الفصل 6 | من 14 فصل

رواية الأرملة الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
18
كلمة
1,505
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نظر مهاب إلى الطبيب بصدمة ثم تحدث مردفًا: "سرطان أي عاد... انت بتقول أي؟ الطبيب: "هي عندها سرطان بس خلاص تقريبًا اتعالجت وطبيعي إنها تتعب." مهاب بعدم تصديق: "شكرًا يا حكيم." ابتسم الطبيب ثم ذهب. دخل مهاب وتحدثت كريستينا بتعب مردفة: "Mohab, por favor no le digas a Zafer." "مهاب... ارجوك لا تخبر ظافر." مهاب بضيق: "Esta es la razón por la que dejaste a Zafer y a tu hijo." "هذا هو السبب اللي خلاكي تتركي ظافر وابنك."

كريستينا بتعب: "Si.. mi estado era grave, estaba a punto de morir." "نعم... حالتي كانت خطيرة، كنت على وشك الموت." مهاب بحدة: "Christina... Zafer solía tratarte muy bien, y si le dices que estás enferma, es imposible que te abandone... ¿por qué hiciste esto?" "كريستينا... ظافر كان بيعاملِك بلطف، ولو قولتي له إنك مريضة، مستحيل إنه يتخلى عنك... ليه عملتي كده؟ كريستينا بدموع: "Porque no quiero entristecerlo...

No quiero que experimente dolor por mi muerte y enfermedad. Quería protegerlo de este dolor cuando me vio enferma y la quimioterapia estaba causando que se me cayera el cabello. fuera, así que elegí que él me viera como un traidor en su lugar." "لأني مش عايزة أحزنه... مش عايزة يعيش ألم بسبب موتي ومرضي. كنت عايزة أحميه من الألم ده، وهو شايفني مريضة والكيماوي بيتسبب في تساقط شعري، فاخترت إنه يشوفني خاينة بدل من كده."

مهاب بضيق: "Ok Cristina, relájate ahora y hablamos de todo después." "حسناً كريستينا، ارتاحي الآن وسنتحدث في كل شيء لاحقًا." أما عند ظافر، كان يجلس في مكتبه حتى دخلت عليه مي. جاءت لتتحدث ولكن قاطعها مردفًا:

"أنا عارف هتقولي إيه، بس هي مش عايزة تشوف حفيدة علشان بقت طيبة. هي بتلعب عليكي وأنا متأكد. صدقيني، أنا لو حاسس نص في المية إنها فعلاً بقت طيبة، كنت خليتها تشوف جميلة. بلاش تنخدعي بالمظاهر يا مي، مش كل اللي بتشوفيه قدامك لازم يبقى صح. وحضري نفسك علشان هنكتب كتابنا بكرة بالنهار إن شاء الله." مي بضيق: "تمام." أما عند زينات، كانت تشعر بالضيق الشديد فتحدث شوقي مردفًا:

"أنا هتصرف يا خالتي، متخافيش. وهجيبلك حفيدتك لحد عندك، ومحدش هيقدر ياخدها منك، حتى ظافر بيه بنفسه هيسكت ومش هيدافع عنها." زينات بدهشة: "إزاي يا شوجي؟ هتعمل إيه؟ شوقي بخبث: "لما حفيدتك ترجعلك، هقولك." زينات: "ماشي يا شوجي، بس أوعي تأذي جميلة يا ابني، دي بنت ابني الوحيد الله يرحمه." شوقي: "متخافيش يا خالتي." مر اليوم سريعًا بدون أحداث جديدة. وفي صباح اليوم التالي، تحدث ظافر مردفًا: "إيه يا مهاب؟ حاسس إن فيك حاجة."

مهاب بضيق: "لأ، مفيش حاجة. قولي يا ظافر، أنت بتحب مي؟ نظر ظافر إليه بضيق ثم تحدث مردفًا: "لأ... مش بحبها. ممكن أكون بدأت أعجب بيها. إنها بتربي بنت مش بنتها بس، دي روحها. انتمائها لجوزها اللي مات ووقفتها جنبه لما كان عايش، حبها ليه اللي بيبان في كل كلامها. أنا معجب بيها، بس مقدرش أقول إني بحبها. لو حبيتها، هعرف ومش هبقى متردد إني أقول إني بحبها." مهاب بابتسامة: "حاسس إنك هتحبها."

ابتسم ظافر ونزلت مي وتم عقد القران. وبعد فترة، ذهب ظافر ليهتم ببعض الأعمال الهامة. وكانت مي جالسة في غرفة سيف بجانبه وبجانب جميلة، حتى غفوا في نوم عميق. فخرجت مي من الغرفة وجاءها اتصال هاتفي. وبعد فترة، نزلت بسرعة من البيت وذهبت إلى شقتها القديمة وطرقت الباب فوجدت شوقي يفتح. فتحدثت بلهفة مردفة: "فين الحاجة؟ وإيه اللي حصلها؟ وإزاي لسه البيت ده موجود؟ صاحب البيت خد الشقة علشان الإيجار." شوقي:

"خالتي هي اللي أجرتها علشان ريحة حسن الله يرحمه." مي بلهفة: "طيب هي فين؟ أنت حولتلي في التليفون إنها تعبانة جوي وعايزة تشوفني." شوقي بخبث: "هي جوه في الأوضة، اتفضلي."

دخلت مي إلى الغرفة ولكن لم تجد أحد. وقبل أن تلتفت إلى شوقي، وقعت على الأرض من أثر ضربة قوية أسفل رأسها. أما عند ظافر، وصل إلى البيت وصعد إلى غرفة سيف فوجده نائم وجميلة نائمة على الفراش الآخر. فابتسم ودخل إلى غرفته ولكن لم يجد مي. بحث عنها في البيت ولم يجدها. وحاول الاتصال بها أكثر من مرة بدون فائدة. ثم جاءت له رسالة على هاتفه فانصدم وذهب بسرعة من البيت.

أما عند مي، فتحت عينيها ببطء شديد وهي تنظر حولها. ولكنها انصدمت فجأة عندما وجدت هذا الذي ينام على الفراش بجانبها. فأنفزعت من على الفراش وجاءت لتنهض، ولكن أمسك يديها. فتحدثت بخوف وصدمة مردفة: "سيب إيدي! أنا إزاي جيت هنا؟ وأنت بتعمل إيه جنبي؟ اعتدل في جلسته ثم تحدث مردفًا: "مش ممكن تكوني مش فاكرة حاجة؟ فيه حد ينسى ليلة زي دي؟ نظرت مي إليه بغضب شديد ثم دفعته بقوة وتحدثت بغضب مردفة: "ليلة إيه وزفت إيه! أنا...

لم تكمل مي كلماتها وفجأة وجدت ظافر يقف أمام الباب ينظر إليها بصدمة. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة: "انت فاهم غلط والله." نظر ظافر إليها بغضب شديد وفجأة ضرب شوقي لكمة قوية على وجهه فوقع في الأرض. ثم أخذ كاميرا كانت موضوعة في إحدى الزوايا وركض بسرعة. فنظرت مي بصدمة وتحدثت ببكاء شديد مردفة: "والله العظيم ما عملت حاجة." أغمض ظافر عينيه بغضب شديد ثم أخذ ملابسها من على الغرض وألقاها على وجهها وتحدث بحدة مردفًا:

"خمس دقايق وتكوني لابسة وجاهزة." ألقى ظافر كلماته ثم ذهب إلى الخارج. أما عند شوقي، ذهب إلى بيت زينات. وعندما فتحت الباب تحدثت بلهفة مردفة: "إيه ده إيه ده مالك يا ابني؟ عملت حادثة ولا إيه؟ شوقي بتعب: "لأ يا حاجة، اتفضلي." أخذت زينات الكاميرا ووجدت عدة صور له مع مي. فتحدثت بفزع مردفة: "إيه ده... إيه ده... هي كانت بتخون ابني؟ شوقي بتوتر: "بالصور دي هتقدري تاخدي حفيدتك." زينات بحدة: "صور إيه يا شووجي؟

أنت كنت بتخون ابن خالتك معاها؟ شوقي بلهفة: "لأ والله، طول ما حسن كان عايش، أنا عمري ما خونته. الصور دي انهارده." زينات بحدة: "الصور دي صح ولا متفبركة؟ قوليلي بصراحة. أنا أيوه بكرهها، بس مش لدرجة إني أتهمها في شرفها." نظر شوقي إلى خالته بأستغراب، لم يتوقع منها هذا الرد. فتحدث بتوتر مردفًا: "الصور دي صح يا حجة ومش متفبركة. ومي دي مش محترمة، وأنا عمري ما خونت حسن. بس قولت أثبتلك إنها مش كويسة." زينات بضيق:

"شوقي، أوعى تكون الصور دي مش صح أو حصل حاجة تانية أنا مش عارفاها. صدقني، وجدتها مش هسامحك." شوقي بتوتر: "متخافيش يا حجة، أنا مش هخيب ثقتك." أما عند ظافر، كان يقود سيارته بسرعة جنونية حتى وصل إلى البيت. ومسك يد مي وصعد بها إلى غرفته ثم أغلق الباب ودفعها على الفراش وتحدث بعصبية مردفًا: "بهدوء كده، قوليلى إيه اللي حصل بالتفصيل الممل." قصت له مي كل ما حدث بالتفصيل. ثم أكملت مردفة:

"والله ما عملت حاجة، ولا أعرف ده حصل إزاي. صدقني، اللي قولته هو اللي حصل." جاء ظافر ليتحدث، ولكن فجأة وجد سعدية تدخل إلى الغرفة بغضب وسحبت مي وصفعتها على وجهها بغضب شديد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...