الفصل 24 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
20
كلمة
2,536
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

الشخص مشى بالعربية ومعتز وراه. الشخص ماشي ببطء شديد، ومعتز اتعصب. معتز: هو خايف يمشي بسرعة؟ إيه ده؟ بعد حاول نص ساعة العربية وقفت ونزل منها الشخص ده وفضل ماشي في طريقه. معتز مصدوم وهو ماشي وراه. بعد وقت وقف الشخص ده عند بيت معتز اللي في صحراء. معتز والصدمة شلت تفكيره. الشخص حاول يفتح الباب وفعلاً فتح ودخل وقفل الباب. معتز واقف مكانه مصدوم. (هو أنا خوفت ليه كده؟ معتز رجع لوعيه وفتح الباب بهدوء ودخل.

لاقى الشخص ده قاعد على الكرسي وبيتحرك لورا وضهره للباب، يعني ضهره لمعتز. كل ده ومعتز واقف مش قادر يتنفس. وبعدين استجمع قوته. معتز: مين أنت؟ وكنت في أوضتي بتعمل إيه؟ وتعرف البيت ده منين؟ الشخص قام من عالكرسي وميل على الأرض، مسح دم من عليها ووقف. لسه ضهره لمعتز. الشخص: عارف ده دم مين ولا ناسي؟ معتز بفزع: بصلي هنا وقولي أنت مين. التفت الشخص لمعتز بابتسامة. معتز اتصدم ورجع خطوتين للخلف. معتز: ضحى. ضحى:

برافو عليك، لسه فاكرني. معتز: أنتِ متتيش؟ ضحى: كنت عايزني أموت يعني؟ معتز: هاه؟ لا بس أنا دورت عليكي كتير ملقتكيش. ضحى: وعشان كده فكرت إني مت؟ معتز: أنتِ كنتِ في الفيلا بتعملي إيه؟ ضحى: عادي بتمشي فيها كل يوم. معتز: كل يوم إزاي؟ ضحى: مش دي فيلا مغتصبي برضه، يعني من حقي. معتز: مغتصـبك؟ ضحى: إيه؟ نسيت؟ ده حتى المكان ده يشهد عليا. معتز بتوتر: أنتِ إيه اللي رجعك؟ يا ضحى عايزة إيه؟ ضحى: إيه ده مش فاكر؟

يا حرام، تؤ تؤ لازم تفتكر. أنا قلتلك إيه يوم ما ضربتك بالقلم ومسكت فيك يا حقير. معتز اتعصب: احترمي نفسك يا ضحى. ضحى: هتعمل إيه يعني؟ معتز بابتسامة مستفزة: هعيد الذكريات، واللي كان من 20 سنة أخليه يحصل تاني عادي. ضحى بدأت تخاف بس اتمسكت. ضحى: اممم وفاكر إني ضحى اللي كانت من 20 سنة بتحلم يا معتز. معتز بيقرب بهدوء: لا مش بحلم، تحبي تشوفي ولا إيه؟ ضحى خافت على الآخر: خليك مكانك يا معتز عشان متندمش. معتز مسك دراعها:

لا أنا مش بندم يا قطة. ضحى خلاص هتبكي بس حبست دموعها. ضحى: سيب إيدي بتوجعني وابعد. معتز: تؤ تؤ ميصحش، ده حتى أنتِ اللي جاية المكان برجليكي. ضحى: ابعد يا معتز. معتز: لا بقى، أنا حابب أسمع صريخك تاني والذل اللي كنتي فيه، عايز أشوفه. ضحى اتعصبت ضربته بالقلم. ضحى: أنت إنسان مريض وحيوان، متفتكرش إني هسيبكم. معتز بغضب: لا هتسيبي وهتخافي تعملي أي حاجة، عارفة ليه؟

لأن المرة دي أنتِ هنا بإرادتك، أما المرة اللي فاتت أنا جبتك غصب عنك وعملت كل حاجة غصب عنك، يعني زي ما قولتي كده في الأول يا ضحى اغتصبتك يا قطة. ضحى خلاص مفيش عندها صبر. ضحى: حقير وحيوان وهتفضل طول عمرك زبالة ومن بيئة زبالة. معتز مسك شعرها. معتز: لمي لسانك بدل ما أقطعه. ضحى بألم: آه، سيب شعري يا حيوان. معتز: لا مش هسيبك، ولسه هيمد إيده على هدومها.

هي بحركة غير متوقعة مسكت إيده وجابتها ورا ضهره ونزلت إيده اللي على شعرها. ضحى: إيه؟ فاكر نفسك هسيبك؟ ده يبقى آخر يوم في عمرك. معتز: أنتِ اتجننتي يا ضحى، ابعدي وسيبى إيدي. ضحى طلعت مسدس من جيبها وضربته على رأسه جامد. معتز وقع فقد وعيه. وهي خرجت. أول ما خرجت طلعت تليفونه واتصلت على أرسلان. جنى: إيه ده! أيوا يا أرسلان، كل حاجة تمام، أنتو فين؟ أنا خايفة. أرسلان: متخفيش، إحنا دقيقة وهنوصل عندك. جنى بخوف:

بسرعة الله يخليك، هموت من الرعب. أرسلان: طب خدي اتكلمي مع إيام لحد ما نوصل. وفعلاً إيام أخدت الفون وبدأت تطمنها. وبعد دقائق وصلوا وأخدوا جنى ومشيو بره الصحراء. خالص. إيام: أنتِ كويسة يا جنى؟ جنى بدموع: أيوا. إيام: طب ليه الدموع دي؟ جنى: كنت خايفة أوي ومسكني من إيدي وشعري وكان ها ها... وعيطت جامد. إيام: أرسلان اقف. أرسلان وقف العربية. وإيام نزلت وركبت جنب جنى وأخدتها في حضنها. وأرسلان كمل سواقة. إيام:

اهدّي يا حبيبتي، أنا آسفة، أنا اللي سببتلك كده، حقك عليا. جنى بدأت تهدى ونامت في حضن إيام. وبعد حوالي ربع ساعة وصلوا الفيلا. وجنى كانت نايمة في العربية. وأرسلان نزل وإيام واخدة جنى في حضنها. أرسلان: هندخل إزاي دلوقتي؟ إيام: مش عارفة، أنا مش عايزة أصحيها، دي كانت خايفة وعايزة تهدى. أرسلان بمكر: طب إيه رأيك أشيلها؟ إيام بغيظ: تشيل مين يا روح خالتك؟ ادخل جوه يا أرسلان. أرسلان بيكتم الضحك:

ميبقاش قلبك قاسي كده، دي دي زي أختي عادي، فيها إيه؟ حرام البنت نسيبها هنا يعني. إيام بغيظ: قولتلك ادخل جوه. أحسن أقوم أرميك في البسين وأدخل هات بطانية لينا. أرسلان: يا بنتي بقولك زي أختي. إيام: وحياة أمك، والكتب الكتاب كان إيه يااض؟ قولتلك ادخل جوه أحسن لك. ورحمة أمي يا أرسلان ما أعرف إن في حاجة حصلت بينكم، لكانت قتلتك وما حد يعرف عنك حاجة. أرسلان بخوف: يانهار أسود، ده حصل حاجات مش حاجة واحدة. وسابها ومشي وهو بيضحك.

إيام بغيظ: أرسلان خد هنا، حصل إيه أنت يااض؟ أرسلان دخل جاب لها بطانية وأدهالها ومشي بدون كلام. وهي غطت نفسها هي وجنى بالبطانية كويس وبدأت تنام. _وقبل شروق الشمس. في المخزن فتحت نجية عيونها. وكل غضب الدنيا اتجمع عندها. بدأت تتحرك بعنف على الكرسي عايزة تحرر إيديها وتقوم من مكانه. نجية بغضب: وحياة ولادي يا رعد، أنت هتدخل دلوقتي ومش هتخرج من هنا غير وأنت ميت، وأحرق قلب أبوك عليك.

وبدأت تحرك إيديها ورجليها لحد ما الحبل أوسع شوية وخرجت إيديها. وفكت رباط رجليها. وكانت هتقوم من عالكرسي لكن حسّت إن في حد جاي. كان رعد استيقظ وأدى فرضه ونزل رايح المخزن. وعدى من جنب العربية اللي إيام نايمة فيها. وإيام حسّت بيه وفتحت عينيها وشافته رايح المخزن. إيام: رايح المخزن ليه دلوقتي؟ في إيه؟ حاولت تخرج جنى من حضنها وفتحت باب العربية وراحت عند المخزن. وجات تفتح لاقت الباب مقفول. إيام:

هو بيعمل إيه جوه وقافل الباب؟ أنا لازم أدخل. بدأت تلف حوالين المخزن ولاقت شباك. بدأت تفتحه. داخل المخزن دخل رعد. رعد: صباح الخير يا دادة. نجية: وهيجي منين الخير يا ابن معتز؟ وبعدين إيه دادة دي؟ متقوليش دادة عشان مش بيطمر فيكم حاجة. رعد: أنا عرفت إن أنتِ عايزة تنتقمي لابنك، بس... قاطعته نجية. نجية: ماتجبش سيرة ابني على لسانك، وفعلاً هنتقم منك يا رعد. وفجأة قامت من على الكرسي. وكان في سكينة هي حطتها تحت الكرسي.

جابتها ورفعتها في وش رعد. رعد: دادة، ابنك عايش والله، وكان موجود في الفيلا، مش هو اسمه مراد صح؟ نجية بغضب وبتقرب منه: متجبش سيرة ابني على لسانك، قولتلك. وبعدين هيبقا عايش إزاي وهو أبوك أخده مني وهو صغير ورماه في الشارع؟ ها؟ وبنتي انتحرت بسببه، ودلوقتي لازم أحرق قلبه عليك يا رعد. وكانت وصلت رعد. ورعد لاحظ إنها قدامه. التفت بسرعة عند الباب بيحاول يفتحه، لكن للأسف المفتاح وقع منه.

وميل يجيبه، كانت نجية نازلة بالسكينة على ضهره. لكن السكينة وقعت على الأرض بسبب الرصاصة اللي اخترقت كتف نجية. رعد اتفزع من صوت الرصاص والتفت لاقى إيام واقفة وراه نجية ومصوبة المسدس باتجاهها. نجية بألم: هقتلك يا رعد، مش هسيبك، لازم أحرق قلبه عليك. رعد قرب منها يشوف الجرح. بس هي بحركة غدر جابت السكينة تاني ولسه هتضربه. إيام ضربتها بالرصاص في ضهرها. ونجية وقعت على الأرض وروحها فارقت جسده. رعد بصدمة:

ليه يا إيام عملتي كده؟ ليه؟ حرام عليكي. إيام بغضب: دي واحدة حقيرة وتستاهل الموت. رعد: ماهو حقها، أولادها ضاعوا منها بسبب بابا. إيام: يبقى تاخد حقها من أبوك مش منك. وبعدين مكفاهاش المخدرات اللي كانت بتحطهالك؟ قامت كانت هتقتلك بأبشع طريقة، وهي تحطلك دم يموتك بالبطيء. ولما ده كمان فشل، شوف كانت هتقتلك إزاي دلوقتي، وعايزني أسيبها؟ رعد: و أنتِ عرفتي إزاي حكاية الدم دي؟ إيام:

نهى قالتلي، لأنها لاحظت إني بـراقب نجية. على فكرة البنت دي بتحبك. رعد بتوتر: هاه؟ وأنا مالي؟ المهم دلوقتي هنعمل إيه مع نجية دلوقتي؟ إيام: سيبها أنت ومتشغلش بالك، يلا نخرج منها. ومسكت إيده وخرجوا. ونجية على الأرض. عند رحمة استيقظت على جرس الشقة. قامت بدموع وخوف. رحمة: مـ مـ مين عـ عالباب؟ عبدالرحمن: افتحي يارحمة. رحمة بدموع: أنت مين الأول؟ عبدالرحمن: أنت الدكتور اللي كنت معاك في المستشفى، افتحي. رحمة: وعايز إيه؟

عبدالرحمن: طب افتحي متخفيش. رحمة قربت من الباب وفتحت واتصدمت. رحمة: مين دول؟ عبدالرحمن: البوليس. رحمة: ليه؟ عبدالرحمن: عشان يحققوا في قتل دكتور مراد. رحمة: آه طيب. دخل عبدالرحمن ودخل اتنين عساكر وظابط. وبدأوا يفحصوا المكان كويس ويشوفوا البصمات. الظابط: احكيلنا حصل إيه لما وصلتي. رحمة: أنا أنا كنت بره، ولما رجعت لقيت بابا مضروب بالسكينة على الكنبة اللي وراك دي، ومعرفش مين عمل فيه كده. الظابط: طب حد عايش معاكي؟ رحمة:

أي أيوا، بس بنت أختي، بس معرفش راحت فين. الظابط: يعني هي مختفية؟ رحمة: أيوا، لما رجعت ملقتهاش، ممكن اللي قـ قـ تلوا بابا خطفوها، أرجوكم، مليش غيرها دلوقتي، دوروا عليها. الظابط: أنتِ متأكدة إنها مخطوفة؟ رحمة: أيوا، عشان هي مكنتش معانا امبارح واحنا بنـ بندفن بابا. الظابط نظر للدكتور. الظابط: إزاي اندفن من غير ما نعرف مين قتله ويتعرض للمشرحة؟ عبدالرحمن بإحراج: بصراحة هو في التلاجة عندي لسه. رحمة بصدمة: إزاي؟

أمال اللي أنا حضرت دفنه ده مين؟ هاااه؟ عبدالرحمن: اهدّي بس، اللي طلعتي دفنتيه ده كان واحد ميت موت طبيعي. أبوكي مكنش ينفع يندفن قبل كل الإجراءات دي. رحمة بدموع: حرام عليكم اللي بتعملوه معايا ده، حرام، سبتني ليه يا بابا؟ وبدأت تعيط. بعد وقت إحدى العساكر اتكلم وقال. العسكري: مفيش أي دليل يا فندم، حتى البصمات مفيش أي حاجة. الظابط: إزاي يعني؟ العسكري: مش عارف يا فندم، الموضوع غامض جداً.

في الوقت ده دخلت بسنت بتعيط وأخدت رحمة في حضنها. وبدأوا يعيطوا. الظابط: مين أنتِ؟ بسنت: أخت رحمة، وبـ وبنت مراد. الظابط: وكنتي مختفية فين؟ بسنت: كانت العصابة خطفتني. الظابط: أنتِ كنتِ حاضرة وقت قتل مراد؟ بسنت ببكاء: أيوا، وهما أخدوني معاهم. الظابط: تعرفي شكلهم؟ بسنت: لا، كانو مغطيين وشهم. الظابط: طيب، يلا يا عسكري أنت وهو. وغادر الظابط والعساكر والدكتور. رحمة: كنتي فين يا بسنت؟ بسنت:

ما قولتك، خطفوني، اللي قتلوا بابا مراد خطفوني، وإحنا مينفعش نفضل هنا لوحدنا. رحمة بدموع: أمال هنروح فين؟ بسنت: أنا هتصرف، يلا لمي هدومك وكتبك، وأنا كمان هلم، يلا بسرعة، إحنا لوحدنا. فعلاً رحمة دخلت لمّت حاجاتها وكمان بسنت. ونزلوا. ووجدوا معاذ منتظرهم في العربية. بسنت: يلا اركبي يا رحمة. رحمة: مين ده؟ بسنت: ده معاذ يا رحمة، نسيتيه؟ رحمة: لا، بس نركب معاه بمناسبة إيه؟ بسنت: صديقي وجوزي. رحمة: جوزك إزاي؟ بسنت:

اتـجوزنا قبل بابا مراد ما يتقتل، وهو اللي جوزني. رحمة: ماشي. وركبو. ومعاذ انطلق على الفيلا. استيقظ أرسلان وإيام كانت صاحية. وأخدوا دفتر ضحى وتحليل الـ DNA اللي كانت إيام عملته. وأخدت التسجيل اللي سجلته جنى لمعتز. وانطلقوا على مديرية أمن الجيزة. وطلبوا يقابلوا المستشار عماد. وفعلاً دخلوا. المستشار: أهلاً أهلاً با إيام باشا، نورتي المكتب. إيام بابتسامة: ده نورك. المستشار عماد نظر لأرسلان. المستشار: مين ده؟

إيام بابتسامة: ده أرسلان، ابن عمي وجوزي وزميلي في المخابرات كمان. المستشار عماد: آه، مبروك على الجواز، اتفضلوا اقعدوا. إيام طلعت كل الأدلة من شنطتها. إيام: اتفضل حضرتك. المستشار أخد منها المستندات. المستشار: تمام، إيه ده؟ إيام: فيهم دفتر ماما الله يرحمها، هي كاتبة فيه كل حاجة، وكمان تسجيل بصوت معتز وهو عامل أكتر من جريمة اعتداء، وتحليل DNA يثبت إنها بنته. وكده دي أدلة كافية أهي. المستشار عماد ابتسم. المستشار: تمام.

ورفع التليفون وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...