الفصل 16 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
21
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رعد عايز يقوم وأيام مسيطرة عليه جامد. وهو بحركة غير إرادية دفع أيام جامد، ووقعت على الأرض وصرخت بألم. رعد: قولتلك ابعدي عني، ملكيش دعوة بيا. في الوقت ده، سراج كان كلم المصحة وطلبهم ييجوا. وبعد ما خلص المكالمة، دخل الأوضة لاقى أيام واقعة على الأرض. سراج بخوف: أيام! فيكي إيه؟ انتي كويسة؟ أيام بألم: أيوا يابابا متقلقش، بس حاول تهدّي رعد. شوف عامل إزاي.

سراج بص لها بحزن ورجع بص لأيام، لاقى إيدها بتنزف وكمان مش قادرة تقف على رجلها. لسه هيقرب منها. أيام بدموع: أرجوك يابابا، عشان خاطري شوف رعد. نادى لأحمد وهدّي. رعد أخويا هيضيع. رعد في الوقت ده كان بيصرخ بألم ومش واعي بأي حاجة. رعد: آآآه، حرام كده. شوفولي حل، هاتوا العصير بتاعي، فين نجيه؟ آآآه. ووقع على الأرض يتلوى من الألم. في الوقت ده، وصلت الإسعاف وأخدت رعد. أيام ببكاء: عايزة أروح معاهم يابابا، أرجوك.

سراج: يا بنتي، انتي مش قادرة تقفي على رجلك. أيام: مش مهم يابابا، خليني أروح بالله عليكم. سراج: طب اهدّي، هصحّي أحمد وناخدك نروح. وبالفعل، أحمد صحي وحمل أيام لحد العربية وركبوا وذهبوا خلف عربية الإسعاف. وصلوا بنفس الوقت ودخلوا رعد المصحة والدكتور بدأ يشوفه. وأيام واقفة تنظر لهم ببكاء من خلف الزجاج. *** وانتشرت سماء القاهرة بنورها الساطع. استيقظ أرسلان من نومه.

أرسلان بألم: آآه ياضهري. كان مالي أنا ومال نوم الكنبة الزفت دي؟ آآه مش قادر أقوم. وظل على وضعه هكذا. وبعد وقت، وقعت عيناه على جنى وهي نايمة وماسكة في الغطا بخوف. أرسلان ابتسم بسخرية: هبلة أوي. وبعدها قام دخل الحمام. وبعد وقت، خرج لاقى جنى صحيت. جنى: صباح الخير. أرسلان مردش عليها وبدأ يخرج هدوم شغله. واخدها وهيدخل الحمام، وقفته صوت جنى. جنى: احم، حضرتك ممكن تغير هنا، أنا اللي هدخل الحمام.

أومأ موافقاً، وهي قامت دخلت الحمام. وهو لبس هدومه وخرج. أول ما جنى سمعت صوت الباب بيقفل، خرجت من الحمام. خرجت وغيرت هدومها ونزلت، لاقت الفطار جاهز والكل موجود. جنى: صباح الخير. الكل: صباح النور. معتز: مين دي؟ سليم: جنى مرات أرسلان. معتز بتذكر: بس أول مرة شفتها كان شكلها شبه حد أعرفه، دلوقتي مفيش شبه. أرسلان: ممكن يكون بتتخيل ياعمي، هي بس كانت تعبانة وملامحها كانت متغيرة شوية.

معتز بعدم اقتناع: امممم، ممكن. اقعدي افطري يا جنى. ذهبت جنى بجانب حبيبة تجلس بجوارها. مروه: إيه ياحبيبتي، اقعدي جنب أرسلان. جنى: هااا؟ أرسلان قام من مكانه ومسك إيدها وقعدها على كرسي بجواره. أرسلان: أصل هي خجولة جداً يعني ومش متعودة على جو العيلة وكده. شاهي بغيظ من فعلت أرسلان: آه واضح. حبيبة وهي بتبص لشاهي بتحدي: بس انتي جميلة أوي يا جنى، كنت فاكرة مفيش أحلى من شاهي، بس طلعت شاهي واحدة عادية خالص.

جنى بعدم فهم: شاهي إيه؟ انتي بتحبي الشاي يعني؟ سيف: ههههههههههههههههه، معلش يا جماعة اسمحولى أضحك. معاذ: اتنيل على خيبتك واضحك، بس شاهي إيه اللي اختك بتتكلم عنه؟ سيف: يخربيت كده، ههههههههههههههههه. مايا: خلاص بقى، في إيه؟ وإنتي ياحبيبة مينفعش كده ياحبيبتي. حبيبة ببراءة: والله يا طنط بهزر، دي هي أختي برضه. جنى: هو شاهي أختك إزاي؟ ما تفهموني. حبيبة: هاتي ودنك. جنى وهي بتقرب عندها: آه، قولى.

حبيبة بهمس: شاهي، هي شاهي. أنا بحب أغايظها وأقولها شاهي. جنى بضحك جامد: ههههههههههههههههه، هههههههه. يالهوي عليك. شاهي قامت بضيق: على فكرة انتي بنت قليلة الأدب والذوق إنك تتريقي عليا كده. حبيبة قامت وقفت قصادها ببرود: والله، للأسف الذوق معداش عليكي إنتي ولا تعرفي حاجة عنه، لأن إنتي اللي بدأتي تتريقي عليا وتقولي أصل اسمك قديم أوي، فاكرة لما قولتي كده؟ شاهي: أنا كنت بهزر. حبيبة ببرود: وأنا كمان بهزر.

شاهي سابتهم وأخدت شنطتها ومشيت على مدرستها. مايا: ينفع كده يا مروه؟ من بنتك المفروض تحترم إن شاهي أكبر منهم. مروه بإحراج: حقك عليا يا مايا، أنا هتكلم معاها. وبصت لحبيبة بغضب وتحذير: حبيبة، اعتذري من شاهي أول ما تيجي، ومش عايزة هزارك السخيف ده يتكرر تاني. حبيبة بصت لجنى: خليكي لبعد الغدا عشان عايزة أرغي معاكي، مش تتغدي وتطلعي أوضتك والاستاذ أرسلان مانع حد يدخل أوضته تمام. جنى: حاضر.

حبيبة بصت لسيف: خليك إنت قاعد كده، عن إذنكم أنا همشي. وأخدت شنطتها وطلعت ركبت العربية. السواق: امشي يا ست هانم. حبيبة بعصبية: لا خليك واقف، لما سيف ييجي وبعد كده متتكلمش من غير ما أقولك، فاهم؟ السواق: فاهم ياهانم. وفضلوا ساكتين. وبعد وقت قصير، خرج سيف وركب والسواق لسه واقف. سيف: ما تمشي يا عم زكريا. زكريا مردش. سيف: عم زكريا مالك؟ في إيه؟ برضه مردش. حبيبة ببرود: اطلع. بدأ عم زكريا بالتحرك. وسيف بص لهم بذهول وعدم فهم.

*** وفي بورسعيد، استيقظت أيام من غفوتها. صوت صراخ رعد، قامت من مكانها وحاولت تدخل مع الممرضين، بس الدكتور مانعها. الدكتور: مينفعش تدخلي بعد إذنك. أيام ببكاء: أرجوك انقذ أخويا، وحياة أغلى حاجة عندك. الدكتور: حاضر. وسبها ودخل لرعد، وهي وقفت تدعي وتناجي ربها. *** وعلى السفرة في فيلا الدمنهوري. معاذ: أنا خلصت أكل ياماما الحمد لله، همشي بقى عشان المحاضرات. شهد: ماشي ياحبيبي، ربنا معاك. خلي بالك من نفسك.

معاذ: حاضر، بس أجي ألاقيكي جاهزة عشان معاد جلسة الكيماوي النهاردة. شهد بحزن أخفته بجداره: ماشي ياحبيبي، روح في رعاية الله. معاذ لمح الحزن على وجه والدتها وخرج. وبعدها خرج سليم ومعتز، وبعدها أرسلان. وصل معاذ الجامعة ووقف قدام الكلية منتظر بسنت. ظل واقفاً إلى أن أتى موعد المحاضرة وهي لما تأتي. معاذ: فين الزفتة دي؟ ووقف كمان شوية ولم تأتي. ذهب لمدرجه ومتابعاً محاضراته. *** فالمصحة، خرج الدكتور وأيام وقفت أمامه.

أيام: هااا، يادكتور طمني، في إيه؟ الدكتور: شوفي، هو حالته إلى حد ما كويس. أيام: إزاي يادكتور؟ الدكتور: شوفي، هو كان بياخد المخدر يومياً، بس كانت نسبة صغيرة وكمان مش في معاد محدد، يعني ممكن ياخد الصبح أو بليل أي وقت عادي. وده لو كان استمر عليه وجه منع فجأة، كان هيتسبب في وفاته، بس إنتي لحقتي بسرعة قبل ما يتعود على المخدر بطريقة ثابتة. أيام بابتسامة أمل: يعني هيخف بسرعة؟

الدكتور: هو قدر يتحمل يومين بدون مخدر، وده حاجة كويسة. متقلقيش، وكلها أسبوعين تلاتة ويخرج. أيام بسعادة: بجد دكتور؟ بشكرك أوي. وأمانة عليك خلي بالك من أخويا أرجوك. الدكتور: أكيد طبعاً، متقلقيش. *** معاذ خلص محاضراته ووقف قدام الكلية منتظر بسنت ويشوف هي جات ولا لا. وبعد وقت، ظهرت بسنت فعلاً. معاذ: بسنت. بسنت سمعت صوته وراحت عنده: إيه دا؟ معاذ! إزيك، عامل إيه؟ معاذ: الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟

بسنت: تمام. في حاجة ولا إيه؟ معاذ: انتظرتك الصبح بس إنتي مجتيش، إنتي جيتي إزاي؟ بسنت: معلش اتأخرت، عربية بابا عطلت بالطريق. معاذ: آها، طيب إحنا كان بينا اتفاق إننا نكمل كلامنا، ولا إنتي شايفة إيه؟ بسنت بصت لفونها تشوف الوقت: طيب، ماشي. هو باقي شوية على وصول رحمة، تعالى نقعد في الكافتيريا. معاذ: تمام، يلا. وصلوا وطلبوا عصير. معاذ: هااا، بقا احكيلي عنك زي ما أنا حكيت امبارح. بسنت: شوف، أنا بسنت محيي عبدالرحمن.

معاذ بصدمة ومقاطعة: أمال الكارنيه مكتوب فيه بسنت مراد ليه؟ بسنت: طب اسمع للآخر. معاذ: حاضر، كملي.

بسنت: أنا بسنت محيي عبدالرحمن، زي ما إنت شايف، أنا أهو معاك في الكلية. بابا اتوفى لما ماما كانت حامل فيا. وبعد ولادتي ماما اتوفت هي كمان. وجدي خلاني أمانة عند عمي مراد وقاله إن لو عايز يرد الجميل، يخلى باله مني ويحافظ عليا. وبعدها بشوية جدي اتوفى هو كمان، وأنا بقيت أمانة عند مراد. أنا مليش إخوات غير رحمة بنت عمي مراد، هي أختي بالرضاعة، لأن مامتها ولدتها بعدي بشوي وكنا بنرضع سوا. وعمي مراد سجلني على اسمه عشان

محدش ييجي يمانع ويقول له: إنت مش من العيلة، وتربيش بنتنا وكده. معاذ بانتباه: وإزاي هو مش من العيلة؟ بسنت بشرح: لما كبرت شوية عرفت إن عمو مراد ده كان تايه من أهله وهو صغير. وجدي لما شافه أخده واهتم بيه وكتبه باسمه برضه، لأن هو معرفش يلاقي أهله. ومراد كان صغير ومعرفش يتكلم. وجدي بقى اعتنى بيه ورباه مع بابا وكأنه ابنه. ودلوقتي هو بيرد الدين ورباني وعلمني وكده. معاذ: آها، فهمت. بسنت: تمام، في حاجة تاني؟

معاذ وهو بيشوف الساعة: هاااا، لا أنا لازم أمشي عشان ماما معاد الدكتور بتاعها دلوقتي. نتقابل بكرة يابسبوسة. بسنت: تمام، اتفضل إنت وأنا هستنى أختي. معاذ: أوكي، باي. بسنت: باي. وخرج معاذ ومتجهاً للفيلا. *** وصل معاذ، لقى شهد جاهزة وكمان مروة. معاذ: يلا يا ماما. مروه مسكت إيد شهد: يلا. معاذ: حضرتك هتيجي معانا يا طنط؟ مروه: إنت شايف إيه؟ معاذ: مفيش داعي تتتعبي نفسك، خليكي. مروه: اسكت ياض، ولا أمشي. معاذ ابتسم وسبقهم.

شهد: مكنش له لازمة تعبك ده، معاذ جي معايا وواقف جنبي. حاسة إن هو عوض ربنا ليا عن كل حاجة. مروه وتمسك بيدها وتغادر المكان: ربنا يحميه ويباركلك فيه وتشوفيه أحلى عريس. شهد: يارب. ذهبوا جميعاً للمستشفى. ***

ومر أسبوعين على هذه الأحداث. ورعد بقى كويس وخرج واتصدم لما عرف إنه كان مدمن. وعرف بذكائه إن نجيه هي السبب في كده وقرر إنه يرجع. وأيام وافقت. وعلاقة بسنت ومعاذ اتطورت وبقوا أصدقاء جامد جداً وكل حاجة بيحكوها لبعض. وجنى أخدت على جو العيلة والبيت ومبسوطة. وأرسلان بيحاول يتجنب جنى دايماً ومهتم بشغله. وحبيبة مش بتكلم شاهي وبقت صديقة جنى. وشهد ومايا ومروه الأوضاع بينهم تمام. يرن جرس الفيلا وتفتح الخادمة.

الخادمة: أهلاً وسهلاً يا رعد بيه، نور. رعد بجمود وقد لمح وقوف نجيه، وهي تنظر له بعيون صقر تتفحصه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...