الفصل 2 | من 18 فصل

رواية الانتقام البارد الفصل الثاني 2 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بعد أن علمت زهرة بترك مودة للعمل، ذهبت لها في منزلها لكي تشمت بها. مودة: إيه اللي جابك هنا؟ زهرة: طيب مش تقوليلي اتفضلي الأول؟ ولا عشان معلمة عليكي وأخذتِ راكان مش هتخليني أدخل؟ مودة: انتي عايزة إيه؟ زهرة: عايزة سلامتك يا ميمو. دحنا حتى أخوات ومتربيين مع بعض. مش عارفة ليه كده أفوشة دايماً. مودة: خلصتي؟ امشي بقى. زهرة: حاضر. همشي بس مش قبل ما أقولك الكلمتين دول.

أوعي، أوعي في مرة تفتكري إن الروس بتتساوى بيني أنا وانتي. اعرفي مكانك. وعمر ما حد هيفضلك عليا، حتى لو فضلتِ تحكي قصص هبلة زيك، محدش هيصدقك. أظن اللي حصلكم في القسم أكبر دليل على كلامي. أنا رأيي تسمعي كلام بابي وتروحي تشتغلي عنده في الشركة مع العمال وتنسي الكلام اللي ماشية تهترتي بيه ده. أو استني لما نخلف أنا وراكان، ووقتها نشغلك دادة عندنا زي أمك، هههههههههههه. أصلك في الآخر هتطلعي إيه؟ مودة: امشي، اطلعي بره.

زهرة: هههههههههههه. حاضر يا ميمو. أنا كده كده ماشية، بس أنا كنت عايزة أعرفك وضعك عشان ما تبصيش لفوق ورقبتك توجعك، ولما تقعي تقعي على جدور رقبتك زي ما حصل وبيحصل. باي. وسابتها ومشيت. جلست مودة تفكر ماذا يجب عليها أن تفعل. راكان تخلى عنها من أجل زهرة، بعد أن وعدها أن يبقى معها للآخر ويجلب معها حق أختها بالإضافة لحقها. أنهت مودة ما كانت تقوم به من أعمال وخلدت للنوم، فهي تحتاج لكثير من الراحة كي تستطيع أن تفكر بشكل صحيح.

عند زهرة، ذهبت للمنزل ووجدت والدتها ووالدها يجلسون سوياً ويتناولون القهوة. زهرة: كويس إني لقيتكم هنا. عايزياكم في موضوع مهم أوي. ولاء (والدة زهرة) : خير يا حبيبة ماما؟ زهرة: بابا، أنا اتجوزت راكان. زاهي قام بغضب: اتجوزتي مين؟ زهرة: بابا، اسمعني بس. زاهي: أسمع إيه وزفت إيه ده؟ واحد أبوه معرفش لذا كان انتحر ولا مات بحسرته لما أخذت منه صفقة وفلسته. وانتي جاية تتجوزي ابنه؟

أكيد عايز ينتقم مني فيكي، عشان كده اتجوزك. والواد ده مش كان ملموم على اللي ماتت، اسمها مودة، إيه اللي جابوا عندك؟

زهرة: أولاً يا حبيبي، هو مش عايز ينتقم خالص، بدليل إنه مقربش مني لحد ما حضرتك توافق على جوازنا. ثانياً، حتى لو عايز ينتقم، أهو يبقى تحت إيدك وتعرف نواياه إيه وتبعده. إنه ممكن في يوم يتفق مع حد عشان يأذيك. رابعاً بقى، هو شركته وقفت على رجل، والناس اللي كانوا بيتعاملوا مع باباه بقوا يتعاملوا معاه هو. خامساً بقى، وده الأهم، مين مودة دي اللي ممكن تتحط قدامي في مقارنة؟ أصلاً دي إهانة غير مقبولة.

ولاء: البت عندها حق يا زاهي. وبعدين دي بنتك الوحيدة وعايزين نفرح بيها. زاهي: هو انتوا فاكرين كلامكم ده هيخليني أوافق؟ ولاء: بص يا زاهي، الواد لو كان في نيته أذى كان عمل أي حاجة. لكن هو ساكت وحب البنت. انت بقى اشتريه واعتبره ابنك اللي مخالفتوش وخليه تحت عينك. ولو حسيت منه أذى، اتصرف معاه. زاهي: وأمه؟ زهرة: إحنا مالنا؟ دي مشكلته هو يتصرف فيها. ها يا حبيبي، قلت إيه بقى؟ مش نفسك تفرح بيا وتشوفني في الفستان الأبيض؟

وراكان يستاهل كده. وأنا واثقة إن خلال سنة أو اتنين بالكتير أوي هيبقى حوت السوق. زاهي: ماشي يا زهرة، أنا موافق. خليه ييجي بس افهمه الشغل مالوش دعوة بالنسب لحد ما أعرف اللي في نيته. زهرة باست والدها: حاضر يا بابي. شكراً أوي. مر اليوم. في اليوم التالي، ذهبت مودة لتستلم عملها الجديد في مكتب أيوب، ووجدت أيوب منتظرها بفارغ الصبر. أيوب: أخيراً جيتي. مودة: في إيه؟ أنا جايه في معاك، انت اللي جاي بدري أوي.

أيوب: لو عرفتي السبب هتباتي هنا في الشغل. بصي يا مودة، أنا داخل مناقصة كبيرة أوي قصاد زاهي. لازم آخدها منه. المناقصة دي هو بيرتب لها بقاله فترة، لأن اللي هياخدها هيبقى الوكيل الوحيد ليها في مصر. مودة اتنفضت من مكانها: بجد؟ أنا معاك في أي حاجة. شوف إيه المطلوب لحد ما ناخدها. أيوب: أنا بحاول أعرف السعر اللي حاطه عشان أحط أعلى منه وأخليها ترسي عليه.

مودة: بص يا أيوب، إحنا نظبط كذا ملف للمناقصة بأسعار مختلفة لحد ما نحاول نعرف السعر اللي هينزل بيه الصفقة دي. مش لازم تخرج من إيدينا. أيوب: هاخدها وأخليه يخسرها حتى لو فيها خسارة ليا. مودة: أيوب، خلينا نبص للمكسب بس. ولو فيها مجازفة، ماتدخلهاش. ماتخليهوش يوقعك، وهو بيستغل أوي اللعب على إنه يوقع اللي قدامه عشان يزيحه. ماتديهوش فرصة. بإذن الله مع بعض هنكسبها. أيوب: بإذن الله يا مودة. بإذن الله.

مودة: انتي عارفة إني بعتبرك أختي. ولولا رحمة الله يرحمها، كان زمانك أختي فعلاً. ليه سبتي الشغل عند راكان؟ مودة: هو اللي اتخلى عني واتجوز زهرة بنت زاهي. أيوب: إيه؟ لا مش مصدق. مودة: لا اتجوزها عند مأذون وقالي مالهاش ذنب وبقت مراتي ومش هقدر أعملها حاجة. ومالهاش ذنب في اللي أبوها عمله. وهي بتملي دماغه إن إحنا كدابين وبنعمل كده طمع فيهم. أيوب: أنا مش مصدق. وهو صدقها؟

مودة بدموع: قريب قوي هتشوف صورهم مغرقة السوشيال ميديا. تعرف إنها جيتلي امبارح تشمت فيا. إنها قدرت تاخد راكان مني. وهي عارفة أنا بحبه إزاي. أيوب: ما يمكن في حاجة في دماغهم. مودة: راكان صفحة واتقفلت. وهي كسبت فيها. أنا خلاص مش عايزة أسمع اسمه تاني. هو بالنسبالي بقى جوز زهرة. أيوب: ولما جيتلك عملتي معاها إيه؟ مودة: مكنش عندي كلام أقدر أرد عليها. فطردتها. كلامها بيجرح أوي.

أيوب: مسيرها هتقع بالكلام ويعرفها طيب. وعوده ليكي؟ مودة: باع يا أيوب. باع كل حاجة وقالي هي مراتي ومش هقدر أأذيها. أيوب: ماتزعليش يا مودة. أنا معاكي وهفضل وراه لحد ما ياخد جزاءه. عند زهرة، ذهبت لراكان العمل. زهرة: دخلت المكتب وحضنت راكان. أنا مبسوطة أوي أوي يا راكان. أخيراً عرفت أقنع بابا وهو وافق. راكان: خديلي معاد بكرة معاه. زهرة: حاضر يا حبيبي. مامتك هتيجي معاك؟ راكان: مش عارف لسه، هبلغها.

زهرة: بإذن الله تفرحلنا. صحيح يا حبيبي، أنا رحت امبارح لمودة. راكان بانتباه: ليه روحتيلها يا زهرة؟ زهرة: رحت أصالحها وأقنعها ترجع الشغل تاني. بس واضح إن في حاجة في قلبها. ولسه مقتنعة إن بابا هو اللي اغتصب أختها. مع إن بابا مالوش دعوة وكان مسافر. وأثبتنا ده. راكان: ممكن يكون زور شهود. زهرة: لا يا حبيبي. بابا لو عايز ألف واحدة تجيله مش محتاج رحمة. بس هو اللي مابيحبش الحرام. وغير كده، ليه معرضتش نفسها على الطب الشرعي؟

دول كدابين يا راكان. طول عمرهم بيبصوا للي معانا، مع إننا مش بنخليهم عايزين حاجة. لكن هما طمعانين في الأعلى وبيسوعولوا بشكل غير أخلاقي. وكانوا عايزين يدبسوا بابا. ورغم كده، لما الموضوع انتهى، بابا حاول يحتويها كذا مرة. هي رفضت. وشكلها كانت بترسم عليك. ولما لقيتك خلعت، راحت ترسم على غيرك. راكان: انتي عارفة هي اشتغلت مع مين؟

زهرة: طبعاً. مع الأهبل اللي أختها قدرت توقعه. راحت هي كمان تشتغل معاه. يمكن تعرف توقعه زي أختها عشان تعرف إن نيتها غير سوية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...