الفصل 5 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الخامس 5 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

زاهي: وأنا كمان يهمني سعادة بنتي عشان كده موافق على ابنك. راكان: طلباتك حضرتك إيه؟ زاهي: تيجوا تعيشوا معايا في الفيلا. زهرة بنتي الوحيدة ومش بالساهل أسيبها تبعد عني، ده شرطي. نجلاء: وليه ما يعيشوش عندي؟ على الأقل أنا عايشة لوحدي، وأهو يونسوني. زاهي: دي بنتي الوحيدة. نجلاء: وده ابني الوحيد. راكان: خلاص يا جماعة. احنا نجهز جناحين، واحد هنا وواحد عند ماما، ونبقى بين هنا وهناك. أنا عمري ما أقدر أتخلى عن والدتي.

زاهي: مافيش مشكلة. زهرة: نقرا الفاتحة بقى. زاهي بصلها بغضب وإحراج. راكان: لو زاهي بيه موافق، أنا معنديش مشكلة. زاهي: في شرط تاني. الشغل مالوش دعوة بأنك جوز بنتي. أنا مبجاملش في الشغل. راكان: ده شيء مفروغ منه. أنا بحب أشتغل بدماغي وأكون حر. زاهي: يبقى اتفقنا. يلا نقرأ الفاتحة. تم قراءة الفاتحة، وبعدها ذهب راكان وأمه للمنزل. راكان: ماما، هو انتي كنتي تعرفي زاهي؟ نجلاء: اه. راكان: ومقولتليش ليه؟

نجلاء: هيفيد بإيه الكلام في الماضي. راكان: عشان مكنتش أهبل ومش فاهم حاجة. نجلاء: زاهي كان خطيبي قبل أبوك. راكان: نعمة؟ نجلاء: زي ما سمعت. راكان: لأ، أنا عايز أعرف الحكاية كاملة. نجلاء: من 30 سنة، كنت لسه بنت في الجامعة وكان زاهي شاب. كان فاتح شركة جديدة قدام الجامعة. شافني، حبني. راكان: حبك؟ نجلاء: اه. إيه، متحبش أنا ولا إيه؟ وأبوك كان شريكه زمان. راكان: كملي، كملي.

نجلاء: بقى يجيلى كل يوم قصاد الجامعة ويقف يستناني. وكان بيبعتلي جوابات. وبعدين جه اتقدملي. وقتها أبوك كان بيحبني، بس طبعًا عشان زاهي صاحبه، كتم مشاعره في قلبه. بابا طبعًا شافوه شاب مناسب وليه مستقبل، فوافق عليه. راكان: وسبته بعض ليه؟ نجلاء: كان بيخوني مع واحدة بنت رجل أعمال. كانت بتسربله صفقات أبوها عشان يكسب قدامه.

وقتها واجهته، مانكرش، بس قال لي إنه مش بيحبها وإنه بيعمل كده عشان يكبر شركته ولازم يعمل بعض التضحيات، وإني أنا بس اللي في قلبه. وطلب مني فوق كده أسانده. طبعًا أنا رفضت، وخلعت الدبلة، رميتها في وشه. حاول كتير يرجع تاني، بس أنا كنت بصده. لأن طريقة شغله كلها من تحت الترابيزة. أي حاجة متاحة طالما هتصب في مصلحته. فضل 4 سنين يجري ورايا وعايزنا نرجع تاني.

طبعًا أبوك معجبوش الكلام ده ولا طريقة شغل زاهي، فصفى الشراكة. بس كلمة حق، أبوك أخد نصيبه كامل، مضحكش عليه. بعدها أبوك جه اتقدملي، وأنا كنت اتخرجت، وافقت عليه. طبعًا ده خلى زاهي يتجنن أكتر وأكتر، وحط أبوك في دماغه. فضل وراه السنين دي كلها لحد ما وقع شركته. راكان: وإنتي حبيتي مين؟

نجلاء: أبوك طبعًا. ومش بقولك كده عشان أنت ابنه، لأ. أنا حبيت أبوك لأنه كان إنسان خلوق ومحترم، وحبني وخلفناك. وبعدها للأسف تعبت وجالي حمى النفاس. أثرت على موضوع الخلفه بعد كده. لكن أبوك استحمل ومحسسنيش بأي حاجة. أبوك كان راجل بجد يا راكان. راكان: أتمنى ماتكونيش مخبية حاجة تانية عني. نجلاء: لأ طبعًا. بس الموضوع ده بقى ماضي، وأنا مبقاش يهمني. راكان: بس واضح إنه لسه مأثر فيه.

نجلاء: دي حاجة ترجع له هو. أنا ماليش دعوة بيه. عند زاهي. ولاء: عينك ماتشلتش من عليها. زاهي: كان زمان، راكان ده ابني أنا لو كنا اتجوزنا. ولاء: هي نسيتك أصلاً. محدش وقف معاك ووافق على عمايلك وخيانتك غيري. زاهي: ولاء، انتي وافقتي عشان بتحبي الفلوس أكتر مني. مهمكيش بقى أي حاجة تانية. إنما هي حبتني أنا أكتر من الفلوس. هي لما اتحطت مكانك رفضت إني أخونها. إنما انتي الموضوع بالنسبالك عادي.

ولاء: انت أدرى بشغلك. واللّي بتعمله ده بالنسبالي كان جزء من الشغل. بدليل إنك متجوزتش ولا واحدة من اللّي كنت معاهم. زاهي: عشان محبتش ولا واحدة منهم. قلبي مدقش غير ليها، عشان هي الوحيدة اللي بصتلي لنفسي، مش فلوسي. وبعدين يا ولاء، أنا اتجوزتك عشان حملتي في زهرة. لو مكنتيش حامل فيها، عمري ما كنت اتجوزتك أصلًا. ولاء: مالوش لازمة الكلام ده يا زاهي. لا أنا ولا انت ملايكة. وبعدين انت كنت أول واحد تقرب مني، متنكرش ده.

زاهي: وياترى كنت آخر واحد؟ ولاء: إيه القرف اللي بتقوله ده؟ أيوه طبعًا. للأسف، أول وآخر واحد. وبعدين أنا مش بحب الرجالة عشان أفكر فيهم. أما كل اللي يهمني إني أعيش كويس وأصرف كويس، ومرجعش للفقر تاني. زاهي: أعتقد إنك كده مأمنة نفسك كويس من ورايا. ولاء: وانت قدام الإعلام الراجل المخلص الوفي. من ورايا، يعني متعادلين يا أبو زهرة. عن إذنك أروح أنام.

مر يومان. وكانت مودة تعمل على تصميم المشروع بشكل احترافي وتضع كل جهدها. وأيوب وراكان كانوا يقومون بعمل ميزانية محترفة بعروض أسعار مختلفة. راكان وضع سعر، وأيوب سعر مختلف، وجعلوها قابلة للتعديل. بعد مرور يومين، ذهبت زهرة لراكان في الشركة. وجدته يعمل على الصفقة التي أخبرها بدخوله أمام والدها فيها. راكان: أهلاً زهرة، ازيك؟ زهرة: شايفاك مشغول. راكان: طبعًا. انتي قولتي هتجيبي عرض الأسعار ونفضتيلي، فقلت أشتغل أنا بنفسي.

زهرة: أنا لما بحط حاجة في دماغي، بعملها. افتح الواتس آب كده. راكان فتح الواتس آب، لقى ملف مبعوت من زهرة. راكان: إيه ده؟ زهرة: ده عرض السعر اللي بابا داخل بيه. يعني أي سعر هتحطه أقل من ده، العرض هيرسي عليك، وخصوصًا لو حطيت تصميمات مبتكرة. راكان: بجد يا زهرة؟ زهرة: شوف بقى انت ظلمتني إزاي، ولازم تصالحني. راكان: أكيد طبعًا. إيه رأيك أعزمك على الغدا في المكان اللي تشاوري عليه؟

زهرة: ماشي، ما عنديش مانع. بس خليها بكرة عشان عندي معاد كوافير النهارده. راكان: خلاص، ماشي. اتفقنا. على الأقل أكون خلصت وبعت الملف. زهرة: يبقى اتفقنا. خرجت زهرة من عند راكان. وانتظر إلى أن ذهبت، واتصل بأيوب وأرسل له الملف كي يدخل الصفقة تحت إشراف الشركتين، شركة أيوب وراكان. سعد أيوب كثيراً، وقام هو وراكان بتعديل الأسعار ووضع أسعار أقل ومميزات أكبر، مثل تسليم المشروع في موعد أقل بمستوى جودة أعلى.

راكان: مين اللي مصمم المشروع؟ أيوب: تفتكر مين؟ راكان: مودة. أيوب: بقالها يومين سهرانة عليه وعاملة شغل جامد جدًا واحترافي. راكان: نقلتها زي ما قولتلك. أيوب: أه، متقلقش عليها. ذهبت زهرة لصالون التجميل. وكانت تقصد الذهاب لهذا الصالون بالتحديد، وطلبت بنت معينة التي تقوم على خدمتها. (ياترى البنت دي مين؟ دخلت زهرة صالون التجميل وقابلها الاستقبال. الاستقبال: أهلاً وسهلاً زهرة هانم. نورتينا.

زهرة: عايزة أعمل شعري، وعايزة أعمل رجلي باديكير ومانيكير. الاستقبال: اتفضلي، هبعتلك بنت حالًا. زهرة: لأ، أنا عايزة ريهام. الاستقبال: اتفضلي يا فندم، هبعتهالك حالًا. ذهبت زهرة للانتظار، وذهبت موظفة الاستقبال لإحضار ريهام. الاستقبال: ريهام، زهرة هانم جت وعايزاكي تعمللها باديكير ومانيكير. ريهام: كنتي قولتلها أمي مش موجودة. الاستقبال: ليه؟ دي بتدفع كويس.

ريهام: لأ يا هند، دي مريضة نفسيًا. بتتعامل معايا بطريقة غريبة، تحسي إنها بتحاول تذلني. ولما تيجي تديني البقشيش، بترميه تحت رجليها وهي قاعدة. دي إنسانة مش طبيعية، وبتتكلم بتعالي وعنجهية كده، مش موجودة عند حد من اللي بيجوا. الاستقبال: طيب، محنا بنشوف ناس متكبرين ومغرورين كتير. ريهام: أه، فيه بيتعاملوا بتناكة. إنما دي لأ. دي بتتعامل بأسلوب تاني. يعني لما بغسلها رجليها، تقوم حدفالي الفلوس على رجليها.

تقول لي: "خديها بقشيش عشان مثلاً تفضل تتعصب وتقول لي وجعتيني وتشتم"، وأنا مبكونش عملت حاجة، فاهمة؟ وتبصلي نظرة كأني لو اتكلمت أو رديت، هترفدي أو مش هتسبني في حالي. وأنت للأسف مجبرة على الشغل هنا، لأن ده أكتر مكان ارتحت فيه، والزباين هنا محترمين وبقبض كويس، ومحدش بيضايقني غيرها. لو هي بس تبطل تيجي، أو لما تيجي تبطل تطلبني، كل حاجة هتبقى تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...