الفصل 16 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كانت تقف فيروزه بجوار أختها في المشفى يستمعان إلى حديث الدكتور والتعليمات التي يعطيها لهما. إلى أن دلفت انتصار للمشفى، وعندما رأها صالح أنهى حديثه واستأذن وذهب من أمامهما. تجولت انتصار في المشفى وأصبحت تحسبن بصوت عالٍ وتنظر إلى فيروزه وأختها دون أن يلاحظوا نظراتها. ذهبت فيروزه للمرأة التي تتحدث بصوت عالٍ، فجذبتها ريهام من يدها. ريهام: رايحة فين؟ فيروزه: أشوف مالها الست دي، اقفي انتي مع مالك لحد ما أجي.

ريهام: وانتي مالك بيها انتي تعرفيها؟ فيروزه: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، زي ما ربنا سخر لنا أيوب عشان يساعدنا، إحنا كمان نشوفها محتاجة إيه ونحاول نساعدها. سبيني قبل ما تمشي. تركت فيروزه ريهام ومعها مالك وذهبت للمرأة. فيروزه: استني لو سمحتي، استني. انتصار: عايزة حاجة؟ فيروز: شايفاكي متضايقة وبتحسبني في حاجة، ممكن أساعدك بيها. إنتصار: محدش يقدر يساعدني غير ربنا يا بنتي، سبيني أمشي.

فيروزه: طيب قوليلي يمكن ربنا بعتني ليكي. إنتصار: عيني دي مش بشوف بيها، والمفروض أعمل عملية هتكلفني ٣٠.٠٠٠ جنيه، طلبت منهم خصم رفضوا. فيروزه: طيب انتي معاكي كام منهم؟ إنتصار: معايا خمسة وهبيع دهبي يعمله ستة، بس هما رافضين. والمستشفيات الحكومي على ما آخد معاد عشان أعملها هتكون عيني راحت خالص. فيروزه: انتي عندك ولاد؟ انتصار: عندي، لكن مسافرين ومش بيسألوا فيا. فيروزه: طيب اصبري وماتبعيش حاجة، أنا هديكي الـ ٢٥.٠٠٠.

إنتصار: وانتي تعرفيني منين عشان تثقي فيا، وأنا ممكن ربنا ياخدني قبل ما أرد هملك؟ فيروزه: ربنا يبارك في عمرك، أنا مش مستعجلة عليهم خالص. قوليلي بس امتى معاد العملية ونروح دلوقتي نجيبهم ونحجزلك المعاد على طول. نظرت لها انتصار بشك، ولكن قررت أن تنفذ مخططها للآخر حتى تستطيع أن تعرف إذا كانت ستساعدها حقًا أم أنها تكذب عليها. إنتصار: بصي، في دكتور هنا اسمه صالح ده مدير المستشفى، تعالي معايا نروح له ويقولنا.

فيروزه: طيب استني أجيب اختي وابني عشان متأخرش عليهم. ذهبت فيروزه لريهام وطلبت منها أن لا تتحدث معها في شئ أمام المرأة حتى لا تجرحها، وسوف تتحدث معها عندما يذهبوا للمنزل. وصلوا جميعًا لغرفة صالح، الذي قام بمجاراة انتصار في الحديث. وبالفعل قررت فيروزه مساعدة انتصار وأن تجلب لها في اليوم التالي المبلغ، وأخذت منها رقم هاتفها وأعطتها رقمها. انتهوا جميعًا من الحديث وذهب كل منهم لمنزله.

دلفت فيروزه وريهام للمنزل، وكانت ريهام غاضبة جدًا من تصرف فيروزه. يسريه: ألف حمد الله على السلامة يا فيرو، طمنيني عليكي. ريهام: زي الفل أهي، ومش بس كده، بتتبعثر القرشين اللي مسنودين عليهم. يسريه: مالك يا ريهام، في إيه؟ قصت ريهام عليها ما فعلته فيروزه مع انتصار. يسريه: وأنا من امتى ربيتكم على الأنانية دي يا ريهام؟

واللي أختك عملته ده هو الصح، ربنا بيسخرنا لبعض يا بنتي، زي ما سخر لنا اللي يساعدنا، سخرنا كمان عشان نساعد غيرنا. أكيد ربنا له حكمة لما أيوب ساعدنا وودى أختك المستشفى، يمكن أختك تعبت عشان تقابل الست دي وتساعدها. وبعدين الست مش نصابة، لأنك بتقولي اتكلمتوا مع مدير المستشفى، أكيد مش هينصب عليكم. فيروزه: ده اللي بقولهولها. طول الطريق وهي ما فيش فايدة فيها.

اللي كرمنا بفلوس دي قادر يكرمنا بأكتر منها، إحنا عمرنا ما حسبنا إن يجي لنا ١٠٠.٠٠٠ من الهوا. اقتنعت ريهام أخيرًا بحديث فيروزه ووالدتها. عند انتصار، ذهبت للمنزل وقصت كل ما تم لإبراهيم زوجها. إبراهيم: طيب يعني واصح إنها إنسانة كويسة، يبقى سيبى ابنك بقى. إنتصار: افرض مجاتش بكرة، وغير كده شكل أختها مكنش عجبها اللي هي بتعمله، وممكن تقنعها ما تجيش. إبراهيم: انتي ناويه تاخدي منها الفلوس فعلاً؟

إنتصار: هسيبها لآخر لحظة عشان أتأكد منها، وغير كده عايزة أقرب منها أكتر، متنساش إنها في فترة عدة وكده كده أيوب ماينفعش يقرب منها. إبراهيم: شكلك ناويه تطلعي عينها. إنتصار: مش ابني الكبير واحدة جايه تاخده مني، لازم أتأكد إذا كانت مناسبة ليه ولا لأ.

عند أيوب، تكاثرت الأعباء عليه بشكل كبير جدًا من شغله في الصفقات التي ربحها، وبين الصفقات الجديدة التي يعمل على أخذها، وبين متابعته مع راكان سير القضية، وأثناء مراجعته وتعديله لبعض الملفات اتصل به صالح وقص عليه ما حدث. ضحك أيوب على فعلة أمه، فهو يثق كثيرًا بفيروزه، وطلب من صالح أن لا يخبر أمه أنه يعلم شيء عن ما تفعله، فهو في كل الأحوال لم يحاول أن يقابل أو يتقرب من فيروزه.

بينما راكان كان لا يقل عمله أهمية عن أيوب، بل هو عليه الجزء الأكبر من العمل، فهو يتابع سير القضايا ويتابع مع التجار خارج وداخل مصر، ويتابع كل شيء بمفرده ويرسل المعلومات جاهزة لأيوب لكي يتحرك أيوب بشكل صحيح. تواصل راكان مع ضابط المباحث وطلب منه كرم أن يحاول مشاركة زاهر معه في تلك القضية حتى يستطيع القبض عليه متلبسًا.

اتفق راكان مع كرم أن يقوموا بإرسال رسالة لزاهي برقم من الخارج لهاتف زاهي ويبلغوه من خلالها أن راكان وزهره بدأوا بالتعاون مع أليكسندر، مما يجعل زاهي يتحرك فورًا ويحاول أخذ الصفقة لصالحه. وافق راكان على اقتراح كرم وأيده، وبالفعل وبالفعل تحرك كرم بشكل سريع وقام بالتواصل مع الجهات المعنية وقاموا بإرسال رسالة لزاهي وأوضحوا له التعاون السري بين زهره وراكان.

استلم زاهي الرسالة على هاتفه وتمكن منه الغضب، فقررت زهره التأمر عليه، لا لم يكن زاهي إذا صمت لها. ذهب زاهي سريعًا لغرفة زهره ووجدها تتحدث في الهاتف مع راكان، دلف لغرفة زهره بشكل مفاجئ مما جعل زهره ينتابها الذعر. اقترب زاهي منها وأمسكها من شعرها بقوة. صرخت زهره من الألم الذي شعرت به بسبب مسكة زاهي لشعرها. زهره: إيه إيه ماسكني ليه كده؟ زاهي: يا بنت الـ...

ياللي مش معروف مين أصلك من فصلك، بدل ما تشكريني على إني لمك انتي وأمك هنا، بتخونيني وبتتأمري عليا، بقى رايحة تعرفي أليكسندر على راكان؟ انتي فاكراني مش هعرف عملتك دي؟ زهره: انت مين قالك؟ زاهي: يعني حصل فعلاً، طيب يا زهره حسابك معايا بيزيد، يا بنت ال... زهره: انت اللي عايز تبعدني عنه وبتدمر حياتي. زاهي: انتوا اللي وقفتوا قدامي، يبقى قابلي بقى اللي هتشوفيه مني يا زهره، هخليكي تكرهي نفسك.

بصق عليها زاهي وتركها وذهب للتحدث مع أليكسندر، وهو في داخله قرر الانتقام منهم، سيبدأ بزهره أولًا ثم راكان. تواصل زاهي مع أليكسندر وتم عمل حوار طويل بينهم، وانتهى الاتفاق بينهم أن تلك المرة سوف يكون راكان شريكًا جديدًا لهم. استطاع أليكسندر أن يقنع زاهي أن راكان وجه جديد وأنهم يحتاجون إليه، وإذا تم كشفهم سيكون راكان هو الضحية. اقتنع زاهي بحديث أليكسندر، ولكنه قرر التخلص من زهره، لأنها إذا خانته مرة ستخونه ألف مرة.

عند زهره، قامت بالاتصال براكان وأبلغته معرفة والدها باتفاقهم وأنها خائفة من تهديد زاهي لها، فهي تعلمه جيدًا. ياترى راكان هيلحق زهره من زاهي ولا زاهي هينتقم منها؟ هل انتصار هتعرف فيروزه حقيقتها ولا هتسيبها قبل ما تعرفها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...