دخل أرسلان الفيلا، وكانت هي نازلة على الدرج. أرسلان تفاجأ بها. أرسلان بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ أيام بصتله بصدمة وتوتر: إنت... احم، وإنت بتعمل إيه هنا؟ أرسلان رفع حاجبه: أنا اللي سألت الأول. أيام بتهرب: وأنا الرئيس تبعك في الشغل، وبقولك بتعمل إيه هنا. أرسلان فضل يبصلها وهي بتبصله لمدة وقت، وفاقوا على صوت مروة. مروة: أرسلان، أرسلان بيكلمك. أرسلان انتبه لصوت والدته: نعم يا ماما.
مروة: اطلع يا حبيبي غير هدومك وانزل على الغدا. أرسلان: حاضر، عن إذنك. وهو ماشي عدى من جنب أيام وهز رأسه بتفهم، وهي هزت راسها بتفهم برضه. مروة مشيت على المطبخ ولم تنتبه لوجود أيام. أيام نزلت راحت المكتب زي ما معتز طلب منها. راحت خبطت على الباب ومافيش رد. خبطت تاني وبعدين دخلت، بس ملقتش معتز. فضلت واقفة شوية وبعدين مشيت باتجاه المكتب. ولسه كانت هتفتح الدرج، لكن انتبهت على حاجة. راحت قعدت على كرسي تنتظر معتز.
وبعد وقت دخل معتز. معتز: إيه دا، إنتي هنا؟ أيام: مش حضرتك قلت ارتاحي شوية وتعالي على المكتب. معتز: اممم، وعرفتي المكتب لوحدك بقا ولا إيه؟ أيام بتفكير: لا طبعاً، سألت نجية. معتز: تمام، إنتي اسمك إيه بقا؟ أيام بتبصله بتحاول تفهم بيفكر في إيه: اسمي أيام. معتز بصلها بنظرة انتصار: وليه قولتي في الأول اسمك ضحى؟ أيام: عشان بحب الاسم ده، ومعظم صحابي بينادولي بيه. معتز بنظرة شك: امممم.
أيام وقفت وبغضب: حضرتك مش مصدق أو شاكك فيا، تقدر تمشيني. لكن نظرة الشك اللي في عينك دي مبحبهاش. معتز: وعرفتي إزاي إني بشك فيكي؟ أيام: باين في عينك. معتز: وإنتي بتفهمي في العيون بقا ولا إيه؟ مش فاهمة. أيام: يعني بفهم شوية على قدي، وبعدين واضح جداً في عينك الشك.
معتز بيبتسم على ذكائها: طيب يا أيام، أنا بس شكيت فيكي لما إنتي غيرتي اسمك. أما دلوقتي لما قولتي الحقيقة، فمفيش مكان للشك. تقدري تروحي، وإنتي اعتبري نفسك واحدة من البيت ده. أيام بابتسامة: تمام، عن إذنكم. وخرجت. واجتمعت العائلة كلها على السفرة. معتز ومايا وشاهي ورعد وأيام وسليم ومروة وأرسلان وسيف وحبيبة. وشاهي وهي بتبص لأيام: وإنتي اسمك إيه بقا؟ أيام ببرود ولم ترفع نظرها عن طبقها: اسمي أيام.
شاهي بضحك: ههههه، كنت فاكراك سنينا. أيام بنفس البرود: معلش يا.... وإنتي اسمك إيه؟ شاهي بغرور: اسمي شاهي. أيام: امممم، اسم ملوش معنى. شاهي بصتلها: ملوش معنى إزاي؟ أيام: تقدري تقوليلي معنى اسمك إيه؟ شاهي بصتلها وسكتت. وأيام بصتلها باستهزاء وكملت أكل. رعد: وإنتي عندك كام سنة بقا يا أيام؟ أيام: 20. رعد: للأسف أكبر مني، أنا عندي 18. أيام ببرود: ماشي. رعد بيكمل: وشاهي عندها 17، بس إنتي كده في سن أرسلان، لأن هو 20 سنة برضه.
أيام: عارفة. رعد: وعارفة إزاي بقا؟ أيام انتبهت على كلامها وبصت لأرسلان: احم، أصل اتعرفت عليه قبلكم. أرسلان بتفهم: فعلاً، اتعرفنا على بعض قبل الغدا. سليم: وإنتي بتشتغلي إيه؟ أيام بصت لأرسلان: سكرتيرة خاصة لمستر معتز. معتز بيكمل: أيوا يا سليم، سكرتيرتي الخاصة، وهي ممتازة جداً. وعشان كده طلبت منها تيجي تعيش معانا هنا لحد ما الصفقة الجديدة تخلص. إيه رأيك؟ سليم بترحيب: طبعاً، منورة. بس أهلك موافقين؟
أرسلان بص لأيام بانتباه. أيام: هو أنا أصلاً مش من القاهرة، وماما متوفية، وبابا في بورسعيد. أرسلان وهو بياكل: معندكيش أخوات؟ أيام بتفكير: عندي أخ واخت من بابا. أرسلان: إزاي يعني؟ أيام بصتله: يعني بابا وماما منفصلين، فهمت يا سيادة العقيد، ولا أوضح أكتر؟ أرسلان بصلها وسكت. مروة: خلاص بقا يا جماعة، كفاية كلام وكملوا أكل. ولا إنتي إيه رأيك يا مايا؟ مايا بصتلهم: عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي. وطلعت.
وهما خلصوا أكل. ورعد طلع الجنينة. ونجية كانت وراه. رعد: داده نجية. نجية: أمرك يا رعد باشا. رعد: العصير بتاعي يا داده، ممكن؟ بس أوعي تنسي يكون بالبرتقان. نجية بابتسامة: لا، مش هنسى. أنا عرفت خلاص إنك مبتحبش غير البرتقان يكون للعصير، صح؟ رعد بابتسامة: صح. يلا بقا بسرعة. مشيت نجية وحضرت العصير وأخدته على أوضته. وطلعت المخدر وحطته في العصير. وخرجت تاني الجنينة. نجية: العصير. رعد: تسلمي يا داده.
نجية: لما تحتاجي أي حاجة، نادى عليا. أنا ماشية. رعد: وإشمعنى إنتي بقا؟ نجية: أصل أنا مش واثقة في باقي الخدم، أحسن حد منهم يحطلك حاجة يا حبيبي في الأكل أو العصير، إنت فاهمني. رعد بتفهم: فاهمك يا داده، حاضر. لما أحتاج حاجة هطلب منك. نجية: ربنا يخليك يا حبيبي. ومشيت. وقفت ورا شجرة تراقب وهو بيشرب العصير. وهو بالفعل بدأ يشرب في العصير. سيف وحبيبة بيذاكروا في أوضتهم.
وأرسلان خرج بره الفيلا. وشاهي راحت النادي. ومروة مع سليم. ومعتز في المكتب. وأيام لبست وخرجت راحت المدرسة. ووصلت وطلبت تشوف اللواء. أيام: بلغ سيادة اللواء إني جيت. الظابط: ثواني يا فندم. وبعد دقائق خرج الظابط. الظابط: سيادة اللواء في انتظارك يا فندم. دخلت أيام واللواء بترحيب: أهلاً أهلاً، سيادة العميد، اتفضلي اقعدي. أيام وهي تجلس: أهلاً بيك يا فندم، ميرسي. اللواء وهو يرفع سماعة التليفون: تحبي تشربي إيه؟
أيام: مع إن ملوش لازمة، بس مش هزعلك. أي نوع عصير مش بطال. اللواء ابتسم وطلب العصير. اللواء: دقائق ويكون العصير موجود. أيام: هااا، حضرتك طلبت تشوف البصمات ولا لسه؟ اللواء بابتسامة: طبعاً طلبت، والنتيجة طلعت كمان. ودقائق هتكون موجودة مع العصير. أيام ابتسمت وبثقة: طيب، حضرتك شفت النتيجة ولا لسه؟ اللواء بابتسامة على حماسها: اهدى ياسيادة العميد، دلوقتي تشوفي بنفسك. أيام أخذت نفسها: حاضر.
وبعد وقت وصل العصير ووصلت نتيجة البصمات. واللواء: اتفضلي العصير الأول. أيام بحماس: عايزة أشوف نتيجة البصمات، ممكن بقا؟ اللواء بابتسامة: ممكن. ومد إيده بنتيجة التحاليل. وارسلان خرج قابل أدهم (صديقه في المخابرات، فاكرينه) . وقابل محمد (اللي قاله سوسو، خليكم فاكرين بقا 😂) أرسلان: أهلاً بالشباب. أدهم: أهلاً بيك إنت يا خوي. محمد: أهلاً يا سوسو. أرسلان قام من مكانه بغضب ومسك محمد من قفاه: أنا يتقالي سوسو ليه يا خويا؟
شايفني إيه؟ بوكس في وشه 👊. أدهم: اديله كمان واحدة، إيه سوسو دي؟ محمد بضحك: يابني إنت كده بتهدي الموضوع ولا إيه نظامك؟ أدهم بضحك: تستاهل، وإنت بتقوله سوسو ليه؟ أرسلان بدون سابق إنذار ضرب أدهم بوكس 👊. أرسلان: على أساس كده إنت مش بتقول سوسو زيه؟ أدهم ومحمد بضحك: هههههههه، يابني ما إحنا مش لاقيين دلع لاسمك من قلة الأسماء، ملقوش غير أرسلان. أرسلان: يا سلام يا خفيف الدم، أمّال إنتو كده ليكم اسم دلع صح؟
أدهم: طبعاً، أنا دلعي دومي. محمد بغرور: وأنا دلعي أبو حميد أو حماده، أي حاجة. هههههههههه. أرسلان بتكبر: عشان إنتو عيال فافي، والدلع ده للبنات يا عرة الصحاب إنتو. أدهم ومحمد بصوله بغيظ وسكتوا. أرسلان: قوموا نروح الجيم يلا يا فافي إنت وهو. وقاموا راحوا الجيم. وعند شاهي في النادي قاعدة وسط صحابها. وشاهي بغيظ: قولولي أعمل إيه؟ هفرقع. ايمي: يابنتي اهدى، هتموتي ناقصة عمر كدا.
ميلا: أه فعلاً يا ايمي، معاكي حق. أنا مش عارفة إنتي بتحرقي دمك ليه. شاهي: وإنتو مش شايفين إن كده حرق دم؟ هو أنا كنت عارفة أتكلم معاه واحنا لوحدنا في الفيلا؟ لما أتكلم معاه، لما جيت ست زفت أيام دي. ميلا: هي اسمها أيام. ايمي: أيام؟ أول مرة أسمع الاسم ده. شاهي: إنتو هتمسكوا في اسمها وتسبوني؟ قولولي أعمل إيه؟ ميلا وايمي: تعالي بس عشان اتأخرنا على ميعاد الدرس، واحنا راجعين نكون فكرنا في حاجة ليكي.
وفي مكتب معتز بيتكلم في الفون. معتز: تمام، دي كل المعلومات اللي جبتها عنها. المتصل: ...... معتز: ماشي، سلام. وقفل الفون وبدأ يشوف شغله. وصوت على باب المكتب. معتز: ادخل. دخلت مايا. معتز ببرود ولم يعطيها أي اهتمام: خير، في حاجة؟ مايا بحزن: معتز، أنا تعبت من الحياة دي. معتز: الحياة دي! وإيه تعبك إن شاء الله؟
مايا: مش عارفة أتكلم معاك، ولا إنت مديني أي اهتمام، ولا بخرج، ولا عندي صحاب. وحياتي كلها محبوسة هنا. أنا تعبت واتخنقت. معتز: بتسمي حياتك في الفيلا دي حبسه؟ مايا بغضب من بروده: أيوا حبسه. شوف أخوك سليم بيعمل إيه؟ مروة كل يوم خروجة ومعظم وقته ليها وبيهتم بيها، ليه متعملش معايا كده؟ مش كفاية 20 سنة عقاب على غلطة؟
معتز: ودي مش أي غلطة، وأظن إحنا اتكلمنا في الموضوع ده زمان واتفقنا على كده. وخروج من الفيلا، انسى، مش هتخرجي غير على تربتك زي ما قلت قبل كده. عجبك تمام، مش عاجبك ميهمنيش. مايا بصتله بحزن والدموع في عينيها ومشيت. وهو كمل شغله. وعند سليم ومروة فوق سطح الفيلا. سليم: إيه رأيك يا مروتي؟ نسافر بعد امتحانات سيف وحبيبة نغير جو؟ مروة: هي فكرة حلوة يا سيمو، بس وشغل أرسلان هنعمل فيه إيه؟
سليم: ما إحنا نقوله يطلب طلب إجازة وييجي معانا. مروة: تفتكر هو هيوافق؟ إنت مش عارف هو بيحب شغله إزاي. سليم: عارف إنه بيحب شغله، بس نعمل إيه؟ نسيبه يعني؟ ولا إيه؟ مروة: إحنا نسيبها لحد ما سيف وحبيبة يخلصوا امتحانات، وأكيد هنلاقي حل. وقطع كلامها صوت صراخ حبيبة وسيف. سليم بفزع: إيه ده، بيصرخوا ليه؟ مروة بقلق: مش عارفة. سليم: طب يلا ننزل نشوف مالهم. ومسك إيدها ونزلوا. لاقوا حبيبة واقفة على السرير وسيف بيبصلها بشر.
سيف: انزلي يا حبيبة، كده كده هضربك برضه. حبيبة وهي على السرير وبتمثل الخوف: عاااااااا، يا باااااابى، تصدق خوفت ياض، متقدرش تضربني أصلاً. سيف بغضب وهو بيقفز على السرير ومسكها من شعرها: بقا أنا سيف الدمنهوري مش هعـ... قطعت كلامه وهي بتقوله: طظ فيك. سيف خبطها: إنتي كده بقا، هموتك. سليم بصوت عالي: إيه ده، صوتكم طالع ليه؟ مش كنتوا بتذاكروا؟
وسيف: أيوا يا بابا، أنا كنت بذاكر واحتجت قلم رصاص أرسم بيه حاجة وأنا مش معايا. وروحت عند الزفتة دي عشان آخد منها، لاقيتها مش بتذاكر وقاعدة على الكمبيوتر. ولما بتكلم معاها، غلطت فيا وتقولي اطلع بره أوضتي. مروة بصت لحبيبة: وبعدين كمل يا سيف. سيف: بعدين يا ماما، بشوف هي بتعمل إيه على الكمبيوتر، لاقيتها فاتحة شات مع حد مش مصري. حبيبة بصت في الأرض بإحراج. سليم بغضب: الكلام ده صح يا حبيبة؟ حبيبة: أيوا يا بابي.
سليم: طيب يا سيف، سيب شعرها وروح أوضتك. وإنتي يا مروة، روحي اعملي كيك. مروة بصدمة: أعمل كيك ليه إن شاء الله؟ هو بيقولك نجحت؟ ده بيقولك فاتحة شات. سليم: اسمعي الكلام يا مروة وروحي اعملي كيك. وإنت يا سيف، سيب شعر اختك وروح أوضتك. وفعلاً سيف راح أوضته ومروة راحت تعمل الكيك. وفى المدرسة أخدت أيام نتيجة البصمات من اللواء. وبعد وقت. اللواء: هااا، إيه رأيك؟ لسه مصممة على اللي في دماغك؟ أيام
نزلت الورق وبصت للواء: مستحيل يا فندم. اللواء: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!