الفصل 17 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
22
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

جرس الفيلا رن وفتحت العاملة. العاملة: أهلاً أهلاً يا رعد بيه، نوّرت. رعد بجمود، وقد لمح وقوف نجية عند المطبخ وهي تتفحصه بعيون صقر: أهلاً بيكي يا نهى. طلّعي الشنطة فوق وهاتيلي العصير. نهى بعدم فهم: عصير إيه ده؟ رعد بابتسامة: عصير جوافة. يلا بسرعة وخدّي شنطة أيام معاكي. نهى بصت لأيام: آسفة بجد. اتفضلي وهاتي شنطتك. أيام بابتسامة نصر وهي تنظر لنجية: ولا يهمك. وسيبّي الشنطة، أنا هطلّعها. نهى: إزاي بس؟ هاتِ أنا هطلّعها.

رعد: خلاص يانهى، سيبّي الشنط. إحنا هنطلّعها وهاتيلي العصير. نهى: حاضر. وغادرت. رعد وأيام طالعين السلم وقابلتهم شاهي. شاهي: رعد وحشتني أوي. كدا متتصلش بيا؟ رعد وهو حضنها: معلش والله كنت مشغول شوية. عاملة إيه؟ شاهي: الحمد لله. رعد وهو ينظر لنجية بطرف عينه: تمام أوي. شاهي وهي بتخرج من حضنه: يا رب دايماً. وحضنت أيام: صاحبتي اللي وحشتني. أيام: حبيبتي، عاملة إيه؟ شاهي: بخير الحمد لله. بس زعلانة منك. أيام: ليه بس؟

شاهي: إشمعنى تاخدي رعد وأنا لأ؟ مش أنا صحبتك؟ أيام بحنان: إنتي أختي مش صحبتي. بس وعد، المرة الجاية هاخدك معايا ونسيب رعد. رعد: يا سلام. شاهي: عندك اعتراض؟ رعد: بنات تايها. أنا طالع أوضتي. وسابهم وطلع. أيام: أمال فين الناس؟ شاهي: أرسلان في أوضته مع مراته. وبابا وعمو في الشركة. ومامي في أوضتها. ومعاذ في الجامعة. وطنط مروة وشهد عند الدكتور. وسيف والزفت حبيبة في المدرسها. أيام اضايقت جداً من إن أرسلان مع جنى.

ولكن ضحكت: هههههههه. الزفت حبيبة ليه كدا بس؟ شاهي: عشان إحنا مش بنكلم بعض. أيام: وليه بس؟ شاهي: لاااا، ده موضوع طويل. أيام وهي ماسكة إيدها: طب تعالي احكيلي ورتّبي معايا الهدوم. يلا. شاهي: أشطا، يلا. *** في أوضة رعد، دق الباب. رعد: ادخل. دخلت نهى بالعصير. نهى: العصير يارعد بيه. وضعته على الطاولة ولسه هتخرج. رعد: استني. نهى وقفت بخوف: إيه؟ أنا عملت حاجة؟ رعد بيتقدم منها وهي بترجع لحد ما بقت متحاصرة بين الباب وبين رعد.

نهى بدموع: والله ما عملت حاجة. رعد وهو بيمسح دموعها: إنتي عندك كام سنة؟ نهى وهي ترتجف من لمسته: عندي 16 سنة. رعد وهو لامس وجنتها: امممم. طب تعرفي أنا عندي كام سنة؟ نهى بخوف: لأ لأ. رعد بهمس: طب حاولي تخمّني كدا. عندي كام سنة؟ نهى نظرتله: هااا؟ رعد بنفس الهمس: خمّني. نهى بصت لعيونه العسلي الواسعة كعيون الصقر، ولأنفه المستقيم وشفتيه الغليظة وشعره بلون القهوة الطويل. ونزلت بنظرها إلى جسده الطويل وعريض. وقطع

تأملها همس رعد وهو بيقول: هااا؟ خمّنتي؟ نهى فاقت: هااا؟ حضرتك عايز إيه؟ رعد: عايز أعرف عندي كام سنة. نهى: طب وأنا أعرف منين؟ رعد: ما أنا قولتلك خمّني. نهى بسرعة: عندك 22. رعد وهو يضحك: هههههههههه. 22 إيه؟ نهى وقد تشتت من ضحكته: يوم. رعد بهمس: والله؟ نهى: آه والله. رعد: ليه؟ إنتي شايفاني إيه؟ نهى: مين قال كدا؟ أرجوك سيبني أخرج. رعد: لا، لازم الأول تعرفي أنا عندي كام سنة. نهى: طب عندك كام سنة؟ رعد: 18. نهى بدهشة: نعم؟

إزاي؟ رعد بمرح: زي السكر في الشاي. نهى: طيب سيبني أخرج بقى. رعد: لا، لازم نتفق اتفاق. نهى بخوف: اتفاق إيه؟ رعد: عيونك وأذانك وكل تركيزك يكون مع نجية. نهى: هااا؟ رعد: إيه اللي هااا هااا دي كل شوية؟ نهى: قصدي يعني، وأنا مالي بمدام نجية؟ أراقبها ليه؟ رعد وهو يلسع ذراعها وبهمس: عشان أنا عايز كدا. نهى وهي بتبعد إيده بخوف: حاضر. حاضر. ممكن أخرج بقى؟ رعد بعد عنها: اوكي. بس اللي طلبته منك يتنفذ. ولقرب منها تاني

ولمس ذراعيها الاتنين وقال: ولا مش هيعجبك اللي هيحصل؟ نهى بدموع: هنفذ والله هنفذ، بس متأذنيش. رعد بعد عنها: تمام. اتفضلي شوفي شغلك. نهى فتحت الباب بسرعة ونزلت تجري. رعد: هههههههههه. أما نشوف بقى ست نجية بتعمل كدا ليه. وكمان نتسلى شوية بـ نهى دي. وقفل الباب واتجه للسرير. ***

وجاء المساء واجتمعت العائلة كلها. معتز يترأس السفرة، وأيام ورعد وشاهي ومعاذ جنب مايا من جهة اليمين، وشهد تجلس في مقابلة معتز. ومن الجهة الأخرى يجلس سليم ومروة وسيف وحبيبة وأرسلان وجنى. معتز: نورتي الفيلا من جديد يا أيام. أيام بابتسامة: بنورك مستر معتز. رعد: وأنا مفيش نورت ولا حاجة؟ مايا: إزاي بس؟ ده إنت منوّر الكون كله. رعد بغرور: عارف، عارف. شاهي: يا خفة دمك. أول ماشاهي اتكلمت،

حبيبة قالت بغيظ: جنى، مش تحسي إن الجو بقى دمه تقيل كدا؟ جنى بعدم فهم: جو إيه؟ حبيبة: الجو بقى خانقة. كلي بسرعة عشان نرغي في الجنينة. جنى: ماشي. أرسلان لمح أيام ومعاذ بيهزروا وبيضحكوا. أرسلان بغيظ: عامل إيه يا معاذ في الدراسة؟ معاذ وهو بيهزر مع أيام وباللامبالاة: فل فل، كله فل. حد يشوف يومه وما يبقاش فل؟ أيام ضحكت بعلو صوتها: ههههههههههههههههه. ههههههههههههههههه. أرسلان بص لأيام بغضب وغيظ: طب ركز يا خويا في مذكرتك.

وضرب سيف على قفاه: وانت ركز. سيف: وأنا عملت إيه دلوقتي؟ أرسلان: قاعد تاكل وناسي مذكرتك. سيف: يعني ما آكلش يعني؟ أرسلان وهو بيقوم: خلاص، اطفح وشوف مذكرتك. سيف زعل. مروة بغضب: أرسلان! إيه اللي عملته دا؟ أيام: عملت إيه؟ مروة: خبطت أخوك وتقوله اطفح؟ ده تصرف! أرسلان لسه هيرد، ولكن قطعته صوت شهد المتعب. شهد وهي بتكح: خلاص يا مروة. بيهزر مع أخوه. مروة قامت بخوف: إنتي كويسة؟ في الوقت ده أرسلان غمز لأيام وطلع فوق.

شهد: آه ياحبيبتي كويسة. متعصبيش نفسك مع الولاد هما كبار. مروة: حاضر. كلي إنتي بس. وأكملوا العشاء بصمت رهيب. وجنى وحبيبة خرجوا الجنينة، ورعد وشاهي دخلوا أوضتهم. ومعتز وسليم في المكتب. وسيف ومايا ومروة وشهد قاعدين يتفرجوا على التلفاز. ومعاذ تركهم ودخل أوضته. *** فوق سطح الفيلا، وصلت أيام عند أرسلان. أيام ببرود: خير؟ أرسلان: هو إيه اللي خير؟ قاعدة تهزري وتضحكي مع معاذ؟ أيام: وفيها إيه؟ مش ابن عمتي؟

أرسلان: عمتك أه. بقولك إيه، أنا راجل دمي حامي ومبحبش الشغل ده. ياريت نحترم نفسنا، ماشي؟ أيام: وهتعمل إيه يعني؟ أرسلان دفعها باتجاه الحائط وحصرها بينه وبين الحائط. أرسلان: هعمل كدا. ولم ينتظر حتى تستوعب ما حدث منذ ثانية واحدة، والتهم شفتيها. أيام فتحت عيونها بصدمة وحاولت تبعده وهو زاد من تعميق القبلة وأحكم قبضت يده على عنقها وخصرها. أيام فضلت تخبط على صدره وتبعده لحد ما بعد. وبدون سابق إنذار، أيام نزلت بكفها على خده.

أيام بغضب: إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت مجنون؟ أرسلان وهو حاطط إيده على خده وإيده التانية ماسك شعر أيام: إنتي بتضربيني أنا؟ أيام وهي بتبعد إيده: وأموتك كمان! إزاي تعمل كدا؟ إحنا متفقين اتفاق، إزاي تتعدي حدودك؟ أرسلان: وأما هو اتفاق، ليه مش محترماني ولا محترمة نفسك وبتضحكي وتهزري مع معاذ؟ أيام: أنا محترمة غصب عنك. وسيب شعري. أرسلان ساب شعرها وبعد: ماشي يا أيام. أنا هوريكي حسابك بعدين. وسابها ونزل، وهي قعدت تبكي مكانها. ***

وفي أوضة معاذ، مسك معاذ فونه وطلب رقم وانتظر الرد. بسنت: الألو؟ معاذ: الألو يا بوسى، إزيك؟ بسنت بدموع: الحقني يامعاذ. معاذ: في إيه؟ بتعيطي ليه؟ بسنت: في واحد جاي طالب إيدي من عمو مراد ومصمم يتجوزني. ولما عمو مراد رفض، قاله: إنت مش أبوها ولا من عيلتها، وأحسن لك توافق عشان مخليش أهلها يجوا ياخدوها منك. وأنا حاسة إن عمو مراد هيوافق. يامعاذ الحقني. معاذ بتفكير: طب اهدّي بس، وأنا الصبح هتصرف. اهدّي أرجوك.

بسنت ببكاء: هتعمل إيه؟ معاذ: إنتي الصبح حاولي تيجي الجامعة بدري، يعني على 7 كدا عشان أقولك هنعمل إيه. بسنت: ماشي. أنا هقفل دلوقتي عشان أنام، تعبانة أوي. معاذ: ماشي ياحبيبتي. تصبحي على سعادة. بسنت سمعت كلمة حبيبتي، قفلت الفون بسرعة. وذهب الليل وانتشرت شمس القاهرة معلنة عن بداية يوم جديد.

استيقظ معاذ مبكراً وارتدى ملابسه وخرج قبل أن يستيقظ أحد. وصل الجامعة وجلس في الكافتيريا منتظر بسنت. وبعد وقت وصلت بسنت وعيونها عليها أثر البكاء. بسنت: اتأخرت؟ معاذ: مش أوي. المهم إنتي عاملة إيه؟ بسنت ببكاء: بموت يامعاذ. أرجوك ساعدني. معاذ بابتسامة انتصار وتفكير: بسنت، أنا بحبك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...