الضابط: مين المحامي؟ وكيل النيابة: صلاح منصور. أكيد تعرفه طبعاً. الضابط: آه طبعاً. خلاص ابعتلي عنوان المكتب وأنا هخليهم يعملوا له توكيل. وكيل النيابة: تمام. هظبط معاه هو وأيوب وهعرفك بكرة بالكتير. عند راكان:
انتهى من المقابلة التي تمت في الفندق وقام بالاتفاق معهم على تسريب المعلومات الخاصة بكل الشركات المقدمة على نفس الصفقة، بما فيهم شركات زاهي. وبعدها أوصل زهرة لمنزلها وذهب لمنزله. وعندما دخل وجد ضابط المباحث ينتظره. ضابط المباحث: خفت أجلك الشركة. زهرة تشوفك أو تكون مخلية حد يراقبك. فقلت آجي هنا أضمن. وركنت العربية بعيد قصاد بيت تاني. راكان: كويس إنك عملت كده. زهرة كانت معايا اليوم كله. كرم (ضابط المباحث)
: قدرت تجيب حاجة أو دليل؟ راكان: آه طبعاً. بس أنا بحاول مع ألكسندر إنه ييجي هنا بنفسه وقت التسليم بحجة إنها أول صفقة وأننا عايزين نتكلم. هو ضاغط عليا إني أروح أنا أستلمها بنفسي. كرم: أوعى تعمل كده. إحنا عايزين نصطاده هنا. راكان: لو مقدرتش يبقى لازم نستعين بالإنتربول الدولي يساعدنا. لأن ألكسندر مش سهل خالص. وغير كده مش بيثق فيا عشان ينزل لي مخصوص. كرم: هكلم المخابرات وأتفق معاهم. بس لازم أدلة قوية.
راكان: دي تسجيلات تمت النهاردة. وده التسجيل اللي أنت كنت عامل لي تصريح بيه. وفعلاً الناس دي هتاخد رشاوى عشان تسرب لي معلومات الشركات التانية. الناس اللي زي دي ما يقلوا خطر عن بره. لأن بسببهم فيه شركات أفلست وشركات تانية تستحق المناقصات دي وللأسف مش بتقدر تاخدها. كرم: فعلاً. ما فيش عدل. كنت مع أشرف النهاردة وقالي إن أيوب اتفق مع صلاح منصور إنه هيتولى كل القضايا اللي ضد زاهي. أنت مشترك معاه برضه مش كده؟
راكان: حالياً مش هقدر أظهر خالص. أيوب هو اللي متولي الظهور. وهو علاقته بالمحامي ده قوية. لأنهم أصدقاء. وفعلاً صلاح منصور مش قليل. أنا قعدت معاه لما عملنا عقود الشراكة. كرم: من الناس اللي هحقق معاهم. راكان: عارف طبعاً. متقلقش. هخليها تعيد فتح المحضر تاني وتعمل توكيل لصلاح. بس أنا عايز أحضر معاها التحقيق. فخليها آخر واحدة في التحقيقات عشان أكون خلصت من زهرة وأبوها وأقدر أكون معاها بصفة رسمية.
كرم: متقلقش. خير. سهلة. هقدر أحلها بسهولة بإذن الله. كده التسجيلات دي هتتحط في الملف اللي هنبعته للمخابرات عشان يتواصلوا مع الإنتربول الدولي ويتم القبض عليهم.
مر اليوم بدون أحداث جديدة. أيوب كان يتعامل مع أهله بشكل طبيعي ويمارس يومه بشكل طبيعي. ولكن انتصار كان لها رأي آخر. فهي قررت الذهاب لفيروزة ومقابلتها دون أن تعرفها هويتها. هي تحب ابنها كثيراً وتعلم أن ليس باليسير أن يفتح قلبه لأخرى، وسعادة ابنها في المقام الأول. وكلام ابنتها ظلت تفكر فيه كثيراً. هي لم تريد أن تتحمل ذنب كسر قلب ابنها. يكفي كسر قلبه مرة وهي رأت كم تألم من فراق رحمة ولم ينساها بسهولة. فخو إلى الآن يسعى لأخذ حقها ممن ظلمها.
في اليوم التالي في المشفى، استيقظت فيروزة وابنها وصحتهما أصبحت أفضل بكثير من السابق. ووجدت الممرضة بجانبها. فيروزة: صباح الخير. الممرضة: صباح النور. صحتك عاملة إيه دلوقتي؟ فيروزة: أنا بخير. مالك عامل إيه ومصحش من ساعتها؟ الممرضة: لأ يا ستي. مالك صحي وأنا وهو بقينا أصحاب. وأكلته ونام تاني من تأثير الدوا. متقلقيش عليه. ساعة كده وهتلاقيه فاق. فيروزة: إحنا جينا هنا إزاي؟
الممرضة: أيوب بيه جاب حضرتك. كان شايلك واخت حضرتك كانت معاه وشايلة مالك. ومش بس كده ده جاب لحضراتكم الحاجة دي. أنا غيرت لمالك لبسه وأكلته وفاضل حضرتك. أخذت فيروزة الشنط التي جلبها لها أيوب بقلب يقفز من مكانه. لما يفعل ذلك؟ لماذا يكون بذلك الرقي معها؟ حقاً بارك الله له في مآله ورزقه الله الخير عاجلاً ليس بآجل. الممرضة: سرحتي في إيه؟ فيروزة: ابداً. هو إحنا ممكن نخرج؟
الممرضة: دكتور صالح قال هتفضلوا هنا النهاردة. ولو حالتكم استقرت بكرة بإذن الله تخرجوا. فيروزة: طيب. أنا عايزة أعرف المصاريف كام. الممرضة: كل حاجة مدفوعة. متقلقيش. أثناء حديثها مع الممرضة، دلفت عليها أختها. ريهام: عاملة إيه النهاردة يا فيروزة؟ فيروزة: أحسن الحمد لله. هو إيه اللي حصل وإيوب عرف منين؟ حكت لها ريهام جميع ما حدث بداية من ذهابها الشركة إلى إيصالها المنزل بعد أن اشترى لهم العلاج.
فيروزة: وليه يا ريهام سبتيه يدفع؟ ما إحنا معانا فلوس كتير الحمد لله. ليه تسبيه يكلف نفسه تاني؟ الواحد بقى محرج أوي. ريهام: انتي عارفة طبعاً هيرفض. فيروزة: معاكي رقمه؟ ريهام: آه. فيروزة: اتصلي لي بيه. طلبت ريهام رقم أيوب ولكنه أغلق الهاتف عليها. وبعدها دُق باب الغرفة. ريهام: اتفضل. دلف أيوب للغرفة ووجد فيروزة مستيقظة. ونظرت له بصدمة من مجيئه. ضحك داخله على تفاصيل وجهها ولكنه تحدث بجدية.
أيوب: ألف سلامة عليكوا. صحتكم عاملة إيه النهاردة؟ فيروزة: أحسن الحمد لله. أنا لسه كنت بطلب من ريهام إنها تتصل بيك. أيوب: منا كنسلت عليها عشان كنت وصلت. فيروزة: أنا بجد بشكر حضرتك جداً جداً على معروفك معانا. بس ممكن طلب؟ ولو سمحت ماتفهمنيش غلط. أيوب: لأ عشان أنا عارف بتفكري في إيه. فيروزة تحدثت ببكاء: صدقني. أنا مش هبقى مرتاحة وهبقى محرجة جداً من نفسي. أرجوك يا أستاذ أيوب لو يهمك إني أرتاح. أرجوك قول لي دفعت كام؟
وأنا عشان ما تزعلش وما تفهمش كلامي إني بقلل منك هقبل الحاجة اللي جبتها. أيوب: طيب خلاص. اهدى اهدى. أنا هخليهم يبعتولك الفاتورة بكرة وأبقى آخد فلوسها منك. مبسوطة كده؟ وما تقلقيش عشان إنتي تابعة معمولك خصم كبير جداً. فيروزة: شكراً ليك أوي. أيوب: الواد ده مصحيش ليه؟ فيروزة: الممرضة قالت لي صحي أكل ونام. ذهب أيوب باتجاه مالك وقام بإيقاظه. فرح مالك كثيراً بوجود أيوب وظل أيوب يداعبه ويضحكه. عند راكان:
ذهب للقاء مودة وتحدث معها بشأن ما تم. وأبلغها بما فعلته أمه والتسجيلات التي قامت بأخذها لزاهي واعترافه بجميع مصائبهم. مودة: بجد يا راكان كل ده حصل وما قولتش لي؟ راكان: للأسف زهرة كانت معايا طول الوقت. والتليفون اللي بكلمك منه كنت سايبه في البيت. مودة: زهرة؟ آه. قولتلي. طيب صحيح. زهرة بقى ليها جمايل كتير عليك. هتتخلى عنها بعد ده كله؟
راكان: هي مش بتعمل كده إخلاصاً وحباً فيا. دي بتعمل كده عشان توقع أبوها وأيوب ويبقى في عهد جديد اسمه زهرة. ووخداني سلم. وأنا سايبها فاكرة إنها العقل المدبر. وبعدين إنتي بتغيري ولا إيه؟ مودة: هه. لأ طبعاً. بس كان فيه واحد زمان قال: هي مالهاش ذنب بأبوه.
راكان: وبرضه هفضل عن رأيي يا مودة. أنا مش زاهي ومش هعمل زيه. وأول ما نخلص هقطع الورقة العرفي اللي بينا. أنا سايبها عشان تفضل مأمنالي. وبعدين أنا ما كنتش أعرف إنها متورطة مع أبوه. مودة: المهم ياخدوا جزائهم في الآخر. راكان: المفروض إنك هتروحي تفتحي المحضر ضد زاهر مرة تانية. والمرة دي مش إنتي لوحدك. هتلاقي أكتر من واحدة. وفيه ضابط تاني هو اللي هيعمل التحقيقات. ومش بس كده. صلاح منصور كمان هيكون المحامي بتاعكم.
مودة: طيب. هروح إمتى؟ راكان: أنا اتفقت معاه إنك تروحي في الآخر عشان خاطر أكون معاكي. متقلقيش يا مودة. حق رحمة وكل البنات اللي اتأذوا بسببهم هيجي. مر اليوم سريعاً بدون أحداث جديدة. وذهب أيوب لصالح وطلب منه عمل فاتورة مزيفة بمبلغ أقل بكثير مما دفعه أيوب وأعطائها لفيروزة.
في اليوم التالي قررت انتصار الذهاب لفيروزة المشفى وقت خروجها. ارتدت انتصار ثياب بسيطة جداً وذهبت للمشفى. ووجدت صالح يقف مع فيروزة وأختها. وعندما نظرت له حرك رأسه بأن تلك هي فيروزة. ثم تركها ورحل كما اتفق مع والده. أيوب ذهب انتصار باتجاه فيروزة وأصبحت تدعو وتحسبن بصوت عالٍ. مين أشطر كتكوت يتوقه؟ انتصار هتعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!