الفصل 18 | من 23 فصل

رواية الانثى والنمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
47
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

اتعدل غزال في نص الليل، لم يجدها. "ندا عليها، لم يستمع لأي رد." شال الحاف من عليه وقام من على السرير. أخذ التيشيرت وارتداه وهو خارج من الغرفة. أغلق الباب وهبط إلى الأسفل، دور في المنزل عليها. دخل المطبخ. "أنتي هنا بتعملي إيه؟ رفعت رأسها بخضة وعنيها مليئة بالدموع. "غزال خضتني." قرب عليها. "أنتي هنا بتعملي إيه؟ "بدور على فرولة، أنا شامة ريحتها هنا." عقد حاجبة بستغراب. "بس مفيش فرولة هنا."

"ريحتها مش عايزة تروح من منخيري." "طب أنتي بتعيطي ليه؟ "أنا مش عارفه مالي." غزال لاحظ ملابس نورهان. "أنتي أزاي تخرجي بالقمـ..يص كده من الأوضة، مش خايفة دياب يشوفك؟ "ما أنا لابسة الروب." "طب تعالي يلا اطلعي." "لا مش هطلع من هنا غير لما تجبلي فرولة." "مين هيبقي فارش دلوقتي بفرولة، أنتي عارفه الساعة كام؟ "معلش أنا عايزة فرولة." "حاضر هلبس وهخرج أجيبلك فرولة." "هاجي معاك." "لا اطلعي أنتي يلا لحد يشوفك كده." "حاضر."

صعدت نورهان إلى الأعلى. دخلت الغرفة هي وغزال. بدل غزال ملابسه وخرج. فضلت نورهان جالسة على السرير تنتظر رجوعه. مر ساعتين. رجع غزال دخل الغرفة وفي يده طبق فرولة. وجدها نائمة. وضع الطبق على الكومودين وقرب عليها. جلس بجانبها. رجع شعرها للخلف وهو يحدد في ملامحها. فتحت عينيها بنوم. "جبت الفرولة؟ "آه جبتها." قامت وقفت بسرعة وهي تدور بنظرها. "هي فين؟ "على الكومودين."

قربت مسكت الطبق وجلست على السرير. تناولته منه بشهية. قام غزال قرب عليها جلس بجانبها وهو ينظر إليها. مسكت نورهان واحدة وضعتها أمامه. "تاخد؟ أخذ منها ووضعها في فمه وهي تتناول منها. دياب يلاحظ وقوف روز في الحديقة. تابعها لغاية أما قربت على النافورة وجلست على الطرف. وضعت يديها في المياه بابتسامة.

دخل دياب من البرندة. خرج من الغرفة. كانت تلعب في المياه بسعادة. من مظهر المياه والورد انتبهت لصوت خطوات. لفت. ابتسمت لدياب بحب. قرب عليها جلس أمامها. "القمر سرحان في إيه؟ "مش سرحانة بس المكان هنا جميل، حبيت القاعدة هنا." "عارفه أنا نفسي في أطفال يملوا علينا البيت. عايز أشوف الزرعة اللي زرعناها أنا وأنتي وهي بتنمو وبتكبر قدام عينينا. هيبقي ساعتها أسعد لحظة في حياتي." "خايفة مكنش قد المسئولية دي." "مع بعض هنكون قدها."

قربت عليه لف ايديه على خصرها بحب. "دياب غنيلي." نظر في عينيها بعشق. "أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله. في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية ولو كل الكلام اتقال عنيكي في غربتي موال. هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال. أنا زادي في هواكي الشوق وزوادي وأنا المعشوق. أنتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا. وهمشيلك بلاد الله وهحكي لكل خلق الله عن سيرة هواا عاشق عن تايب إلا مولاه."

"بحب صوتك أوي. فاكر لما كنت بتغنلي تحت بيتنا؟ "مكنتش بنام طول الليل عشان أعرف أجلك وميكونش في حد صاحي." بيعدي ست شهور عليهم. اتنقلت نورهان مع غزال إلى القاهرة وبقت في الترم الثاني من الدراسة. كانت جالسة تنتبه إلى شرح الدكتور. مر الوقت والمحاضرة خلصت. قامت من على البيدج خرجت من المحاضرة. أوقفتها صديقتها في الجامعة. "نورهان أنتي متجوزة؟ "آه متجوزة." "أصل بطنك ظاهرة حاجة بسيطة فقولت أكيد أنك متجوزة يعني. معرفتيش حد؟

"أصله كان على الديق ومعرفتش أعزم حد خالص. وبعدين مكنش في القاهرة كان في الصعيد." "إيه ده بجد؟ بس مش باين عليكي خالص أنك من الصعيد يعني عشان شعرك ولبسك حتى طريقتك في الكلام مش نفس لهجتهم." "عشان كنت عايشة هنا في القاهرة." "هو أنتي تعرفي دكتور غزال؟ يعني بشوفك دايماً معاه. هو جوزك يبقى مين؟ انتبهت لصديقة أخرى وقفت أمامهم. "نورهان ازيك عاملة إيه؟ محدش بيشوفك خالص غير قليل." "أصلها حامل." "إيه ده بجد؟

ألف مبروك. في الشهر الكام؟ "الله يباركلك. بقيتي في الشهر التاسع." "إزاي مش باين خالص عليكي. اللي يشوفك يقول إنك في الشهر التالت أو الرابع بس مش في التاسع. متجوزة منين؟ "من الصعيد." "حد نعرفه؟ "معتقدش." "مقولتليش تقربي إيه لدكتور غزال؟ "ابن عمي." "مش معقول بتتكلمي جد؟ "آه." "جوزك معاكي في القاهرة هنا ولا سيبك وقاعد في الصعيد؟ "لا هنا معايا في القاهرة. عن إذنك دكتور غزال مستنيني." مشيت نورهان. نظرت الفتاتين إلى بعضهما.

خرجت نورهان من الجامعة. أخذت سيارة أجرة. وصلت بعد فترة من الوقت إلى المنزل. نزلت أمام العمارة. أعطت السائق الأجرة. صعدت إلى الدور الثالث بالمصعد. خرجت من المصعد وقفت أمام الشقة. فتحت الباب ودخلت. وجدت غزال جالس على الأريكة في الصالة. غلقت الباب ووضعت الحقيبة بأهمال على التربيزة. "أنت جيت امتى؟ أنا فكرتك في الجامعة." "لا خلصت بدري ومشيت." "مرنتش ليه؟ "افتحي تليفونك وأنتي تعرفي." "آه معلش كنت قافلة عشان المحاضرة. أكلت؟

"لا مستنيكي تيجي." "هدخل أحضر الأكل." دخلت غرفتها بدلت ملابسها وخرجت. دخلت المطبخ وقفت بتعب في المطبخ. ابتدأت في تحضير الطعام. أتفاجأت بغزال يحتضنها من الخلف. غزال دفن وجهه في عنقها. "خلصتي؟ "لسه شوية." غزال قبل رقبتها. شعرت نورهان بغيره. "أبعد شوية كده عشان أخلص." غزال مسك ايديها وهي بتقطع السلطة. "غزال ابعد أنت كده بتوترني." طرق ايديها وبعد عنها. قرب على الكرسي يتابعها وهي بتطبخ.

نورهان الطعام وضعت الأطباق على السفرة. سحبها غزال جلسها على قدمه. "غزال ابعد أنا تقيلة عليك." "أنا عايزك تشوفي نفسك قدام المرايا أنتي فاضلك يومين وتختفي خالص. يلا نأكل." "ابعد عشان أعرف آكل." "لا ويلا اكليني." "نعم." ضغط على خصرها جامد. "يلا." شهقت نورهان من فعلته. مسكت الطعام ووضعته في فمه. بعد إنهائه من الطعام. "أنا خلصت أكلي أنت." جت تقوم سحبها غزال. "رايحة فين؟ "سبني عشان أعرف آكل." غزال وضع الطعام في فمها.

"هأكلك زي ما أكلتيني." مسك الطعام قبل ما يوضعه في فمها سمع صوت رنين هاتفه. وضع الطعام في الطبق. بعدها غزال من على قدمه وقام. نظرة نورهان إليه بستغراب. وضعت الطعام في فمها بشرود. قامت من على السفرة قربت على الغرفة بخفة. سمعت صوته وهو يتحدث. "مش هعرف أجلك اليومين دول.. لا أكيد وحشتيني. هكلمك وقت تاني عشان مشغول."

لف عشان تخرج رجعت نورهان للخلف. اتخبطت في التحفة، وقعت على الأرض، اتكسرت. خرج غزال بسرعة من الغرفة. شاف نورهان وهي بتقفل الباب. وقف مكانه مصدوم. مش عارف إيه يعمل. قرب على الباب طرق بخفة. "نورهان افتحي الباب." لم يستمع إلى صوتها. غمض عينيه بحزن. "نورهان أنتي فاهمة غلط. أنا.." نورهان بصراخ من الداخل.

"ابعد عني سبني أنا مش عايزة أتكلم معاك. أنت بتخدعني. عارف واحدة عليا بقي بعد اللي استحملته معاك. أنا دفنت نفسي معاك بسبب حبي ليك وأنت جاي تخدعني وتعرف واحدة عليا. أنت إيه." قامت من على الأرض فتحت الباب وقفت أمامه بأعينها الحمراء. خبطت بيديه في صدره. "حرام عليك أنا أسرت معاك في إيه عشان تعمل فيا كده. ده ردك على حبي. أنا سمحتلك تقربلي ونعيش زي أي اتنين متجوزين تقوم تعرف واحدة عليا."

"دا حقي. أنا مكنتش عارف أقولك بس أنتي خلاص عرفتي." "لا لا أنت أكيد بتهزر. أنت عايز تتجوز عليا؟ "أنا قولتلك دا حقي." ضربته على صدره بيديها بعصبية وهي بتصرخ في وشه. حاول يهديها. بعدت عنه ودخلت الغرفة. شد الحقيبة من على الدولاب وضعته على السرير. فتحت الحقيبة وقربت على الدولاب مسكت الملابس ووضعتها في الحقيبة. دخل غزال عليها الغرفة. قرب عليها. "نورهان الأمور مبتتخدش كده." رفعت وجهها إليه. "أنت بتقول إيه؟

بتعرفني إنك عارف واحدة عليا وتقولي الأمور مبتتخدش كده. أنا هوريك هعمل إيه. زي ما كسرتني هندمك على اللي عملته فيا." "كأنك متكلمتيش ولا قولتي حاجة. رجعي هدومك تاني الدولاب." "أنا مش هرجع حاجة. أنا ماشية من البيت ومش هتشوف وشي تاني."

قرب عليها مسك الملابس من الحقيبة وضعها على السرير. جلسة نورهان بتعب على السرير. وضعت إيديها على بطنها ودموعها تنزل بصمت. خرج غزال من الغرفة جلس على الأريكة. رفعت وجهها من بين إيديها على صوت غلق باب الشقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...