زهره: عايزاكى تعتذريلى اعتذار يليق بيا. مدت رجليها أمام ريهام. نظرت لها ريهام باحتقار. ريهام: يعني أنا ضربتك وعملت فيكي اللي عملته عشان أعتذرلك؟ دلوقتي تبقي بتحلمي. زهره: هتنفذي. أثناء حديثهم دخل أيوب وجرى على ريهام. أيوب: ريهام حبيبتي، انتي كويسة؟ ريهام بصتله باستغراب ولسه هتبعد عنه وتسأله: انت مين؟ أيوب: أنا هنا عشان أساعدك. اسمعي كلامي وهفهمك كل حاجة بعدين.
ريهام بقت واقفة مش عارفة تعمل إيه، هي ماتعرفش أيوب عشان تثق فيه، وفي نفس الوقت هي عايزة تخرج من المشكلة دي. زهره بحقد واستغراب: انت تعرف البت دي؟ أيوب: آه أعرفها، دي حبيبتي. ومسك ريهام من إيديها. زهره بحقد: خطيبتك قليلة الأدب وغلطت فيا وضربتني، ولو ما اعتذرتش هسجنها وهاخد حقي. أيوب: ريهام مش هتعتذر، مش خطيبة أيوب اللي تعتذر من واحدة زيك يا صباره، قصدي يا زهره. زهره: يبقى هتتحبسي.
أيوب: وريني هتعمليها إزاي بس. أنا عايز أعرفك إنها مش هتتحبس، ومش بس كده، انتي اللي هتتحبسي لأنك انتي اللي اهنتيها واتهجمتي عليها. زهره: أنا ما عملتش كده. أيوب: أنا عندي شهود بكده، والمحامي بتاعي بره صلاح منصور، وانتي أكيد عارفاه. زهره سكتت بتفكر تخرج من المشكلة دي إزاي، هي عارفة صلاح منصور والاعيبة. زهره: وهو فين صلاح منصور؟ هيرضى يدافع عن دي؟
أيوب: دي مش أي دي خطيبتي، بس لسه ما أعلناش. وأه يدافع عنها طالما من طرفي أنا. هكلم العساكر يدخلوه ويبعتوا للظابط ويبدأوا في التحقيقات والفيديوهات اللي معانا فيها اعتدائك اللفظي عليها، وفيه شهود اللي قالوا إنك اتهمتي عليها بره مكان عملها. زهره: أنا ما عملتش كده. أيوب: ابقي اثبتي بقى غير زمايلها اللي هيكونوا في صفها. قالها الكلام ده وخرج ينادي المحامي الخاص بيه عشان يثبتلها إنه على حق. أيوب: اتفضل يا أستاذ صلاح.
دخل المحامي والظابط المكتب ولسه هيبدأوا في عمل المحضر، قامت زهره بسرعة بالتنازل عن محضرها. هي لا تريد الوقوف أمام أيوب، لكن يجب عليها البحث عن علاقة أيوب بريهام، ومنذ متى تلك العلاقة. زهره: أنا عايزة أعمل تنازل عن المحضر، إحنا اتصالحنا. أيوب: لا، ما اتصالحناش. ريهام هنا غمزتله عشان يخلص الموضوع. راح هو ضاغط على إيديها، فسكتت. أيوب: انتي لسه ما اعتذرتيش لريهام. زهره: هي خدت حقها. أيوب: خلاص، يبقى نكمل المحضر.
زهره: خلاص خلاص، sorry. الظابط: هتحبوا نكمل الإجراءات ولا الموضوع اتحل ودي؟ ريهام: لأ، خلاص اتحل ودي. تم غلق المحضر والانتهاء منه، وخرجت زهره وهي تشعر بغيره داخل خلايا جسدها. هي تعلم جيداً وضع أيوب ووضع والده، فحاول والدها كثيراً إسقاط والد أيوب، لم يستطع. ورغم صغر سن أيوب إلا أنه استطاع إثبات نفسه في السوق. الشخص الوحيد الذي يخشاه والدها هو والد أيوب، لذلك يجب أن تتأنى في رد فعلها. خرج بعدها أيوب وريهام من القسم.
ريهام: ممكن أعرف انت مين وليه ساعدتني؟ أيوب: بصي يا آنسة ريهام، أنا معرفكيش، لكن واحد صاحبي طلب مني أساعدك. ريهام: طيب انت تعرف هي ليه بتعمل معايا كده؟ أيوب: انتي شبه خطيبتي القديمة وشبهها أوي، وهي مكنتش بتحبها، فبتطلع كل عقدها عليكي انتي. ريهام: أنا ذنبي إيه أخسر شغلي بسببها وأنا مالي بيها أصلاً؟ أيوب: انتي مالكيش أي ذنب، عشان كده أنا وقفت جمبك وساعدتك. انتي متعلمة. ريهام: آه، معايا بكالوريوس تجارة.
أيوب: طيب، أنا عندي شركة صغيرة كده وفيها موظفين كتير، والسكرتيرة بتاعتي اتنقلت قسم تاني. لو تحبي تشتغل، ده الكارت بتاعي فيه العنوان بتاع الشركة، ممكن تيجي بكرة. ريهام: أنا صعبانة عليك عشان كده بتعمل كده. أيوب: لأ، أنا مبدخلش الشغل في الصعبانيات. لو جيتي بنفسك هتتأكدي من كلامي. ريهام: خلاص، هاجي بكرة بإذن الله. أيوب: تمام، هاتي الـ CV بتاعك معاكي. ذهبت ريهام لمنزلها وجدت والدتها تنتظرها.
والدة ريهام يسرية: جيتي بدري ليه؟ حد عملك حاجة؟ ريهام: منا سبت الشغل في الكوافير وجالي شغل كويس في شركة محترمة، هروح بكرة بإذن الله. يسرية: ربنا يعينك يا حبيبتي ويوفقك يارب وافرح بيكي. ريهام: حبيبتي يا ماما، عايزاكي تدعيلي ربنا يفتحها عليا. يسرية: خديهم دول يا حبيبتي خليهم معاكي.
يسرية: لأ، أنا معايا. أنا قبضت معاش أبوكي النهارده والحمد لله متيسرة. خلي فلوسك معاكي وهاتيلك حاجة حلوة كده بسيها عشان ماتبقيش أقل من حد. خدي حد من صحباتك معاكي وانزلي اشتريلك طقمين حلوين تروحي فيهم. ريهام: حاضر يا ماما. أنا هدخل أنام بدري عشان أصحى بدري وأتعود على النوم والصحيان بدري. يسرية: روحي يا حبيبتي، ربنا معاكي.
دخلت ريهام غرفتها وجهزت جميع أوراقها والملابس التي سوف ترتديها غداً، ظبطت المنبه وخلدت للنوم مبكراً وذهبت في نوم عميق بسبب الإرهاق التي عانته خلال اليوم.
ريهام بنت جميلة تسكن في منطقة شعبية مع والدتها. ولديها أخت متزوجة في نفس المكان تدعى فيروز. تجلس فيروز مع والدتها في الصباح وتساعدها في أعمال المنزل. وأحيانا تذهب يسرية للجلوس مع فيروزه في بيتها عندما يكون لديها أعمال منزلية. تجلس معها لتراعي طفلها البالغ من العمر عامين. توفى والدهم عندما كانوا أطفال. لديها أعمام ولكن علاقتهم غير وطيدة معهم، يزورونهم على فترات طويلة. كانت والدتها تعمل في مصنع ملابس ثم جلست من العمل بعد زواج فيروز.
عادت زهره عندما ذهبت للمنزل قامت بالاتصال على راكان. راكان: إزيك يا زهره؟ انتي لسه صاحية؟ زهره: آه يا راكان، أصل روحت اتنازلت عن المحضر. راكان باندهاش مزيف: ليه عملتي كده؟ وازاي تسيبى البنت دي؟ ما تاخديش حقك منها. زهره: أنت عارفني، طيبة ومش بحب الأذى لحد. راكان: بس ده حقك، وما كنتيش تتخلي عنه. زهره: معلش، عفا الله عما سلف. راكان: تمام يا زهره، عندك حق. زهره: ظبطت الميزانية بتاعتك؟ راكان: آه طبعاً، وقدمتها كمان.
زهره: كويس يا راكان، أنت لازم تاخد الصفقة دي. راكان: بإذن الله. كلها يومين ونعرف رسيت على مين. هقفل معاكي بقى عشان أروح أنام. زهره: تصبح على خير. راكان: وانتي من أهله. مع السلامه. اتصل راكان على موده. راكان: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ موده: أما الحمد لله بخير. راكان: لسه شغالة على التصميم بتاع الصفقة الجديدة؟ موده: وانت عرفت منين؟ ليك جواسيس داخل شركة أيوب؟ راكان: بصراحة آه. موده: ليه كده يا راكان؟
راكان: أصل أنا كمان داخل نفس الصفقة. موده: سيبها لايوب. راكان: وليه هو ما يسيبها ليش؟ موده: إحنا تعبنا عليها وهي تهمنا أوي. راكان: واضح إن انتمائك كله بقى لشركة أيوب. موده: طبيعي، مش أنا شغالة فيها دلوقتي. سيبها يا راكان، أيوب محتاجها. راكان: حلال على اللي هيكسبها. موده: انت رخم. راكان: عارف يا قلب راكان. ما تبعتيلى كده التصميم اللي خلصتيه. موده: بعينك! أنا استحالة أبعته. راكان: طيب بصي على الواتس كده. موده: إيه ده؟
انت جبته إزاي؟ راكان: مش شغلك بقى. موده: أنا هبلغ أيوب. راكان: بلغيه. استمر راكان يشاكس موده طوال الليل حتى استطاع أن يعيدها إليه مرة أخرى ووعدها إنه لن يتخلى عنها وأن تصبر عليه. في الصباح قامت ريهام وارتدت ملابسها وأخذت جميع أوراقها وذهبت لشركة أيوب. أيوب: إزيك يا آنسة ريهام؟ اتفضل اقعدي. ريهام: شكراً لحضرتك. ده الـ CV اللي حضرتك طلبته. أخذ منها أيوب الـ CV وقام بقراءته.
أيوب: واضح إنك ما اشتغلتيش قبل كده، يعني ما عندكيش خلفية عن شغل السكرتارية. توترت ريهام وخافت أن لا يقبلها في تعلقت كثيراً في ذلك العمل. ريهام: للأسف الشركات مش بتقبل غير بالوسايط أو يكون ليك معرفة داخل المكان. أنا قدمت في أكتر من مكان وللأسف اترفضت عشان الأسباب دي. أيوب: بصي، ما تقلقيش. أنا هخلي سعاد تعلمك الشغل. ولو في حاجة مش فاهماها تقدري تجيلي تسأليني أي وقت. ريهام: تمام. أيوب: طول فترة التدريب هيكون مرتبك...
ولو اتعلمتي واتعينتي هيزيد، ده متوقف على شطارتك بقى. فرحت جداً ريهام من المرتب لأنه ٣ أضعاف شغلها داخل صالون التجميل. أثناء حديثهم دخلت موده المكتب. تفتكروا موده هتتقبل ريهام وقربها من أيوب؟ وهتنبه أيوب من راكان ولا هتلتزم الصمت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!