اشتغلت مع أيوب. زهره: أه منا بقولك هتفضل كده لحد ما تلاقي حد غني يتجوزها. راكان: خلاص يا زهره انسيها وما تتكلميش عنها تاني، هي خرجت بره حياتنا. زهره: عندك حق، هي خدت أكتر من حجمها. راكان بضيق: خلاص يا زهره، أنا عايز أشتغل وزي ما قولتلك خديني معاد بكرة مع باباكي. خرجت زهره، وجلس بعدها راكان يفكر في موده. هل بالفعل تخطته؟
هو أصبح بالنسبة لها خائن، تركها بعد أن وعدها. لكن هو انتقامه ليس مع زهره بل مع والدها. هو لن يتخلى عن انتقامه من والدها، لكنها ليست لها ذنب. لن يأخذ زهره بذنب والدها، لو أخذها كما فعل زاهي برحمه، فما الفرق بيني وبينه؟ حينها لم أستطع أن أفعل ما فعله زاهي برحمه. يجب أن أتحدث مرة أخرى. موده، يجب أن تعلم أني لم أتخلى عن انتقامي، لكن ليس من زهره بل من والدها.
خرج راكان وذهب لشركة أيوب، وانتظر إلى أن خرجت موده من عملها ليتحدث معها. خرجت موده من العمل ووجدت راكان أمامها، لكنها تجاهلته وأكملت طريقها. أسرع راكان خلفها. راكان: اقفي يا موده، اقفي لو سمحت، عايز أتكلم معاكي. موده: سبيني وابعدي عني، ما فيش بينا كلام، الكلام خلص. راكان: لأ، مخلصش، اسمعيني أرجوكي. موده: اتكلم يا راكان، قول اللي عندك وامشي عشان أثبتلك إن كلامك زيه زي قلته.
راكان: حق أبويا يا موده مش هسيبه، بس مش هاخده من بنت، زهره مالهاش ذنب، وما فيش واحدة هتصدق إن أبوها وحش. موده: خلصت، عن إذنك بقى. راكان: يا موده لو سمحتي كلميني عدل. موده: كلامي معاك يا راكان هيفرق إيه أصلاً؟ ولا أنت بتوضحلي ليه؟ ها، أنت كده كده بقيت متجوز، يعني مش فارقة بقى معايا هتاخد حقك من أبوها ولا لأ. غير كده، أنت مقتنع تماماً إنها بريئة، مع إنها مش كده نهائي. زهره دي عبارة عن شيطان متجسد في صورة بشر.
أوعى تكون فاكر إن زهره ارتبطت بيك حباً فيك، تبقى غبي أوي أوي يا راكان. زهره ارتبطت بيك عشان عارفه إن أنا مرتبطة بيك. راكان: انتي بتقولي إيه؟ ما تعرفش، هي فاهمه إنك بتشتغلي معايا وبينا صداقة. موده: مش بقولك غبي يا راكان.
زهره عارفه إننا مرتبطين، عشان كده قربت منك، وهتعمل المستحيل عشان تتجوزك وتاخدك، زي ما حاولت قبل كده مع أيوب، بس أيوب مدهاش فرصة أبداً، ودائماً كان واخد صف رحمه الله يرحمها، وما بعدتش عنه ولا بطلت محاولتها معاه غير لما رحمه ماتت. عايز تصدق براحتك، ماتصدقش براحتك برضه. ومقلتلكش إنها جاتلي امبارح جايه تشمت فيا إنك سبتني عشانها، اللي بتقولي متعرفش.
بص يا راكان، عشان الواقفه دي مش هتتكرر تاني، أنت دلوقتي إنسان متجوز، ومش من أي حد، لأ، من اللي أبوها اغ*تصب اختي، وهى نفسها شمتت فيا، فخلاص، أنت اخترت، والكلام بينا مبقالوش أي لازمة، فمش هيفيد تبريرك ليا في حاجة. سابته بعد كده ومشيت، وهو فضل واقف مكانه مصدوم. هو بيحبها وعايز يبعدها عن أي شيء يأذيها، حتى لو على حساب بعدها عنه. لكن ما كانش متخيل إن زهره ممكن تعمل معاها كده وتشمت فيها وتأذيها.
لحظة، طيب لو فعلاً زهره عملت كده، يبقى تستحق العق*اب. لف بجسده كي يذهب، لكنه وجد أمامه أيوب. أيوب: ازيك يا راكان، عامل إيه؟ راكان: ازيك انت يا أيوب، عامل إيه؟ أيوب: شكلك تعبان، تحب أوصلك؟ راكان: لا، أنا كويس، شكراً ليك. أيوب: اسمع كلامي بس وتعالى حتى نقعد في حتة. راكان: طيب تعالى نقعد في كافتيريا قريبة من هنا، تعالى نقعد فيها. مشى راكان وأيوب ووصلوا الكافتيريا وطلبوا قهوة. أيوب: أنت ممكن تحكيلي على فكرة، أنا سامعك.
راكان: موده محكتلكش. أيوب: كلمتني بس عناوين إنكم سبتوا بعض، وإنك هتتجوز زهره، وأنا بصراحة مصدوم، مش مصدق. راكان: أنا هحكيلك وجهة نظري، حاسس إني بقيت تايهة أنا وموده. اتأذينا من زاهي وقررنا إننا نأخذ حقنا منهم. موده طلبت مني أعمل في زهره زي ما تعمل في أختها، وأنا بصراحة الأول وافقت، لكن اتجوزتها عرفي. بصراحة حسيت نفسي مش هبقى راجل لو أخدت حقي من ست، حقي آخده من أبوها. المهم صارحت موده بده، وهي متقبلتش كلامي.
وشايفه إني اتخليت عنها. ساعات بقول إنها عندها حق، خصوصاً إن عايز ابعدها عن زاهي، وأنا أخد حقي وحقها منه بطريقتي وبنفسي من غير ما هي تدخل أو زهره تدخل. هل أنا كده غلط؟ أيوب: وانت هتاخد حقك منه إزاي؟ راكان: هقربله عن طريق بنته، واحدة واحدة لحد ما هخليه يخسر كل حاجة. بس للأسف ضميري مش هيسمحلي أتخلى عن بنته غير لو هي طلبت الانفصال. أيوب: عايز رأيي؟ راكان: أكيد.
أيوب: موده غلطت لما طلبت منك تعمل في زهره زي ما تعمل في أختها، ودي الحاجة الوحيدة اللي هي غلطت فيها، ويمكن هي فكرت كدة من حرقة قلبها. إنما بقى جو زهره بريئة والكلام ده لأ، وأنا أتحداك إن مكانش لها علاقة باللي حصل لرحمه، لأن رحمه الله يرحمها، ماكدالي إن زهره مكنتش تعبانة وكانت بتمثل، وهي مكنتش فاهمه هي بتعمل كده ليه. أنا عاصرتهم يا راكان أكتر منك، وعارف الحقيقة فين.
غير كده، اللي اغتص*ب رحمه كان قاصد، عشان كان عامل حسابه، فاللي عمل كده هو عارف بيعمل إيه كويس أوي. زهره حاولت كتير إنها تقرب مني وتكرهني فرحمه، وكانت بتقول عليها كلام مش حلو، وأنا دايماً كنت باخد موقف منها. زهره اتربت لوحدها، وأهلها كانت أي حاجة تطلبها يجبوهالها فوراً بيعوضوها وحدتها، فاتعلمت تاخد أي حاجة في إيد أي حد.
حاجة واحدة بس اللي زهره مكنتش عارفه توصلها إنها تفرق بين موده ورحمه، عشان كل واحدة فيهم تبقى وحيدة زيها، دي كانت عقدة زهره. موده ورحمه، وكانت دايماً بتعاملهم بتعالي، وده حصل قدامي. زهره زي التعبان الناعم، الدحلاب يقرب منك ويلدعك، واللدغة بموته. شكي إن زهره السبب، أنا مقلتوش لموده عشان متتورطش نفسها في حاجة تأذيها، إنما أنا مش هسيب حق رحمه. راكان: وانت معاك يا أيوب؟ أيوب: وزهره مراتك.
راكان: هوصل لأبوها عن طريقها، بس لحد ما ناخد حقنا وحق رحمه، ابعد موده، بلاش تحطها في مهب الريح. أيوب: خلاص يا راكان، وأنا موافق، إيدي في إيدك، بس لو أمنتلك وخنتني. راكان: أنا مش بخون يا أيوب، لو بخون كنت خدت حقي من ست. أيوب: بص، في صفقة زاهي داخلها، وبيعمل المستحيل عشان ياخدها. لو أنا أخدتها منه، ده هيبقى أول مسمار في ن*عش زاهي. راكان: ابعتلي تفاصيلها، وأنا هجيبلك قرارها، ماتقلقش.
أيوب: ماشي يا راكان، هبعتلك كل حاجة على الميل، وبعد ما تقراها امسحها، وياريت مانتقابلش عشان لو أنت متراقب أو حاجة. راكان: ماتقلقش، أهم حاجة موده تفضل بعيد عن أي حاجة. أيوب: اتفقنا. هتوصل بقى للعرض اللي هيقدمه زاهي إزاي؟ راكان: وزهره لزمتها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!