ضحى واقفة على الكوبري ومدت إيدها للبحر وهي شايلة بنتها. راحت سابت إيديها، ولكن وفجأة بقى فيه حاجز بين البنت وبين البحر. البنت بتصرخ. الشخص: أنتي مجنونة؟ حد يرمي طفلة في العمر ده في البحر؟ يا قسوة قلبك. ضحى لسه مغمضة عينيها، فاكرة إن الصوت ده صوت ضميرها. وهي مطمنة إن البنت وقعت في البحر عشان بتصرخ، وفضلت مغمضة عينيها. الشخص: أنا بكلمك على فكرة. أنتي يا هبابة. فتحت ضحى عينيها وبصتله. وبصت لإيده ولقته شايل البنت.
ضحى بغضب وقسوة شدت البنت من إيده. ضحى: هاتها! مين قالك تشيلها؟ مسبتهاش ليه تقع؟ وأخدت البنت وهترميها تاني. لكن الشخص مسك إيد ضحى بإيد، والإيد التانية مسك بيها البنت قبل ما تقع. الشخص: أنتي أكيد مجنونة. في أم تعمل كدا؟ ولا أنتي مش أمها؟ ضحى: أمها بس مش عايزها تعيش. هات البنت خليها تموت. هي ملهاش مكان في الدنيا دي. وتهجم عليه عشان تاخد البنت. والشخص بيبعد عنها ويرجع لورا. وفجأة رجله فلتت ووقع في البحر هو والبنت.
ضحى بقسوة: خليك موت معاها. عشان هي كانت هتموت لوحدها. وأنت اللي دخلت في اللي ملكش فيه، يبقى ده نصيبك. مع السلامة. وسابتهم ومشيت. رجعت للبوتيك. ولاقت نوال بصتلها. وراحت تشوف شغلها. ونوال بصت لضحى وملقتش معاها بنتها. نوال: أمّا فين البنت يا ضحى؟ ضحى: بنت إيه وبنت مين أصلاً؟ نوال بعصبية: أنتي اتجننتي؟ فين بنتك؟ ودتيها فين؟ ضحى ببرود: ماتت. راحت للي خلقها. نوال بغضب ضربتها بالقلم عشان تفوق.
نوال: أنتي أكيد مش إنسانة. في أم تعمل كدا في طفلها الرضيع؟ وكمان عمرها أسبوع؟ يا شيخة هتروحي من ربنا فين؟ ضحى بصتلها باستهزاء: وهو هيروح من ربنا فين؟ لما عمل فيا كدا ودمر حياتي. ودي بنته هو. يعني حتة منه هو. وأنا مش عايزة منه غير الانتقام وبس. وسابتها ومشيت تشوف شغلها. ونوال هتتجنن من قسوتها. وهي طول فترة الحمل كانت بتعتني بنفسها كويس. كانت عايزة الجنين وبتعد الأيام والشهور عشان تشوفه. تيجي لما تشوفه تعمل كدا.
نوال بصوت عالي: ضحى! خدي هنا! ضحى: أفندم. نوال بغضب: امشي بسرعة معايا ووريني حطيتي البنت فين ولا رميتها فين. ضحى باللامبالاة: رميتها في البحر. يعني زمانها الله أعلم راحت فين. نوال بصدمة: حرام عليكي. دا غيرك بيتمنى الضفر. وأنتي تعملي كدا في روح خلقها ربنا وأدهالك هدية. منك لله. منك لله. ضحى ببرود: وهو كمان منه لله. عشان هو السبب في دا كله. عند مروة وسليم في الشقة.
مروة مش بتهتم بالبيبي ولا بترضعه ولا أي حاجة خالص. قاعدة سرحانة ومش بتتكلم. سليم: مروة مقولتيش هنسمي البيبي إيه؟ بصتله ومردتش. سليم بحزن: إيه رأيك نسميه مازن؟ هزت رأسها بمعنى لا. سليم بابتسامة: إنها بتتجاوب معاه. طب إيه رأيك في مالك؟ هزت راسها برضه. سليم: طيب عمر. برضه هزت راسها. سليم مبسوط من كدا: طيب. هزت راسها. سليم: طيب سيف أو يوسف أو فارس؟ هزت راسها برضه. سليم بتفكير: طب معاذ. برضه هزت راسها.
سليم: طب أرسلان. إيه رأيك؟ جميل صح؟ مروة عينيها لمعت. افتكرت لما كانت مع ضحى وبيختاروا أسماء أولاد. وهما الاتنين اتفقوا على اسم أرسلان. وفضلوا يتخانقوا مين هتسمي الأول. مروة بابتسامة هزت راسها بمعنى موافقة. سليم: جميل ذوقك على فكرة. مروة بصتله وسكتت. سليم عايز يتكلم معاها. هي هتهتم بأرسلان ولا يجيب دادة أحسن؟ بس مش عارف يبدأ الموضوع إزاي. وفجأة صوت عياط أرسلان طلع. سليم بص لها: شكله جعان. مروة بصت بحزن وسكتت.
سليم: مروة عشان خاطر أغلى حاجة عندك. دا طفل ملوش دعوة باللي حصل بينا. أرجوكي قومي رضعيه واهتمي بيه. أنتي كدا هتتسألي عنه قدام ربنا. مروة بصت له باستهزاء وسخرية. زي اللي بتقول: كويس إنك عارف ربنا. سليم مش عارف يعمل إيه: طيب تحبي أجيب دادة وهي تهتم بيه؟ هزت رأسها بعنف بمعنى لا. سليم بضيق: طيب مين هيهتم بأرسلان؟ مروة بصت له وسكتت. سليم زهق من الكلام. راح قايم وشال أرسلان وبيحاول يسكت. وفي شقة شهد ومراد.
شهد قاعدة وشحها شاحب ومرعوبة ومنتظرة مراد ييجي. وبعد نص ساعة وصل مراد. شهد: كنت فين يا مراد دا كله؟ أنا قاعدة هنا بقالي كتير. مراد: نعم؟ بتسألي ليه؟ أول مرة تسألي السؤال ده. شهد بغضب: عشان أنا مراتك. لازم أسأل. مراد بضحك: ههههههه. آه مراتي صح. مفيش يا ستي خلصت محاضرات وخرجت مع صحابي فيها حاجة؟ شهد بجمود: آه. وهتيجي تتقدملي إمتى؟ مراد بعصبية: في إيه يا شهد؟ من ساعة ما دخلت وأنتي فاتحة محضر. كنت فين؟ وهتتقدملي إمتى؟
مالك فيكي إيه؟ شهد: مراد. مراد بملل وصوت عالي: نعم. شهد: أنا حامل. مراد بارتباك: إيه؟ حامل؟ إزاي؟ شهد: هو إيه اللي حامل إزاي؟ بقولك حامل. أشرحهالك إزاي دي؟ مراد بتوتر: أقصد حامل من إمتى؟ شهد: الدكتورة قالتلي من شهرين. يعني لازم تيجي تتقدملي ونتجوز. مراد بتهرب: آه إن شاء الله قريب. شهد: يعني إمتى؟ بكرة؟ بعده؟ الأسبوع ده؟ ولا الأسبوع اللي بعده؟ إمتى بالظبط؟
مراد: لما ربنا يسهل يا شهد. بقا وامشي بقا يلا عشان الوقت اتأخر. أحسن حد من أخواتك يرجع الفيلا وأنتي متبقيش موجودة. ويفتحولك تحقيق. وأنا هفكر وأظبط أموري وأكلمك. تاخدلي معاد من أخوكي. شهد: أوعدك تغدر بيا يا مراد. مراد: أغدر بيكي؟ دا إيه بس؟ مانا لسه بقولك اللي هعمله اهو. هفكر وأظبط الدنيا وأكلمك. شهد: ماشي. ومشت شهد. وفضل مراد في الشقة.
مراد: غبية أوي. محدش قالك احملي. أنا لاقي أصرف على نفسي. لما أصرف عليكي وعلى ابنك كمان. دي أنتي بتحلمي يا شوشو. (كما تدين تدان. ليس فقط في الظلم. بل ستدان حين تجبر خاطر وتزيل هم وتسعد نفس. سيأتي اليوم الذي يرد لك عملك. وإذا نسيت الله لا ينسى) على شاطئ البحر. يجلس معتز مكسور. حاسس إن فيه حاجة كسرته. قاعد بيتكلم مع البحر. معتز: أطلقها ولا أسيبها؟ طب لو طلقتها؟ طب الشغل والبيزنس اللي مع أبوها هيضيع كدا. طب ولو سبتها؟
نفسه ردت عليه: تقبل واحدة زي دي في حياتك؟ هتأمنها إزاي على بيتك وفلوسك وأسراركم؟ معتز: طب هطلقها. الشغل اللي مع أبوها هعمل فيه إيه؟ نفسه: وأنت محتاج فلوس؟ معتز: لا مش محتاج. بس البحر بيحب الزيادة. وبص للبحر: صح يا بحر؟ وصوت الموج بقى عالي كأنه بيرد عليه: أيوا صح. معتز: خلاص مش هطلقها. بس هوريها النجوم ساعة الضهر. ووصل لقراره ده. وقام ركب عربيته ورجع للفندق.
وعند الكوبري اللي ضحى رمت بنتها هناك. قاعدة ضحى على ركبتيها وبندم وحزن. ضحى: يا ترى روحتي فين؟ متي ولا حد أنقذك أنتي والراجل اللي معاكي؟ وبصرخة: يا... بس افتكرت إنها حتى مسمتهاش. وبحزن أكتر وعياط: سامحيني يا بنتي. بس الدنيا دي وحشة أوي. وأنا مش عايزة يحصلك زي ما حصلي. أيوا أنتي أبوكي من أغنياء مصر. بس مش هيعترف بيكي ولا هيديكي حقوقك. يبقى الموت ليكي دلوقتي راحة. ولما نتقابل عند ربنا هتشكريني.
وفجأة سمعت صوت بيقولها: وتفتكري ربنا هيسامحك على اللي عملتيه ده؟ بصت للصوت. لاقته الشخص اللي وقف قصاده وأخد البنت منها الصبح ووقع معاها في البحر. قامت جريت عليه. ضحى: أنت طلعت إزاي من البحر؟ دا أنت شايف البحر عامل زي. محدش بينزل فيه ويطلع. الشخص: ولما أنتي عارفة كدا جاية ترمي فيه طفلة عمرها أيام ليه؟ ضحى: عشان أنا مش عايزاها. الشخص: كنتي ودتيها دار أيتام أحسن من كدا.
ضحى بندم: معاك حق. بس أنا مكنتش عايزة أشوفها خالص. هي جت الدنيا دي بالغصب. وهي بنت اللي دمر لي حياتي. الشخص: وبنتك أنتي كمان حتة منك.
ضحى: أيوا بنتي أنا كمان. بس أنا كنت عايزة ولد عشان ياخد حقي وحقه. أما هي بنت ضعيفة ومش هتعمل حاجة. بالعكس كانت ممكن تحنن قلبي وتنسيني انتقامي من أبوها اللي اغتصبني وأخد شرفي وكل ما أملك. وخلاني أجي على مكان معرفش فيه حد ولا ليا حد فيه. وخلاني محبوسة في بوتيك أشتغل وآكل وأشرب وأنام فيه. مليش مكان غيره. خلاني خسرت حياتي كلها. وهو والله برافووو عليه. سبلي ذكرى حلوة أوي. سبلي حتة منه. وأنا بكره كله. فلازم أكره البنت دي.
وفجأة سمعت صوت طفل بيعيط وبيصرخ. قلبها حن وحزنت. ونادت بصوت عالي: أنتي فين يا بنتي؟ الشخص: بنتك أهي. ومد إيده بالبنت ليها. وهي أخدتها منه. وفضلت تبصلها وتعيط. وأخدتها في حضنها. الشخص ابتسم: هي اسمها إيه؟ ضحى بحزن: مسمتهاش لسه. الشخص: إيه رأيك في اسم أيام أو ليالي؟ ضحى: اشمعنى الاسمين دول؟ الشخص: عشان الأيام والليالي بتنسي. ومع الوقت هتنسي اللي حصلك. ضحى بقسوة: أنا مش عايزة أنسى. أنا عايزة انتقم.
الشخص بابتسامة: المهم دلوقتي هتمسيها إيه؟ أيام ولا ليالي؟ ضحى: ليالي. اسم معروف. هسميها أيام. الشخص: جميل. وهي هتكون اسم على مسمى بإذن الله. والأيام بترد الحق. وهي هترد حقك. ضحى بصت له. ومن جواها بتقول: يا رب. الشخص: يلا أوصلك على البوتيك. ضحى: وأنت تعرف مكان البوتيك؟ الشخص: أيوا. مش البوتيك بتاع مدام نوال. ضحى: أيوا هو. بس الأول قول لي أنتم طلعتوا إزاي من البحر.
الشخص بضحك: ههههههه. أصل أنا سباح ماهر وبحب السباحة. عشان كدا أنا واقف قدامك دلوقتي. ويلا بقا أوصلك عشان هتأخر على الشغل. ضحى: يلا. ومشوا. سليم حجز لمروة عند دكتورة نفسية. لأن حكى لشخص مقرب منه عن اللي حصل وعن حالة مروة. ونصحه إن يحجز لها عند دكتورة نفسية قبل ما حالتها تسوء أكتر. وفعلاً حجز. وهو اللي حب يتكلم مع الدكتورة الأول قبل ما يجيب مروة. وحكى للدكتورة كل حاجة حصلت من أول الاغتصاب والجواز والحمل وهكذا.
وعدى أسبوع على شهد وهي منتظرة مكالمة مراد. بس هو مش بيكلمها من يوم ما قالت له على الحمل. قامت لبست فستان طويل وبكم ولمت شعرها. هي حالها اتغير أصلاً. تحت عينيها بقى أسود ومش بتاكل. والخوف والرعب من أخواتها هيموتها. ومن يومها وهي حابسة نفسها في الأوضة. خلصت لبس ونزلت. وهي خارجة قبلتها نجية. نجية: رايحة فين كدا يا شهد؟ شهد: خارجة أشم شوية هوا. ياداد. اتخنقت من حبسة الأوضة.
نجية بشك وهي تفحصها كويس: وأي اللي مخليكي حابسة نفسك في الأوضة يا شوشو؟ شهد بتوتر: هااا. مفيش. بس مكنش ليا مزاج للخروج وكدا. عن إذنك بقا ياداد. نجية: ماشي. مشت شهد. ونجية طلعت تليفونها واتصلت على رقم وانتظرت الرد. نجية: قوليلي إيه اللي حصل خلاها حابسة نفسها وحالها وشكلها اتبهدل واتغير كدا؟ الشخص اللي بتكلمه: نجية بابتسامة نصر: آه عشان كدا. برافووو عليك يا مراد. هي تقريباً شكلها كدا جاية عندك. خلي بالك بقا.
مراد: ماشي. نجية: سلام. وقفت وعلى وشها ابتسامة نصر. وانطلقت تشوف شغلها. (طبعاً أنتم مصدومين) عند معتز ومايا. راح معتز الفندق اللي كان عامل فيه الفرح. وطلع السويت اللي حاجزه. ودخل لاقى مايا نايمة. معتز بصوت عالي: أنتي يازبالة اصحي! ليكي عين تنامي بعد عملتك دي؟ أنتي ياحيوانة فوقي! مايا صحيت على الصوت وهي لسه النوم مأثر عليها: إيه؟ في إيه؟ معتز بصدمة منها: في إيه؟ أنتي مش عارفة أنتي عملتي إيه؟
مايا بتحاول تفتكر هي عملت: لا مش عارفة عملت إيه. أنا على الصبح. وبعدين أنت كنت فين من أسبوع وسيبني هنا في الفندق لوحدي. معتز اتعصب من برودها وكلامها. ضربها بالقلم: بقا دا اللي همك؟ سبتك في الفندق لوحدك. وأنتي مش عارفة إن اللي حصل ده المفروض اقتلك عليه؟ مايا وهي نايمة على السرير: ليه يعني؟ أنا كنت عملت إيه عشان تقتلني؟
معتز: عملتي علاقة من غير جواز. المفروض العلاقة دي يامحترمة تكون مع جوزك وبس. يازبالة يا عديمة التربية. مايا بملل: يووووه بقا. أنت مكبر الموضوع ليه؟ على أساس يعني أنت اللي مكنتش عامل علاقة زي كدا قبل الجواز؟ يازوزي. معتز: أنا راجل وأعمل اللي عايزه. مايا: وأنا كمان حرة وأعمل اللي عايزاه. معتز بيحاول يسيطر على نفسه عشان ما يقتلهاش: اسمه إيه الواد اللي عملتي معاه كدا؟ انطقي اسمه إيه؟ مايا: اسمه توماس.
سمعتز بصدمة: وكمان مش مصري؟ واحتمال يكون مش مسلم كمان؟ وكنتوا فين لما حصل كدا؟ مايا وهي نايمة: أمريكا. معتز: كنتي هناك لوحدك؟ مايا بزهق: أيوا. كنت بدرس هناك. وسبني أنام بقا. منمتش طول الليل. سبني أنام. معتز: ومنمتيش ليه طول الليل ياهانم؟ مايا باللامبالاة: أصل توماس كان هنا. وأصلاً طول الأسبوع كان هنا معايا. وسافر النهاردة الفجر. معتز مش شايف قدامه من الغضب. شدها من شعرها. قومها من على السرير وضربها بالقلم.
معتز: آه يافاجرة يازبالة. يعني مكفكيش قبل الجواز كمان. وأنتي على ذمة راجل بتخونيني يازبالة؟ مايا بعدت إيده عن شعرها وزقته بعيد. وراحت نامت. (أي البت التلاجة دي يخربيتك) وهو مشي وهو مش شايف قدامه من الغضب. (تستاهل يازوزي) وفي بور سعيد في البوتيك بتاع نوال. قامت ضحى على صوت عياط أيام. فضلت تسكت فيها ورضعتها لحد ما نامت. وقامت تشوف شغلها. وبعد ساعة تقريباً جات نوال ودخلت. نوال: ضحى ياحبيبتي خدي. عايزاكي.
ضحى: نعم يا مدام نوال. نوال: في واحد متقدملك. هو محترم وشغله كويس. وموافق على كل شروطك. ضحى: هههههه. ومين العبيط اللي عايز يتجوزني دا؟ هو مش عارف أنا حصلي إيه؟ وكمان مش عارف إن معايا بنتين. نوال: لا عارف كل حاجة وعايز يتجوزك. ضحى: لا أنا مش موافقة. أنا عايشة كدا كويس. بشتغل وآكل وأشرب. وعندي مكان أنام فيه. والحمد لله. مش عايزة أكتر من كدا. وربنا يقدرني وأربي بنتي. نوال: هو هيساعدك ويربي بنتك. وعشان توافق.
نوال قالت لها: وكمان تنتقمي وتجيبي حقك. ضحى: بجد؟ هو مين دا طيب؟ نوال بصوت عالي: ادخل يا سراج. ودخل سراج. وأول ما ضحى شافته: هو أنت؟ سراج: أيوا أنا. نوال: أنتو تعرفوا بعض؟ سراج: الهانم كانت هترمي بنتها. ولولا إن ربنا خلاني أمشي من الطريق بتاع الكوبري. كان زمان البنت بعد الشر من الأموات. طبعاً. ضحى: وأنت إن شاء الله هتتجوزني شفقة مش كدا؟ وبصت لنوال: آسفة يا مدام نوال. مش موافقة. عن إذنكم.
سراج بص لنوال: ممكن تسبينا لوحدنا شوية يا مدام نوال؟ نوال قامت من مكانها: ممكن. وخرجت وقفت الباب. سراج: اسمعيني الأول قبل ما تتكلمي. ضحى بملل: طيب. سراج: أنتي عارفة إن أنا معجب بيكي من قبل ما أعرف حكايتك. صح؟
وعشان كدا أنتي سبتي بيت مدام نوال ورجعتي للبوتيك. دا أول حاجة. عشان بس متقوليش متجوزك شفقة تاني. وبصراحة أنا براقبك طول الوقت. عشان كدا كنت أنا موجود وقت ما كنتي عايزة ترمي بنتك. وأخدتها. وبالمناسبة أنا عندي ولد عنده سنة. مامته اتوفت وهي بتولده. يعني أنا محتاج أم لابني. وأنتي محتاجة أب لبنتك. يعني إحنا الاتنين المفروض محتاجين لبعض. أنا هشتغل وأصرف عليكم. وأنتي تاخدي بالك وتهتمي بيهم. قلتي إيه؟
ضحى بتفكير: سبني أفكر. وهبعتلك الرد مع مدام نوال. بالمناسبة أنت بتشتغل إيه عند مدام نوال؟ سراج: السواق. ولما مدام نوال بتسافر تجيب لبس للبوتيك. أنا بروح إسكندرية. بشتغل هناك. زي ما قولتلك. أنا سباح ماهر. عشان كدا وقت المصيف بكون موجود على الشاطئ دايماً. يعني منقذ. هااا؟ إيه سؤال تاني؟ ضحى: لا. سراج قام وقف: تمام. هستنى ردك من مدام نوال. أتمنى توافقي. عن إذنك.
سراج مشي. وهي خرجت تشوف شغلها. ونوال رجعت مكانها في المكتب. ومعاها أيام بتلعب معاها. عند شهد ومراد. راحت شهد الشقة. وفتحت ودخلت. ونادت على مراد. شهد: مراد؟ فينكم؟ مراد: تعالي ياحبي. أنا في أوضتنا. راحت شهد للأوضة وقعدت على السرير. وهو كان نايم. شهد: يعني مجتش زي ما اتفقنا يا مراد؟ مراد: الأول بس. قوليلي إيه اللي عامل في شكلك كدا؟ إيه؟ أنتي مش بتاكلي؟ شهد بعصبية وصوت عالي: مراااااااد!
متغيرش الموضوع. هتيجي إمتى تتقدملي ونتجوز؟ وفجأة مراد ضربها بالقلم. مراد: صوتك ما يعلاش قدامي تاني. أنتي فاهمة؟ شهد حطت إيدها مكان القلم: أنت بتضربني؟ مراد: وأقتلك كمان. محدش يعلي صوته عليا. حتى لو كان مين. أنتي سامعة؟ شهد بعياط: أنا آسفة. بس لازم تيجي تتجوزني. أحسن أخواتي يعرفوا. وساعتها مش هيحصل كويس. مراد باستهزاء: إيه يعني هيحصل إيه؟ شهد بتحاول تخوف مراد: هيقتلوني. وقطع كلامها: لا مش هيقتلوكي. متوصلش لكدا.
شهد: طب هتيجي إمتى بقا؟ مراد: بصي ياشوشو ياحبيبتي. أنا مش لاقي أكل أصلاً. هتجوزك إزاي بقا؟ وبعدين ياروح قلبي محدش قالك احملي ولا تتجوزي عرفي من ورا أهلك. هههههههه. آهلك مين؟ أقصد أخواتك. في موضوع الجواز ده شيليه من دماغك خالص. ولو خايفة أخواتك يعرفوا. روحي نزلي الجنين. كلام غير كدا مفيش. عندي. فاهمة؟ يلا برااااا. شهد مصدومة. فضلت تبصله. وبعدها طلعت تجري. في شقة سليم. دخلت مروة عند ابنها أرسلان. وفضلت تبصله.
مروة بحنان: حبيبي. أنت عامل إيه؟ أرسلان بص لها. مروة: أنا آسفة يا قلبي. إني مش بهتم بيك. ساعة ما أبوك يبقا موجود. حقك عليا يا عيوني. تعالي بقا أما أردعك قبل ما ييجي. وشالته ورضعته. وبتلعب معاه طول ما هي بترضعه. برا الأوضة كان واقف سليم مبتسم بحزن. سليم: الحمد لله إنها بتهتم بيه وأنا مش موجود. يعني هي بتحب أرسلان وبترضعه وتلعب معاه. وأنا مش موجود. طب ليه مش بتعمل كدا على طول؟ إيه السبب إنها تهتم بيه وأنا مش موجود؟
مروة حست إن فيه حد في الشقة. شالت أرسلان. نيمته في سريره. مروة: نام هنا يا حبيبي. هشوف لو فيه حد في الشقة ولا لأ. عشان حاسة إن فيه حد موجود هنا. سليم أول ما سمعها جرى يتخبى في البلكونة. سليم بفرحة: أنا لازم أخليها تتكلم معايا. لازم أخليها تحبني ونعيش أسرة متكاملة. وقام مسك تليفونه واتصل بالدكتورة النفسية. ولغى الحجز. مروة دورت في الشقة كلها. ملقتش حد. رجعت تاني عند أرسلان. وسليم خرج من الشقة. وفي الفندق.
دخل معتز. وشد مايا. وقفها من على السرير وهي نايمة. معتز: أنتي يازبالة لمي هدومك اللي هنا. ويلا هنمشي. ولا عاجبك المكان؟ مايا بنوم: ماشي. جهزت شنطة هدومها. وهو لم هدومه. وسابوا الفندق. وراحوا على الفيلا. شهد رجعت الفيلا وهي بتعيط. وطلعت تجري على أوضتها. ونجية شافتها. وطلعت تليفونه واتصلت على مراد. نجية: حصل إيه؟ مراد حكالها كل اللي حصل. نجية: برافووو عليك. هبعتلك الفلوس اللي اتفقنا عليها. سلام.
وقفت وعلى وشها ابتسامة نصر. وانطلقت تشوف شغلها. رجع معتز ومايا. معتز بصوت يهز الفيلا: ناااااااااااااااااااجيه! أنتو يابهاااااايم! نجية جات تجري: نعم نعم يا معتز باشا. معتز: طلعوا الشنط فوق في الجناح بتاعي. وجهزوا الغدا بسرعة. نجية: حاضر. ونادت على الخدم. جماعة يطلعوا الشنط. وجماعة يجهزوا الغدا. معتز دخل المكتب. ومايا بتتمشى في الفيلا تشوفها. شهد دخلت أوضتها واترمت على السرير. وشهد بعياط وصريخ وهي بتدفن وشها في
المخدة عشان محدش يسمعها: أعمل إيه في المصيبة دي؟ أعمل إيه بس يارب؟ أنا غلطت. سامحني وقولي أعمل إيه؟ وفضلت تعيط وتصرخ لحد ما تعبت ونامت. تحت على السفرة. معتز قاعد. ومايا قاعدة. والأكل جه واترس على السفرة. معتز: أنتي قاعدة ليه؟ مايا ببرود: وهو إيه اللي قاعدة ليه؟ زي مانت قاعد. معتز: لا ياشاطرة. أنتي قومي اقفي لحد ما أخلص أكل. وبعدين أنتي تبقي تاكلي. سامعة؟ مايا بخوف من صوته: حاضر. وقامت. في بورسعيد.
ضحى فكرت. ولاقت إن كلام سراج صح. وقالت لنوال إنها موافقة. ونوال كلمت سراج في الفون. وقالت له إنه هيجيب المأذون وجاي. ضحى: أنا كدا عملت الصح يا مدام نوال؟ صح؟ نوال: دا أحسن قرار أنتي أخدتيه في حياتك أصلاً. ضحى بحزن: طيب هو مستعجل ليه؟ كان استنى أسبوع حتى ولا حاجة. مش أول ما نقول له يقول أنا جايب المأذون وجاي. نوال بضحك: هههههههه. ألف مبروك يا حبيبتي. وسراج كويس جداً ومش هتندمي إن شاء الله.
ضحى بصت لها بابتسامة: الله يبارك فيك. هقوم بقا أجهز أيام. وأنا أجهز عشان أكيد هنمشي من هنا. وأنا بشكرك على وقفتك معايا بجد. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. نوال بحنان أموي: متقوليش كدا. أنتي زي بنتي. ربنا يسعدك يارب. ضحى: يارب. عن إذنك. وبالفعل ضحى جهزت. وجهزت أيام. وبعدها جه سراج ومعاه المأذون واتنين شهود. وتم عقد القران. وسراج خدها. وأخد أيام. ومشيوا. ونوال قفلت البوتيك ومشيت هي كمان. عند شهد.
اتصلت على صحبتها وحكت لها كل حاجة. شهد: لازم تساعديني يا يارا. يارا: حد يعمل اللي عملتيه ده ياشهد. شهد: أنا مش ناقصة كلامك. هتساعديني ولا لأ؟ يارا: هساعدك. أنا أعرف دكتور بيعمل عمليات الإجهاض. البسي وعدي عليا. ونروح. شهد: ربع ساعة وأكون عندك. ولبست وأخدت فلوس معاها. ومشيت. عدت على يارا وراحوا للدكتور. وادوا للممرضة فلوس عشان تعمل العملية في نفس اليوم. والممرضة جهزت شهد. ودخلت الأوضة.
شهد بخوف من شكل المكان: يارا تعالي معايا. يارا: ماشى. قطع كلامها الممرضة: لا أنتي تدخلي لوحدك. وبصت ليارا: وأنتي تستني هنا. ورجعت بصت لشهد: يلا ادخلي بقا عشان الدكتور عنده عمليات كتير النهارده. شهد دخلت. وبصت للأوضة. السرير كله دم. والحيطان عليها دم. وبصت للدكتور شكله مرعب. ورجعت بصت على الباب المقفول. وأغمى عليها. يارا سمعت صوت حد وقع. راحت فتحت الباب. يارا برعب وخوف: شهد! شهد ردي عليا!
وبصت للدكتور: أنت عملت لها إيه؟ شهد ردي عليا! الدكتور: أنا لسه ما عملت. هي اللي وقعت لوحدها. أنتو هتجيبولي مصيبة. خدي صحبتك وامشي يلا برا. ونادى على الممرضة: سناااااااء! سناء: نعم يا دكتور. الدكتور: طلعيهن برة. وأديهم نص الفلوس بس. يارا: طيب. فوقها ولا اعملوا لها حاجة. واحنا هنمشي أحسن. والله أبلغ عنكم. أنتو سااااامعين. الدكتور خاف من يارا. وبص للممرضة: شيلي معاها. حطيها على السرير. واعمليلها محاليل.
وبص ليارا: أول ما تفوق. مشوفش وشكم هنا. وفعلاً نقلو شهد من الأرض للسرير. وعملولها محاليل. ولما المحاليل خلصت. مشيت هي ويارا. سليم عرف إن معتز رجع الفيلا هو ومراته. وقرر إن هو كمان ياخد مروة وأرسلان ويرجع الفيلا. سليم: مروة. مروة بصت له ومردتش. سليم: عايزك تجهزي عشان هنخرج. مروة هزت رأسها بمعنى لا. سليم بص لأرسلان: عشان خاطر أرسلان. هو من يوم الولادة وهو في الشقة. يلا البسي. وأنا هلبس أرسلان.
مروة مشيت للأوضة تلبس. وهو لبس أرسلان. وحطه في شنطته. ومروة خرجت. كانت لابسة دريس طويل وبكم ومحتشم. بس من غير حجاب. سليم وقف قدامها. سليم: مش أنتي مسلمة؟ مروة بصت له بقرف. (على أساس بتقوله أنت اللي الإسلام متوفر عندك) سليم: أنتي مسلمة ومفروض عليكي الحجاب. ودخل الأوضة جاب طرحة كبيرة. ومدها لمروة. سليم: وكمان أنا راجل غيور. ومحبش حد يشوف شعر مراتي. لازم بقا تلبسي الطرحة.
مروة من غير كلام مدت إيدها. أخدت الطرحة. وهي ماشية ابتسمت. ودخلت لبست الطرحة وخرجت. سليم: أيوا كدا. القمر اكتمل. مروة حاولت تخفي ابتسامتها. وسليم شال أرسلان ومشيوا. شهد رجعت الفيلا. ودخلت أوضتها تحت مراقبة نجية. وبعدها دخل سليم ومروة الفيلا. سليم: دادة نجية يا دادة. نجية جات: أهلاً بسليم باشا. وبصت لمروة. وبصت لسليم بمعنى مين دي. سليم شاور على صباعه في إيده الشمال. نجية فهمت إنها مراته. ابتسمت لمروة وسلمت عليها.
وسليم اداها أرسلان. تطلعوا الجناح بتاعه. وهو مسك إيد مروة وطلعوا. وكل ده تحت مراقبة معتز. تاني يوم. صحيت شهد. ودخلت الحمام. لكن هي تعبانة. أغمى عليها في الحمام. ونجية دخلت عشان تصحيها. وملقتهاش. فتحت الحمام. لاقتها مغمى عليها. سابتها. وقفلت الباب بهدوء. ونزلت تجتمع مع معتز ومايا وسليم ومروة على السفرة. وبين الأخين نظرات بمعنى كل واحد عمل اللي في دماغه. وقطع نظراتهم صوت نجية.
نجية: أنا طلعت أوضتها يا معتز باشا. ملقتهاش. معتز قام بغضب: يعني إيه ملقتهاش؟ راحت فين؟ أنا بقالي أسبوع مشوفتهاش. وطلع على فوق. وسليم وراه. ودخلوا الأوضة. وخبطوا على الحمام. ومفيش رد. معتز بص لسليم: نادى على مراتك. سليم: ليه؟ معتز: عشان هكسر الباب. وهي تدخل تشوفها. افرض مغيره هدومها ولا حاجة. سليم بتفهم: ماشي. وراح نادى مروة. ومروة قامت. طلعت فوق. ومعتز كسر الباب. ومروة دخلت. لاقت شهد مرمية على الأرض.
طلعت شدت إيد سليم. ودخل. شافها. وشالها. وحطها على السرير. ومعتز اتصل بالدكتور. وصل الدكتور. ودخلت مروة معاه. وبعد مدة خرج الدكتور. الدكتور بابتسامة: مبروك. مدام شهد حامل. معتز بصدمة ويهمس: حامل؟ سليم بص للأرض بحزن. الدكتور ملقيش رد من حد. اداهم ورقة بالعلاج ومشي. ومعتز دخل كسر الباب وهو داخل. وبصوت هز الفيلا: شهد! شهد بصت له برعب. ومسكت في مروة. معتز: مين أبوه؟ وإزاي حصل؟
احكي كل حاجة. وإياك تكذبي ولا تخبي. أنتي فاهمة؟ هزت رأسها بخوف. وبدأت تحكي. سليم: اسمه مراد. إيه أبوه؟ اسمه إيه؟ شهد بصت للأرض: مش عارفة. وقلم نزل على وشها من معتز. صرخت بألم. ومروة حضنتها. معتز: يعني إيه مش عارفة؟ مفيش غيره اسمه مراد في البلد عشان نجيبه بسهولة. انطقي اسمه مراد إيه؟ شهد: أنا معايا صورة. معتز: هاتوا تليفونكم. معتز خد تليفونها. وسليم خد معتز وخرج. وقال لمروة تفضل معاها وتهتم بيها. ومروة هزت رأسها.
سليم خرج ومعاه معتز. وراحوا على المكتب. وسليم: مش قولتلك؟ افرض حصل لأختك زي ما إحنا عملنا كدا مع ضحى ومروة. قولتلي مين يستجرى يقرب من أخت معتز الدمنهوري. وأهو السنة لسه مخلصتش. وشوف حصل إيه. معتز: اخرس انت كمان. مش ناقص كلام. ومسك تليفونه وعمل اتصال: تقلبوا مصر كلها وتجبولي واحد اسمه مراد. هبعتلك صورته دلوقتي. مصر تتقلب من فوق لتحت وتجبوهولي. فاهم؟ الشخص: ..... معتز: سلام.
وقفل. وبعت صورة مراد للرجالة. وسليم بص له وخرج من المكتب. نجية سمعت كلام معتز في المكتب. وطلعت تليفونها. واتصلت على مراد. وقالت كلمة واحدة: اختفي. وقفت. وراحت أوضتها. وطلعت صورتين. صورة ولد وصورة بنت في عمر الشباب. نجية: جبت لك حقك ياقلبي. أتمنى تكوني مرتاحة في تربتك. واخدت الصورة في حضنها. وبصت لصورة الولد. نجية: باقي أجيب حقك يا عمري. وكدا أكون ارتحت. وضمت الصورة لصدرها. وبعد يومين. جه اتصال لمعتز. وهو في الشركة.
الشخص المتصل: معتز باشا. إحنا قلبنا مصر كلها. ملوش أثر ياباشا. أنا بعتذر. معتز رمى الفون في الحيطة. وبعدها طلع تليفون تاني. واتصل على شركة الطيران. وحجز تذكرة لألمانيا. وأخد جاكت بدلته وخرج. رجع الفيلا. وطلع عند شهد. معتز: قومي حضري شنطة هدومك. هتسافري دلوقتي. شهد بعياط: أنا مش عايزة أسافر. خلوني هنا. احبسوني. اقتلوني. بس متخلونيش أسافر. معتز ضربها بالقلم: ولسه ليكي عين تقولي عايزة ومش عايزة؟ سمعتي؟ أنا قولت إيه؟
هنزل تحت خمس دقايق. تكوني جهزتي شنطتك وواقفة قدامي تحت. يلا بسرعة. شهد بخوف وعياط وهي حاطة إيدها مكان القلم: حاضر. وجهزت شنطتها وغيرت هدومها. ونزلت. ومعتز خدها. وفضل معاها لحد ما ركبت الطيارة وسافرت. وبعد مرور 20 سنة. في مستشفى في بورسعيد. على فراش الموت توجد ضحى. وضحى
وهي بتاخد نفسها بالعافية: أيام. عايزاكي تاخدي بالك من نفسك. أنتي مش صغيرة. أنتي عندك 20 سنة. وأهو فاضلك شهرين وتتخرجي من كليتك. لما أموت. في دفتر في دولابي هتلاقيه. عايزاكي تقرأيه كويس. عايزاكي تجيبي حقي وحقك من أبوك. أيام بصتلها بصدمة: أبويا؟ قصدك بابا سراج؟ ضحى هزت راسها. وخدت نفسها الأخير في الدنيا. وروحها فارقت جسدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!