الفصل 6 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل السادس 6 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت زهره تجلس تنتظر ريهام. دخلت ريهام ومعها طبق المياه ووضعته أسفل قدم زهره. ريهام: أهلاً بحضرتك مدام زهره، ممكن تحطى رجلك فى الطبق؟ زهره نظرت لها باحتقار: ماتحطيها انتى دي شغلانتك. صمتت ريهام ولم تعلق، ووضعت قدم زهره في الطبق وبدأت في عملها. وأثناء قص أظافرها بدأت زهره في التذمر. زهره: انتى متخلفه يا بت انتى. ريهام: لو سمحت ما يصحش كده.

زهره: مانقصش غيرك تعلميني إيه يصح وإيه ما يصحش، انتي هنا تنفذي اللي أنا أطلبه منك من غير نقاش. ريهام: أنا بنفذ كلام حضرتك بس حضرتك بتهنيني. زهره: بهينك وإيه المشكلة؟ منا بديكى فلوس كتير، اعملي بلقمتك. ريهام: أنا آسفة، مش هكمل، شوفي حد غيري يكمل معاكي. زهره: خدي يا حي*وانه هنا، انتي اللي هتكملي اللي كنتي بتعمليه، ولو مكملتيش اعتبري نفسك مطرودة.

ريهام وقفت صامته بين شغلها ومرتبها وكرامتها، ولكن كرامتها أهم فالعمل ممكن تعويضه. ريهام: بصي أنا هعتبر نفسي مرفودة ورفد برفد، تعالي بقى. مسكت ريهام زهره من شعرها وقامت بضربها وعضها في خدها. زهره: ابعدي يا مجنونه، الحقوني، والله لأعمل فيكي محضر. ريهام: طظ فيكي، انتي إنسانة متخلفة، شايفة نفسك على إيه يا عود الخيزران الممصوص انتي. زهره: والله لهوريكي يا حي*وانه هعمل إيه فيكي.

ريهام: برضو بتغلطي. وقامت بشد شعرها وضر*بها مرة أخرى. وتجمع حولهم جميع العاملين بالمكان، حاولوا فصل ريهام عن زهره. قامت زهره بتصعيد المشكلة وتم رفد ريهام من عملها. ولم تكتفِ بهذا بل ذهبت للقسم وقامت بعمل محضر في ريهام وأخذت جميع بياناتها من صالون التجميل.

علم راكان ما تم مع زهره وقام بالذهاب لها داخل القسم وتفاجئ بمظهرها. وحاول أن يتمالك نفسه من الضحك عليها، فقد كانت تشبه المتسولين. مساحيق التجميل أصبحت سائحة على وجهها، وخدها به علامة العضة أثناء ما ريهام عضتها، وشعرها مشعث بطريقة مضحكة. راكان: إيه ده؟ مين عمل فيكي كده؟ زهره: ماتشغلش بالك، اتخانقت مع عاملة في بيوتي سنتر، شكلها مجنونة أو شاربة حاجة، عملت فيا كده، بس أنا مش هسيبها في حالها.

راكان: هي عملت كده من الباب للطاق؟ زهره: لأ، كانت بتعملي باديكير فبقولها حسابي، راحت عملت فيا كده. راكان بشك: تمام، عموماً حصل خير، يلا عشان نروح. زهره: آه يلا. خرج راكان من القسم ومعه زهره وقام بايصالها للمنزل، ولكنه شك بأمر تلك الفتاة، أكيد هناك أمر أكبر. ذهب راكان لصالون التجميل وقام بأخذ بيانات ريهام وعنوانها وتسجيلات فيديوهات الكاميرا ليعلم ما حدث بالتفصيل.

ذهب راكان للمنزل وتفاجئ من صورة ريهام، فهي تشبه بحد كبير رحمه. قام سريعاً بتشغيل الفيديو ليتأكد من تخمينه ورأى ما حدث داخل الصالون وما فعلته زهره بريهام وشعر بالقرف بداخله من زهره. قام بعدها بالاتصال بأيوب وطلب مقابلته سريعاً. أيوب: إيه يا راكان؟ قلقتني، في حاجة حصلت ولا إيه؟ راكان: بص كده في الفيديو ده. أيوب: فيه إيه؟ راكان قام بتشغيل التسجيل ووضعه أمام أيوب. وشاهد أيوب التسجيل. أيوب: هو فيه بني آدمين كده؟

بس تستاهل اللي اتعمل فيها. راكان: ما لفتش نظرك حاجة تانية؟ أيوب: آه، البنت شبهه رحمه. راكان: أنا افتكرتها رحمه. أيوب: أنا اعرف رحمه كويس، دي شبهها وشبه كبير كمان، لكن مش هي. راكان: للدرجادي حبيتها؟ أيوب: أه طبعاً، المهم البت دي كده اتقطع عيشها بسبب زهره، وكمان زهره كملت عليها وعملت فيها محضر، عايزين نساعدها. راكان: عشان كده أنا مكلمك، أنا ما ينفعش أظهر في الصورة نهائي.

أيوب: أنا هتصرف، أنا أعرف محامي صاحبي، هبعته ليها، بس الأول لازم أوصلها عشان أوصلها بالمحامي. راكان: اتفضل، دي جميع المعلومات عنها وفيها عنوانها كمان، بس مش عارف هما قبضوا عليها ولا لسه. أيوب: حتى لو قبضوا عليها، أنا هحاول أوصلها داخل الحجز، بس أهم حاجة أوصلها الأول. في تلك الأثناء قامت زهره بالذهاب للمنزل وتغيير ملابسها والذهاب للقسم مرة أخرى، وقامت برشوة أحد أمناء الشرطة والعساكر كي يذهبوا ويقوموا بالقبض على ريهام.

جلست زهره داخل المكتب تنتظر القبض على ريهام. ذهب أمين الشرطة والعساكر إلى ريهام وتم القبض عليها، وللأسف لم يكن أحد موجود في منزلها في ذلك الوقت كي يساعدها. ذهبوا لمركز الشرطة مرة أخرى ومعهم ريهام. في تلك الأثناء علم أيوب من خلال اتصالاته بوصول ريهام للقسم. قام بالاتصال بالمحامي الخاص به وأرسل له الفيديوهات المسجلة من داخل صالون التجميل وطلب منه مساعدة ريهام.

وطمأنه المحامي بأنه سيستطيع حلها بسهولة، ولكن يجب عليه الجلوس أولاً مع ريهام كي يتفق معها على الكلام الذي يجب أن تقوله. عند راكان، زاد شوقه لموده وقرر الذهاب إليها. قام بشراء رقم غريب وقام بالاتصال بها. وبعد محاولات وردت عليه. موده: ألو، سلام عليكم. راكان: وعليكم السلام، موده، أوعي تقفلي، أنا تحت البيت، لو قفلتي هطلعلك. موده: عايز إيه؟ مش خلصنا بقى؟ راكان: وحشتيني أوي، انزلي عايز أتكلم معاكي.

موده: الكلام معاك انتهى، ما فيش بينا كلام. راكان: يا موده انزلي، يا إما أقسم بالله أطلعلك أكلمك غصب عنك. قامت موده بارتداء الإسدال والنزول للتحدث معه. موده: خير يا راكان. راكان: وحشتيني. موده: أديك شفتني، عن إذنك. راكان: موده أنا بحبك وما نسيتكيش، ووعد مني مش هسيب زاهي في حاله، بس اديني فرصة، وارجوكي ماتسألنيش أنا ناوي على إيه، عايزك تثقي فيا يا موده. موده: منا وثقت فيك مرة وأنت خنت الثقة دي.

راكان: ما خنتهاش، والله ما خنتها، بس لو كنت عملت كده في زهره ما كنتش هسامح نفسي، أنا مش حيوان يا موده، أنا لو كنت عملت كده وقتها المفروض إنك انتي تخافي مني. يا موده أنا بحبك، اديني فرصة أثبتلك ده وما تبعديش عني. موده سكتت بتفكر في كلامه. راكان: أنا مش بقولك ارجعي الشغل دلوقتي ولا طالب منك حاجة غير إنك ما تبعديش عني، على الأقل سيبيني أكلمك أطمن عليكي، لو طلعت بكدب عليكي وقتها ماتسمحنيش.

موده: ماشي يا راكان، هديك فرصة وأشوف تستحقها ولا لأ. راكان: موده بلاش حد يعرف برجوعنا لبعض فترة بس، وبعدها أنا بنفسي هبلغ كل العالم. موده: إنت ناوي على إيه؟ راكان: كل خير. موده: اشركني معاك. راكان: صدقيني انتي مشاركة معايا. موده: إزاي بقى؟ فزورة دي. راكان: بكرة هتفهمي كل حاجة ووقتها هتعرفي إنك فعلاً مشاركة معايا. هكلمك من الرقم ده بعد كده، أوعي تعملي بلوك تاني، هسيبك بقى وأكلمك تاني عشان الجيران. وسابها ومشي.

عند زهره، كانت تجلس في القسم وقام العساكر والأمين بإدخال ريهام المكتب. زهره: لو سمحت سيبونا نتكلم شوية. ريهام: خير. زهره: كل خير، هتتحبسي عشان تتعلمي الأدب. ريهام: إنتي بتعملي كده ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ زهره: شكلك مش عاجبني. ريهام: نعم؟ زهره: شكلك مش عاجبني زي ما سمعتي. بس ما علينا، أنا ممكن دلوقتي اتنازل عن المحضر وأخليهم يسبوكي تمشي، بس بشرط. ريهام: إيه هو؟

قامت زهره بتعديل وضعها على الكرسي ووضع قدمها على الترابيزة الصغيرة داخل المكتب ونظرت على قدمها. زهره: اتأسفلي بشكل يليق بيا. ريهام: نعم؟ زهره: زي ما سمعتي، قدامك دقيقتين نفذي، ووقتها هخرجك من هنا. يا ترى زهره طلبت إيه من ريهام وهل ريهام هتنفذ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...