دخل أرسلان ومعه فتاة. كانت شاهي نازلة على السلم وشافتهم، نزلت تجري. شاهي: مين دي؟ أرسلان: مراتي. شاهي بصدمة: مراتك إزاي؟ أرسلان برفع حاجب: هو إيه اللي مراتك إزاي؟ شاهي: أقصد من إمتى؟ أرسلان: امممم من شهرين كدا. شاهي وهي تنظر للبنت من فوق لتحت بغضب: اسمك إيه بقا؟ الفتاة: جنى. اسمي جنى. شاهي وهي تنظر لأرسلان: ودي عاجبك فيها إيه بقا؟ هااا؟ أنا بحبك ليه ما ارتبطتش بيا؟ أرسلان برفع حاجب: ارتبط بيكي؟ شاهي: أيوا أنا بحبك.
أرسلان: ما قولتلكيش حبيني. شاهي بغضب ومسكته من القميص: وأنا ذنبي إيه إني حبيتك؟ ليه تعمل كدا؟ ليه؟ أرسلان نزل إيديها من على قميصه وبغضب: شاااااااهي احترمي نفسك. أنا مليش دعوة إنك تحبيني أو لا. ده أمر يخصك. وأنا مش مجبور إني اتجوزك أو أحبك حتى. ومسك إيد جنى وطلع على أوضته. كل ده تحت عين معتز اللي اتصدم من شكل جنى، وسليم اللي مذهول من ابنه، وسيف وحبيبة اللي مش فاهمين حاجة. وسابوا الفطار ومشوا على مدرستهم.
وف المستشفى عند شهد. دخل مراد وكانت شهد صاحية. مراد بعملية: هاا، عاملة إيه النهاردة؟ شهد نظرت له نظرة استحقار وسكتت. مراد ابتسم باستفزاز وكمل شغله وخرج. وبعد وقت دخل معاذ ومروة. معاذ: هااا يا أمي، عاملة إيه النهاردة؟ شهد بجدية: عايزة أخرج من هنا يا معاذ. مروة: طب وصحتك هنا أحسن لك. شهد بإصرار: لا، أنا عايزة أخرج. مش عايزة أبقى هنا. إنتي مش فاهمة حاجة يا مروة.
معاذ بتفهم: حاضر يا ماما. هطلع أشوف الدكتور وأخليه يكتب لك خروج ونرجع ألمانيا. شهد: لا، هنفضل هنا في مصر. معاذ بتعجب: ماشي. وخرج. مروة: حصل إيه بقا؟ مالك؟ احكيلي. شهد بدأت تبكي بحرقة وندم: طلع كداب ومخادع وكان بينتقم مني. مروة بصدمة: مين هو؟ شهد: مراد. مروة: وإيه فكرك بيه دلوقتي؟ شهد: مراد بيشتغل هنا دكتور. مروة: إزاي يعني؟ شهد حكت لمروة كل حاجة.
مروة وهي تأخذها في حضنها: اهدى يا حبيبتي. اهدى. إن شاء الله ربنا هيجيب لك حقك ومش هيسيبك. شهد: عايزة أخرج من هنا يا مروة. أرجوكي. مروة بهدوء: حاضر يا حبيبتي. بس اهدى إنتي. وبدأت تهدئ شهد لحد ما نامت. ومعاذ جاب إذن بالخروج وعمل اللازم. أما في أوضته، أرسلان دخل هو وجنى. جنى: ده سرير واحد. أرسلان: أمّال إنتي عايزة كام سرير؟ جنى: خلاص، إنت هتنام على الكنبة وتسيب السرير. ومش عايزة اعتراض. أرسلان برفع حاجب: يا صلاة العيد!
دي أوضتي وده سريري. عاجبك تنامي على السرير براحتك. مش عاجبك إنتي حرة. جنى: ما إنت الراجل تنام على الكنبة وتسيب السرير. ومتنساش إني تعبانة. خلي عندك ذوق ودم. أرسلان بغضب: أنا معنديش دم؟ طب إياك ألقاك على السرير ده. وأخذ هدوم ودخل الحمام ياخد شاور. وهي قعدت بعصبية وغيظ منه. ومعتز قاعد سرحان في شكل جنى ومصدوم وعايز يفتكر شافها فين قبل كدا. وقطع تفكيره صوت سليم. سليم: هتفضل قاعد كدا؟ قوم نشوف أختك ونشوف شغلنا.
معتز فاق من شروده: هااا؟ حاضر. جهز العربية. خرج سليم وهو فضل شوية على وضعه دا وبعدها خرج. ورعد نزل من أوضته. رعد: داااااده. يااااادااده. نجيه: أيوا يا حبيبي. عايزة حاجة؟ رعد: العصير بتاعك. الله يخليكي. أنا بقيت مدمن العصير ده. ولو اتأخرت عن ميعاده بحس بألم فظيع. نجيه بخبث: ماشي يا حبيبي. اقعد هنا وهجبلك العصير. كل ده تحت نظرات جنى بترقبهم من فوق. وافتكرت حاجة ومشيت.
شهد خرجت من المستشفى ورجعت الفيلا. وأيام برضه رجعت الفيلا بعد ما معتز كلمها. ولم يحدث شيء آخر في هذا اليوم. وفي صباح اليوم التالي، انتشرت شمس القاهرة واستيقظ السكان وبدأ العمل. ونزلت أيام للفطار. أيام: صباح الخير. معتز والكل: صباح النور. شهد: مين دي؟ مايا: دي أيام سكرتيرة معتز الخاصة. وعايشة هنا معانا. شهد: أها. منورة يا قمرا. أيام بابتسامة: ده نورك يا طنط. حضرتك تبقي مين بقا؟ أول مرة أشوفك.
شهد: أنا شهد. أخت معتز وسليم. وكنت مسافرة ألمانيا. أيام: أها. حمدلله على السلامة لرجوع حضرتك. شهد ابتسمتلها وكملت أكل. أيام قعدت جنب حبيبة ولم تأخذ بالها من معاذ. معاذ: هااااي. أنا معاذ. إيه؟ مأخذتيش بالك مني؟ أيام: بصراحة لا. تطلع مين بقا؟ معاذ بمرح: أنا معاذ. ابن الست دي. وشاور بإيده على شهد. شهد: هههههههه. يخربيتك. معاذ: طب يا ستي. أيام: تشرفت بيك يا معاذ. معاذ بمياعة: الشرف ليا أنا والله.
أيام ضحكت. وأرسلان بص لهم بغيظ. شاهي: أمّال فين مراتك؟ مروة: مرات مين؟ شاهي: مرات أرسلان. إنتي متعرفيش يا طنط إنه اتجوز من شهرين ومحدش يعرف. مروة: ليه يا أرسلان؟ ومين هي دي؟ أرسلان: أولاً يا شاهي، مراتي فوق نايمة. ثانياً ملكيش دعوة بينا. هقولها كام مرة. وكمان يا ماما، أيوا متجوز من شهرين بس بسبب ظروف. وأكيد هفهم حضرتكم. مروة: طيب. وليه نايمة لحد دلوقتي؟ هي مش هتفطر؟
أرسلان: أصلها تعبانة شوية. ولما آجي من الشغل هعرفكم عليها. مروة: طيب. حبيبة بحماس: أنا عايزة أتكلم معاها كتير. امبارح مشفتهاش غير الصبح بس. أرسلان: هتتكلمي وتزهقي كمان. وخلصوا الفطار وكل واحد راح شغله. وأيام دخلت مكتبها وبعد وقت نادت على عم عبده. عم عبده: نعم يا بنتي. أيام: وهي بتخرج إزازة الكوبايه من شنطتها: شوف يا عم عبده، عايزة تاخد الإزاز ده وتوديه المخبر عندنا ويشوف المادة اللي كانت موجودة. مادة إيه؟ عم عبده
وهو بياخد منها العينة: ماشي يا بنتي. أي أوامر تاني؟ أيام: ياريت تفضل هناك وتجيبه معاك بسرعة. عم عبده: حاضر. عن إذنك. أيام: اتفضل. وبدأت تشوف شغلها بتركيز ونشاط. في الشركة. معتز مشغول بكمية الملفات اللي قدامه. وقطع تركيزه ندى. ندى: في حد بعتلك الظرف ده يا معتز بيه. معتز: مقالش مين؟ ندى: لا. معتز: طب هاتيه. أدته ندى الظرف وخرج. وهو فتح الظرف واتصدم من المكتوب. معتز وهو بيقرأ:
(بدأ العد التنازلي يا معتز بيه وهتاخد جزائك على كل حاجة عملتها. وافتكر ماضيك كويس) معتز بغضب: مين ده؟ وإزاي يقولي كدا؟ وقطع الظرف ورماه. وبعد وقت من غضبه طلب من ندى فنجان قهوة وبدأ يشوف شغله. وفي مدرسة الإعدادية حيث يوجد سيف وحبيبة. حبيبة وهي ماشية في الملعب مع إحدى صديقاتها سمعت صوت هي تكرهه بشدة. فارس: إيه؟ مش هتحني يا جنى؟ مشيت حبيبة ولم ترد عليه إحدى صديقاتها. ميّار: أنا مش عارفة هو مش بيزهق.
حبيبة: اسكتي وامشي وإنتي ساكتة. فارس: طب ردي عليا أنا طيب. وسبقها في المشي وأصبح أمامها. فارس: هااا؟ هننتظر كتير؟ حبيبة: عايز إيه؟ فارس: عايز نرتبط ونكون كابلز زي دول. وشاور بإيده على بنت وولد. حبيبة: إنت عبيط يابني؟ روح ذاكر دروسك أحسن. وبعدين اشرب اللبن ونام بدري عشان تصحى بدري بدل ما بتيجي متأخر وتتهزق قدام الكلاس كل يوم. أصحاب حبيبة انفجروا في الضحك: أيوا صح. روح عشان تنام بدري. هههههههههه. فارس
اتعصب ومسك حبيبة من شعرها: إنتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ حبيبة وهي بتبعد إيده عن شعرها: جنان أما يلخبطك. أوعى إيدك دي. سيب شعري. وفي لحظة كان فارس واقع على الأرض بسبب بوكس 👊 من سيف. سيف: قوم يا شاطر وكلمني أنا. فارس وهو بيقوم وبيعدل هدومه: وإنت مالك إنت يا أمور؟ واحد واقف مع حبيبتك. حبيبة: حبيبك إيه؟ إنت حيوان. فارس لسه هيمد إيده تاني على حبيبة. سيف مسك إيده وجابها ورا ظهره: قولتلك كلامك معايا أنا.
فارس: طب ابعد كدا وتعالى نتكلم. سيف ساب إيد فارس وحركة غدر من فارس ضرب سيف بوكس 👊 وقعه فالأرض. حبيبة جريت قومتها وحبيبة: خلاص ياسيف. سيبك منه. ده واحد مجنون. سيف بعد عن حبيبة ومسك فارس والاتنين ضربوا بعض. وبعدها راحوا للمدير. أما في المخابرات. دخل عم عبده ومعاه نتيجة التحاليل. عم عبده: اتفضلي يابنتي. دي النتيجة. أيام وهي بتمد إيدها: شكراً يا عم عبده. تعبتك معايا. عم عبده: ولا تعب ولا حاجة. عن إذنكم. وخرج.
أيام فتحت التحاليل واتصدمت من اللي فيها. أيام: ونجيه هتستفيد إيه لما بتحط مخدر لرعد؟ أكيد فيه سبب. ورعد مش لازم يشرب العصير ده تاني ويتعالج بسرعة. قطع كلامها دخول عم عبده. عم عبده: العقيد أرسلان عايزك. أيام: دخل. وهي حطت التحاليل في شنطتها. وأرسلان دخل. أرسلان: مش يلا نمشي؟ أيام: امشي إنت. أرسلان: إحنا طريقنا واحد ومش هتلاقي مواصلات في الوقت ده. يلا قومي. أيام وهي بتقفل ملف أمامها: حاضر. وخرجوا الاتنين.
وعلى العشاء جلس الجميع منتظرين يشوفوا زوجة أرسلان. حبيبة: فين مراتك بقا؟ أرسلان: والله تعبانة. خليها نايمة أحسن. حبيبة: اوف بقا. عايزة أشوفها. أرسلان: هتشوفيها بس لما تخف. معاذ: بس مكنتش بتفكر في الجواز أي غيرك كدا. أرسلان: النصيب بقا. معاذ موجه كلامه لأيام: إنتي متخرجة من كلية إيه؟ أيام: تجارة. معاذ: اممممم. وأكملوا العشاء بصمت. وبعدها كل واحد دخل أوضته. ومعتز دخل المكتب.
وبعد منتصف الليل صحيت جنى من نومها محتاجة ميه وملقتش في الأوضة. نزلت تجيب من المطبخ. وهي خارجة من المطبخ معتز كان خارج من المكتب وشافها. معتز بتفكير وصدمة: مش معقول. ضحى. الميه وقعت من جنى و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!