الفصل 9 | من 26 فصل

رواية الانتقام من الأب الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء زيدان

المشاهدات
21
كلمة
2,374
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

دخل المستشار عماد مكتبه ومعه أيام. عماد: قوليلي بقا انتي عايزة إيه؟ أيام بثبات وجمود: تطلع تصريح بالقبض على معتز. عماد: هطلع تصريح بالقبض عليه وهحقق معاه كمان. أيام وهي تقف بابتسامة انتصار: تمام، وأنا هرجع الفيلا عشان أشوفه بعيني وهو بيتقبض عليه. عن إذن حضرتك. عماد: لا استني عشان تشوفيني وأنا بأمر بالقبض عليه أحسن تفتكري إني باخدك على قد عقلك ولا حاجة. أيام ببرود: تمام.

رفع عماد سماعة التلفون وطلب بحضور العميد محمود، وبعد دقائق دخل العميد محمود. محمود: نعم يا فندم. عماد: هطلعلك دلوقتي تصريح بالقبض على معتز الدمنهوري وتاخد قوة معاك وتجيبه الليل. محمود بدهشة: معتز الدمنهوري!! أسف يا فندم بس بتهمة إيه؟ عماد وهو ينظر لأيام: الآنسة بتتهمه إنه اعتدى على ضحى عبدالله أنور. محمود بصدمة: أختي!! عماد: نعم!! أختكم؟

محمود: أيوه يا فندم الاسم اللي قولته ده اسم أختي وأنا اسمي محمود عبدالله أنور. طيب هي المجني عليها منين يا فندم؟ ردت أيام ببرود: بورسعيد. محمود بهمس: بورسعيد؟ أي خليل أختي تروح هناك ده مفيش حد لينا هناك. أيام بصتله باستهزاء وسخرية. والمستشار كتب تصريح بالقبض على معتز. عماد: اتفضل ده التصريح. محمود أخد التصريح: تمام يا فندم، عن إذنكم. وغادر محمود ودخل مكتبه وطلب الرائد مهاب والعقيد يسري.

محمود: جهزوا قوة عسكرية عشان هنقبض على شخصية مهمة ومن أغنياء مصر. مهاب: مين يا فندم؟ محمود: معتز الدمنهوري. يسري بدهشة: بتهمة إيه؟ محمود: اغتصاب. يلا مفيش وقت. يسري ومهاب: تمام. وطلعوا يجهزوا نفسهم للقبض على معتز.

وأيام مشيت من المديرية كلها ورجعت الفيلا، وكانت طالعة أوضتها بس شافت نجية خارجة من المطبخ ومعاها العصير تبع رعد، بس دخلت أوضتها وبعد دقائق خرجت وراحت أوضة رعد. كل ده ولم تهتم لعيون أيام اللي بتراقبها زي الصقر. أيام: هي بتعمل إيه بالعصير في أوضتها؟ الأول أنا أخدت عينة من الكوباية لما وقعت منها بس نسيت آخدها المخبر، وأحللها. وطلعت أوضتها وغيرت هدومها وأخدت شاور. اليوم كان مرهق جامد ونامت شوية.

ونزلت عشان تشاهد مشهد القبض على معتز. أيام: مساء الخير يا مدام مروة. مروة: مساء العسل عليكي. ها اطمنتي على باباكِ؟ أيام: أيوه يا مدام. مروة: وهو عامل إيه دلوقتي؟ أيام: كويس الحمد لله. مروة: طب تعالي نتكلم مع بعض عشان زهقانة أوي وأنا لوحدي. أيام اتجهت إليها: معنديش مانع.

وفي نفس الوقت خرجت قوة من المديرية في اتجاهها إلى شركة الدمنهوري. وبعد وقت وصلت واقتحمت المكان، والكل في حالة رعب وخوف. وطلع العميد محمود ومعاه مهاب ويسري لمكتب معتز واقتحموا المكتب بدون سابق إنذار، ولكن لم يجدوا معتز. وفتشوا المكتب كله بس مالوش أثر. خرجوا من المكتب. محمود: فين معتز؟ ندي برعب: خـ... خرج حضرتك خـ... خلص شغل و و ومشى. محمود بحزم: معرفش راح فين؟ ندي بخوف: لا لا يا فندم.

محمود مشي والكل مشي معاه واتجهوا للفيلا. كان في الوقت ده وصل معتز وسليم للفيلا وقاعدين على السفرة للعشاء. معتز: بابا عامل إيه يا أيام؟ أيام: كويس. معتز: يعني بخير دلوقتي؟ أيام: أيوه يا فندم. حبيبة: هو باباكِ شغال إيه؟ أيام مكنتش متوقعة السؤال ده بس قالت: بابا متقاعد. حبيبة: أها. سيف: وانتِ بقا متخرجة من كلية إيه؟ أيام: تجارة. سيف: اممم. رعد: ما خلاص بقا انتوا هتتعرفوا عليها تاني؟

خلاص سيبوها تاكل، أكيد تعبانة من اليوم صح يا يومه؟ أيام: صح. أرسلان بص لهم بغيظ ولم ينتبه إنه على وشك كسر الطبق وقال: يومه!! شاهي لاحظته: أرسلان مالك الطبق هيتكسر. أرسلان بعصبية: ملكيش دعوة. شاهي لسه هترد ولكن دخل محمود والعساكر. معتز قام بغضب من مكانه وسليم وراه. سليم: فيه إيه وإزاي تدخلوا كده؟ أنتوا مش عارفين انتوا داخلين فيلا مين؟ محمود: حضرتك عارفين كل حاجة، بس ده قانون وإحنا مأمورين بضبط وإحضار معتز الدمنهوري.

معتز: نعم! أنت اتجننت ولا إيه؟ ومين ده اللي أمر بضبطي وإحضاري؟ محمود: اللواء جمال في مديرية أمن الجيزة. وشاور لمهاب ويسري يجيبوا معتز. معتز بغضب: ابعد إيدك انت وهو! أنتوا اتجننتوا؟ وبعدين فين التصريح بالقبض؟ محمود طلع التصريح: اتفضل. وياريت تمشي معانا بدون شوشرة. معتز طبق التصريح بين إيديه بغضب: بتهمة إيه؟ محمود: تقدر تعرف هناك. ويلا حضرتك مينفعش كده. معتز: طيب تقدروا تمشوا وأنا هاجي وراكم بعربيتي.

محمود بحزم وإصرار: آسف يا فندم، أنت هتركب معانا البوكس. معتز أخد الجاكت ومشي قدامهم بدون ولا كلمة. ولسه العسكري هيمسكه، معتز ضربه بالبوكس. معتز بغضب أعمى: ابعد إيدك! أنت اتهبلت عشان تمسكني قدام! محمود شاور للعساكر محدش يقرب منه وهو مشي عند البوكس. وسليم وأرسلان ورعد وراه. سليم: متقلقش، أكيد فيه حاجة غلط وأنا هكلم المحامي وجاي وراك.

يرد عليه معتز وركب في البوكس. البوكس اتحرك. وسليم وأرسلان ورعد ركبوا عربيتهم ومشوا وراهم. وفي العربية سليم اتصل على المحامي. سليم: أنت فين يا أستاذ مسعد؟ مسعد: ........ سليم: طيب معتز فيه حاجة غلط، وأخدوه على المديرية. ياريت حضرتك تكون في انتظاره هنا. مسعد: ........ سليم: تمام سلام.

أما في الفيلا مروة قاعدة مصدومة، وشاهي بتبكي، وأيام واقفة الفرح هيطير من عنيها والانتصار، وكذلك نجية. وبعدين أيام انتبهت على نفسها. قربت من شاهي وأخدتها في حضنها. أيام بكذب: أهدي يا شوشو، إن شاء الله هيطلع مفيش حاجة وبابا هيجي تاني. شاهي وهي بتبعد عنها: ملكيش دعوة ومتدخليش في اللي ملكيش فيه. ابعدي عني. وزهقتها وطلعت أوضتها. وأيام قامت ببرود وطلعت أوضتها ونامت بسعادة.

وأشرقت شمس القاهرة بنورها الساطع ودخلت أوضة أيام لكي توقظها. وبالفعل قامت أيام بنشاط وسعادة، وأخدت شاور وطلعت لبست لبس رياضي ونزلت. وهي لسه على الدرج والصدمة شلت قدمها لم تقدر على النزول. أيام بصدمة: إزاي ده حصل؟ معتز: ما تنزلي يا أيام عشان تفطري. أي وقفتي مكانك ليه؟ كادت أن تقع من هول الصدمة ولكنها تماسكت ومسكت في تربزين السلم لحد ما نزلت عند السفرة. وأيام ولسه الصدمة مؤثرة عليها: صـ... صباح الخير. الكل: صباح الفرح.

وقامت شاهي من مكانها وقربت من أيام. شاهي بأسف: أنا آسفة إني اتعصبت عليكي امبارح بجد كنت زعلانة. وخلي يقطع كلامها صوت معتز. الجهوري: معتز الدمنهوري مبيخافش عليه أبداً. نظرت له أيام نظرة ملهاش معنى، نظرة إنهزام أو نظرة خذلان. كملت شاهي كلامها: أنا آسفة بجد. ممكن نكون أصحاب؟ أيام: ممكن. شاهي مسكت إيدها: طب تعالي نفطر سوا بقا.

والصمت عم المكان وخلص الفطار. وقامت أيام بحزم وقوة وغيرت لبسها لملابس رسمية واتجهت للمديرية. وبغضب وبدون استئذان فتحت مكتب المستشار. أيام بغضب وصوت هز المكان: إزاي يا فندم معتز قاعد في فيلته بيفطر؟ عااااااايزة أفهم إيه اللي حصل؟ عماد بهدوء: ممكن تهدى. أيام: متقوليش اهدى، قولي إزاي حصل كده؟ عماد بتوضيح وصبر: حاضر. بصي يا سيادة العميد، انتي زميلة لينا في الشغل وفاهمة أكيد طبيعة الشغل كويس، صح؟

أيام بنفاذ صبر: أنا عارفة شغلي كويس مش محتاجة حد يعرفهوني. عماد: بس للأسف الانتقام عمى عنيكي ومركزتيش في الأدلة اللي انتي جايباها. أيام: بمعنى؟

عماد: يعني القميص والحاجات اللي جبتيها من بيت الصحرا والقلم دي حاجات معتز. والبيت اللي جبتي منه القميص وباقي العينات ده بيت معتز. يعني ده دليل طبيعي ومفيهوش أي شك، ده بيت معتز وطبيعي يكون فيه حاجات له. والقلم برضوا تبع معتز. يعني ده ميعتبرش دليل، وده اللي وضحه الدكتور مسعد المحامي. تاني حاجة التقرير اللي جبتيه، التقرير مكتوب فيه إن المريضة تعرضت لاغتصاب بس مش مكتوب على يد مين. وبذلك خرج معتز حتى بدون كفالة. فهمتي بقا ليه طلع تاني؟

أيام بانهزام: يعني إيه مش هعرف أثبت الجريمة؟ مستحيل. عماد: ممكن ميكونش معتز فعلاً، ومامتك تقصد حد تاني. أيام بصدمة وهمس: يعني ممكن ميكونش هو أبويا؟ عماد لم يسمع ما قالته: بتقولي حاجة؟ أيام وقفت بجمود: لا، عن إذنك. وخرجت من المديرية وراحت شغلها ودخلت مكتبها وبدأت تشوف شغلها بجمود. وبعد ساعات دخل عم عبده. عم عبده: العقيد أرسلان طالب يشوف حضرتك. أيام: دخّله. وبعد وقت دخل أرسلان.

وأرسلان ببرود وشماتة: أظن إن معتز كده مش أبوكِ. أيام بصدمة ولم ترد عليه. أرسلان: أتمنى تلمي كل حاجاتك وتمشي من الفيلا بدل ما أكشفك. أيام ببرود: هتأكد من حاجة وهمشي. كلها يومين. اتفضل بقا على مكتبك. أرسلان بص لها بغيظ ومشي. وأيام قامت راحت الفيلا وفضلت في أوضتها ومنزلتش للعشاء. وبعدين احتاجت ميه نزلت تجيبها لقت نجية شايلة فنجان قهوة. أيام بتفكير: لمين ده يا دادة؟ نجية: لمعتز بيه. أيام

وهي بتاخد منها القهوة: طب روحي انتي وأنا هودهوله عشان محتاجة في الشغل. نجية: ماشي. وأخدت أيام القهوة ومشيت. ونجية دخلت أوضتها. وأيام سابت القهوة على السفرة وطلعت أوضتها جابت منوم ونزلت حطته في القهوة ودخلت المكتب. معتز: إيه ده؟ انتي اللي جايبة القهوة؟ أمال نجية فين؟ أيام: كانت تعبانة وأنا قلت لها ارتاحي وأنا هجيبه لكم. معتز وهو يرتشف من القهوة: ماشي يا يومه تعبناكي معانا.

أيام بابتسامة مزيفة: مفيش تعب ولا حاجة. عن إذنكم. وذهبت وقفلت باب المكتب ووقفت خلف الباب. وبعد حوالي ربع ساعة من وقوفها فتحت الباب بهدوء ودخلت رأسها. لقت معتز نام على المكتب. قفلت الباب تاني وراحت جابت حقنة من علبة الإسعافات الأولية ورجعت تاني وأخدت عينة دم من دراع معتز وطلعت تاني بهدوء وراحت أوضتها. أيام: دي عينة منك يا معتز. وبكرة هعمل تحليل DNA. ولو طلع سلبي أوعدك هسيب الفيلا وأختفي من هنا.

وشالت العينة في التلاجة وذهبت للنوم. وأشرق الصباح واستيقظت أيام بدري جداً ولبست وأخدت عينة الدم وخرجت بره الفيلا وراحت معمل تحاليل وطلبت تعمل تحليل. وأخدوا منها عينة دم وأخدوا عينة الدم تبع معتز. أيام: النتيجة هتطلع إمتى؟ الدكتور: بعد يومين. أيام: تمام. وذهبت لشغلها وقضت اليوم عادي ولم تختلط بأي شخص من الفيلا. ومر يومين على هذه الأحداث. وفي مكتب أيام دخل عم عبده.

عم عبده: يلا يا بنتي، الوقت اتأخر وأنا لسه هجيب أكل للولاد وخايف ملقيش محلات فاتحة. أيام بانتباه: ياااه هو الوقت اتأخر كده؟ عم عبده: أيوه يا بنتي، قومي الله يكرمك. أيام وهي تغلق الأوراق: حاضر يا عم عبده، يلا بينا. وفعلاً مشيوا. وهي طلعت على معمل التحاليل. الدكتور: اتأخرتي ليه يا آنسة؟ منتظرة من زمان. أيام: آسفة، كان عندي شغل. ها التحاليل جاهزة؟ الدكتور: جاهزة. ومد ايده بالتحاليل: اتفضلي.

أخدت أيام التحاليل: شكراً. تصبحي على خير. وتاني مرة آسفة على التأخير. الدكتور: ولا يهمك. تصبحي على خير. وغادرت أيام وغادر الدكتور. ووصلت أيام الفيلا وفتحت التحاليل وقرأتها. أيام: تمام كده. وقامت جابت شنطتها وبدأت تلم هدومها. وبعد وقت طلعت من أوضتها ومعاها شنطة هدومها وخرجت بره الفيلا كلها. أيام وهي رافعة إيدها بجانب رأسها كأنها تحية تعظيم: سلام. ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...