شاهى سابت الكل على العشا وراحت أوضة أرسلان ودخلت وفتحت النور. شاهى بخفوت: أما نشوف ست الحسن والجمال دى. ودورت بعيونها فالأوضة بس ملقتش جنى. بدأت ترفع الغطا من عالسرير تشوفها بس ملقتهاش. شاهى: أمال فين دى. فالوقت دا خرجت جنى من الحمام وهى عليها المنشفة، وأول ما شافت شاهى. جنى بصوت عالى: عاااااا ارسلاااااااان الحقنى ارسلاااااااان. شاهى بخوف: اهدى أنا مش هعملك حاجة، اهدى أنا هخرج دلوقتى. جنى بصراخ: ارسلاااااااان الحقنى.
سمع أرسلان صوتها، قام يجرى وكل اللى عالسفرة قاموا وطلعوا فوق. أرسلان دخل لاقى جنى قدام الحمام وعليها المنشفة، ولاحظ إن باب الأوضة مفتوح وشاهى واقفة عند السرير. أرسلان بعصبية: اطلعى بره ياشاهى. شاهى اتحركت من مكانها. وأرسلان لاحظ إن باقى العيلة هتدخل الأوضة. أرسلان بصوت عالى: محدش يدخل لو سمحتو، محدش يدخل. واقفلو الباب مراتى من غير هدوم. الكل رجع وشاهى خرجت، ومروه قفلت الباب. أرسلان راح عند الدولاب وطلع هدوم وادهالها.
أرسلان: بعد كدا متخرجيش من الحمام من غير ما تكونى بكامل هدومك، فاهمه. جنى: وأنا أعرف منين إنها هتدخل أو في حد فالأوضة. أرسلان: لا والله، دا مش مبرر للي كان هيحصل لو حد دخل وشافك كدا، وكلامى يتسمع. جنى: ماشى، ومتخليش حد يجي أوضتى تاني بعد إذنك عشان اتخضيت منها وصرخت. أرسلان وهو خارج: ماشى، والبسي هدومك والعشا هيطلعلكو. خرج نزل تحت. أرسلان: شاهى مين سمحلك تدخلي أوضتي. شاهى بخوف: ا... أن... أنت قولت إنها ت...
تعبانة وأنا ر... ر... رحت أطمن ع... عليها وأشوفها. أرسلان: أنا مش قولتلك ملكيش دعوة بينا خالص. شاهى بدموع: أنا آسف. معتز: خلاص يا أرسلان، هي كان قصدها خير مش حاجة تانية. أرسلان بعصبية: خير إزاي وهي دخلت من غير حتى ما تخبط على الباب، وجنى كانت فالحمام بتاخد شاور، المفروض كانت قالتلي. مايا بعصبية على بنتها: وفيها إيه إنها فالحمام، ما هم بنات زي بعض، متعصب ليه وهي اعتذرت يبقا خلاص. أرسلان بص ليهم كلهم بغضب وطلع أوضة.
وشاهى طلعت تجري وهي بتعيط، ومايا راحت وراها، ومعتز وسليم دخلوا المكتب. رعد كان طالع أوضته، وقفه صوت أيام. أيام: رعد عايزك ثواني فالجنينة ممكن. رعد بابتسامة: ممكن، يلا بينا. وخرجوا الاتنين. وشهد ومروه وسيف وحبيبه ومعاذ قعدوا يشاهدوا التلفاز. معاذ: بعد إذنك ياماما هطلع أوضتي عشان النهارده اليوم كان طويل وتعبان. شهد بحنان: ألف سلامة عليك ياحبيبي، اطلع خد شاور كدا وبعدين نام، وأنا هبعتلك عصير فريش مع نجيه.
معاذ: حاضر، عن إذنكم. وطلع وسابهم قدام التلفاز. وفالجنينة قعد رعد وأيام. أيام: بص ياسيدي أنا هروح بورسعيد بكرة، أي رأيك تيجي معايا تغير جو وكدا. رعد: وهتعملي إيه هناك. أيام: في إيه يا رعد، مش قولتلك إن أنا من هناك وبابا هناك، وماما الله يرحمها عاشت هناك بقية عمرها. رعد: آه افتكرت، بس مش يعتبر أبوكي. أيام: لا أبويا هو اللي رباني وصرف عليا وقعدني ف بيته ومخلنيش محتاجة حاجة، وكان بيعاملني أحسن من ابنه كمان.
رعد: دام كدا ماشى، بس هتروحي تعملي إيه. أيام: عادي، وحشوني والناس هناك وحشتني، هروح أسبوع كدا ولا حاجة، وتعالى معايا، أنت من ساعة ما جيت من انجلترا وانت مش بتخرج. رعد بتفكير: صح، بس هروح معاكي بصفتي إيه. أيام: أخويا طبعاً. رعد: نعم، إزاي. أيام لاحظت كلامها: أقصد يعني زي أخويا وصديقي، مش إحنا بقينا أصدقاء. رعد: آه، خلاص ماشى، هجهز شنطتي وهنسافر إمتى. أيام: بكرة الصبح بعد الفطار كدا، ونقول لمستر معتز.
رعد وهو يقوم من مكانه: تمام، ماشى، يلا بقا تصبح على خير. أيام: تصبح على سعادة. رعد طلع أوضته. أيام: إن شاء الله هترجع شخص تاني من بورسعيد يا رعد، دا وعد، وأما أشوف نجيه دي بتعمل معاك كدا ليه، لأن من كلامك أنت مأذيتهاش ف حاجة. وبعدها قامت دخلت الفيلا. أيام: تصبحوا على خير يا جماعة. شهد ومروه وحبيبه وسيف مع بعض: وانتِ من أهله. حبيبه: استنى خديني معاكي، الفيلم دا ممل زي صاحبه.
سيف بغيظ ويرميها بالمخدة: دا إنتي اللي بيئة أوي، غورى. حبيبه رمت المخدة عليه تاني وطلعتله لسانها وطلعت تجري، وأيام مشيت وراها. وبعد وقت. مروه: ما كفاية كدا يا سيف وقوم عشان مدرستك. سيف: بس شوية ياماما هشوف بيقتل أخوه إزاي وهقوم. مروه: سيف قولتلك كفاية كدا ويلا قوم. سيف: ياماما عشان خاطري اصبري شوية. مروه: الفيلم دا أصلاً مش حلو، قوم بقا. سيف وكل تركيزه عالتلفاز: ثواني بس. مروه بصتله بغيظ، وشهد ضحكت.
وبعد وقت خرج معتز وسليم من المكتب. معتز: كدا كله تمام، مش باقي غير اجتماع بكرة. سليم: أيوا، تصبح على خير بقا. معتز: وانت من أهلهم. مروه شافت سليم: سليم تعالى عايزك. سليم قرب منهم: خير ياحبيبتي، في حاجة. مروه: سيف بقاله ساعتين قدام الفيلم مش راضي يقوم والوقت اتأخر وأنا تعبت منه. سيف: ياماما قولتلك اصبري. سليم: سيف بدون كلام تاني، قوم يلا على أوضتك. سيف قام بضيق: حاضر يابابا، تصبحوا على خير. وطلع أوضته.
سليم وهو ماسك إيد مروه: يلا إحنا كمان. مروه: اطلع إنت ياحبيبي وأنا هقعد مع شهد شوية وجاية وراك. سليم قبل جبينها: ماشي ياحبيبتي. وطلع، وتبقى شهد ومروه. مروه بمرح: تشرب إيه يامعلم. شهد بضحك: أي حاجة من عندك حلوة. مروه: تمام، تعالي بقا نعمل عصير مانجا. شهد: مانجا دلوقتي. مروه وهي بتشدها: أيوا يلا. ودخلوا المطبخ، وشهد قعدت على كرسي ومروه بتعمل العصير.
مروه: شوفى بقا أنا بحب الرومانسيات وعايزاك تحكيلي قصة حبك مع مراد، أنا سبتك كتير. شهد: ماشى، بس خلصي العصير الأول. بعد دقايق. مروه وهي بتديها العصير: وادي العصير خلص، يلا بينا نقعد عالبسين فالهوا. شهد: يلا، دا إنتي ليلتك حلوة. مروه: بيني وبينك بهرب من أخوكي. شهد: ههههههههههههههههه، يخربيتك ليهم. مروه: خلاص بقا يلا احكي بقا وأنا هسمعك.
شهد اتنهدت: ماشى، شوفى ياستي أنا دخلت الجامعة واتعرفت على صحبتي يارا دي من أول يوم وكنا متوافقين أوي مع بعض، وكملت سنة أولى عادي. مروه باستغراب: أمال عرفتي مراد إمتى. شهد: ما تصبري بقا. مروه: حاضر، سكت أهو. شهد: ف سنة تانية بقا عدى أول شهر من الترم عادي، وبعدها شفت مراد دا وكان بيضرب شباب كانو بيعاكسوني. مروه: بيعاكسوكي إنتي. شهد بغضب: والله أسيبك وأقوم. مروه وهي بتحط إيدها على بؤقها: خلاص سكت أهو، كملي.
شهد: بعد ما ضربهم راح هو والشباب دي مكتب العميد، وأنا كنت واقفة خايفة، لحد ما خرجوا، ومراد جه قالي متخافيش مش هيضايقوكي تاني، قولتله شكراً تعبتك معايا، ميرسي جداً، قالي طب مش تعزميني على حاجة طيب، أنا وفقت وعزمته على قهوة، وبعدها بقينا أصحاب جامد أوي، وهو كان ف تالتة كلية تربية رياضية وأنا فـ تانية آداب، وجه الترم الأول خلص وف الإجازة كنا بنتكلم فون وساعات نتقابل فالنادي، وف بداية الترم التاني اعترفلي إنه بيحبني
وعايز يتجوزني، قولتله تعالى اتقدملي، قالي إن شاء الله ماشى بس لما نخلص الكلية وكدا، قولتله ماشى، وعلاقتنا اتطورت أكتر وأنا حبيته أوي ومكنتش بتخيل حياتي من غيره، وجه ف امتحانات آخر السنة قالي إنه مش هيقدر ميشوفنيش طول الإجازة دي وطلب نتجوز عرفي، أنا رفضت، هو أصر عليا جامد وقالي هنتجوز بعد لما هو يتخرج وهنعيش سوى وكلام من دا، وأنا بحبه ووافقت، بس ملمسنيش غير ف بداية سنة تالتة، إنتي عارفة الشيطان شاطر بقا وعشنا مع بعض،
وكنت ببّات عنده لما معتز وسليم مكنوش بيباتوا فالفيلا، وبعدها بكام شهر اكتشفت إني حامل، والباقي بقا إنتي عارفاه.
مروه بحزن عليها: مش عارفة أقولك إيه، بس أكيد هو الخسران، تأكدي من كدا، بس برضو إنتي غلطانة إزاي تأمني كدا بسهولة وتوافقي. شهد: حبي له كان مبرر قوي ودافع كمان عشان كدا وافقت، وأديكي شايفة الحب عمل فيا إيه، بقيت مريضة كانسر، بس اللي مش فاهماه إزاي بقا دكتور كدا وهو ف تربية رياضية. مروه: أكيد هييجي الوقت تعرفي، يلا الوقت اتأخر. شهد وهي بتقوم: صح، يلا. ومشوا الاتنين، كل واحدة دخلت أوضتها.
وانتشرت شمس القاهرة معلنة عن يوم جديد لكل كائن حي. استيقظ أرسلان وحس إن في حاجة على صدره، فتح عينيه لاقى إيد جنى على صدره، بص لها لاقى شعرها مغطي نص وشها، وجنتيها لونهم أحمر من أثر النوم والغطا بعيد عنها، وأرسلان بيتأملها من راسها لاخمص قدميها، اتنهد بحب وقبل إحدى وجنتيها. أرسلان: بحبك أوي. وقبل وجنتها الأخرى: من أول مرة شوفتك فيها. وقبل جبينها: ودلوقتي بقيت أعشقك أوي.
وبعد شعرها عن وشها: ونفسي ييجي اليوم اللي أقولك فيه كدا وإنتي ف كامل وعيك. وقبلها بجانب شفتيها: امبارح كنتي إيه فالجمال لما شوفتك وإنتي طالعة من الحمام، أنا بشكر شاهي إنها السبب ف كدا. وبعد عنها وبعد إيدها وقام دخل الحمام. وبعد وقت اجتمعت العائلة على السفر. أيام يهمس: جاهز. رعد: أيوا.
أيام بصوت عالى: احم، بعد إذنك يا مستر معتز، عايزة أسافر بورسعيد النهاردة أشوف بابا وحشني وأزور قبر ماما، وبعد إذنك يعني هاخد رعد معايا. معتز: وليه رعد. أيام: يعني أنا ورعد بقينا أصدقاء وهاخده معايا يغير جو ويكون جنبي وكدا يعني. معتز: ماشى، تقدروا تسافروا. أيام بصت لرعد بابتسامة: يلا افطر بسرعة بقا عشان نبدأ اليوم بدري. رعد: اشطا. كملوا الأكل ف صمت مريب. وبعدها طلع أيام ورعد جابوا شنطهم ونزلوا.
أيام: عن إذنكم يا جماعة. وهي ماشية شافت نجيه واقفة على باب المطبخ والغضب بيطير من عيونها. أيام ابتسمتلها بانتصار ومسكت إيد رعد وخرجت. رعد: هنسافر بالعربية ولا الطيارة. أيام: بالقطر. رعد: قطر! أيام: أيوا، عمرك ركبته. رعد: بصراحة لا. أيام مسكت إيده: طب يلا بقا نلحق القطر. وخرجو بره الفيلا نهائي. وعالسفرة بعد وقت قام معاذ. معاذ: همشي ياماما عشان معاد المحاضرة. شهد: ماشى ياحبيبي، خلي بالك من نفسك. معاذ وهو ماشي: حاضر.
أرسلان: استنى خدني معاكم. معاذ: يلا. وخرجو هما الاتنين. أرسلان راح شغله ومعاذ راح جامعته. وبعد وقت دخل معاذ المدرج وقعد ف مكانه، وبدون سابق إنذار جاءت فتاة واقعدت بجانبه. الفتاة: هو الدكتور دخل ولا لسه. معاذ: لا لسه. الفتاة براحة: الحمد لله. وسكتوا الاتنين، وبعد وقت تكلمت الفتاة. الفتاة: أنا بسنت، ممكن نكون أصحاب. معاذ بص للكارنيه بتاعها عالبنش وابتسم بذكاء و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!