع الجلابية. "انت بتعمل إيه؟ "في مواضيع مهمة لازم نتكلم فيها." "مواضيع إيه؟ قرب وقف أمامها، وضع يديه على خصرها. "نورهان، أنا بحبك." كانت نورهان مركزة مع عينيه. "إيه؟ رجع شعرها للخلف.

"نورهان، أنا بحبك. أنا تعبت من بعدك عني. أنا عارف إن اللي حصل صعب عليكي، بس مكنش بيدي. أنا لما سبتها سبتها عشان دياب. فكرت هتتغير، بس هي متغيرتش. تعالي نقفل الماضي ونحرقه ونبدأ من جديد، أنا وأنتي، أطفالنا اللي جايين." حرك يديه، وضعها على بطنها بحنان. ابتسمت نورهان وشبكت على أصابعها. ميل غزال، قبلها بحب. "هتفضل تحبني طول العمر؟ "أنتي عمري، أنا من غيرك ماليش وجود."

وضعت رأسها على صدره بحب. حملها غزال وقرب على السرير، وضعها بخفة، ونام في حضنه. في غرفة دياب، قامت روز من على السرير. سحبت الروب من على الشماعة، ارتدته، وخرجت. كان واقف أمام السور ينظر إلى الحديقة شارد. أتفاجأ بها تحتضنه من الخلف. خرج تنهيدة منه. "مالك؟ "خايف تضيعي مني." "دياب، أنا عارفة إن الموضوع صعب عليك، بس أنا مستحيل أبعد عنك." لف ليها وعلى ملامحه الحزن.

"أنا مش عايزك تزعلي. هي مهما كان هي أمك. أنا مش عارفة غرضها إيه من اللي عملته، بس خلاص هي بعدت ومش هتعرف تيجي جنب حد فينا، لا أنا ولا نورهان. انسي اليوم ده وخليك في مستقبلك معايا ودراستك، بس أهم حاجة أنا. أنت ناسي ولا إيه؟ أنا لسه عروسة جديدة." مسكت إيديه، وضعتها على خصرها. "وحشتني." حضنها دياب بحب. "أنا محتاجك جنبي الفترة دي أوي." "أنا جنبك طول العمر." دفن وجهه في عنقها. شعر بغيرة من فعلته.

"أنا مش عارف أودي وشي منك فين بعد اللي حصل." "أنا مراعية شعرك، بس أنا عمري ما فكرت ولا شفتك غير حبيبي. وزي ما قولتلك، اللي حصل انسيه كأنه محصلش، وركزي في حياتنا مع بعض. دياب، أنت متعرفش حبي ليك عامل إزاي." "هنفضل واقفين هنا كتير. تعالي ندخل جوه." هزت رأسها برقة. بعدت عن حضنه. دخلت الغرفة. أغلق دياب باب البرندة ودخل. جلس على السرير وسند بظهره عليه. خلعت روز الروب وقربت على السرير. جلست على قدمه ووضعت رأسها على كتفه.

كان دياب مغمض عينيه. همس: "روز، كفاية سهر ويلا نامي." "مش عايزة أنام، عايزة أفضل قاعدة في حضنك كده." ابتسم دياب وفتح عينيه. رفع يديه ضمها ليه، وباليد التانية كان بيملس على شعرها بحب. في الصباح الباكر، استيقظت نورهان وهي تستنشق رائحة عطره. اتعدلت على السرير. "إيه اللي مصحيك بدري كده؟ "هخرج عشان ألحق صلاة العيد." "هو أنا ممكن أروح معاك؟ قرب جلس أمامها. "لا، خليكي هنا. كملي نوم، أنتي ملحقتيش تنامي." "أنت منمتش؟

"لما أجي هنام." "كل سنة وانت طيب، عيد مبارك." "وأنتي طيبة ياقلبي. يلا، أنا همشي أنا." قام من أمامها، خرج من الغرفة. وضعت نورهان رأسها على الوسادة بنوم، ونامت. رجع غزال هو ودياب وسلطان من الخارج. دخلا المنزل. قرب غزال على الجد، مسك إيديه، وميل قبلها. "عيد مبارك." "للجميع إن شاء الله." "أمال فين مراتك أنت ودياب؟ نزلت روز بابتسامة وهي ترتدي عباية من الشيفون مطرزة. "صباح الخير." "صباح النور." قرب دياب عليها.

"عاملة إيه النهارده؟ "الحمد لله، أحسن بكتير." "كل عيد وأنتي عيدي." "أحلى عيد السنة دي لأني معاك. كل سنة وأنت في حياتي." في الأعلى، كانت نورهان تضع مساحيق تجميل. طرق الباب. فتحت. كانت ورد تقف أمامها. "غزال بيه بيسأل عليكي." "انزلي وأنا نازلة وراكي." "حاضر يا ست هانم." دخلت نورهان، نظرت لنفسها بتفحص في المرآيا، وخرجت. هبطت إلى الأسفل. قربت على الجميع، عايدت عليهم، وخرجت إلى الخارج. وقفت أمام المنزل.

نظرت نورهان إلى الدماء اللي على الأرض من الأضحية بقرف. قربت روز عليها. "مالك؟ وضعت إيدها على فمها ودخلت المنزل مسرعة. نظرت روز إلى طفلها بقلق. جت تدخل المنزل، سحبها دياب من معصمها وختم بكف إيديه بالدم على ملابسها. نظرت روز إلى إيديه بقرف. "إيه اللي أنت عملته ده؟

"أولاً، دم الأضحية أو الذبيحة عموماً هو دم مسفوح نجس ولا يجوز لمسه أو وضع اليد فيه. ثانياً، من يعتقد أن علامة اليد والخمس أصابع هذه تمنع الحسد أو تبعده يكون مشركاً بالله." نظر لها دياب بإعجاب. "بس إحنا متعودين على كده من زمان." "عارفة، أنا حبيت أقولك نصيحة. اعمل إيه دلوقتي في العباية؟ بوظتيها." "كنتي داخلة تعملي إيه؟ نظرت خلفها على الباب وإليه. "لا، مفيش عادي."

لاحظ غزال عدم وجود نورهان. أنهى عمله سريعاً وصعد إلى الأعلى. دخل الغرفة وجدها نائمة على السرير. قرب عليها بقلق. "أنتي كويسة؟ وضعت إيدها على فمها، وباليد الأخرى بعدته عنها. "أبعد عني." راحت... لم تكمل كلامها وقامت مسرعة من على السرير. دخلت المرحاض. دخل غزال خلفها. كانت تستفرغ. قرب عليها بقلق. رفعت نورهان رأسها. "ريحة الدم بتتعبني، أبعد."

رجع غزال للخلف. خرج من المرحاض. غسلت نورهان وجهها وخرجت من المرحاض. قربت على السرير. دخل غزال المرحاض. أخذ حمام سريعاً وخرج وهو يرتدي بنطال فقط. قرب جلس بجانبها. اتعدلت نورهان. دخلت في حضنه. "بقيți أحسن دلوقتي؟ "آه. غزال، متتحركش كتير، عايزة أنام." "طب ما تنامي."

غمضت عينيها ونامت بتعب. ملس غزال على شعرها بحنان. فضل قاعد على السرير وفي حضنه نورهان. ابتسم وهو بيمشي إيديه على بطنها بحب، رغم إنه معاه دياب ولأنه ينتظر رواية أطفاله. فتحت عينيها بنوم. قبل عينيها بحب. غمضت عينيها ورجعت نامت. صحاها غزال بعد فترة. "بطلي نوم بقى وقومي عشان تاكلي." "لا، سبني أنام شوية." "لا، مفيش نوم تاني. قومي يلا اغسلي وشك." "لا، مش عايزة."

سحبها غزال من على السرير. قامت معاه بضيق. قرب على المرحاض ووقف أمام الباب. "ادخل اغسل وشك عشان تفوق." "حاضر." دخلت بضيق. رجع غزال وجلس على الأريكة. خرجت نورهان. قربت عليه. سحبها غزال، وقعت في حضنه. "غزال، أنت بتعمل إيه؟ "بعمل إيه؟ يلا عشان تاكلي."

مسك الطعام وضعه في فمها. تناول الطعام وغزال تناول الطعام. قامت نورهان من على قدمه. خرجت البرندة. وقفت تستنشق الهواء الرائع. قرب عليها غزال، حضنها من الخلف. رفعت نورهان نظرها تنظر إلى القمر. "يا غصناً كم ناحت عليك بلابلُ البدر يكمل كل شهرٍ مرةً وهلال وجهك كل يوماً كامل أرضى فيغضب قاتلي فتعجبوا ويرضى القتيل وليس يرضى القاتل" "صوتك جميل. أول مرة أسمعك بتغني." "كل يوم بتحلوي أكتر." نظرت إلى الورد اللي في الحديقة بخجل.

"هتفضلي تتكسفي مني لغاية إمتى؟ إحنا بقي ما بينا أطفال." لفت بجسدها. رفعت وجهها تنظر إليه. نظر إلى عينيها. "أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ رفعت يديها لفتها حولين رقبته. "إيه؟ "مش عايزك تلبسي إيه حاجة من دي تاني طول ما أنتي حامل." "الهدوم التانية بتزهقني ودي هدوم طرية بلبسها عشان بستريح فيها." "يلا ندخل جوه." "لا، أنا عايزة أقعد هنا شوية. الجو جميل النهارده." غزال لمح دياب واقف في البرندة. سحب نورهان بعد عن السور. "ليه؟

أنا واقفة أتفرج على الزرع." "لا، حد يشوفك." "النور مطفي، هيشوفوني إزاي؟ "اقعدي على الكرسي واسكتي، يا إما تدخلي جوه." قربت على الكرسي. جلست بضيق. جلس غزال على كرسي بجانبها ومسك هاتفه وقلب فيه بملل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...