معاذ بص لكارنيه بسنت وابتسم بذكاء. معاذ: وأنا معاذ الدمنهوري. بسنت: بجد ابن مين بقا؟ معتز ولا سليم؟ معاذ بابتسامة: دانتي تعرفيهم بقا؟ بسنت: ومين ميعرفش رجال الأعمال معتز وسليم الدمنهوري. معاذ: امممم طيب أنا ولا ابن دا ولا ابن د. بسنت رفعت حاجب: امال ابن مين؟ معاذ: ابن عمهم هههه. بسنت بصتله من فوق لتحت: بس شكلك صغير أوى. معاذ: مانا أخر واحد فالعيلة، لأ فيه أصغر مني كمان. بسنت: اه عندك كام سنة بقا؟ معاذ: 19، وانتي؟
بسنت: انت أكبر مني، عندي 18. معاذ: وازاي انتي ف سنة تانية؟ بسنت: تانية إيه؟ معاذ: تانية كلية زيي. بسنت: هو دا مش مدرج 2 تبع فرقة أولى؟ معاذ: لا دا مدرج 7 تبع فرقة تانية. بسنت: يالهوي، الساعة كام؟ معاذ وهو بيبص ف تليفونه: 9. بسنت وهي بتقوم: ومقولتليش ليه إن دا مدرج سنة تانية؟ معاذ: وأنا أعرف منين إنك ف أولى؟ بسنت وهي هتمشي: خلاص اسكت. لسه هتطلع من المدرج والدكتور دخل.
الدكتور بعصبية: عم سليمان، اقفل باب المدرج، ومحدش يدخل ولا يخرج. وبص للطلاب: الكل يلزم مكانه. بسنت رجعت جنب معاذ بخوف: أنا كدا مش هعرف أخرج صح. معاذ: مانتي شكلك هبلة، إيه اللي جايبك مدرج غير مدرجك؟ بسنت: متقولش هبلة لو سمحت. معاذ باستفزاز: خلاص عبيطة، حلو هههههههههه. بسنت خبطته ف كتفه: والله ما في عبيط غيرك. لسه معاذ هيرد عليها. الدكتور: مش عايز أسمع صوت عشان هبدأ المحاضرة. معاذ بيهمس لبسنت: مسمعش صوتك، مفهوم؟ بسنت
بصتله بغيظ وقالت بخفوت: عوض عليا يارب ف المحاضرة اللي ضاعت مني. وسكتت والدكتور بدأ يشرح. *** وفى بورسعيد، وصلت أيام هي ورعد ونزلوا من القطر. رعد بألم: اااه يا ضهري، اااه يا راسي، منك لله. أيام بضحك: وأنا عملت إيه؟ رعد بغضب: عشان قولتلك نسافر بالعربية أحسن، قولتي لا، ينفع كدا اللي حصل؟ أيام وهي بتشده: خلاص بقا يا رعودة، إيه يعني الست قالتلك خد شيل ابني شوية. رعد
بغضب وهو بينظر لملابسه: والحمام اللي ابنها عمله عليا دا ينفع؟ أيام: دا طفل، ميعرفش. رعد: أيام غورى من وشي أحسن. أيام: طب شيل الشنط وتعالى ورايا. رعد: خدام أبوك أنا أشيل شنط، إيه دا؟ ضهري عايز إعادة تصنيع من القعدة الزفت بتاع القطر دي. أيام: مانت عيل فافي، هات الشنط وتعالى ورايا. رعد: ماهو أنا بقا طلعت عيل وفافي زي مابتقولي، ف أنا مش هشيل شنط، ويلا انتي ورايا.
أيام وهي سيباه وماشيه: انت حر، سيب الشنط مكانها وشوف انت هتغير هدومك منين، أنا عندي هدوم فالبيت. رعد بغيظ وهو بيشيل الشنط: ربنا على المفترى. أيام: اخلص ياض. وخرجو من محطة القطار، وبوتيك نوال موجود ومفتوح. أيام: خليك واقف هنا، هسلم على طنط نوال وجاية. رعد وهو بيتحرك من مكانه: أنا هاجي معاكي، مش قادر أقف، وخليها تطلبلي عصير ولا حاجة. أيام مسكت إيده رجعته مكانه: بيت أبوك هو، هتدخل وتقعد، وكمان عايز عصير؟
اتزفت هنا، متتحركش وأنا مش هتأخر. رعد بغيظ: يارب اخلصي أحسن أسيبك وأمشي. أيام وهي ماشيه: ابقى اعملها. ودخلت البوتيك وسألت على نوال. أيام: فين مدام نوال؟ العاملة: ف مكتبها يافندم. أيام: تمام، شكراً. ومشيت باتجاه مكتب نوال ودقت الباب. نوال من الداخل: ادخل. دخلت أيام: ازيك يانونة؟ وحشتيني أوي أوي. نوال وقفت وقربت منها: حبيبتي اللي وحشاني، قربي ف حضني. وفتحت ذراعيها وايام حضنتها: كدا يا أيام، متسأليش عليا بالفون حتى.
أيام: والله حقك عليا، ظروف والله والشغل. نوال وهي ماسكة إيدها: تعالي اقعدي لحد ما العصير يجي. أيام: بجد مش هقدر، هجيلك يوم تاني، هقعد هنا أسبوعين أو شهر على حسب الظروف وهجيلك على طول. نوال: يا قلبي، بورسعيد نورت من جديد، بس اقعدي اشربي حاجة معايا دلوقتي. أيام: لا مش هينفع عشان معايا شخص بره وواقف لوحده. نوال بغمزة: شخص مين دا بقا؟ أيام: اوعي تفهم صح، يالمبي، أنا ماشية وهاجي تاني. نوال: ماااشي، برضوا هعرف.
أيام بتذكر: نسيت أقولك يانونة، إيه أحسن مصحة هنا ف بورسعيد؟ نوال: مصحة؟ ليه، في حاجة؟ أيام: لا، دا بس شوية معلومات عن قضية أنا ماسكاها، هااا، قوليلي. نوال: مصحة....... أيام: تمام، ماشي، أسيبك بقا. نوال: بااي. وخرجت من البوتيك لاقت رعد قاعد على الشنط فالشارع. أيام بضحك: يخربيت منظرك بقا، رعد الدمنهوري يقعد القعدة دي. رعد بغيظ: اخلصي، شوفي تاكسي خلينا نروح أي مكان. أيام باستفزاز: مش باين، كنت هتسبني وتمشي.
رعد وهو يضع يده على رأسه: أيام، وحياة أمك أنا تعبان، شوفي هنروح فين بقا. أيام حست إنه تعبان فعلاً، وقفت تاكسي وركبو وقالت العنوان للسواق. وبعد وقت وصلوا على بيت سراج. ورنت الجرس. سراج من الداخل: خلاااااص، أنا جاي، صدعتني. أيام برضو حاطة إيدها عالجرس (😂😂) سراج: أكيد أحمد الكلب هو اللي بيعمل كدا عشان يضايقني، خلاااااااااااااااص، قولت جاي. وفتح الباب: انت حما... قطع كلامه: أيام حبيبتي، وحشتيني، ادخلي.
دخلت وحضنته: عامل إيه يا بابا؟ وحشني أوي أوي. سراج: أنا بخير ياحبيبتي، طمنيني عليكي انتي. أيام بعد ماخرجت من حضنه: أنا تمام طول مانت بخير، امال الواد أحمد فين؟ سراج لسه هيرد. رعد: انتي نسيتيني ولا إيه؟ أيام: اوبس، معلش، ادخل يارعد. رعد دخل: السلام عليكم. سراج: وعليكم السلام، يابني مين دا يا أيام؟ أيام غمزت لرعد وضغطت على إيده: دا رعد، أخويا. سراج بصدمة: بجد؟ أيام: أيوا يابابا.
سراج وهو بيسلم على رعد: أهلاً وسهلا يابني، شرفتني. رعد: أهلاً بحضرتك يا عمي، ممكن بس تقولي أوضتي فين؟ عايز أنام لأن عندي صداع. سراج بصاله باستغراب: ألف سلامة عليك، شوفي يا أيام هينام فينا. أيام شدت إيد رعد: طبعاً يا بابا، عن إذنكم. ومشيت ودخلت رعد أوضتها. أيام: دي أوضتك هنا، وادي شنطة هدومك أهي، خد شاور ونام لحد معاد الغدا. رعد: حاضر، بس ممكن تعمليلي العصير بتاعي؟ أيام: حاضر.
وخرجت ورعد بدأ يخرج هدومه ويدخلها ف الدولاب، واخد هدوم معاه ودخل الحمام. وأيام خرجت راحت المطبخ وبدأت تعمل ف العصير. وسراج دخل. سراج: مين دا يا أيام؟ أيام: مانا قولت لحضرتك أخويا، رعد معتز الدمنهوري. سراج: وعرفتي إزاي إنه أخوكي؟ أيام: لااااا، ماهو حصل حاجات كتير، وأنا دلوقتي عايشة فالفيلا عندهم. سراج بدهشة: إزاي؟ أيام خلصت العصير: هقول لحضرتك، بس ممكن الأول تجبلي مسكن للصداع اللي عندي. سراج بصلاها باستغراب: حاضر.
وخرج يجيب المسكن ورجع. سراج: اتفضلي. أيام أخدته وبدأت تضع منه ف العصير وفضلت تقلب فيه لحد ما داب. أيام: شكراً يابابا، عن إذنك بس، هودي العصير لرعد وجاية لحضرتك. سراج: ماشي. وخرجو الاتنين من المطبخ. دخلت أوضة رعد، كان هو خلص حمامه ونايم عالسرير. أيام: رعد، انت نمت؟ رعد رفع إيده من على راسه: لا، أنا لسه صاحي، جبتي العصير؟ أيام: اتفضل. رعد: متشكر. واخد العصير وبدأ يشربه، وأيام بتبصله بحزن.
رعد مد إيده بالكوباية: تسلمي، تعبتك معايا. أيام: ولا تعب ولا حاجة، دا انت أخويا. رعد: بالمناسبة دي، ليه قولتي بره إني أخوكي؟ كنتي قولتي إننا أصدقاء عادي. أيام: بابا سراج عقله ناشف شوية ومش هيقبل بكدا، وبعدين مانت زي أخويا فعلاً، يلا بقا نام شوية، ولما الغدا يجهز هاجي أصحيك. رعد: ماشي. وخرجت وقفتلت الباب. لاقت سراج قاعد فالصالون. أيام: بس، هدخل الكوباية ف المطبخ وجاية. سراج: ماشي.
ودخلت المطبخ وخرجت تاني قعدت قصاد سراج. سراج: احكي بقا، حصل إيه؟ أيام: حاضر، بص ياعمي....... وبدأت تحكي كل حاجة. *** ف فيلا الدمنهوري، نزلت جنى من أوضتها ولاقت مروه وشهد ومايا قاعدين فالصالون. جنى بابتسامة: مساء الخير أو صباح الخير. مروه: خليها مساء النور عشان إحنا دخلنا على الظهر. شهد ومايا مع بعض بمرح: يبقا مساء الورد. جنى: ممكن أاقعد معاكم عشان اتخنقت من الأوضة. مروه: طبعاً ياحبيبتي، اتفضلي.
شهد وهي بتفسح لها المكان: تعالي ياحبيبتي. قعدت جنى بين مروه وشهد. مايا: ألف سلامة عليكي، أرسلان قال إنك تعبانة. جنى: الله يسلمك يا طنط. شهد: حبيبتي، سلامتك. جنى ابتسمتلها: الله يسلمكم كلكم، ميرسي، بس بصراحة أنا مش عارفة حد فيكم، ممكن تعرفوني؟ مروه: طبعاً، أنا مروه، أم أرسلان، يعني حماتك ههه. جنى: أهلاً يا ماما. مروه: طنط إيه؟ قولي يا ماما عادي. جنى: حاضر يا ماما. شهد: وأنا بقا شهد، عمة أرسلان.
جنى: اتشرفت بيكي يا طنط. شهد بضحك وهي بتقلد مروه: طنط إيه؟ قولي عمتو عادي. مروه رفعت حاجبها: والله! شهد: هههههههههه. مايا: وأنا بقا مايا، ابق مرات عم أرسلان. شهد: كله كدا أرسلان أرسلان، ما تقولي مثلاً اسم عم أرسلان هههه. الكل ضحك. مروه: دمك خفيف زيك، بس إيه الواد أرسلان وقع الجمال دا منين؟ جنى بخجل: ربنا يخليكي يا ماما، دا من بعد جمالك. مايا: احكيلنا بقا اتجوزتو إزاي. شهد: أيوا صح، احكي.
جنى: أنا جنى محمد، أبقى زميلة أرسلان فالشغل، ويعني حبينا بعض وكدا، واتجوزنا، بس من غير فرح، لأننا كنا ف مهمة وكان لازم نبقى بيننا زوج وزوجة عشان المجرم ميشكش فينا، وكمان إحنا بنحب بعض، ف أرسلان شافها فرصة واتجوزنا، وأنا كنت اتصبت ف أخر قضية ليا، وهو خاف عليا يسيبني فالشقة لوحدي، جابني هنا وفضلت فالأوضة لحد ما بقيت كويسة، وقاعدة معاكم أهي. مروه: ياحبيبتي، ألف بعد الشر عليكي. جنى: تسلمي يا ماما.
شهد: ألف مبروك على الجواز. جنى: الله يبارك فيك يا عمتو. مايا: نورتينا والله، بس هتنزلي الشغل مع أرسلان ولا هتقعدي بقا؟ جنى: دا نورك حضرتك، وأيوا، هقعد من الشغل، أرسلان مش موافق إنزل تاني الشغل. مروه: أحسن حاجة. شهد وهي بتقوم: طب يلا بقا عالمطبخ نحضر الغدا. الكل قام وقال: يلا. وراحوا المطبخ. *** وفى بورسعيد، أيام: بس كدا يابابا، دا اللي حصل، وأنا جايه هنا عشان أعالج رعد من الإدمان دا.
سراج: لا حول ولا قوة إلا بالله، والست دي بتعمل معاه كدا ليه؟ دا لسه شاب صغير. أيام بثقة: ما دا اللي هعرفه إن شاء الله. سراج: طب وهتعالجيه إزاي وهو ميعرفش إنه مدمن؟ أيام: اصبر وانت هتشوف، ويلا بقا عشان وحشني الأكل المحروق بتاعك. سراج بضحك: ووحشني أنا كمان، يلا بينا. وراحوا المطبخ ونسيبهم يحرقوا الأكل 😂😂 ونروح الجامعة عند معاذ. معاذ خلصت محاضرات ووقف قدام الكلية بالظبط منتظر بسنت.
وبعد دقائق من الانتظار شافه خارجة من الكلية. معاذ بصوت عالي: بسنت، بسنت. بسنت شافته وراحت عنده: نعم، عايز إيه؟ مش كفاية بسببك المحاضرة الأولى راحت عليا. معاذ: بسببى أنا ولا انتي اللي عبيطة مش عارفة مكانك فين؟ بسنت بعصبية: متقولش عبيطة، وبعدين قطعها معاذ باستفزاز: خلاص، هبلة. بسنت: احترم نفسك. معاذ: خلاص ياستي، تعالي أعزمك على نسكافيه، واعتبره اعتذار مني. بسنت: بمناسبة إيه؟ معاذ: انتي حولاء يابت، بقولك اعتذار مني.
بسنت: متغلطش فيا تاني. معاذ: مانتي اللي مستفزة. بسنت: خلاص، أنا بس لما بتعصب مبخدش بالي من الكلام. معاذ بسخرية: واضح ياختي، امشي يلا نشرب نسكافيه ولا أي زفت. بسنت: يلا. ومشيو وراحوا الكافتيريا وطلبوا اتنين نسكافيه. معاذ: احكيلي عنك يلا، مش بقينا أصحاب؟ بسنت: أصحاب!!! مين قال؟ معاذ بنفاذ صبر: مش انتي الصبح اللي طلبتي نبقى أصحاب، ولا أمي اللي طلبت؟ بسنت بتفكير: آه صح، أنا خلاص، احكيلي عنك انت الأول.
معاذ: أوكي، شوفي يا ستي، أنا اتولدت ف ألمانيا. بسنت بدهشة: ألمانيا مرة واحدة. معاذ بغيظ: اسمعي بقا. بسنت: ماشي. معاذ: اتولدت ف ألمانيا وفضلت هناك مع ماما طول عمري، هناك، أنا لسه نازل مصر من أسبوعين. بسنت: يعني دراستك كلها كانت هنا؟ معاذ: أيوا يا أذكى أخواتك. بسنت: طب ومكملتش ليه الكلية هنا؟ معاذ: ماما تعبت وقالت لازم ننزل مصر، ونزلنا وقدمت هنا. بسنت: امممم، عندك إخوات؟ معاذ: اممممم، لا، أنا وحيد.
بسنت بضحك: وحيد ولا معاذ؟ هههههههههه. معاذ: لا، خفة دمك موصوفة. بسنت: ومين قالك إني عندي دم أصلاً. معاذ: امال عندك إيه؟ شربة؟ بسنت: لا شربات يا خفيف. معاذ: آه، باين من غير ما تقولي. بسنت: طب انت بتتكلم مصري إزاي؟ معاذ: يابت انتي حولاء، أمي مصرية، ودايماً هناك كنا بنتكلم عربي عادي. بسنت: خلاص فهمت. معاذ: أنا كدا خلصت كلامي، يلا انتي بقا. بسنت: أنا بقا بسنت، مقطع كلامها صوت فونها: اصبر، هرد عالفون. معاذ: ماشي.
بسنت فتحت: الووو، أيوا يا رحمه، انتي فين؟ رحمه: .... بسنت: طب تمام، أنا طالعة أهو. رحمه: ...... بسنت: ماشي، سلام. وقفت وقامت من مكانها. بسنت: سوري يامعاذ، أختي واقفة بره الجامعة ولازم أمشي، وهنكمل كلامنا بعدين، عن إذنكم. معاذ: اصبري، هخرج معاكي. ووضع حساب النسكافيه وخرجوا بره الجامعة. رحمه بعصبية: كل دا، الشمس حرقت وشي. بسنت: خلاص أنا جيت، أمشي يللا. رحمه بصت لمعاذ: ومين الأخ؟ مش تعرفينا؟
بسنت: آه، دا معاذ، صديقي من النهارده الصبح. رحمه: تشرفنا. معاذ: الشرف لي. بسنت: ودي رحمه أختي، ف تالتة ثانوي يامعاذ. معاذ: أهلاً وسهلا، شدي حيلك. رحمه: وأنا جايه من عزاء ولا إيه أشُد حيلي؟ معاذ: لا طبعاً، أقصد يعني ف المذاكرة. رحمه بغرور: متخافش عليا. معاذ بصلاها باستهزاء: طب أسيبكم بقا أنا وأمشي. بسنت: تمام، نتقابل بكرة. معاذ وهو يبتعد عنهم: أوكي، باي. بسنت: باي. رحمه: امشي ياختي، كفاية محن كلاب.
بسنت خبطتها: غورى، كتك القرف. ومشيوا. *** وفى فيلا الدمنهوري، اجتمعت العائلة على السفرة. حبيبه: أخيراً شوفتك يا جنى. جنى بمرح: طب عرفيني على نفسك الأول. حبيبه: أنا حبيبه، اخت أرسلان. جنى: يادي أرسلان، ماشي ياست حبيبه، عاملة إيه؟ حبيبه: تمام، التماس. جنى بضحك: هههههههههه، انتي لدغة ف التاء. سيف: هههههههههه، لا بعيد عنك، هي بتدعي إنها لدغة. حبيبه: بس ياض. جنى: طب وانت مين؟ سيف بغرور: أنا سيف الدمنهوري، توأم البت دي.
وشاور على حبيبه. جنى بضحك: نسيت تقول أخو أرسلان هههه. سيف: محبتش أزود، وانتِ ذكية وبتفهمي بسرعة. جنى: شكراً شكراً. حبيبه: أوعى بقا، دا تافه زيي هههه. جنى: هههههههههه، طبعاً. والكل قاعد ساكت. شاهي بغيظ وغضب: ما تسكتوا بقا، مش عارفين ناكل، بعد الغدا ابقوا اتكلموا. جنى وحبيبه بصوا لها بغيظ وسكتوا. وخلص اليوم بدون أحداث أخرى تذكر. *** وبعد منتصف الليل فى بورسعيد، استيقظ رعد من نومه بألم شديد برأسه.
رعد بألم: اااااه، مش قادر أتحمل أكتر من كدا. وقام من عالسرير وعايز يخرج من الأوضة بس مش قادر، مسك الفازة ورماها فالأرض، وأي حاجة يطولها بيكسرها. رعد: حراااام الوجع دا، حد يريحني. وبدأ يكسر أي حاجة تيجي قدامه. ف اوضة أيام، استيقظت على صوت تكسير، قامت بسرعة وخرجت راحت أوضة رعد. وفتحت الباب. أيام بصراخ: رعد! اهدى، بتعمل إيه؟ وبتحاول تقرب منه. رعد زقها ووقعت على الإزاز. رعد بألم وصراخ بهستيرية: ابعدي عني.
وبيكسر أي حاجة قدامه. أيام قامت وايدها انجرحت وبدأت تهدى ف رعد. أيام: اهدى بس يا باااااابا، يا باباااااا، اصحى. سراج صحى وراح الأوضة. سراج بصدمة: إيه دا؟ في إيه؟ أيام وهي حاضنة رعد ومسيطرة عليه: اطلب الإسعاف بسرعة، أرجوك. سراج: حاضر. وطلب الإسعاف. ورعد عايز يقوم بس أيام مسيطرة عليه جامد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!