الفصل 5 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
35
كلمة
2,789
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فتح معتز المكتب وبص للبنت. معتز: أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضلي جوه المكتب. ضحى بصتله باستهزاء ودخلت. ضحى: أنا محتاجة شغل، عارفة إنكم مش منزلين أي إعلانات ولا حاجة بس بجد ضروري محتاجة شغل. ممكن حضرتك تعمل إنترفيو معايا وتشوف مؤهلاتي وقدراتي؟ معتز بيبصلها وبيفتكر. عقله بيقوله إن دي مش ضحى عاملة النظافة، دي واحدة متخرجة ومؤهلاتها عالية. معتز: تمام، اسمك ثلاثي؟ ضحى: اسمي ضحى سراج الدين محمود.

وبدأ معتز يعمل إنترفيو معاها. وبعد ساعة. معتز: جميل جداً يا ضحى، تفكيرك ومؤهلاتك عالية جداً وعشان كده هخليكي سكرتيرتي الخاصة، وأنا متأكد إنك هتبقي قد المسؤولية دي. صح؟ أيّام بصتله باستهزاء وابتسامة نصر: صح مستر معتز. هبدأ من امتى الشغل؟ معتز: من دلوقتي لو حابة. أيّام: لا، أنا دلوقتي عندي حاجة مهمة. هاجي من بكرة، أوكي؟ معتز: أوكي. أيّام: عن إذنكم. خرجت أيّام وعلى وشها ابتسامة نصر وثقة.

أيّام: طلعت غبي أوي يا معتز باشا، بس بنتك أذكى منك بكتير. سوري يا بابا العزيز. وفي مكتب معتز، عمل اتصال. معتز: عايزك تجبلي معلومات عن ضحى سراج الدين محمود بأقصى سرعة تكون عندي، مفهوم؟ الراجل: ...... معتز: سلام. وقفل فونه. معتز: أما نشوف مين دي وحكايتها إيه. رجعت أيّام مكتبها في المخابرات ومسكت ورقة وقلم وبدأت تكتب محضر باسم والدتها ضد معتز. وخلصت كتابة وطلعت على مديرية أمن الجيزة ودخلت على مكتب اللواء.

أيّام: عايزة أقابل سيادة اللواء. الظابط: لحظة، أدهله خبر. أيّام قعدت. والظابط بعد وقت خرج. الظابط: سيادة اللواء في انتظارك يا فندم. أيّام دخلت. اللواء: أهلاً أهلاً بسيادة العميد الجديد. أيّام بابتسامة: أهلاً بسيادتك. اللواء: تحبي تشربي إيه؟ أيّام: لا يا فندم، مفيش داعي. اللواء: إزاي بقى يعني، أول مرة تشرفي في مكتبي ومش عايزة تشربي حاجة؟ أنا هطلب قهوة، إيه رأيك؟ أيّام بضحك: مش بطالة. وبعد وقت، جابت القهوة.

اللواء: هااا، إيه سر الزيارة الكريمة دي؟ أيّام: جايه أقدم عن حادثة اغتصاب. اللواء: اغتصاب؟ أيّام: أيوه يا فندم، اغتصاب ضحى عبد الله أنور على يد معتز الدمنهوري. اللواء بصّلها بصدمة: إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه ولا بتتكلمي عن مين؟ ده معتز الدمنهوري من أغنياء مصر. أيّام باستهزاء: عارفة يا فندم إنه من أغنياء مصر، بس هو ارتكب الجريمة دي فعلاً والقانون فوق الكل، صح؟ اللواء: صح، طيب قوليلي مكان وزمان الحادثة إمتى؟

أيّام: المكان في بيت في الصحراء الشرقية، والزمان من 20 سنة. اللواء: إنتي أكيد مجنونة، جاية تبلغي عن حادثة انتهت من 20 سنة ومبلغتيش من وقتها ليه؟ ولا المجني عليها مبلغتش ليه؟ أيّام: لأن المجني عليها كانت ضعيفة ومن بيئة فقيرة ومش هتتحمل خبر زي ده. غير إنها كانت بتشتغل عاملة نظافة في شركة الدمنهوري ومكنش معاها أدلة. اللواء باستهزاء: وإنتي بقى اللي معاكي أدلتها؟ أيّام: اقبل بس المحضر وأنا هجيبله الأدلة الكافية.

ومدت إيدها بالمحضر. واللواء أخده. أيّام: عن إذن سيادتكم. وخرجت. واللواء فضل في حالة ذهول. في المخابرات العامة، دخل أرسلان وصديقه وهما بيتكلموا عن أول قضية مسكوها وعايزين يقابلوا العميد عشان يحطوا القواعد والخطط اللازمة. ووصلوا لمكتب العميد. أرسلان للظابط: عايزين نقابل سيادة العميد أيّام. الظابط: سيادة العميد مش موجودة يا فندم. أرسلان: نعم؟ مش موجودة؟ إزاي؟ لسه مستلمة الشغل من شهر ومش موجودة؟ أيّام

من الخلف: مين قال إن مش موجودة؟ أرسلان بصّلها: هو إنتي؟ أيّام: عندك معاليك ما. أرسلان بضيق: لا، بس عايزين نناقش معاكي القضية الجديدة. أيّام: أوكي، اتفضلوا في المكتب. أرسلان بص لصديقه: شكلها أيّام زفت. أدهم: اهدى بس. هي الستات كده، خلي بالك. طول ما أيّام دخلت المكتب وهما لسه مدخلوش. أيّام بغضب: مدخلتوش ليه؟ انتبه أرسلان وأدهم لصوتها ودخلوا وبدأوا يتكلموا ويحددوا القواعد والخطوط اللي هيمشوا عليها.

في فيلا الدمنهوري، يدخل شاب بسيارته. الشاب: إيه ده، هو مفيش حد هنا ولا إيه؟ البواب: موجودين جوه الفيلا يا فندم. الشاب: أوكي. داخل الفيلا توجد شاهي وهي بتتكلم في الفون مع صحبتها. شاهي: يابنتي بقولك مش بيتكلم معايا خالص، حتى لو أنا كلمته هو بيرد بكلمة واحدة مفيش غيرها. صوت الشاب قطع كلامها. الشاب: يا واطية، مفيش سلام ليا ولا أهلاً ولا أي حاجة. شاهي بفرحة وطلعت تجري: رعد، إنت جيت إمتى؟

رعد: لسه واصل أهو. وبعدين فين ماما، مش موجودة ولا إيه؟ شاهي: ماما في أوضتها وبابا في الشركة. رعد: اممم. شاهي: بس إنت مقلتش إنك جاي ليه؟ رعد: حبيت أعملها مفاجأة. شاهي بضحك: ويا ريت لقيت حد عشان تفاجئه، هههههههه. رعد: عندك حق يا وش الفقر. شاهي بضحك عليه: أنا اللي وش الفقر. وفي الوقت ده خرجت مروة من المطبخ. مروة: إيه ده، رعد جيت إمتى؟ ومقولتش ليه إنك جاي عشان نقابلك في المطار؟ رعد: حبيت أعملها مفاجأة يا طنط.

مروة وهي بتسلم عليه: وأحلى مفاجأة دي يا حبيبي. رعد: أما أرسلان وسيف وحبيبة فين؟ مروة: أرسلان استلم شغله من شهر في المخابرات، وسيف وحبيبة في المدرسة وباقي على وصولهم حاجة بسيطة. اطلع غير هدومك وخد شاور وانزل تلاقي الغداء. رعد: تمام. وطلع هو وشاهي. رعد: طنط مروة دي ساعات بحس إنها هي أمي مش أمك اللي فوق على طول دي. شاهي بغيظ: طب اسكتوا. وطلعوا. وبعد وقت، رجع معتز وسليم وسيف وحبيبة. وبعدها دخل أرسلان واتفاجئوا بوجود رعد.

معتز: رعد حبيبي، جيت إمتى؟ ومقولتش ليه إنك جاي؟ رعد وهو بيحضنه: لسه واصل من شوية وحبيت أعملها مفاجأة. وسلم على سليم وباقي العيلة وقعدوا يتغدوا. أيّام رجعت شقتها وبدأت تقرأ في دفتر مامتها بتركيز أقوى، يمكن تلاقي أي خيط تبدأ بيه.

وفعلاً، بعد ما قرأت قدرت توصل لمكان الحادثة بالتحديد وقامت لبست وراحت هناك ولاقت بيتين، بيت في الأول بس عرفت إنه مش بتاع معتز. ومشيت بعدها فترة طويلة جداً لحد ما شافت بيت تاني. ومن قراءتها في دفتر مامتها عرفت إن ده بيت معتز. وبدأت تفتحه وفعلاً نجحت ودخلت وبدأت تدور بعنيها بتركيز. وبعدين لبست جوندى وأخدت حاجات معينة من الأرض واحتفظت بيها في كيس بلاستيك. وبعدين خرجت وقفلت الباب كأن محدش دخل. ورجعت تاني شقتها وخبت الكيس في مكان آمن. وخرجت راحت الشركة وبدأت تشوف شغلها.

معتز: ندى، ابعتيلي ضحى. ندى: حاضر. وبصت لأيّام: معتز بيه عايزك. دخلت أيّام. أيّام: أفندم؟ معتز: في صفقة جديدة وهحتاجك في البيت، ينفع تيجي تعيشي معانا لحد ما تخلص؟ أيّام بابتسامة نصر: هفكر وأقولكم. معتز: ممكن أسأل سؤال؟ أيّام: تفضلي. معتز: إنتي معندكيش أهل؟ أيّام: وإيه مناسبة السؤال؟ معتز: أصل بقولك تعالي عيشي معانا قولتي هفكر، مقولتيش مثلاً هاخد رأي ماما أو موافقة بابا كده.

أيّام: ماما متوفية وبابا في بورسعيد. أصلاً أنا من بورسعيد بس جيت هنا عشان الشغل. معتز: تمام، تقدري تروحي. خرجت أيّام. وأعلن تليفون معتز عن متصل. معتز: هااا، عرفت حاجة؟ المتصل: ............ معتز: تمام، سلام. وقفل فونه. والغضب هيطير من عينيه. في الفيلا، رعد قاعد في الجنينة فاتح اللاب بيكلم صديقته في إنجلترا. وبعد ما خلص الشات معاها. رعد: دادة نجيه. نجيه جات: أيوا يا رعد بيه. رعد: عايز عصير فرش يا دادة لو سمحت.

نجيه بابتسامة: تحت أمرك. ومشيت راحت المطبخ ولاقت خديجة واتنين من الخدم في المطبخ. نجيه بأمر: خديجة، اطلعي نظفي جناح معتز بيه. خديجة: بس الهانم فوق و... نجيه بمقاطعة: هي قالتلي أبعتك هناك، يلا بسرعة. خديجة: حاضر. وخرجت من المطبخ. ونجيه: وانتي يا نهى روحي نظفي المكتب عشان شفته امبارح وكان فيه تراب. نهى: حاضر يا مدام نجيه. وخرجت هي كمان. وبعدها بوقت. نجيه: روحي يا نور شوفي رعد بيه عايز إيه. نور: بس هو مش بينادي.

نجيه بغضب: إنتي بتعصيني وكمان مش مصدقاني؟ اعتبري آخر يوم ليكي هنا. نور بخوف: أنا آسفة ورايحة أشوف هو عايز إيه. وخرجت. ونجيه بعدها قفلت باب المطبخ وعملت العصير وفتحت المطبخ وطلعت مخدر (مش مخدر اللي هو بينيم ده، لا أقصد جرعة من المخدرات، فهمتوا) . وبعد ما طلعت المخدر حطت كمية صغيرة في العصير. وبعدها شالت المخدر وفتحت باب المطبخ وأخدت العصير وخرجت في الجنينة. نجيه: العصير يا رعد بيه.

رعد: إيه ده، عصير فراولة بس أنا مبحبوش. نجيه بصدمة: إزاي بقى مبتحبوش؟ ده مغذي جداً، بس جرب. رعد: آسف يا دادة، بس عايز بالبرتقان. نجيه بتحاول تسيطر على غضبها: بس جرب ده دلوقتي ومن بكرة هعملك العصير بالبرتقان. رعد محبش يحرجها ويتعبها، وأخد العصير. ونجيه لسه واقفة. رعد: خلاص يا دادة روحي إنتي، أنا هشربه. نجيه بإصرار: لا بقى لازم أشوفك وإنتي بتشربه كله. إنت قولت مبحبش الفراولة، افرض رميته؟ أنا واقفة لما تخلصه كله.

رعد: براحتك. وبدأ يشرب العصير شوية بشوية. نجيه: بالهنا والشفا. رعد: ميرسي. نجيه أخدت الكوباية ومشيت وعلى وشها ابتسامة نصر. ودخلت المطبخ وغسلت الكوباية كويس جداً وبعدها خرجت. أيّام بعد ما معتز خلص شغله وهو خارج. معتز: كده انتهى الشغل النهارده يا بنات، تقدروا تمشوا. أيّام وهي بتعمل نفسها عندها شغل: تقدر ندى تمشي، أنا قدامي ورق لسه مخلصتوش. معتز: ماشي. وبص لندى: يلا يا ندى.

ومشي معتز هو وندى وأيّام. وبعدها بشوي قامت دخلت مكتب معتز ولبست جوندى وأخدت القلم تبع معتز وخرجت حطته في كيس بلاستيك وحطته في شنطتها. وطلعت قلم يشبه قلم معتز ودخلت المكتب تاني وحطت القلم مكانه وخرجت وأخدت شنطتها ومشيت من الشركة كلها. وراحت شقتها أخدت الكيس البلاستيك اللي خبته. وبعدها خرجت طلعت على مديرية أمن الجيزة. أيّام للظابط: اللواء موجود. الظابط: أيوا يا فندم، بس هأديله خبر. أيّام: تمام. وبعد دقائق خرج الظابط.

الظابط: اللواء في انتظارك يا فندم. دخلت أيّام. اللواء: أهلاً وسهلاً. أيّام: أهلاً بيك. اللواء: يعني من بعد ما جيتي بلغتِ عن حادثة الاغتصاب مجتيش تاني، إيه؟ ملقتيش أي دليل؟ أيّام بهدوء: أنا بقول نطلب اتنين لمون الأول. اللواء بصّلها ورفع سماعة تليفونه وطلب الليمون. وبعد وقت الليمون وصل. أيّام خرجت كيس بلاستيك اللي أخدت فيه حاجات من بيت الصحراء. أيّام: اتفضل، أنا عايزة تحلل الحاجات دي وتشوف البصمات بتاعتها.

اللواء: وبعدين، ده دليل مش كافي. أيّام بهدوء خرجت القلم تبع معتز. أيّام: ده قلم معتز الدمنهوري، هتلاقي البصمات اللي على القلم مطابقة للبصمات اللي على الحاجات اللي في الكيس. اللواء أخد القلم: تمام، أنا هطلب يشوفوا البصمات وإن طلعت مطابقة هطلع تصريح بالقبض على معتز الدمنهوري. أيّام بثقة: إن شاء الله هتطلع مطابقة. عن إذنكم. ورجعت شقتها وغيرت هدومها وعملت اتصال.

أيّام: أيوا يا مستر معتز، أنا موافقة أجي أعيش معاك في الفيلا لحد ما الصفقة تخلص. معتز: ...... أيّام: تمام، حاضر وأنا هانتظر السواق. معتز: ...... أيّام: آه، العنوان... معتز: .... أيّام: تمام، سلام. وقفل. وقامت تحضر شنطها وكل حاجاتها. وبعدها السواق وصل وراحت على فيلا الدمنهوري. واستقبلها معتز. معتز: أهلاً بيكي يا آنسة ضحى في فيلا الدمنهوري. أيّام بثقة: أهلاً بيكم. معتز بصوت عالي: نجيه، يا نجيه. نجيه: أفندم يا معتز.

معتز: خدي ضحى وديها أوضتها. نجيه: حاضر. وبصت لأيّام وأخدت شنطتها ومشيت. أيّام: عن إذنك مستر معتز. معتز: اتفضلي، البيت بيتك. ومشيت. ومعتز بصّلها باستهزاء وخرج. ودخل أرسلان وكان معاه سيف وحبيبة. أرسلان: عايزكم تشدوا حيلكم، الامتحانات قربت. سيف بصّله بقرف وسكت. وحبيبة مردتش عليه. أرسلان بصّله: إنتوا مبتردوش ليه؟ سيف: أصل يا بيّه كل ما نشوفك تقولنا كده وإحنا زهقنا. أرسلان: يا سلام يا فالح؟

بفكركم عشان تذاكروا وتبطلوا لعب بقى. حبيبة: سوري يا بيّه، أنا مش بلعب. أرسلان برفع حاجب: يا سلام، والكمبيوتر اللي قاعدة عليه طول الوقت ده إيه؟ حبيبة بغيظ: بلعب لعبة العرايس. سيف: ههههههههههههههههه، وبتقولي مش بتلعبي. حبيبة: إنت مالك إنت يا رخمة. أرسلان: قسماً بربي لو مذاكرتوش وجبتوا مجموع عالي لتكونوا متعلقين زي ما بنعلق المجرمين عندنا. حبيبة وسيف بصّوله بخوف وبعدين بصوا ورا أرسلان. أرسلان: بتبصوا على إيه؟

سيف وحبيبة بصوت واحد: الحق ابنك يا سليم بيه، عايزين يعلقونا. سليم بصدمة: يعلقكم؟ في إيه؟ سيف وهو بيبص لأرسلان: يعلقنا عنده مع المجرمين. سليم بص لأرسلان. أرسلان بصدمة: أناااااااااا! حبيبة وهي بتكتم ضحكتها: أيوا، إنت لسه قايل دلوقتي كده. أرسلان بص لسليم: أوعى تصدقهم يا بابا، أنا مش قصدي كده. سليم: ادخل إنت يا أرسلان غير هدومك وسبني معاهم. أرسلان بصّله بغضب ودخل وهما فضلوا مع سليم.

وفي نفس الوقت اللي دخل فيه أرسلان كانت أيّام نازلة على السلم. وأرسلان شافها وهي شافته. أرسلان بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ أيّام بتوتر: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...