الفصل 7 | من 39 فصل

رواية الاربعيني الفصل السابع 7 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
66
كلمة
2,992
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

صباحك بيضحك يا قلب فريده. خليكي قويه، أوعي حاجه تهز ثقتك في نفسك. مهما كان إلى قدامك عمره ما هيكون أقوي منك. أنتي أحسن منهم وفوق الكل، أنا واثقه وبحبك. رعب... كل ما شعرت به هو الرعب من ذلك المشرف عليها بجسده. عيناها تهتز بجنون، لم يستطع عقلها أن يترجم تلك الكلمات الوقحة التي ألقاها عليها. أما هو...

بعد أن كان غاضبًا، لا يعلم كيف خمدت نيران غضبه وأصبحت عينه تفترس ملامحها البريئة. وجنتها الناعمة التي وجد أصابعه تملس عليها دون إدراك. تنفسه الذي بدأ يعلو رغمًا عنه. مشاعر كثيرة أصبحت تهاجم دواخله بهوجائية، مما جعله يوقن أن تلك الصغيرة المرتعشة بين يداه تمثل خطرًا كارثيًا عليه ويجب أن يحذر منها. أجبرته على الخروج من تلك الحالة المزرية التي أصبح عليها حينما قالت بصوت مهزوز: "حضرتك.. أنا مش فاهمه...

ااا.. خلاص مش عايزه شاحن." قال بداخله: "ميتين أم الشاحن اللي اخترعه." نظر لها بغضب ثم أكمل بسفالة: "يكون الأفضل ليكي لو نسيتي الشاحن ده خالص عشان اللي عندي كبير." زوت بين حاجبيها وسألت ببراءة: "كبير إزاي حضرتك؟ مش كله مقاس واحد." لن يستطع تمالك حاله. إذ ملأ الغرفة ضحكًا بهستيرية، بينما اعتدل من فوقها مما جعلها تنظر له بتعجب. ولكن ضحكاته الرجولية الجميلة جعلتها تبتسم دون إرادة. هدأ قليلاً ثم قال بمغزى:

"لا طبعًا ده أحجام يا بنتي." تحولت ملامحه للتجهم فجأة ثم قال بأمر: "قوووومي." انتفضت بذعر ثم هرولت تجاه الأريكة. ألقت جسدها عليها وسحبت الغطاء ليغطي جسدها بأكمله حتى رأسها. أما هو... اتجه نحو المرحاض وما إن دلف داخله أغلق الباب بقوة ثم وقف يستند بكفيه على الحوض الصغير. نظر لنفسه في المرآة وقال بذهول: "اااايه.... لالالالا البت دي لا يمكن تقعد معايا هنا تاني أبدااااا."

أعقب قوله بوضع رأسه أسفل الماء البارد كي يستفيق من تلك الحالة المزرية التي وجد حاله عليها فجأة. مرت تلك الليلة الكارثية بصعوبة. وها هو الصباح قد أتى محملاً بالعديد من المفاجآت. ارتدى ثيابه بعد أن أخذ حمامًا باردًا. نظر لتلك الغارقة في نوم عميق ولم تشعر بكل ما يحدث حولها. زفر بغيظ ثم قال: "منك لله... نايمة زي القتيلة و طيرتي النوم من عيني." ترك الغرفة سريعًا وهبط إلى... منبع المصائب...

أمه الغالية. وجدها تجلس بأريحية تشاهد أحد البرامج الصباحية. وحينما رأته ابتسمت باتساع وقالت: "صباح الخير يا قلب أمك. وشك منور الله أكبر عليك." جز على أسنانه كمدًا ثم قال بغل: "انتي ليه محسساني إن إنهاردة الصباحية بتاعتي." ابتسمت بفرحة وقالت: "يسمع من بقك ربنا يا سولم." جلس قبالتها ثم وضع مرفقيه فوق ركبتيه. أمال جسده للأمام قليلاً ثم شبك كفيه لبعضهما وقال: "بصي يا حجة...

سيبك مالفيلم الهندي ده واسمعي الكلمتين اللي هقولهم كويس. بلاش تشغلي دماغك عليا عشان منزعلش من بعض." ردت بمسكنة: "أنا يابني... الله يسامحك هو أنا أقدر على زعلك يا قلب أمك." نظر لها بغيظ ثم قال: "أيوه أيوه حافظ أنا الكلمتين دول. مالآخر المصيبة اللي فوق دي مش هتنام عندي تاني، ماااشي." ردت عليه بأستعباط: "معندناش أوض زيادة ننيمها في المطبخ يعني." سالم: "تنام معاكي أوضتك كبيرة وتكفي أربعة." سعاد: "لا طبعًا استحالة...

أنا بحب أبرطع في سريري براحتي مبحبش حد ينام جنبي." عض شفته السفلي بغل ثم قال: "خلاص تنام مع دعاء." سعاد: "يا سلاااام إزاي بقى وبنتها بتنام جنبها؟ مثلت الغضب وهي تكمل: "بقولك أيه يا واد أنت شغل الظباط ده مش عليا. أنت أوضتك كبيرة وبعدين بقت مراتك خلاص متقرفنيش بقى الله." نظر لها بغضب جَم ثم قال بجنون: "مين دي اللي مراتي يا وليه انتي مصدقة نفسك." نظرت له بغضب مفتعل ثم قالت:

"ااااه يا قليل الأدب يا اللي معرفتش أربيك بتقول لأمك وليه." كاد أن يرد عليها إلا أنه وقف مبهوتًا من تلك الكارثة الآتية إليهم بخجل. ابتسمت سعاد باتساع ثم قالت: "صباح العسل يا سماره. أيه القمر ده... هتاخد منك حتة وربنا." قبل أن ترد عليها وجدت هذا الهمجي يصرخ بجنون: "نهااار أبوكي أسود. عملتي إيه في الترنج يا بت." هرولت تجاه سعاد كي تقف خلفها ثم قالت بخوف:

"أخدت شاور ومش لقيت حاجة البسها. دورت على أي حاجة بس كل هدومك كبيرة. أعمل إيه يعني قصيته وظبطته على مقاسي." نظرت لها سعاد بفرحة ثم قالت: "بسم الله ما شاء الله... طلعتي ست بيت شاطرة ودماغك شغالة." سالم بجنون وهو يجذب شعره: "ده اللي ربنا قدرك عليه يا سعااااد. أنتي عارفة ده بكام." سمر بغضب: "لو سمحت شوف تمنه وأنا هقول لمامتي تدفعهولك. محصلش حاجة يعني ده حتى مش أوي يعني." كاد أن يهجم عليها فصرخت بذعر.

فردت سعاد ذراعيها وقالت: "طب فكر تقرب منها وأنا أخدها على محكمة الأسرة." لاااااا... هذا كثير. لن يتحمل أكثر. من الأفضل أن يترك لهم المكان قبل أن يقوم بقتل أحدها. هرول تجاه الباب دون أن يتفوه بحرف. ولكن قبل أن يخرج سمع أمه تقول بكيد: "مش هتفطر يا حبيبي." أغلق الباب خلفه بقوة دون أن يرد عليها. أما هي ضحكت بصخب ثم سحبت سمر من يدها وهي تقول: "سيبك منه ده مجنون. تعالي نفطر أنا جعانة."

وصل مكتبه بوجه متجهم للغاية. حتى أن الجميع تجنبه. دلف عليه سعيد وجده يدخن بشراهة. جلس بوجل ثم قال: "مالك يا باشا الكل خايف يدخلك. حصل إيه." زفر بغضب ثم قال: "أمي بلتني بكارثة مخلتنيش أعرف أنام." كتم سعيد ضحكته بصعوبة ثم قال: "ليه بس دي البت شكلها غلبان. وبعدين مش هو جواز كده وكده." سالم بغضب: "المفروض. بس الحجة بقى مشغلة دماغها عالآخر ومفكرة إن ممكن يبقي بجد. تطلع

للأمام بشر ثم أكمل بتصميم: بس علي مين. وديني ما أنا سايبك يا سعاد." جلست داخل أحضان أمها تبكي بحزن واشتياق. والأخرى تبكي معها وتضمها بقوة. دعاء بحزن: "كفاية بكي يا جماعة الحمد لله ربنا جمعكم إن شاء الله مش هتتفرقوا أبدا." هند: "من وهي عندها سنتين خدوهالي. حرموني منها كل السنين دي بحارب عشان أرجعها لحضني بس فشلت." سعاد: "خلاص يا حبيبتي أهي بقت في حضنك وسالم عمره ما هيسمح لحد يبعدها عنك ولا عنه أبدا."

ابتعدت سمر وقالت بعفوية: "يا مامتي ده بيزعق على طول." نظرت لها هند بأستغراب فوجدت سعاد تقول سريعًا: "لا ده العادي بتاعي أنا وهو. ضحكت بسماجة ثم أكملت: انتي مش عارفة مناقرتي أنا وهو. دعاء قومي حضري الغدا بسرعة." هند: "لا مش هينفع دا أنا خلعت من جدها بالعافية بحجة أني هاجي أسأل سالم على المحضر." سمر بخوف: "هو هيمشي إمتى أنا خايفة." ربتت على يدها بحنو وقالت: "هو قال يومين يا بنتي وحتى لو طول متخافيش طول ما أنتي هنا."

جلست داخل غرفة سالم بعد أن أخذت هاتف سعاد كي تحدث صديقتها. وبعد أن قصت لها كل شيء منذ اختطافها إلى الآن أكملت بحزن: "بس كده ده كل اللي حصل." رانيا بحزن: "يا قلب أختك كل ده شفتيه وأنا مش معاكي يا نور عيني. دا أنا كنت هتجنن من يومها ومش عارفة أطمن عليكي. حتى لما طنط قالتلي إنك رجعتي بعتتلي رسالة خافت أبو لهب يسمعها وهي بتتكلم." سمر بغيظ دون أن تشعر بمن يقف خلفها: "إذا كان جدو أبو لهب. فـ أنا عايشة من امبارح مع حنظلة."

برقت عيناه غضبًا ولكن، فضل أن ينتظر كي يسمع ما ستقول. رانيا بذهول: "يا نهار أسود حنظلة. هو شكله وحش أوي كده." سمر: "وحش إيه يا بنتي ده قمررر. بصي مش هو كبير بس موز المزاميز." رانيا بأهتمام: "أمال بتقولي عليه كده ليه ياللي تنشكي." سمر بغيظ: "ماهو قمر بس بالستر يا حبيبتي. شكله حاجة وصوته وعصبيته حاجة تانية ولا قلة أدبه يا لهوووي." رانيا بفضول: "عمل إيه انطقي انتي هتنقطيني كلمة كلمة." سمر:

"مش عارفة يا روني بس موقف الشاحن ده حسسني أنه مش مؤدب. وبعدين عصبي أوي إيه ده بجد." رانيا: "حاسة مش متأكدة يا قلب أختك." سمر: "يعني إيه." رانيا: "يعني تبعدي عنه خالص. مش هو قالك إنك أخته الصغيرة." سمر: "ااااه وقال لي كمان أقوله يا أبيه." رانيا: "يبقى محترم وإحنا ظلمناه. طول عمرك هبلة وبتفهمي غلط." ردت عليها بغيظ:

"أنا هبلة يا كلبة البحر. امممم تفتكري ظلمته. آه تصدقي صح. أصله كبير وليه هيبة كده مش معقول يفكر في حاجة قليلة أدب. لا شكله ميقولش إنه ليه في الكلام ده." جحظت عيناه من الصدمة واعتبرها إهانة. قرر أن يثبت لها رجولته وأن... قلة الأدب صفة أصيلة فيه. تحرك بتمهل ثم فجأة لف ذراعه حول خصرها من الخلف وقال: "بتسوي سمعتي." صرخت بفزع ودون شعور منها ألقت الهاتف بعيدًا. ضغط على خصرها ثم مال على أذنها وقال بخبث:

"عارفة لو الفون ده أتكسر سعاد هتعمل فيكي إيه." نسيت وضعها ولفت رأسها كي تواجهه وهي تقول برعب: "يا نهار أسود ده غالي. بس أنت السبب." هل يسمعها. بالطبع لا. سرح داخل عينيها العسلية. وبسبب قربها المهلك لرجولته. ابتلع لعابه بصعوبة ثم قال بهمس: "طب ليه رميتيه." اهتزت عيناها وهي تقول بعدما حاولت فك حصاره: "ااا... أصل أتخضيت." صرخت فجأة بغضب حينما رفض بعدها: "حضرتك عيب كده. كل شوية تقرب مني. عيب على فكرة عيب هااااا."

لا يعلم لما لم يغضبه صراخها. بل بمنتهى الهدوء مال على وجنتها الحمراء ثم وضع فوقها قبلة رطبة. ابتعد عنها ناويًا المغادرة وهو يقول: "أبيه بقى وكده." وفقط انطلق للخارج سريعًا كي يهرب مما شعر به الآن. أحقًا سالم جسدك تحرك تجاه طفلة لم تراها إلا بضع مرات. أمن المعقول أن يطالبك بها. حقًا هذا ضرب من الجنون ويجب إيقافه سريعًا. جلس داخل سيارته ثم اتصل على رقم ما وحينما جاءه الرد قال بصوت حاد: "فينك." ردت

عليه بلهفة مغلفة بالحزن: "أنا لسه فاكرني يا سالم بيه." سالم بنزق: "مي. مش بحب الرغي الكتير. سألتك فين تردي على طول." مي: "أنا في البيت. وبعدين هو مش من حقي أزعل من جوزي ولا إيه." رد عليها بهمجية: "انتي مصدقة نفسك يا روح أمك ولا إيه. إحنا اتفاقنا من الأول كان واضح. ولا أنا ضحكت عليكي ولا انتي كنتي مجبرة توافقي." تنهدت مي بحزن ثم قالت: "عندك حق. انت صح كان بينا اتفاق ومينفعش أرجع فيه." رد عليها بمغزى:

"لا تقدري عادي. هي ورقة هتتقطع وقدر محصلش." مي بدموع كتمتها بصعوبة: "عندك حق. مثلت المزاح وهي تكمل: معلش هرمونات ما بعد البريود بقى انت فاهم." تقبل مزحتها التي يعلم تمام العلم أنها افتعلتها كي تتجنب غضبه. مثل الضحك وهو يقول: "اااه هرمونات إذا كان كده ماشي. أنا طالع على الشقة اسبقيني." مي: "أنا أصلا هناك." قطب جبينه ثم قال: "هناك. بتعملي إيه." ردت كذبًا:

"كنت في المول. قابلتني شوية حاجات محتاجاها جبتها وكنت قريبة قلت أطلعها بس كده. يلا يا بابا متتأخرش هجهز أكل سريع على ما توصل." أدار مفتاح السيارة ثم انطلق بها وهو يقول: "تمام. مسافة السكة هكون عندك سلام."

مر أسبوع لم يحدث فيه جديد غير تجنب سالم لسمر نهائيًا لدرجة أنه من الممكن أن يغيب يومان عن المنزل بحجة العمل. أما هي. قضته ما بين الجلوس مع أمها وأخيها بعد رحيل جدها خالي الوفاض وما بين حديثها مع صديقتها الذي لا ينتهي. وسعاد قررت أن تهدأ قليلاً وتراقب من بعيد ولكن عقلها يعمل بجد لتنفيذ خطة محكمة توقع ولدها العنيد في تلك البريئة التي أحبتها كثيرًا.

في إحدى الدول الأجنبية. كانت تلك العاهرة ممددة فوق الفراش عارية تمامًا إلا من قميصه الذي خلعه منذ قليل. ويقف هو قبالتها يصورها بذلك الوضع. نظرت للهاتف وأبتسمت بسعادة ثم قالت: "حبيبي كل الصور دي ابعتهالي." أبتسم لها ثم قال: "من عنيا بس اقلعي القميص عايز أصور كل حتة فيكي براحتي عشان خلاص." أشار بعينه نحو رجولته المنتصبة ثم أكمل: "بقيت على أخري." ضحكت بعهر ثم قالت: "مش أنت اللي مش عايز تخلص هو ده وقت تصوير." محمد:

"شكلك بيبقي سكسي أوي قبل المعركة يا منوش." أغلق الهاتف ثم وضعه فوق الكومود. صعد فوقها ثم قال بهياج: "كفاية كده. لما أفرمك نبقي نتصور سويًا." أعقب قوله بالتهام ثغرها. ليس هذا فقط بل كل أنش فيها وهي لم تتركه. بل كانت تأوهاتها وأفعالها معه ما تزيده إلا هياجًا لدرجة أنه غفل عن الهاتف الذي يصدح بنغمة خاصة. يعلم جيدًا لمن تكون. والمسكينة الغافلة نهش القلق قلبها حينما ظلت تحاول الاتصال به ولم تجد ردًا. تنهدت

بخوف فسألتها سعاد بحنو: "مردش بردو." دعاء بدموع: "لا يا ماما. بقالي أكتر من تلت ساعات بحاول أكلمه ومش بيرد." سعاد: "يمكن في اجتماع يا بنتي. اصبري شوية وأكيد أول ما يخلص هيكلمك." دلفت عليهم سمر بإحراج فقالت سعاد بهدوء: "تعالي يا سمورة مالك يا حببتي واقفة كده ليه." أقتربت منهم ثم قالت بخجل: "اا...

أصل عايزة أعرف هعمل إيه في الجامعة. ماما قالتلي هتحول ورقي هنا. وكمان أنا طلبت من ماما انزل أشتري لبس معاها وكده. فا مش عارفة أقول لأبيه ولا أعمل إيه." جحظت عيناها بذهول ثم قالت بغيظ وصدمة: "أبيييييه. أبيه مين يا بت." انتفضت سمر بخوف ثم زاغت بعينيها ولم تجد ردًا. فقد نسيت اتفاقه معها أن تناديه بذلك اللقب فيما بينهما لا أمام العائلة. أنقذتها دعاء حينما قالت:

"إيه يا ماما بالراحة عالبنت. أكيد مكسوفة تقول اسمه عشان لسه ماخدتش عليه." ردت سمر سريعًا: "اااه. صح. مظبوط." رفعت سعاد حاجبها الأيسر بقوة ثم قالت: "وماله يا سمورة. بكرة تاخدي عليه يا حببتي ماهو جوزك يعني مش حد غريب." قررت الهروب من أمامها لعدم قدرتها على مجابهتها. تحركت سريعًا وهي تقول: "ااا... أنا طالعة آخد شاور." وفقط أعقبت قولها بالصعود جريًا إلى الأعلى مقررة بالفعل أن تنعم بحمام دافئ في غياب ذلك ال...

حنظلة. ويا ليتها لم تفعل. فلسوء حظها قد قرر هو الآخر العودة إلى المنزل كي يبدل ثيابه بعدما لوثت ببعض الطين أثناء وجوده في إحدى المأموريات. لم يجد أحدًا في بهو الشقة. لم يهتم كثيرًا بل اتجه إلى غرفته معتقدًا أن تلك الكارثة غير موجودة. بالطبع يجب أن يعتقد ذلك فلقد اعتاد دومًا حينما يأتي يسمع صوتها تثرثر مع صديقتها التي لم يتعرف عليها بعد. بمجرد أن فتح الباب ورفع عينه تصنم مكانه. وكأن الطير وقف على رأسه فقد رأى...

ماذا سيحدث يا ترى. سنرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...