ضحى أخذت نفسها الأخير في الدنيا وروحها فارقت جسدها. "أيام بتخز في روحها: ماما ماما ردي عليا. ماما متسبنيش. ماما طب قولى بابا سراج عملك إيه عشان انتقم منه. ماما ردي عليا أرجوكي. متسبنيش لوحدي. طب خديني معاكي." بصراخ عالٍ: "مامااااااااا! الدكاترة والممرضات جات على صوت أيام. والدكتور أمر الممرضة إنها تاخد أيام بعيد. الدكتور: "خدوها من هنا. عايز أشوف المريضة." الممرضات مسكوا أيام وبيحاولوا
يخرجوها وهي بتصرخ: "سيبوني معاها. خدوني معاها. ماما متسبنيش. أرجوكي. دكتور أبوس إيدك متخليهاش تموت. وحياة أغلى حاجة عندك رجعلي ماما." الممرضات طلعوها برا. وسراج كان واقف حزين. وجاي يقرب من أيام وياخدها في حضنه. أيام بصتله بغضب. بعدت عنه وقعدت على الأرض تعيط. سراج راح جنبها ولسه هياخدها في حضنه. وأيام مسكت إيده بقوة: "ابعد عني. إياك تقرب مني. غير لما آخد حق أمي منك." سراج بصلها بذهول: "حق مني أنا؟
أيام بصتله بغضب ومردتش عليه. والدكتور خرج. الدكتور: "البقاء لله. شدوا حيلكم." المستشفى كلها اتهزت من صريخ أيام. والممرضات أدوها مهدئ ومنوم. وسراج خلص الإجراءات الخاصة بالدفن. وتم دفن ضحى في بورسعيد. وبعد يومين أيام رجعت البيت. ودخلت أوضتها. ومسكت صورة والدتها. أيام: "سبتيني ليه لوحدي؟ إنتي وعدتيني هتفضلي معايا العمر كله. ليه منفذتيش وعدك؟ بصراخ وصوت عالي: "ليه سبتيني ليه؟ سراج دخل على صوتها وحاول يهديها.
بس أيام: "قولتلك ملكش دعوة بيا أبدا. لحد ما أشوف إنت عملت إيه في ماما وأخد حقها." سراج بصلها بضيق وسابها وخرج. وأيام اترمت على السرير تعيط. *** في فيلا الدمنهوري (الفيلا تبع معتز وسليم) في حمام السباحة نلاقي أرسلان بيغطس ويطلع. لحد ما جاله تليفون. طلع من البيسين. أرسلان: "أهلاً بالواطي اللي تبع مصلحته." محمد بضحك: "اخص عليك. أنااااااا." أرسلان: "لأ واحد شبهك يا خفيف الظل."
محمد: "طب الحمدلله إنه مطلعش أنا يا ظالم إنت." أرسلان بدأ يتعصب: "اخلص يااض إنت عايز إيه؟ مش فاضيلك." محمد: "ليه يا بو الأشغال المهمة عندك إيه؟ أرسلان: "عندي تدريب في الكلية. إنت عارف إنه آخر سنة يا فاشل إنت. خليك لازق في سنة تالتة." محمد: "امممم. وبعد التدريب؟ أرسلان: "وإنت مالك إنت؟ هتحقق معايا؟ أيام بيضحك: "الله. أمال لما مش هحقق معاك إنت هحقق مع مين يا سوسو؟ أرسلان قفل في وشه. وبصدمة: "سوسو؟
بقا العقيد المستقبلي أرسلان سليم الدمنهوري يتقاله سوسو؟ طب لما أشوفك يا محمد مش هخلي حتة فيك سليمة." ومحمد لاقى المكالمة فصلت. قعد يضحك على نفسه (😂😂) ولسه أرسلان هيطلع أوضته. لاقى إخواته رجعوا من المدرسة. أرسلان: "أهلاً بالابطال." سيف وحبيبة تؤام بصوت واحد: "أهلاً يا ابيه." أرسلان: "عملتوا إيه النهارده في المدرسة؟ سيف بصله بقرف: "هنبقى عملنا إيه زي كل يوم. إيه السؤال الغبي دا؟
أرسلان بصله بغضب. وسيف طلع يجري. ورجع بص لحبيبة. حبيبة: "أنا مالي. هو اللي قال غبي. عن إذنك يا باشا." وطلعت تجري وهي بتكتم ضحكتها. أرسلان: "ماشي يا كلاب. أنا هربيكم من جديد." وطلع أوضته. *** في شركة الدمنهوري للحديد والصلب. معتز قاعد بيمارس أشغاله. وفجأة صوت تليفونه بيرن. معتز: "نعم. في إيه؟ مايا: "مش عارفة إنت إمتى هتغير أسلوبك ده." معتز بخنقة: "ملكيش فيه. واخلصي بترني ليه؟ مايا: "عايزة فلوس." معتز: "ليه؟
مايا: "شاهي عايزة تشتري فون جديد." معتز بملل: "والفون بتاعها راح فين؟ مايا: "اووووف. هو تحقيق؟ ماتبعت الفلوس ولا أتصل على البنك يحط في الفيزا فلوس." معتز اتعصب: "اتكلمي باحترام ولا أجي أعلمك الاحترام. ومن غير سلام." وقفل في وشها. معتز: "واحدة تخنق وولادها يخنقوا زيها." والسكرتيرة دخلت. معتز: "خير يا ندى إنتي كمان؟ ندى: "الاجتماع جاهز يا باشا." معتز: "طب ابعتي لسليم باشا وأقوليله وأنا جاي."
ندى: "سليم باشا عارف. وهو دلوقتي رايح الاجتماع." معتز: "طب خلاص. روحي وأنا جاي." مشيت ندى. وهو أخد ملفات الصفقة الجديدة. وطلع على أوضة الاجتماعات. *** وبعد مرور يوم. دخلت أيام أوضة والدتها. وفتحت الدولاب. وبدأت تدور على الدفتر اللي ضحى قالت عليه. فضلت تدور لمدة ربع ساعة. لحد ما لقت دفتر أسود. وفتحته. وبدأت تقرأ كتابات والدتها وكل ما حدث لها.
وبعد ساعتين قفلت الدفتر. والغضب والشرار هيطير من عينيها. وأخدت الدفتر وخرجت. راحت أوضتها. وفتحت اللاب. وبدأت تعمل سيرش عن معتز الدمنهوري. وبعد ساعة سمعت صوت سراج. خرجت. وأيام بأسف وحزن على المعاملة اللي كانت بتعاملها سراج: "أنا آسفة يا بابا. حقك عليا. أنا بعتذر. مكنتش أعرف إن ماما مقصدكش إنت. سامحني." سراج ابتسم: "ولا يهمك يا حبيبتي. إنتي بنتي. ومفيش أب بيزعل من بنته. صح؟ أيام بحسرة: "صح." ودخل أحمد ابن سراج.
أحمد: "سمو عليكم يا أهل الدار." سراج: "اسمها السلام عليكم. اتكلم عدل بقا." أحمد: "يا بابا دي لغة العصر يا بابا." أيام بتتريق: "العصر ولا المغرب؟ أحمد: "يا خفة دمك." أيام بتكبر: "عارفة يا أخويا من غير ما تقول إن إني شربااااات." أحمد: "ش إيه ياختي؟ أيام: "شربااااات." سراج بيضحك: "صح يا قلبي. إنتي شربااااات وعسل أوي." أحمد: "أنا هدخل أوضتي أحسن. هتشل منكم." وهو مشي. وأيام وسراج فضلوا يضحكوا.
أيام: "بجد يا بابا مش زعلان مني؟ سراج أخدها في حضنه: "لأ مش زعلان. وتعالى بقا نشوف هناكل أكل محروق إيه النهاردة." أيام بضحك: "هههههههههههههههه. تعالى." وراحوا على المطبخ. *** في فيلا الدمنهوري. دخل معتز وسليم. معتز: "نجية." نجية: "نعم يا باشا." معتز: "حضروا العشا." نجية: "أمرك يا باشا." ولسه هتمشي. سليم: "أما فين مروة والولاد يا دادة؟ نجية: "مروة هانم في أوضتها. والولاد في الجنينة بيذاكروا مع أرسلان."
سليم ابتسم: "ماشي." معتز بصله: "ياما محنى." سليم بصله باستفزاز. وطلع أوضتهم. معتز: "أنا هتشل قريب من البيت ده والناس اللي فيه. أما أروح أغير هدومي." وطلع هو كمان. *** في أوضة سليم ومروة. دخل سليم: "مساء العسل على قلبي." مروة بابتسامة حب: "مساء الأناناس على أحلى ناس." سليم بحب: "إنتي بتثبتيني بقا؟ مروة ببراءة: "ولما مثبتكش إنت يا باشا هثبت مين؟ سليم: "ياسلام على البراءة اللي ظهرت."
مروة: "ههههههه. أمال إيه. إحنا مش قليلين برضه. ويلا يا حبيبي ادخل خد شاور لحد ما أجهزلك هدومك." سليم: "ماشي يا عمري." ودخل الحمام. وهي جهزت الهدوم. ونزلت تحت في الجنينة. ومروة بصوت عالي: "أرسلان. سيف. حبيبة." أرسلان بصوت عالي: "نعم يا ماما." مروة: "هات يا حبيبي أخواتك ويلا العشا." سيف قام يجري: "أنا جيت أهو." أرسلان اتعصب: "ماشي يا حيلة أمك. أما أوريك." حبيبة بتكتم ضحكتها. وأرسلان بصلها.
أرسلان: "اضحكي يا أختي. اضحكي. مانتو عجينة واحدة." حبيبة: "سوري يا ابيه. اسمحلي أضحك." وانفجرت حبيبة في الضحك. وأرسلان شد إيدها. واخدها ودخلوا للعشا. نزلت مايا وشاهي ومعتز. واجتمعوا على السفرة. شاهي: "هاي. أرسلان عامل إيه؟ أرسلان: "كويس." شاهي: "وإنتي يابيبا عاملة إيه؟ حبيبة: "زي ما إنتي شايفة. باكل. وبعدين متقوليش بيبا تاني. أنا اسمي حبيبة." شاهي: "أصل حبيبة اسم قديم أوي."
حبيبة: "عاجبني هو اسمك ولا اسمي يا بت إنتي." شاهي بذهول: "بت أنا يتقالي بت؟ أرسلان وسيف بيكتموا الضحك بالعافية. حبيبة بصتلها بقرف: "معلش. نسيت إنك ولد. سوري." شاهي بصتلها بصدمة وزهول. وسكتت. أرسلان وهو بيكتم الضحك: "عن إذنكم يا جماعة. هعمل مكالمة وراجع." وقام يجري على برا. سيف: "وأنا كمان هقوم أشوف هو بيكلم مين." وطلع يجري على برا. وانفجر هو وأرسلان في الضحك. سيف: "أختك دي مصيبة." أرسلان بفخر: "تربيتي يابني."
على السفرة. مروه وسليم ومعتز انفجروا في الضحك. مايا بقرف: "إنتو بتضحكوا على إيه؟ معتز بصلها: "على سيف." مايا: "ليه؟ هو عمل إيه؟ معتز: "أصله طالع يراقب أخوه." وسكتوا كلهم. وسيف وأرسلان رجعوا تاني. *** في المطبخ في بورسعيد. أيام: "كان لازم يابابا حضرتك تزيد النار. أديها اتحرقت خالص ومش هنعرف ناكل." سراج بص بذهول: "امممم. معلش. مش مهم أكل الليلها." أحمد جه على ريحة الحريق: "إيه؟ إنتوا هتحرقوا البيت قريب؟
سراج: "ياخي اتنيل. الأكل اتحرق." أحمد: "وأي الجديد؟ ماهو من يوم وفاة ماما ضحى واحنا بناكل أكل محروق." أيام بصتله بحزن وسكتت. سراج بص له بتحذير: "طب إيه رأيك بقا إن العشا الليلة على حسابك." أحمد بص لأيام وبص لباباه: "ماشي. موافق. يلا أجهزوا." أيام: "لأ. روحوا إنتوا. أنا مليش نفس." سراج بيحاول يلطف الجو: "طب إيه رأيك لو مجتيش معانا؟ أنا هعلق الواد ده على باب البيت." أحمد بصدمة: "نعم؟ هضيع بريستيجي؟
أيام بضحك: "وأنا ميرضنيش إن بريستيجك يضيع. ومتعرفش تشتري غيرها." أحمد بيجري وراها: "أشتري غيره ليه يا أختي؟ هو البريستيج بيتشري؟ أيام وهي بتجري على أوضتها: "بت في عينك يااض." أحمد: "أنا يتقالي يااض؟ طب لما بس تتعشى اصبري عليا." أيام طلعت راسها من الباب. وطلعت لسانها: "ولا تقدر تعمل حاجة للعميد المستقبلي. أيام سراج الدين يا فاشل إنت يا بتاع البنات." سراج بصدمة: "بتاع بنات؟
أحمد وهو بيجري على أوضته: "منك لله. إلهي أشوفك متعلقة في زنزانة يا عميدة الكلاب إنتي." أيام بثقة: "لأ. اللي هتشوفه متعلق في الزنزانة هو معتز الدمنهوري." سراج: "هو إنتي عرفتي؟ أيام: "أيوا يابابا. عن إذنك هروح أجهز أحسن الواد ده يرجع في كلامه." سراج: "عندك حق. وأنا كمان هروح أجهز." وجهزوا كلهم وخرجوا يتعشوا برا. *** وبعد مرور شهرين على هذه الأحداث. في أوضة أيام دخل سراج وعلى وشه الحزن.
سراج: "خلاص هتمشي وتسيبنا يا أيام؟ أيام: "وبعدين بقا يابابا؟ إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده؟ وبعدين ما حضرتك شايف إن كل سنة بيعملوا حفلة التخرج تبع كلية الجيش والشرطة في القاهرة. وبصت لنفسها بفخر: "وبنتك بقا مش أي حد. دي طالعة المركز الثاني على الجمهورية كلها. وهتتعين عميد في المخابرات العامة المصرية من تاني يوم. ف لازم أبقى في القاهرة. وكمان عشان أجيب حق ماما." سراج: "طب وهتعيشي إزاي؟ هتنامي وتأكلي وتشربي فينا؟
أيام بابتسامة: "زي ما ماما قدرت تعيش هنا وهي متعرفش حد في بورسعيد. أنا هقدر أعيش في القاهرة وأنا ليا أهلي هناك. ويلا بقا جهز معايا شنطتي وشنطتك عشان هتيجي تحضر الاحتفال معايا. ومش عايزة اعتراض. يلا بقا عشان نلحق القطر." سراج بقلة حيلة: "حاضر يا بنتي." وهو خارج. أيام: "وقول للواد أحمد هو كمان يجهز. لازم إنتوا الاتنين تكونوا جنبي في اليوم ده." سراج ابتسم لها: "ماشي يا سيادة العميد."
وجهزوا كلهم شنطهم. وانطلقوا على محطة القطر. *** في فيلا الدمنهوري. في الجناح بتاع سليم على السفرة. سليم: "خلصتي عشا يا حبيبتي؟ مروة: "ليه؟ في حاجة؟ أرسلان بص لسيف: "ماتبطّل محن يااض يا سيف." سيف بصله: "هو أنا عملت حاجة؟ سليم من تحت السفرة مد رجله وخبط أرسلان: "ماشي. اصبر عليا." أرسلان وهو بيضحك: "وأنا مالي؟ حبيبة قاعدة تبص عليهم كأنها بتتفرج على مسرحية: "ماتسكتوا بقا. مش عارفة أكلم."
مروة: "ليه يا حبيبتي مش عارفة تاكلي؟ حبيبة بضيق: "يا ماما. لما هما يتكلموا. أنا مش باكل. بفضل أتفرج عليهم كأني بشوف مسرح مصر قدامي. ودلوقتي الأكل برد." حبيبة خلصت كلامها. وكلهم انفجروا في الضحك. حبيبة بصتلهم بقرف. وبدأت تاكل. مروة: "الحمدلله. حد هيشرب حاجة؟ سليم: "لأ. سيبيهم. هما يعملوا بقا اللي هيشربوه. وتعالى معايا أنام." مروة: "على فين يا حبيبي؟ سليم شد إيدها: "تعالى بس."
أرسلان باستفزاز: "براحة شوية يا باشا. ماما مش قد كده." سليم بصله. وسيف: "عقبالنا يارب لما نتجوز بقا." أرسلان خبطه على قفاه: "مش لما أتچوز أنا يااض." سيف بص لسليم: "روح يا بوب. انت ليلتك بنفسجي الليلة. متشغلش بالك بينا." أرسلان: "هههههههههههههههه. لأ جامد يااض يا سيف." سيف: "طبعاً يا ابني." حبيبة: "هههههههههههههههه. ههههههههههههههههه. ماتمشي يا بابي انت واقف ليه؟
سليم قرب منهم: "محدش فيكم هينام في الفيلا الليلة. إنتوا سامعين؟ أرسلان بصدمة: "نعم؟ سيف: "يامصيبتي." حبيبة: "وأنا مالي يالمبي." سليم: "سمعتوا أنا قولت إيه؟ عشان تحترموا نفسكم بعد كده." أرسلان: "يرضى سيادتك إني أنام برا وأنا عندي حفلة تخرج الصبح؟ أروح للناس وأنا ماسك ضهري؟ يرضيك يا أبو أرسلان؟ سليم بيكتم الضحك: "اه يرضيني. يلا بره عشان هقفل الجناح."
سيف: "طب يرضيك يا باشا أنا سيف سليم ينام في الجنينة مع الجنيني والبواب؟ الناس تقول إيه؟ سليم: "ايوه يرضيني. عشان تحترم نفسك يا شبر ونص إنت." حبيبة: "طب وأنا مالي يا بابي؟ أنا عملت إيه؟ سليم بيقلدها: "ههههههه. ما تمشي يا بابي انت واقف ليه." وبعدين غير صوته: "يلا يااض إنت وهو. بعد ما تخلصوا عشا تاخدوا البت دي وتطلعوا برا. مفيش نوم هنا." وراح لمروة اللي ميتة على نفسها من الضحك. ومسك إيدها. سليم: "يلا يا حبيبتي."
ولسه هيمشوا. وأرسلان بيغمز لسليم: "اصحى بدري يا باشا عشان ابنك عنده حفلة تخرج بكرة. وعيب في حقك تنام وابنك يروح لوحده. ده أنا المركز الخامس على الجمهورية." سليم خلع الجزمة ورماها على أرسلان وهو بيضحك. وسيف وحبيبة هيموتوا من الضحك. وسليم خد مروة وطلع فوق سطح الفيلا. وارسلان وسيف وحبيبة خلصوا العشا. واخدوا بطانية وخرجوا يناموا في الجنينة. أرسلان: "امتحاناتكم إمتى؟
سيف: "يادي السيرة اللي تعكر المزاج يا ابني. إنت معندكش حاجة غير مذاكرتكم وامتحاناتكم؟ مفيش حاجة عندك غير كده." أرسلان رفع حاجبه: "إنت عايز نتكلم فيه طيب؟ واحنا نتكلم." سيف باللامبالاة: "نتكلم عن البنات. قول لي يا بو الصحاب. إنت متعرفش بنات؟ أرسلان باستنكار: "بناااااات؟ و أبو الصحاب!؟ سيف: "يا عم خنقتني. ده أنا أخوك وعادي أتكلم براحتي." أرسلان: "يا عم!؟ سيف بخنقة: "يادي النيلة. خلاص يا زفت. مش عايز أتكلم معاك."
أرسلان: "زفت كمان؟ ماتيجي تضربني قلمين أحسن." سيف: "بص يا ابيه. مكنوش خمس سنين اللي بينا عشان تمسك عليا كل كلمة كده. يا أرسلان الزفت إنت." أرسلان وهو بيقوم من مكانه: "لأ والله." سيف طلع يجري: "اه والله." حبيبة بتضحك: "ههههههه. معلش يا ابيه. هو معاه حق. مكنوش خمس سنين اللي بينا عشان تعمل كدا فينا يا أرسلان الزفت." وطلعت تجري. وأرسلان وهو بيجري: "أنا لازم أربيكم من جديد." ونسيبهم بقا هما أخوات مع بعض. ملناش دعوة 😂😂.
*** وفي محطة القطر. ركبت أيام وسراج وأحمد. والقطر اتحرك. وأيام بتحاول تنام شوية. وسراج خدها في حضنه عشان تنام. *** فوق سطح الفيلا. طلع سليم ومروة وقعدوا. سليم: "مسامحني يا مروتي؟ مروة: "أنا بحبك وبعشقك يا سيمو. مش مسامحك بس... سليم: "يعني مش ندمانة إنك وافقتي تكملي حياتك معايا؟ مروة: "لأ طبعاً. ولو رجع بيا الزمن كنت هختارك برضه." سليم بندم: "بجد يا مروة؟ الكلام من قلبك؟
مروة بضحك: "من نغاشيش قلبي يا سيمو. وأنا بحبك أوي وبحب ولادنا وحياتنا. والحمدلله على عطاء ربنا وعوض ربنا. ربنا ميحرمنيش منك." سليم: "ولا منك يا نبض قلبي. أنا من غيرك هموت." وخدها في حضنه. وفضلوا يبصوا للقمر والنجوم. ويستعيدوا ذكرياتهم. *** فلاش باك. بعد ما شهد سافرت. وسليم عرف بسفرها. خلص شغله في الشركة. ورجع الفيلا. سليم: "دادة نجية فينك يا دادة؟ نجية: "أيوا يا سليم بيه." سليم: "أما فين مروة وأرسلان؟ مش شايفهم."
نجية: "مروة هانم قالتلي أجهز العشا وأطلعوا فوق. وأخدت أرسلان وطلعت. وجهزت العشا وطلعتو. وهي قالتلي إنها هتنام." سليم بفرحة إنها اتكلمت مع حد: "ماشي يا دادة. شكراً." نجية: "أحضرلك العشا؟ سليم: "لأ. أنا شبعان." وطلع على جناحه. ونجية بصتله باستغراب. وراحت أوضتها. سليم بعد ما طلع. دخل أوضة النوم. لاقى مروة نايمة. وواخدة أرسلان في حضنها.
مروة حست بدخول سليم. وعملت نفسها نايمة. وسليم حس إنها صحت. ولاقى إن دي الفرصة المناسبة إنه يتكلم معاها. وكفاية إنها هتسمعه. وجاب كرسي وقرب من السرير وقعد.
سليم: "أنا عارف إني غلطت وارتكبت جريمة بشعة في حقك. بس صدقيني أنا مكنتش عايز أعمل كده. مروان صاحبي كنت بحكيله عنك. وقد إيه أنا معجب بيكي وعايز أقرب منك وأعرفك. ولما جيت أتكلم معاكي إنتي بقيتِ تبعدي وتزعقيلي. فأنا قولت لمروان. وهو اللي اقترح عليا أعمل كده. وبكده هقدر أتچوزك. أنا فضلت أفكر في اقتراحه. وشيطاني ورغبتي فيكي صورولي إن كدا هقدر أقرب منك وأتچوزك. وللأسف أنا عملت كده. بس صدقيني أنا ندمت. وقطعت علاقتي بمروان
نهائي. وفضلت متمسك بيكي. وخوفت عليكي من أخويا لما قولتله إني هتچوزك. وهو كان هيقتلك. عشان كده أخدتك من بيت الصحرا. ووديتك شقتي. ولما عرفت إنك حامل. أنا فرحت جداً إن في حاجة هتربطني بيكي أكتر. بس للأسف إنتي فضلتِ ساكتة وسرحانة ومبتتكلميش خالص. ولا بتهتمي بأرسلان. وأنا حجزت ليكي بعد ولادة أرسلان عند دكتورة نفسية. وحكتلها كل حاجة. بس لما رجعت الشقة وشوفتك بتلعبي وبتكلمي أرسلان وإنتي بترضعيه. أنا فرحت جداً. ولاقيت إن في
فرصة في علاقتنا. وكلمت الدكتورة ولغيت الحجز. ولما عرفت إن معتز أخد مراته وراح الفيلا. أنا قررت آخدك إنتي وأرسلان ونروح نعيش هناك. عشان هتلاقي حد تتكلمي معاه ومتبقييش لوحدك. وصدقيني أنا حبيتك أوي. ومش متخيل الحياة من غيرك. وأنا جاي الليلة وعايز أفتح صفحة جديدة معاكي. بس إدي لعلاقتنا فرصة واحدة. ومتفضليش ساكتة كدا. أرجوكي اتكلمي معايا. وإديني فرصة أخيرة."
خلص كلامه. وقام غير هدومه. ونام على الكنبة. ومروة فتحت عنيها. وفضلت تفكر في كلام سليم. لحد ما نامت تاني. *** وفي جناح معتز. دخل معتز. ولاقى مايا صاحية. معتز بقرف: "منمتيش ليه؟ مايا: "قاعدة بفكر." معتز: "وبتفكري في إيه؟ مايا: "في حياتي معاك. دام مش متقبلني ولا طايق تشوفني. طلقني وسيبني أعيش حياتي." معتز بضحك: "امممم. أطلقك؟
ده نجوم السما أقربلك. بصي عشان نبقى على اتفاق. أنا سيبك معايا عشان شغلي مع أبوكي. مش مستعد أخسره بسببك. لأنك متسويش إني أخسر ملايين بسبب واحدة زيك. ف إحنا يا مايا هنعيش زوج وزوجة عاديين. ولا فيه حب ولا مشاعر ولا الكلام الفاضي ده." مايا بتفكير: "إنت شايف إن الحب كلام فاضي؟
معتز: "وملوش وجود أصلاً. هنعيش زوج وزوجة تقليديين. وأظن إنك عارفة الزواج التقليدي صح. واللي عايزاه هيوصلك. وإنتي مش هتخرجي من الفيلا دي غير على تربتك إن شاء الله. لأن بصراحة مش واثق فيكي عشان أسيبك تخرجي. تمام؟ مايا بتفكير: "تمام." وقامت نامت. ومعتز دخل ياخد شاور. وغير هدومه. وناموا. *** طلع الصباح. واستيقظت مايا. ولاقت سليم بياخد شاور. وأول ما طلع. هي عملت نفسها نايمة. لحد ما لبس هدومه. وصحيت تاني.
مروة: "أنا موافقة." سليم باستغراب وفرحة إنها بتكلمه: "موافقة على إيه؟ مروة: "موافقة أدي علاقتنا فرصة جديدة." سليم بفرح: "بجد يا مروة؟ مروة بكسوف: "اه بجد." سليم بصدق: "أوعدك مش هخليكي تندمي أبداً." وفعلاً سليم كان قد وعده إنه مش هيخلي مروة تندم أبداً. ومعتز كان قد كلامه إنه مش هيحب مايا. ومر سنتين. *** وفي جناح معتز. استيقظت مايا بعد منتصف الليل. مايا بألم: "معتز. معتز. اصحى." معتز بعصبية: "إيه؟ في إيه؟
مايا بعياط: "أنا شكلي هولد." معتز بنوم: "هتولدي؟ طب نامي والصبح نروح المستشفى." (😂😂) مايا بصتله بحزن وألم. وحاولت تنام. لكن الألم بدأ يزيد. وهي بتكتم صوت عياطها. لكن مقدرتش تتحمل أكتر من كده. ومايا بصوت عالي وصريخ: "اااااه. الحقوني. هموت من الألم." معتز قام بعصبية: "يخربيت معرفتك يا شيخة. لازم تفضحيني وتسمعي الناس. قومي غيري هدومك."
مايا بتحاول تقوم وتغير هدومها. وفعلا نجحت. ومعتز غير هدومه. وشدها من إيدها. ونزل. وركبوا العربية. وراحوا المستشفى. ودخلت أوضة العمليات. وبعد تلات ساعات خرجت الممرضة وهي شايلة البيبي. ولاقت معتز نايم على نفسه. الممرضة: "معتز بيه." في رد. قرب هزته. الممرضة: "معتز بيه. قوم. المدام ولدت." معتز صحى: "بتقولي إيه؟ الممرضة وهي بتمد إيدها بالبيبي: "المدام ولدت وجابت ولد زي القمر. ألف مبروك." معتز خد البيبي.
وبصله بفرحة: "الله يبارك فيكي." وطلع فلوس. وهي أخدتها ومشيت. وبعد يومين خرجت مايا من المستشفى. *** ومر كمان تلات سنين. في جناح سليم. قامت مروة من نومها. وحاسة بألم فظيع. بس مرضيتش تقوم سليم. لأن كل ليلة يقومه ويروحوا المستشفى. ويطلع مش موعد الولادة دلوقتي. ويرجعوا تاني. مروة قامت تتمشى في الأوضة والبلكونة. لكن مقدرتش تتحمل الألم. راحت تقوم سليم. مروة بألم وعياط: "سليم. سليم." سليم صحى بقلق: "إيه؟ مالك يا حبيبتي؟
مروة بدأت تعيط جامد: "تعبانة أوي من الصبح." سليم بضيق: "طب ليه مصحتنيش ورحنا المستشفى؟ مروة قعدت. وبدأت تعيط. وسليم قام غير هدومه. ولبس مروة الأسدال. وشالها. وركب عربيته. وانطلق بسرعة البرق على المستشفى. ودخلت العمليات. وسليم واقف بقلق. رايح جاي في المستشفى. وبعد خمس ساعات خرجت الممرضة وشايلة على كل إيد بيبي. الممرضة بابتسامة: "مبروك يا سليم بيه. تؤام ولد وبنت." سليم لسه هيسأل عن مروة.
الممرضة قطعت كلامه: "مدام مروة كويسة جداً. ونقلناها أوضة عادية. وبس تصحى وتقدر تشوفها." سليم بفرح. أخد منها التؤام. وبصلهم بحب. وطلع فلوس كتير. أداها للممرضة. سليم: "خدي دول وزعيهم عليكي وعلى صحابك." الممرضة بفرح: "ربنا يخليك يا سليم بيه. وتاني مرة ألف مبروك. وحمدلله على سلامة المدام." سليم: "الله يبارك فيكي." وفضل باصص لولاده بحب. ومروة فاقت من البنج. وقرروا يسموا سيف وحبيبة. *** باااااك.
سليم بص بحب لمروة اللي نامت على كتفه. سليم: "إنتي أعظم هدية من ربنا ليا. أنا مش عارف أنا عملت إيه عشان ربنا يرزقني بيكي. إنتي غيرتيني للأحسن يا مروتي. خلتيني أصلي وأقرب من ربنا وأعرف ربنا أكتر. ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا روح قلبي." وشالها ونزل. حطها على السرير. وبص في الجنينة. لاقى أرسلان لسه بيجري وبيضرب في سيف وحبيبة. بصلهم بحنان.
سليم: "ربنا ميحرمنيش منكم. بس برضو مش هتناموا هنا. خليكم في الجنينة عشان تحترموا نفسكم." ودخل يناموا. *** طلع الصباح. ووصلت أيام وسراج وأحمد القاهرة. وحجزوا في فندق. ودخلوا يناموا قبل حفلة التخرج. *** وفي الجنينة. استيقظ سيف. وصحى أرسلان. وشال حبيبة. طلعوا الجناح بتاعهم. لاقى سليم ومروة قاعدين بيفطروا. أرسلان بص لهم وهو شايل حبيبة. وأرسلان غمز لأبوه. وبيهمس لسليم: "أقول صباحية مباركة يا بوب ولا إيه؟ (😂😂)
سليم قام. وأرسلان بيضحك. وطلع يجري وهو شايل حبيبة. حطها في سريرها. ونزل تاني الجنينة. وسيف خد شاور. ونزل تاني. سيف: "هو إنت قولت إيه لبابا خلاه قام كان هيضربك يا ابيه؟ أرسلان رفع حاجبه: "ابيه!!! وبعدين إنت مالك؟ لما تكبر هعرفك. وبعدين إمتى الاحترام ده؟ ما امبارح كان اسمي زفت." سيف: "أولاً. على فكرة أنا بحترمك وبقولك ابيه طول الوقت. بس ساعات إنت بتضيقني. ف أنا بشيل كلمة ابيه دي. ثانياً بقا ودي الأهم. أنا كبير وعندي 15
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!