الفصل 4 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

انتهى راكان من الحديث مع أيوب وعقد النية على إسقاط زاهي وابنته في أقرب وقت. ذهب راكان المنزل للتحدث مع والدته بخصوص زواجه من زهرة. راكان: ماما كنت عايز أكلمك في موضوع. نجلاء: إن شاء الله خير. راكان: أنا رايح أخطب بكرة وعايزك معايا. نجلاء: مودة مش كده؟ راكان: لأ، زهرة. نجلاء: زهرة مين؟ أنت تعرف حد غير مودة؟ راكان: زهرة زاهي. نجلاء بخضة: مين؟ أنت أكيد اتجننت، ملقيتش غير دي وعايز تتجوزها؟ راكان: عشان آخد حق أبويا.

نجلاء: حق أبوك؟ أنت تعيش مبسوط مع واحدة بتحبها وتكبر شركته اللي زاهي وقعهاله؟ راكان: زاهي مش هيسيبنا في حالنا، يا إحنا ناكله يا هو هياكلنا. وزاهي حريص ومش سهل إني أعرف آخد من صفقة ولا أقف قدامه، مافيش غير إني أدخل جوه مطبخه عشان أعرف أقف قصاده وأعرف نقط قوته وضعفه وأضربه منها. نجلاء: وبنته هتساعدك تقف قدام أبوها؟ راكان: آه، أنا ليا طريقتي وعارف هدخلها إزاي. نجلاء: ومودة عارفة بالكلام ده؟

راكان: أنا ومودة سبنا بعض لأني ارتبطت بزهره. نجلاء: هتخسرها. راكان: في حاجات أهم من الحب، ولو أنا ماخدتش حقي وحق أختها مابقاش راجل. نجلاء: ماشي يا راكان، هروح معاك بس أنا مش هعرف أتعامل طبيعي معاهم، كرهي ليهم هيكون واضح. راكان: أنا عايزك تتعاملي بطبيعتك عشان مايشكوش في حاجة. نجلاء: ماشي يا راكان، لما نشوف آخرتها.

عند مودة، ظلت تفكر في راكان. هي أحبته وتعلم أنه أحبها ولم يكذب في مشاعره. هي لم تستطع تخطيه بسهولة. هو أشعرها بالأمان بعد فقدان أمها وأختها، ولكنه أعطى فرصة لزهره أن تشمت بها. حسناً، زهره، هنيئاً لكِ. راكان رجل بلا قلب. أريني كيف تجعليه يحبك وهو قلبه ملك لي. ذهبت زهره في اليوم التالي لراكان، وجدته جالس وعلى وجهه تكشيرة لم تذهب. راكان: خير يا زهره، في حاجة؟ زهره: كنت بشتري لبس وحاجات قريب من هنا فقلت أعدي عليك.

راكان: ماشي. ورجع بص للملف مرة تانية. زهره: في إيه مالك يا راكان؟ في حاجة مضيقاك ولا إيه؟ راكان: انتي عارفة إن الصفقة اللي فاتت أيوب أخدها مني صح؟ والصفقة دي لو راحت مني وقتها شركتي هتقع ووقتها أبوكي هيرفضني تاني. زهره: إيه الكلام ده؟ لأ طبعاً، وبإذن الله هتكسبها يا راكان. هو مين داخل قصادك؟ راكان: خمسة منهم أبوكي. وايوب أبوكي لو أخدها هيوقعني، وطبعاً أيوب لو أخدها شركته هتبقى أكبر من شركتي.

زهره في سرها: ووقتها مودة هي اللي هتكون كسبت وهي اللي هتشمت فيا أنا وراكان. لالا مستحيل يحصل وشركة أيوب تكبر وساعتها هيترسم بجد على أيوب. لأ لازم أتصرف. زهره: بص يا راكان، أنت لازم تكسب الصفقة دي. أنا هجبلك العرض اللي بابا هيقدمه وانت نزل أسعارك أقل منه. ولو انت نزلت عن بابا يبقى أنت كده ضمنت مكسبك فيها، لأن بابا في ناس بتاخد عمولات وتسربله أكتر حد منزل الأسعار وهو بينزل أقل منها. راكان: بجد يا زهره هتعملي كده عشان؟

زهره: أيوه طبعاً يا راكان، أنت يهمني إن جوزي يبقى قوي في السوق. راكان: أنا مش عايز أعملك مشاكل مع باباكِ لو عرف. زهره: ماتقلقش مش هيعرف حاجة، وغير كده بابا عايز يفصل الشغل عن الحياة الشخصية، فانت ماتجبلوش سيرة أصلاً عن موضوع الصفقة دي. أنا عايزك تفاجئه إنك كسبتها. راكان: ماشي يا زهره، وأنا هعوضك. مش عايز حد يشمت فيا ولا يقول إن خروجي مش الشركة وقعها.

زهره: طبعاً يا راكان، وصدقني آخر الأسبوع هنحتفل أنا وأنت بمكسبك للصفقة دي. المهم مش عايزك تكشر كده تاني. راكان: لأ إذا كان كده أنا هطمن ومش هقلق تاني. وعلى معادنا النهارده هاجي أنا ووالدتي الساعة ٨ إن شاء الله. زهره: تنور يا حبيبي، هتلاقينا في انتظارك. خرجت زهره من المكتب، وعندما تأكد راكان من خروجها من الشركة اتصل على أيوب. أيوب: السلام عليكم. راكان: وعليكم السلام. زهره كانت عندي ولسه ماشية.

أيوب: عرفت توصل معاها لحاجة؟ راكان: قالتلي هتجبلي عرض الأسعار اللي باباها هيحطه، وإنه أبوها بيرشي موظفين بيسربوله معلومات الشركات اللي مقدمة سعر كل شركة حطاه إيه. أيوب: مش سهل. معنى كده إنه كان برضه هيحط سعر أقل مننا لو مكنتش زهره سربتلنا السعر اللي هو هيحطه. راكان: بالظبط كده. وأوعى مودة تعرف إني سربتلك المعلومات دي. أيوب: لأ، خليها تتفاجئ إننا دخلنا شركة.

راكان: أيوه، خليها بعيد. فهمها إنها مشتركة وكل حاجة، بس خليها بعيد. ويا ريت كمان تنقلها قسم التصميمات. أيوب: مافيش مكان. راكان: اتصرف يا أيوب. أيوب: أنت بتغير بقى؟ راكان: مش مشكلتك يا أيوب، اتصرف. وأنا هبعتلك مرتبها. أيوب: أنا هتصرف يا سيدي. وبعدين مودة دي أختي. أخت رحمة تبقى أختي. راكان: عارف يا أيوب، وواثق فيها أكتر منك كمان. بس ريحني. ويا ريت المكتب اللي تكون فيه يبقى كله بنات.

أيوب: ودي أعملها إزاي بقى إن شاء الله؟ راكان: افصل الرجالة لوحدها والستات لوحدها. أيوب: هي راحت منك مش كده؟ راكان: أيوب اسمع الكلام. حطها في مكتب لوحدها وانقل اتنين بنات معاها عشان ماتزهقش وتروح هي تقعد معاهم. أيوب: حاضر يا راكان. كانت شراكة منيلة بستين نيلة. أغلق أيوب الخط مع راكان وهو يشتم في سره، واستدعى مودة. أيوب: وشك حلو عليا يا مودة، لقيت حد هيسربلنا المعلومات اللي زاهي هيدخل بيها الصفقة. مودة: بجد؟

مين اللي هيسربلنا المعلومات؟ أيوب: حد ما تعرفيهوش. ومش بس كده، هبدأ أجهز من دلوقتي ليها عشان كده هحتاج مصممة ديكور شاطرة. هنقل مكتبك لمكتب جديد وهنقل معاك سحر وميادة. عايز تصميمات أرقى ما تكون عشان أحطها في الملف اللي هنقدمه. مودة: ده خبر حلو أوي أوي. مكسبنا للصفقة دي أول مسمار في نعش زاهي. أيوب: بالظبط كده، عشان كده عايزك تطلعي أعلى ما عندك عشان نحطه. عايز ابتكارات.

مودة: ماتقلقش، هعملك تصميمات تبهرك. اديني بس الماكيت بتاع المكان. أيوب: اتفضل، دي صورة منه أهي. وساعتين كده وأجهزلك المكتب. مودة: وميزانية الصفقة هتعملها امتى؟ أيوب: لما أعرف السعر اللي هينزل بيه زاهي الأول. مودة: تمام، هروح مكتبي أبص على الماكيت وأشوف هبدأ منين. أيوب: تمام. مر اليوم ومودة لا تفعل شيئاً إلا العمل على الماكيت ووضع تصاميم مختلفة، وتدعو ربها بأن يجعل الصفقة من نصيب شركة أيوب.

عند راكان، ارتدى البدلة وذهب هو ووالدته لمنزل زاهي، وكان زاهي وولاء وزهرة في انتظارهم. راكان: مساء الخير. زاهي: مساء النور. اتفضلوا. وكانت عينه معلقة على والدة راكان. جلسوا يتحدثون سوياً في أمور عامة، وكان زاهي يجلس من وقت لآخر ينظر لنجلاء والدة راكان. ولاحظت ولاء ذلك لكنها تغاضت عنه. هي تعرف مدى كره نجلاء لزاهي. زاهي: بس الزمن ما مرش عليكِ يا مدام نجلاء.

نجلاء: كان معايا راجل مخليني هانم وعمره ما زعلني ولا خانى، فطبيعي يبقى شكلي كده. المهم يا زاهي، إحنا جايين النهارده مش عشان نتكلم عن شكلي، إحنا جايين نطلب إيد زهره لابني راكان. زاهي: حاسس إنك مش موافقة وشايلة مني. نجلاء: طول عمرك لماح. أنا يهمني ساعدت ابني وإني مخسروش. ولو سعادته في جوازه من بنتك فإنا ماعنديش مانع. أهم شيء عندي إنهم يكونوا مبسوطين. زاهي: ياترى علاقة زاهي بنجلاء إيه، وهل ده هيأثر في موافقته أو رفضه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...