تحميل رواية الأرملة بقلم نور الشامي pdf
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت بسرعة إلى الغرفة وهي تحمل كوب ماء، ثم ساعدته حتى يتناوله. نظر إليها بتعب شديد، وفي يده السيروم ووجهه شاحب وجسده هزيل. ثم نظر إليها بتعب وتحدث مردفاً: "أنا تعبتك جووي معايا يا مي، انتي من وقت ما كنا مخطوبين وانتي على الحالة دي، بس طلعتي أصيلة ومسبتنيش حتى بعد ما عرفتي إن عندي سرطان وتعبان." مى بلهفة ودموع: "أنا مستعدة أفضل جنبك طول العمر بس انت تبقى كويس يا حسن، بالله عليك خليك معايا." نظر حسن إليها بوجه مبتسم، ثم إلى ابنته التي تقف على الباب، فتحدث مردفاً: "تعالي يا حبيبتي." ركضت الصغيرة إل...
رواية الأرملة الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
دخلت بسرعة إلى الغرفة وهي تحمل كوب ماء، ثم ساعدته حتى يتناوله.
نظر إليها بتعب شديد، وفي يده السيروم ووجهه شاحب وجسده هزيل. ثم نظر إليها بتعب وتحدث مردفاً:
"أنا تعبتك جووي معايا يا مي، انتي من وقت ما كنا مخطوبين وانتي على الحالة دي، بس طلعتي أصيلة ومسبتنيش حتى بعد ما عرفتي إن عندي سرطان وتعبان."
مى بلهفة ودموع:
"أنا مستعدة أفضل جنبك طول العمر بس انت تبقى كويس يا حسن، بالله عليك خليك معايا."
نظر حسن إليها بوجه مبتسم، ثم إلى ابنته التي تقف على الباب، فتحدث مردفاً:
"تعالي يا حبيبتي."
ركضت الصغيرة إلى أبيها الذي احتضنها بقوة وهو يشم رائحتها. ثم نظر إلى مي وتحدث بتعب شديد وابتسامة مردفاً:
"خلي بالك من بنتي يا مي ومن نفسك... أوعي تسيبيها مع أهلي، هي مالهاش حد غيرك."
مى ببكاء:
"حسن بالله عليك متسبناش... إحنا مالناش غيرك في الدنيا."
مسك حسن يديها وهو مازال يحتضن ابنته، وأغمض عينيه ببطء وتلقى الشهادة وظل يرددها كثيراً حتى فارق الحياة.
نظرت مي بصدمة وتحدثت مردفة:
"حسن مالك... حسن قوم في إيه.. حسسن."
الصغيرة بخوف:
"ماما هو بابا ماله؟"
سحبت مي الصغيرة إلى أحضانها وهي تبكي بشدة.
***
أما في الجهة الأخرى، وبالتحديد في أحد البيوت الكبيرة في الصعيد، وقفت هذه السيارة أمام البيت ونزل منها هذا الشاب الذي ركض إلى الداخل بسعادة، وخلفه والده الذي يبدو عليه علامات الجدية.
عندما دخلا، أقبلت منهما هذه السيدة واحتضنتهما بشدة، ثم تحدثت مردفة:
"حمد لله على السلامة يا حبيبي."
نظر الشاب إليها ثم اقترب منها وقبل يديها واحتضنها، وتحدث بابتسامة مردفاً:
"الله يسلمك يا حجة، أبويا فين؟"
الأم:
"جاله اتصال مهم ومشي يا ابني، وقال إنه هييجي بدري علشان يشوفك."
الصغير بسعادة:
"تيته عايز الأكل اللي انتي بتعمليه وعايز شوكولاتة وشيبسي."
سعدية بابتسامة:
"عملت لك كل اللي انت عايزه يا قلبي، يلا تعالي، وانت يا حبيبي اطلع ارتاح."
***
أما عند مي، كانت ترتدي هذه الملابس السوداء وعيناها متورمة من كثرة البكاء. ويوجد لديها بعض جيرانها، حتى دخلت هذه السيدة وخلفها هذا الشاب وهي تتحدث بصراخ مردفة:
"ابني... فين ابني؟"
نظرت مي إليها بضيق وحسرة، وهذا الشاب ينظر إليها. حتى اقترب منها وتحدث مردفاً:
"ابن خالتي هيطلع من بيتي يا مي."
مى ببكاء وحدة:
"ما هو في بيته يا شوقي... حسن هيطلع من هنا، البيت اللي انطرد منه هو ومرته وبنته مش هيرجع له تاني خلاص، ودي كانت وصيته."
نظرت هذه السيدة إليها بدموع وعصبية، وجاءت لتتحدث ولكن أوقفتها مي مردفة:
"لو سمحتي.. إحنا هنا في عزا ومش عايزة مشاكل."
جلست السيدة بضيق وبكاء شديد، حتى جاء هذا الشخص الذي يبلغ من العمر ستين تقريباً ويبدو عليه الوقار، فأقترب من مي وتحدث مردفاً:
"البقاء لله يا بنتي."
مى ببكاء:
"حج رضوان..."
رضوان بحزن:
"كل تكاليف الدفن والعزا أنا هدفعها يا بنتي."
مى ببكاء:
"لأ والله مستورة والحمد لله، كفاية خيرك عليا."
رضوان:
"عيب يا بنتي، أي حد بيشتغل عندي يبقى مسؤول مني."
مى ببكاء:
"أنا عايزة طلب واحد بس... ممكن تاخد جميلة تديها للحجة بثينة علشان مينفعش تحضر العزا ده."
***
في المساء، في بيت رضوان، جلست سعدية وعائلتها على الطاولة، فتحدثت هي مردفة:
"ظافر.... مش ناوي تتجوز يا ابني بقى؟"
نظر ظافر إليها بضيق ثم تحدث مردفاً:
"بالله عليكي يا حجة بلاش السيرة دي."
جاءت سعدية لتتحدث، ولكن فجأة دخل رضوان ومعه هذه الصغيرة. فأقتربت منه إحدى السيدات التي تعمل في البيت وتحدثت مردفة:
"تعالي يا حبيبتي."
اقترب ظافر من والده واحتضنه، ثم تحدث مردفاً:
"بقى كده يا حج ترجع من السفر وانت مش موجود."
رضوان بابتسامة:
"معلش يا حبيبي كنت مشغول والله جوي."
نظرت سعدية إلى الصغيرة ثم تحدثت مردفة:
"مالها جميلة بتعيط كده ليه يا حج؟"
نظر ظافر إلى الصغيرة ثم اقترب منها وتحدث مردفاً:
"مالك يا حبيبتي؟"
الصغيرة ببكاء شديد:
"عايزة ماما وبابا."
رضوان بحزن:
"حسن مات."
سعدية بحزن ولهفة:
"لا حول ولا قوة إلا بالله... دي جميلة بنت واحدة بتشتغل عندنا يا ظافر، وأبوها كان تعبان ومات."
ظافر بحزن وهو ينظر للصغيرة:
"حبيبتي متعيطيش كده."
جميلة ببكاء:
"عايزة ماما وبابا."
***
أما عند مي، بعد انتهاء العزاء، اقتربت منها هذه السيدة ثم تحدثت مردفة:
"دلوقتي يا مرت ابني ناوية تعملي إيه؟"
نظرت مي إليها بعدم فهم ثم تحدثت مردفة:
"أعمل إيه في إيه عاد؟"
زينات:
"يعني ناوية تيجي تعيشي معانا ولا هتتجوزي وتسيبيلنا البنت؟"
مى بصدمة:
"بنت مين اللي أسيبها... أنا لا هعيش معاكم ولا هسيبها، دي بنتي أنا."
زينات بعصبية:
"لأ مش بنتك دي بنت ابني أنا وهتيجي تعيش معايا، وانتي روحي شوفي بقى حياتك، أنا أصلاً مكنتش موافقة عليكي من الأول."
نظرت مي إليها بصدمة ثم تحدثت ببكاء مردفة:
"مستحيل أسيب ابنتي."
زينات:
"قولت لك مش بنتك، وأنا بعت شوقي يجيبها من بيت المنصوري."
نظرت مي إليها بغضب شديد، ثم أخذت هاتفها وذهبت بسرعة وحاولت أن تتصل بأي شخص في البيت، ولكن لم تستطع، فظلت تركض حتى تصل قبل شوقي.
***
أما في البيت، كان ظافر يجلس في حديقة البيت، حتى وجد هذا الشاب يقف أمام الحرس، وبعد دقائق دخل الحرس وأخبروه أنه عن الصغيرة ويريد أخذها. فتحدث ظافر مردفاً:
"جاي تاخد البنت دلوقتي؟ الساعة 1 بالليل، خليها الصبح."
شوقي:
"لأ يا بيه علشان أمها تعبانة جوي وعايزة البنت."
انتبه شوقي للصغيرة وهي تخرج من الداخل، فتحدث مردفاً:
"جميلة تعالي يا حبيبتي."
نظرت جميلة إليه بخوف ثم اقتربت بتوتر، فحملها شوقي وتحدث مردفاً:
"جميلة حبيبتي تعالي يلا نروح لتيته وماما."
جميلة بعصبية:
"تيته مين، أنا مش بحب تيته دي، سيبني."
نظر شوقي إلى ظافر بتوتر ثم تحدث مردفاً:
"بعد إذنك يا بيه."
أخذ شوقي الصغيرة وسط عصبيتها، وقبل أن يخرج من البيت دخلت مي بسرعة واصطدمت في ظافر الذي نظر إليها باستغراب. فأنتبهت على شوقي الذي يسرع بالصغيرة ويخرج من البيت، فتحدثت ببكاء وتعب شديد مردفة:
"بنتي هيخطفها..."
رواية الأرملة الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
نظر ظافر إلى شوقي، وقبل أن يبتعد، ذهب بسرعة وسحب الصغيرة منه. فجاء شوقي ليتحدث، ولكن وجد الحراس أمامه. وذهب ظافر من مي، فاحتضنت ابنتها وتحدثت بلهفة وبكاء مردفة:
"حبيبتي، أنتِ كويسة؟"
"يا جلبي."
"جميلة."
بدموع: "آه يا ماما."
نظر ظافر إليهم ببرود، ثم دخل إلى البيت وصعد إلى غرفة ابنه، فوجده نائمًا ويحتضن الوسادة بهدوء. فأبتسم واقترب منه وقبّله على رأسه. ودخل إلى غرفته.
وفي الأسفل، كانت مي تقف أمام إحدى السيدات، ثم تحدثت مردفة:
"أنا هقول بكرة للبيه، بس خليني هنا الليلة."
السيدة: "اجعدي يا بنتي، والبه مش هيقول حاجة. ادخلي ارتاحي ونيمي بنتك."
دخلت مي إلى إحدى غرف الخدم الموجودة في البيت، ووضعت ابنتها على الفراش، ثم ظلت بجانبها حتى غفت في نوم عميق. فمسكت يديها ونامت بجانبها.
وفي صباح اليوم التالي، نزل ظافر ليقوم ببعض التمارين الرياضية كعادته، فوجد هذه الصغيرة تقف أمام الباب وتنظر للخارج. فأقترب منها وتحدث مردفًا:
"واقفة كده ليه؟"
نظرت الصغيرة إلى ظافر، ثم تحدثت مردفة:
"أنت عمو اللي خطفتني من الراجل اللي خطفني."
أبتسم ظافر على حديثها، ثم تحدث مردفًا:
"أيوه أنا... واقفة كده، ولسه الصبح ليه؟"
جميلة بتذمر: "علشان أنا عايزة شيبسي وحلويات، بس مش راضية أقول لماما."
ظافر: "ليه بقى؟ هي مش هترضى ولا إيه؟"
جميلة ببراءة: "أنا سمعت ماما وهي بتقول إننا ما عندناش فلوس خالص، وكل الفلوس خلصت في علاج بابا، وبابا مات."
نظر ظافر إليها بحزن، ثم تحدث مردفًا:
"طيب تعالي، أنا أجيب لك اللي أنتِ عايزاه."
جميلة: "لأ، ماما قالت لي عيب آخذ حاجة من حد."
ألقت الصغيرة كلماتها، ثم ركضت بسرعة. فدُهِش ظافر وصعد إلى غرفته، وأخذ حمامًا دافئًا، ثم بدّل ملابسه ونزل. فوجد والدته تجلس بجانب ابنه وتطعمه بسعادة، فتحدث مردفًا:
"صباح الخير."
الصغير بابتسامة: "بابا... صباح النور. تعرف تيته عملت لي أكل حلو."
ظافر بابتسامة: "قول لها شكراً بقى."
الصغير: "شكراً يا تيته."
سعدية بابتسامة: "العفو يا جلب تيته من جوه."
رضوان: "ها يا ظافر، ناوي تعمل إيه يا ابني؟"
ظافر بضيق: "مش عارف والله يا حج، لسه. بس أنا هتابع الشغل من هنا لحد ما أشوف هعمل إيه."
دخلت مي بتوتر إليهم، فتحدثت سعدية مردفة:
"تعالي يا مي... البقاء لله. إيه اللي جابك يا بنتي؟ كنتِ اجعدي ارتاحي في بيتك."
مي بحزن وتوتر: "أنا جاية أطلب منكم طلب."
رضوان: "خير يا بنتي، في إيه؟"
مي بحزن: "اسمحوا لي أجعد هنا في أي أوضة في الجنينة... الإيجار زاد عليا وأنا مش هقدر أدفع، بس شهر واحد وهتصرف والله يا حج."
رضوان: "اجعدي براحتك يا مي، أنتِ زي بنتي، وأي حاجة تحتاجيها أنا معاكي."
سعدية بابتسامة: "أيوه يا مي، اجعدي براحتك يا حبيبتي."
مي: "ربنا يخليكم، والله العظيم هو شهر واحد."
رضوان: "يا بنتي، اجعدي براحتك."
دخلت الصغيرة وركضت بجانب والدتها، ثم تحدثت مردفة:
"ماما..."
نظر الصغير إلى جميلة، ثم تحدث بهمس لجدته مردفًا:
"تيته، مين البنت اللي شكلها حلو دي؟"
نظرت سعدية بدهشة، ثم تحدثت بضحك مردفة:
"دي جميلة يا حبيبي."
الصغير: "أيوه، هي جميلة فعلاً."
انتبه ظافر إلى ابنه، ثم تحدث مردفًا:
"حتى عيل لسه مكملش 5 سنين جاعد يعاكس في البنات، أمال كمان 10 سنين هتعمل إيه؟"
الصغير بتذمر: "أنا مش عيل يا بابا."
ظافر بسخرية: "ما هو باين."
في مكان آخر، جلست زينات أمام شوقي وتحدثت مردفة:
"طيب، وبعدين؟"
شوقي: "يا خالتي، الحكاية مش مستاهلة محاكم. هي مش أمها، هنجول إنها خطفتها وخلاص، وكده نقدر ناخد البنت."
زينات: "أنا عايزة حفيدتي تكون معايا، وما يهمّنيش أي حاجة، إذا محاكم ولا لأ. المهم حفيدتي."
شوقي: "اسمعي يا خالتي، كل اللي هقوله وهنفذه بالحرف، ووجدها هنرجع البنت لينا."
عند ظافر، أخذ مفاتيح سيارته وجاء ليذهب، ولكن وجد هذه الصغيرة ما زالت تقف أمام الباب. فتحدث مردفًا:
"إيه حكايتك؟ هتفضلي واقفة كده طول النهار؟ رجلك هتوجعك."
جميلة بحزن: "أنا مستنية بابا يجي ياخدني."
نظر ظافر إليها باستغراب، ثم تحدث مردفًا:
"مش بتقولي مات؟"
جميلة ببراءة: "أيوه، يعني راح عند ربنا. أنا مستنياه يرجع علشان نروح كلنا، أنا وبابا وماما، ونروح بيتنا. هو هيجي إمتى يا عمو؟ متعرفش؟"
ظافر بحزن: "هو مش هيجي النهاردة. ولو فضلتِ واقفة كده هتتعبي، ادخلي اجعدي مع ماما أو العبي مع سيف."
جميلة: "سيف مين؟"
ظافر بابتسامة: "سيف ابني. هو جوه، العبي معاه علشان رجلك هتوجعك طول ما أنتِ واقفة كده."
جميلة: "ماشي، هدخل جوه، وبكرة هستنى بابا."
دخلت الصغيرة بسرعة إلى الداخل، وذهب ظافر ووصل إلى إحدى المصانع الكبيرة. وعندما دخل إلى المكتب، وجد شابًا يجلس بهدوء. فأقترب منه بسرعة واحتضنه وتحدث مردفًا:
"ظافر، وحشتني جوووي."
ظافر بابتسامة: "وأنت كمان وحشتني جوووي. أخبارك إيه؟"
مهاب بسعادة: "بقيت كويس بعد ما شفتك. سيف عامل إيه؟"
ظافر: "الحمد لله كويس. ابجي تعالي شوفه أنتِ، وحشني جوووي."
مهاب: "أخبار كريستينا إيه؟"
ظافر بضيق: "وليه السيرة دي دلوقتي؟ معرفش حاجة عنها. هي كل فترة كبيرة بتتكلم علشان تاخد فلوس وبس، وآخر مرة قلت لها مش هديكي حاجة."
مهاب: "ما بتسألش على ابنها خالص؟"
ظافر بسخرية: "يا ابني، دي نسيت اسمه. وكمان سيف لو شافها مش هيعرفها. هو فاكر إن أمه ماتت. وبصراحة، هي تموت بالنسباله أحسن. أصلاً أنا الغلطان من الأول إني اتجوزت واحدة زيها."
مهاب: "كلنا قولنا لك يا ظافر، الأجانب دول مينفعوناش، بس يلا، أهي فترة وراحت..."
ظافر بضيق: "خلينا نتكلم في الشغل بقى، وعنّك شوية."
في المساء، انتهت مي من كل شيء وجلست في غرفتها تطعم ابنتها وهي تشاهد التلفاز، حتى وجدت إحدى السيدات تدخل إليها وتتحدث بلهفة مردفة:
"الحجي يا بنتي، البوليس بره عايزك."
انفزعت مي واحتضنت ابنتها، ثم خرجت، فوجدت الشرطي، ونعها زينات وشوقي، وكانوا رضوان وسعدية غير موجودين وقتها في البيت. فأقتربت مي وتحدثت بتوتر مردفة:
"خير يا بيه، في إيه؟"
الضابط: "مدام مي، صح؟"
مي بتوتر: "أيوه، اتفضل."
الضابط: "جالنا بلاغ إنك خاطفة حفيدة الحاجة زينات."
دخل ظافر على حديثهم، فتحدثت مي بلهفة مردفة:
"لأ، أنا مش خاطفة حد، دي بنتي."
زينات بعصبية: "دي حفيدتي، وأنا عايزها، وهاخدها."
الضابط: "هاتي البنت يا مدام."
نظرت إلى الشرطي بتوتر ودموع وهي تحتضن ابنتها، ثم تحدثت بتوسل مردفة:
"لأ، بالله عليكم، سيبوا بنتي. أنا مقدرش أعيش من غيرها."
الضابط بضيق: "يا مدام، أنا مقدر موقفك، بس جدتها هي اللي ليها حضانة البنت."
مي وهي تحتضنها أكثر وتتحدث ببكاء: "لأ، لأ، بالله عليكم، سيبوا لي بنتي. جدتها دي كانت فين من زمان؟"
نظرت الجدة إليها بحدة، ثم تحدثت مردفة:
"كنت ولا ما كنتش، دي حفيدتي وهتعيش معايا. هاتي البنت."
أقتربت السيدة من مي وسحبت الصغيرة وسط بكائها وصراخها. كل هذا أمام الخدم وظافر، الذي يقف يشاهد الموقف ببرود. فصرخت مي وتحدثت ببكاء مردفة:
"دي بنتي أنا، وأنا اللي لازم آخدها. أنتِ جاية دلوقتي تقولي حفيدتي؟ كنتِ فين من زمان؟ ربنا ينتقم منك. اتعظي شوية بعد موت حسن، وحسي على دمك. أنتِ إيه؟ ما عندكش إحساس؟"
نظرت السيدة إليها بغضب، ثم تحدثت مردفة:
"دي مش بنتك، أنتِ مرت أبوها، مش أمها."
ألقت زينات كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن كلمات ظافر أوقفتهم جميعًا، وهو يتحدث مردفًا:
"سيب البنت لأمها."
نظر الضابط إليه، ثم تحدث مردفًا:
"ظافر بيه... أسفين إننا دخلنا البيت كده، بس أنت عارف ده شغلنا."
ظافر ببرود: "طبعًا... بس مي أم البنت، وأنا معايا دليل على كلامي ده."
شوقي بدهشة: "دليل إيه عاد؟"
أخرج ظافر ورقة، ثم طلب من الضابط رؤيتها، وتحدث مردفًا:
"دي شهادة ميلاد بتاعة جميلة، واسم الأم هو مي."
انصدم الجميع، وبالتحديد مي، وتحدث الضابط مردفًا:
"كده مقدرش أعمل حاجة غير لما يكون فيه حاجة قانونية."
نظر ظافر إلى زينات وشوقي ببرود وسخرية، ثم أقترب منهم وسحب الصغيرة منها، وسلمها لوالدتها، وتحدث مردفًا:
"بره بيتي بسرعة، قبل ما أنا اللي أعمل فيكم محضر إنكم داخلين تسرقوني."
نظرت زينات إلى ظافر بصدمة، وفجأة وقعت صفعة قوية على وجهها. أصمت الجميع، ووووو.
رواية الأرملة الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
انصدم الجميع عندما وجدوا للحج رضوان يصفع شوقي بغضب ثم تحدث مردفاً:
"انت مش هتبطل الشر والحقد ال في جلبك دا عايز اي تاني مش كفايه وجعت بين الام وابنها جبل اكده جاي دلوجتي تعمل اي تاني"
شوقي بتوتر:
"يا حج رضوان انا"
صرخ رضوان بغضب مردفاً:
"خد خالتك وامشي من اهنيه مش عايز اشوف وشكم في بيتي يلا"
نظرت زينات إلى مي بغضب ثم ذهبت وخلفها شوقي.
فنظراً رضوان إلى مي وتحدث مردفاً:
"انا يا بنتي ال جولت لظافر يعنل شهاده الميلاد دي علشان نسكتهم بس هما مش هيسكتوا اميد هيعملوا حاجه"
مي بدموع:
"شكرا يا حج رضوان انا مش عارفه اودي جمايلك فين"
رضوان بابتسامة:
"مفيش جمايل ولا حاجه يابنتي يلا روحي علي شغلك"
التفتت مي واقتربت من ظافر ثم تحدثت مردفة:
"شكرا"
أومأ ظافر برأسه ولم يتفوه بحرف واحد.
وجاء ليذهب ولكن وجد أمامه فتاة ترتدي هوت شورت قصير وتيشرت بدون أكمام وتاركة شعرها للعنان وتمسك حقيبة سفر.
فنظر ظافر بصدمة.
ثم تحدث رضوان بعصبية مردفاً:
"اي ال جاب البنت دي اهنيه"
اقترب ظافر منها ثم تحدث باللغة الإسبانية بحده مردفاً:
"¿Por qué viniste aquí?"
"لماذا أتيتي إلى هنا؟"
كريستينا بضيق:
"Quiero conocer a mi hijo, zafer"
"أريد أن ألتقي بأبني يا ظافر"
رضوان بعدم فهم:
"هي عايزه اي يا ظافر البنت دي واي ال جابها اهنيه تاني"
ظافر بضيق:
"عايزه تشوف ابنها يا ابوي"
جاءت سعدية على صوتهم ثم نظرت إلى كريستينا بضيق وتحدثت مردفة:
"اي ال جاب البنت دي اهنيه تاني"
ظافر بحده:
"Cristina, lárgate de aquí, no quiero verte la cara y mi hijo tampoco te conoce"
"كريستينا اذهبي من هنا، أنا لا أريد أن أرى وجهك وابني أيضاً لا يعرفك"
كريستينا بضيق:
"Zafer .. quiero conocer a mi hijo .. soy su madre y el debe conocerme"
"ظافر أنا أريد أن أرى ابني أنا أمه ويجب أن يعرفني"
انتبه ظافر على مي التي تقف بعيد ترتب بعض الأشياء.
فلمعت فكرة في رأسه فهو يعلم أن لا أحد هنا يفهم اللغة الإسبانية.
فتحدث بخبث مردفاً:
"No ... tu no significas nada para mi hijo, el tiene otra madre"
"لا.. أنتِ لا تعني لأبني شيئاً فهو لديه أم أخرى"
نظرت كريستينا إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة:
"¿Quién es ella y cómo sucede esto?"
"من هي وكيف يحدث ذالك؟"
أشار ظافر إلى مي من بعيد ثم تحدث مردفاً:
"Esta es mi esposa y la madre de mi hijo. No conoce a otra madre."
"هذه زوجتي وأم ابني هو لا يعرف أم غيرها"
نظرت كريستينا إلى مي بغضب شديد.
فتحدث رضوان بعصبية مردفاً:
"انتوا بتتكلموا في اي يا ظافر فهمنا بتجولوا اي والبنت دي عايزه اي تاني"
ظافر بضيق:
"هي عايزه تشوف ابنها يا ابوي بس مش هتشوفه هي هتجعد اهنيه لحد بكره وانا هسفرها"
سعدية بحده:
"مشيها بكره يا ظافر انا مش عايزه اشوف وشها اهنيه تاني"
ظافر:
"حاضر"
كريستينا بحده:
"Zafer ... quiero conocer a mi hijo"
"ظافر... أنا أريد أن ألتقي بأبني"
ظافر بعصبية وبصوت عالٍ انتبه إليه جميع الموجودين ومي أيضاً:
"Christina ... baja la voz, no me gusta escuchar voces fuertes ... hoy te quedarás aquí y mañana te irás inmediatamente."
"كريستينا.. اخفضي صوتك، فأنا لا أحب سماع الأصوات العالية.. ستظلين هنا اليوم وغداً ستذهبين فوراً"
نظرت كريستينا إليه بضيق وقلق ثم التزمت الصمت.
فأشار ظافر إلى إحدى الخدم وطلب منهم أن يأخذوها إلى غرفة الضيوف ولا تلتقي بسيف مهما حدث.
ثم ذهب.
أما عند مي، دخلت إلى المطبخ وهي تتحدث في الهاتف مردفة:
"يعني يا استاذ لازم صوره من شهاده الميلاد دي"
المحامي:
"ايوه انا عايز اشوف اذا شهاده الميلاد صح ولا لع"
مي بضيق:
"اكيد مش صوح... انا مش ام جميله الحقيقيه انا مرت ابوها وامها ماتت وهي بتولدها"
المحامي:
"ما ممكن يكون حسن الله يرحمه كتب البنت بأسمك انتوا اتجوزتوا بعد ما مرته ماتت علطول بعد ما نفذتوا وصيتها علشان تربي بنتها"
مي بشك:
"بس حسن عمره ما جالي حاجه زي دي"
المحامي:
"مدام مي هاتيلي شهاده الميلاد علشان هما بيفكروا يرفعوا جضيه فعايز يكون عندي الشهاده دي علشان مندخلش في مشاكل"
مي بتوتر:
"حاضر"
أغلقت مي الهاتف ثم صعدت إلى الأعلى.
ووقفت أمام غرفة ظافر.
وجاءت لتطرق الباب ولكن وجدت كريستينا تقف أمامها بغضب وتتحدث بعصبية مردفة:
"Eres la esposa de Zafer ... ¿Cómo puede casarse con una chica sin gusto como tú?"
"أنتِ زوجة ظافر... كيف يتزوج بفتاة عديمة الذوق مثلك؟"
نظرت مي إليها بعدم فهم.
فأكملت كريستينا بحده مردفة:
"Soy la madre de la espada de la verdad, y hagas lo que hagas, te quitaré a mi hijo"
"أنا والدة سيف الحقيقة ومهما فعلتي سأخذ ابني منك"
خرج ظافر على صوتها ثم تحدث بعصبية مردفاً:
"¿Cómo te atreves a hablar con mi esposa de esta manera? ¿Cómo te atreves a hablar con mi esposa de esta manera? التزمي حدودك حتي لا اغضب اكثر من ذالك"
"كيف تجرأتِ وتحدثتِ مع زوجتي بهذه الطريقة؟ التزمي حدودك حتى لا أغضب أكثر من ذلك"
ألقى ظافر كلماته ثم سحب مي إلى الغرفة وأغلق الباب في وجه كريستينا.
ففنظرت إليه باستغراب وتحدثت مردفة:
"فيه مشكله يا بيه؟"
ظافر بضيق:
"لع.. مفيش حاجه انتي كنتي واجفه اكده ليه في حاجه"
قصت مي له كل ما حدث مع المحامي وهو يستمع بشرود يفكر في كريستينا ويريد في أقرب وقت أن يجعلها تقتنع أنه متزوج حقاً وتذهب بأسرع وقت.
وعندما انتهت مي تحدثت مردفة:
"هتديني الشهاده يا بيه"
انتبه ظافر إليها ثم تحدث مردفاً:
"لع مينفعش تاخديها"
مي بصدمة:
"ليه يا بيه لازم المحامي يشوفها بالله عليك انا ما صدجت لاجيت محامي علي قد فلوسي هاتها بالله عليك"
ظافر بضيق:
"جولت لع مينفعش اديها لحد انا وريتها للظابط علشان مش شغلته انه يشوفها اذا صوح ولا لع وخلصنا مفيش شهادات"
مي ببكاء:
"بالله عليك يا بيه هو هيشوفها وهيرجعها تاني مش حاجه كبيره طيب انا مليش غير بينتي وهما عايزين ياخدوها مني انت لو اديتني الشهاده مش هتخسر حاجه انا هرجعهالك تاني"
نظر إليها ببرود وهي جالسة على الأرض تبكي بشدة ثم تحدثت مردفة:
"جول ال انت عايزه وانا هنفذه بس اديني شهاده الميلاد بالله عليك هما هياخدوا بنتي مني ابوس ايدك"
ظافر ببرود:
"وانا اي ال يخليني اعمل اكده؟ اي المقابل"
مي ببكاء:
"اي حاجه هتطلبها هنفذها بس هات شهاده الميلاد"
ظافر بخبث:
"هو طلب واحد ومتسأليش ليه.. هتجعدي معايا في اوضتي انهارده الليله كلها"
نظرت مي إليه بصدمة لم تتوقع أبداً أن يطلب منها هذا الطلب.
فتحدثت مردفة:
"انت بتجول اي"
ظافر بحده:
"ال سمعتيه دا طلبي عايزه توافجي يبجي هستناكي الليله في اوضتي والصبح هتاخدي شهاده الميلاد وال مش موافجه يبجي بهدوء اكده تمشي من البيت فورا بدون ما تجولي اسباب لأي شخص ومش هتاخدي شهاده الميلاد"
مي بصدمة:
"لع.. بالله عليك انت بتعمل اكده ليه حرام عليك"
ظافر بحده:
"انا جولت ال عندي وخلاص انتهينا فكري براحتك"
ألقى ظافر كلماته وجاء ليخرج من الغرفة ولكن انصدم عندما وجد أمامه سيف.
فأقترب ظافر منه وتحدث مردفاً:
"بابا هي طنط بتعيط ليه"
نظر ظافر إليها ثم تحدث مردفاً:
"امسحي دموعك وروحي فكري براحتك"
ألقى ظافر كلماته ثم ذهب.
فأقترب سيف من مي ثم تحدث مردفاً:
"طنط مالك"
مسحت مي دموعها ثم تحدثت مردفة:
"مفيش يا حبيبي"
نظر ظافر إليها بحزن ثم احتضنها وتحدث مردفاً:
"بلاش تعيطي علشان انا بزعل لما بشوف حد بيعيط"
كانت كريستينا تقف خارج الغرفة تنظر بضيق شديد، فبالرغم من أنها لم ترَ ابنها منذ أكثر من ثلاث سنوات ولكنها تعرفه جيداً.
أما في المساء في الأسفل كانت جميلة مازالت تقف أمام الباب.
فأقترب منها ظافر وتحدث مردفاً:
"اتفضلي الحاجات دي ليكي"
نظرت جميلة فوجدت شنطتها بها ألعاب وشيبسي وحلويات.
فتحدثت بسعادة:
"الحاجات دي علشاني بجد"
ظافر بابتسامة:
"ايوه ممكن تاخديها"
أخذت جميلة الأشياء ثم اقتربت من ظافر واحتضنته.
فابتسم وذهب.
وبدأت هي تأكل في الحلويات وصعد ظافر إلى غرفته فوجد كريستينا تجلس على الفراش وهي ترتدي ملابس قصيرة جداً.
فنظر إليها بحدة ثم تحدث مردفاً:
"Sal de mi habitación inmediatamente"
"اخرجي من غرفتي فوراً"
اقتربت منه كريستينا ثم لامست وجهه وتحدثت بدلال مردفة:
"Zafer para saber muy bien que te sigo amando, porque quieres mantenerme alejado de ti"
"ظافر ان تعلم جيدا انني مازلت أحبك لماذا تريد أن تبعدني عنك؟"
أبعد ظافر يديها عنه ثم تحدث بحده مردفاً:
"Porque te odio, Cristina ... eres lo peor de mi vida y no quiero volver a cometer mi error. Sal de mi habitación de una vez porque viene mi mujer."
"لأنني أكرهك كريستينا... أنتِ أسوأ شيء في حياتي ولا أريد أن أكرر غلطتي مرة أخرى اذهبي من غرفتي فوراً لأن زوجتي قادمة"
نظرت كريستينا إليه بضيق وجاءت لتتحدث ولكن وجدت مي تدخل إلى الغرفة.
فنظر إليها ظافر بخبث ثم اقترب منها وسحبها إليه وتحدث بحده مردفاً:
"Cristina ... vete enseguida para que mi mujer no se enfade y manche esa mala cara tuya"
"كريستينا... اذهبي فوراً حتى لا تغضب زوجتي وتشوه وجهك السئ هذا"
نظرت كريستينا بعصبية وضيق ثم خرجت من الغرفة.
فأغلق ظافر الباب خلفها ودخل إلى الحمام ليبدل ملابسه.
ثم نظر إلى مي التي مازالت واقفة مكانها فتحدث مردفاً:
"اجعدي انتي هتفضلي واجفه اكده"
نظرت مي إليه بخوف ودموع ثم جلست.
فأخذ ظافر فنجان القهوة ووقف أمام شباك غرفته ينظر إلى الأسفل وسط دهشتها وقلقها.
حتى انتبه إلى جميلة التي كانت جالسة في الحديقة تلعب مع سيف.
فابتسم تلقائياً.
ولكن فجأة وجدها تمسك رأسها وتقع على الأرض.
فصرخ سيف وانصدم ظافر وركض بسرعة من الغرفة ووو
رواية الأرملة الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
نزل ظافر بسرعه الي الاسفل وخلفه مي.
ثم اقترب من الصغيره وحملها ووضعها في السياره وذهب وسط بكاء مي وخوف ابنه الذي لم يتركه.
وفي المستشفي فحصها الطبيب وبعد فتره من الوقت خرج فتحدثت مي ببكاء مردفه:
يا حكيم بنتي مالها اي ال حوصلها فجأه اكده.
الطبيب:
هي اكلت اي حلويات او حاجه فيها سكر كتير.
ظافر:
ايوه.. انا جيبتلها انهارده.
نظرت مي الي ظافر ثم وجهت نظرها للطبيب وتحدثت مردفه:
هو في اي يا حكيم.
الطبيب بضيق:
حضرتك متعرفيش ان بنتك عندها السكر.
نظرت مي الي الطبيب بصدمه ثم تحدثت مردفه:
سكر اي يا حكيم... لع بنتي زينه ومعندهاش حاجه.
الطبيب:
السكر بيجي للاطفال عادي جدا يا مدام وممكن يكون وراثي اهم حاجه تحافظي علي اكلها وعلاجها يتاخد في الميعاد وتقدروا تاخدوها دلوقتي لو عايزين.
ظافر بضيق:
شكرا يا حكيم.
دخلت مي الي ابنتها واحتضنتها ثم تحدثت ببكاء مردفه:
الف سلامه عليكي يا جلبي يارب كنت انا وانتي لع.
جميله ببراءه:
متعيطيش يا ماما انا كويسه.
اقترب سيف منها ثم تحدث مردفا:
جميله يلا قومي علشان نلعب مع بعض تاني وانا هخلي بالي منك.
ابتسم ظافر ثم اقترب منها وتحدث مردفا:
الف سلامه عليكي يا عمري.
جميله بابتسامه:
الله يسلمك يا عموا.
بعد فتره من الوقت وصل ظافر ومي والاطفال الي البيت وكانت كريستينا تنظر اليهم بغضب شديد من الاعلي ثم دخلوا الي غرفه ظافر بعد تذكيره لمي بالاتفاق ووضعوا جميله وسيف علي الفراش.
وظل يقف امام شباك غرفته ينظر الي الاسفل حتي سمع صوت طرقات علي الباب فذهب ليفتح ووجد كريستينا تقف امامه بغضب فتحدث بحده مردفا:
¿Por qué viniste de nuevo?
لماذا اتيتي مره اخري.
كريستينا بعصبيه:
Quiero a mi hijo, Zafer .. No tienes derecho a quitármelo de esta manera.
انا اريد ابني يا ظافر.. ليس لديك اي حق حتي تبعده عني بهذه الطريقه.
ظافر بغضب:
Cristina, te juro por Dios que si continúas de esta forma vil, acabaré con tu vida y sabes muy bien que puedo hacer más que eso.
كريستينا.. قسما بربي اذا استمريتي في طريقتك الحقيره هذه سوف انهي حياتك وانتي تعلمين جيدا انني استطيع ان افعل اكثر من ذالك.
نظرت كريستينا اليه بخوف ثم ذهبت فاغلق ظافر الباب.
ثم تحدثت مي مردفه:
انت ليه بتعمل اكده.
التفت ظافر اليها ثم تحدث مردفا:
بعمل اي.. انا مش بعمل اي حاجه.
مي بتوتر:
انت حتي محاولتش تبص في وشي معني اكده انك مش عايز مني حاجه وحشه.
ظافر بضيق:
انا اي ال هعوزه منك عااد... انا جيبت العلاج بتاع البنت تصبحي علي خير.
القي ظافر كلماته ثم نام علي الكنبه فنظرت مي اليه بدهشه ثم غفت بجانب الصغار.
وفي الصباح فتحت مي عيونها علي اثر صوت ظافر وهو يدخل الي الغرفه ووجهه بتصبب عرق ويرتدي تيشرت واسع ون اكمام وبنطلون رياضي فأنفزعت وتحدثت مردفه:
انا اسفه.. اتأهرت في النوم.
ظافر:
لع.. احنا لسه الساعه 7 الصبح انا ال بطلع بدري علشان اعمل رياضه.
نظرت مي الي ابنتها وجاءت لتحملها فتحدث ظافر مردفا:
انزلي انتي وسيبي البنت نايمه جمب سيف لحد ما تصحي براحتها.
مي بتوتر:
ماشي.. شكرا علي العلاج وانا اول ما اقبض هدفع حقه.
نظر ظافر اليها بعدم اهتمام ثم تحدث مردفا:
دي شهاده الميلاد وعلي فكره هي سليمه مش مزوره ومتسأليش ازاي.
القي ظافر كلماته ثم اخذ ملابسه ودخل ليأخذ حمام دافي.
ونزل مي الي الاسفل فوجدت الخدم ينظرون اليها بأستحقار وسخريه فتحدثت مردفه:
هو في اي عاد.
احدي الخادمات:
مفيش.. كنتي مبسوطه في ليله امبارح.
مي بعدم فهم:
يعني اي مش فاهمه.
دخلت رئيسه الخدم فأقتربت مي منها وتحدثت مردفه:
في اي يا حجه سيده.
سيده بضيق:
مفيش يا بنتي... وكل واحد يشوف شغله مش عايزه كلام كتير.
بدأ العمل بشكل طبيعي ولكن لم تسلم مي من همسات الخدم ولم تتوقع انهم يتحدثون عن سبب نومها في غرفه ظافر.
اما عند مهاب كان يقف في احدي الشقق وكريستينا امامه تنظر اليه بعصبيه ثم تحدثت مردفه:
Mohab .. Estás feliz con lo que me está haciendo tu amigo .. Lo amo tanto. ¿Por qué está lejos de mí y mi hijo está lejos de mí?
مهاب.. انت سعيد بما يفعله صديقك بي.. انا احبه كثيرا لماذا يبتعد عني ويبعد ابني عني.
مهاب بسخريه:
Christina, definitivamente estás bromeando ... lo dejaste a él y a tu hijo cuando él tenía dos meses y ahora dices que los amas.
كريستينا.. انتي تمزحين بالتأكيد.. تركتيه وتركتي ابنك وهو في عمر الشهرين وتقولي الأن انكي تحبيهم.
جاءت كريستينا لتتحدث ولكن قاطعها صوت مهاب الحاد وهو يتحدث مردفا:
No quiero escuchar ninguna carta ... Es suficiente por todo lo que pasó en el pasado. Te aconsejo ahora que evites el enojo de Zafer porque su enojo te destruirá .. Hazme loco porque no permitiré que lastimes a mi amigo de nuevo.
لا اريد ان اسمع اي حرف... يكفي كل ما حدث في الماضي انا انصحك الأن تجنبي غضب ظافر لأن غضبه سيدمرك.. وتجبني جنوني لأنني لن اسمح ان تأذي صديقي مره اخري.
انهي مهاب كلماته ثم اعطاها مفاتيح الشقه وذهب.
ومر اليوم سريعا اما عند مي كانت جميله تلعب مع ظافر فدخلت سعديه وتحدثت بحده مردفه:
في اي من الصبح مفيش سيره عندكم غير الكلام.
احدي الخادمات:
لع يا ست هانم والله احنا بنشتغل بس بصراحه ال حوصل دا مينفعش عارفين ان البيه راجل ومن حقه يعمل اي حاجه بس مي لازم تمشي من اهنيه.
نظرت سعديه بعدم فهم ثم تحدثت مردفه:
ليه هو اي ال حوصل واي ال انتوا بتجولوه دا.
قصت احدي الخادمات لها كل ما حدث وانها رأت مي وهي تدخل غرفه ظافر في الليل وخرجت في الصباح وقضت الليله معه.
فنظرت سعديه بصدمه وتحدثت مردفه:
مي الكلام دا صوح.
مي بدموع:
ايوه صوح بس حضرتك مش فاهمه واللخ ياست هانم.
سعديه بعصبيه:
مش فااهمه اي وانا ال كنت بحبك زي بنتي تجوومي تعملي اكده جوزك لسه ميت يا مي ازاي تعملي حاجه زي دي دا انتي اكتر واحده كنت بثق فيكي اكده.
مي ببكاء:
يا ست هانم اسمعيني بالله عليكي.
سعديه بحده:
انا مش هجول للحج ال حوصل بس لمي هدومك وامشي من اهنيه وانا هبعتلك مصاريفك كل شهر.
مي بصدمه وبكاء:
لع والنبي يا ست هانم انا مليشمكان.
سعديه بضيق وحزن:
امشي يا ميمن اهنيه.
القت سعديه حديثها ثم ذهبت فنظرت مي الي الخدم منهم السعيد ومنهم الحزين فاخذت حقيبه ملابسها وخرجت فوجدت جميله تلعب مع سيف فنحدثت بدموع مردفه:
يلا يا بنتي نمشي.
جميله:
لا يا ماما انا عايزه العب مع سيف.
سيف:
ايوه يا طنط.
مي ببكاء:
لازم نمشي.
القت مي كلماتها ثم حملت ابنتها وذهبت وسط حزن سيف الذي يقف بدموع فبالرغم من الفتره القصيره التي تعرف بها علي جميله ولكنه اعتبرها اخته وصديقته فجلس مكانه بحزن.
اما عند مي اتصلت بأحدي صديقتها وطلبت منها ان ذهب اليها هذه الليله فقط.
وفي المساء دخل ظافر بسيارته الي البيت فوجد سيف يجلس بحزن فنول واقترب منه وتحدث مردفا:
حبيبي زعلان اكده ليه.
سيف بحزن:
جميله مشت.
ظافر بأستغراب:
مشت راحت فين.
سيف بحزن:
مش عارف ومامتها كانت بتعيط.
ظافر:
طيب تعالي ندخل جوه ونشوف في اي.
دخل ظافر ومعه سيف فتحدث رضوان مردفا:
حبيبي جاعد بره ليه كل دا ومدخلتش.
سيف بتذمر:
علشان جميله مشت وانا زعلان.
نظر رضوان بأستغراب ثم تحدث مردفا:
مشت ازاي وراحت فين.
نظرت سعديه الي ظافر ثم تحدثت مردفه:
هي جالت انها عايزه تمشي.
رضوان بحده:
ازاي يعني يا سعديه البنت ملهاش مكان لا هي ولا بنتها.
قصت سعديه كل ما حدث فنظر رضوان الي ظافر وتحدث مردفا:
اي ال امك بتجووله دا.
ظافر بحده:
بتجووول اي.. انا ال جولتلها اكده علشان اعاند كريستينا بعد ما جولتلها اني متحوز ومفيش غير مي ال لاجيتها جدامي حتي هي نفسها متعرفش انا طلبت منها اكده ليه وبليل بنتها تعبت وروحنا المستشفي وانا اصلا ملمستهاش ازاي يا ماما تصدجي اني ممكن اعمل اكده.
سعديه بحزن:
لا حول ولا قوه الا بالله انا ظلمتها.
نظر ظافر بغضب ثم دخل الي المطبخ وتحدث بصوت عالي مردفا:
اسمعي انتي وهي.. انتوا شغلتكم اهنيه انكم تشوفوا طلبات البيت مش انكم تدخلوا في حاجات متخصش حد انا هرجع مي وكلكم هتعتذروا منها وال هيتجرأ فيكم ويحسسها بس في حاجه هيكون اخر يزم ليه في الشغل مي محترمه ومتربيه ومستحيل تعمل حاجه غلط بدل ما انتوا بتتكلموا عن الناس شوفوا نفسكم.
القي ظافر كلماته ثم ذهب بعدما اخبره والده ان مي لها صديقه واحده من الممكن ان تكون لديها.
اما عند مي كانت تحمل ابنتها وتذهب الي الصيدليه لتأخذ الحقنه في ميعادها ولكن فجأه وجدت زينات امامها فأحتضنت ابنتها وتحدثت مردفه:
عايزه اي.
نظرت زينات اليها بغضب ثم ظهرت سيدتين خلف زينات وسحبت منها الصغيره فصرخت مي وتحدثت بعصبيه:
هاتي بنتي.
ذهبت زينات وهي تحمل البنت وفجأه وجدت مي السيدتين يضربون فيها بطريقه وحشيه ولم يستطع احد في الشارع الدفاع عنها حتي اقتربت احدي السيدات الماره في الشارع وضربتهم بعصا واتصلوا بالشرطي فوقعت مي علي الارض ووجدها ظافر وهو يسير بسيارته تجاه البيت فنزل بسرعه واقترب منها وتحدث مردفا:
مي.
مي بتعب شديد:
بنتي يا بيه خطفوا بنتي.
نظر ظافر اليها ثم حملها ووضعها في السياره وذهب بسرعه الي المستشفي ثم اتصل بوالده ووالدته ومهاب لياتوا وعندما وصلوا ذهب بسرعه حتي قبل ان يطمأن علي مي.
اما عند زينات كانت جالسه امتم حفيدتها التي تبكي بشده وعي تحاول تهدئتها ولكن بدون فائده فتركتها في الغرفه وخرجت ونحدث شوقي بقلق:
خالتي انا هايف تعمل فينا محضر.
زينات بحده:
متجدرش تعمل حاجه بس ياريت محدش من ال بتشتغل عندهم يعرف و.
لم تكمل زينات كلماتها وفجأه سمعت صوت طرقات عنيفه علي الباب فذهبت لتفتح ووجدت 4 سيدات فتحدثت مردفه:
انتوا مين.
احدي السيدات:
جاين ناخد جميله وهنمشي.
زينات بحده:
وانتوا تاخدوها لييه عتد محدش ليه دعوه لحفيدتي.
دهل ظافر من خلفهم ثم تحدث مردفا:
انا لو بمد ايدي علي واحده كان زماني جتلتك في ارضك دلوجتي متحاوليش تتحركي من مكانك علشان دول مش بس هيضربوكي دول هيعملولك عاهه.
القي ظافر كلماته ثم ظل يبحث عن جميله حتي وجدها في احدي الغرف فأقترب منها ولكنه انصدم عندما وجد ملابسها ملطخه بالدماء و.
رواية الأرملة الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
انصدم ظافر عندما وجد الصغيره ملابسها ملطخه بالدماء فأقترب منها بلهفه وفحصها جيدا ولكن لم يري لي جروح فيها فتحدث مردفا: جميله اي الدم ال عليكي دا.. انتي حوصلك حاجه حد عمل فيكي حاجه
الصغيره ببراءه: مش عارفه
نظر ظافر في جميع انحاء الغرفه ولكن لم يري اي شئ غريب فكيف اتي هذا الدم علي ملابسها وما الذي يحدث ولكن لم يهتم كثيرا واخذها وذهب بعد تحذير زينات وشوقي انه هو من سيقف امامهم من الأن اما في المستشفي كانت مي تبكي بشده وهي متعبه وهذه الممرضه تعالج جروحها فأقترب منها رضوان وتحدث مردفا: معلش يا بنتي انا مش هسكت لأي حد عمل فيكي اكده وهجبلك حقك
مي ببكاء وتعب: انا مش عايزه حاجه يا حج.. كل ال عايزاه هو بنتي وبس
دخل ظافر وهو يحمل الصغيره بعدما ابدل لها ملابسها وطلب من الطبيب فحصها ولكن لم يري اي جروح فاحتضنتها مي بلهفه وتحدثت مردفه: حبيبتي انتي كويسه
جميله بابتسامه: ايوه يا ماما عموا جابني هنا
نظرت مي الي ظافر ثم تحدثت مردفه: شكرا
ظافر بضيق: كل ال حوصلك بسببي... ارجعي البيت ولي حد هيتجرأ يتكلم عنك نص كلمه انا ال هرد عليه
مي بحزن: لع يا بيه كفايه جوي لحد اكده
ظافر بضيق: مي ارجعي البيت بنتك دلوجتي محتاجه لحمايه وانتي كمان ومحدش هيعرف يحميكم غيرنا
اما في مكان اخر كانت كريستينا تتحدث بعصبيه امام هذا الرجل مردفه: Quiero llevar a mi hijo e irme de aquí.
"" "انا اريد ان اخذ ابني واذهب من هنا" "
االرجل: No te preocupes, todo saldrá como tú quieras.
"" لا تقلقي كل شي سيحدث مثلما تريدي ""
في صباح اليوم التالي في بيت ظافر كانت مي في غرفتها مازالت تعاني من بعض التعب وجميله بجانبها حتي دخل عليها سيف ونحدث مردفا: صباح الخير
مي بابتسامه: صباح النور تعالي اتفضل يا حبيبي
سيف: طنط عايز العب مع جميله
نظرت جميله الي مي واذنت لها بالذهاب وخاولت مي ان تتحامل علي نفسها وتنهض لتباشر عملها فوجدت احدي الاشخاص يحملون بعض الاشياء فاقتربت منه وتحدثت مردفه: اتفضل
الرجل وهو يتفحصها: انا.. انا جوز........ ال بتشتغل اهنيه
مي: هي جوه دجيجه واحده هجولها انك موجود
نظر الرجل الي مي بابتسامه ثم تحدث مردفا: اكيد هي جاعده جوه تتكلم عن الناس وسايبه شغلها
ابتسمت مي ابتسامه صغيره فتحدث هو مردفا: الحاجات دي ليها وانا همشي مفيش داعي تتشغل عن شغلها مع السلامه
اخذت مي منه الاشياء وجاءت لتذهب فوجدت زوطه هذا الرجل امامه ووتتحدث بعصبيه مردفه: هو رااح فيين وانتي كنتي واجفه معاه بتعملي اي
نظرت مي اليها بعدم فهم ثم تحدثت مردفه: هو كان عايز يديكي الحاجات دي وجال مفيش داعي يشغلك
الفتاه بسخريه: بجد مفيش داعي يشغلني انا برده ولا انتي جومتي بالواجب
مي بحده: وااجب اي ال جومت بيه
اجتمع الخدم جميعا علي صوتهم وتحدثت هي مردفه: انك عايزه تخطفي جووزي دا الواجب ال بتكلم عنه
مي بعصبيه: انا مش اكده ولا دي اخلاقي اصلا علشان اروح اخطف راجل من مراته
احدي الخدم بسخريه: مش باين عليكي يا مي بس علطول مصدره الوش البريئ وانتي غير اكده
نظرت اليهم بدموع وهذه تتحدث مردفه: مش جولتلكم ان ال زي دي تخافوا منها جايه تخطفي جوزها.. جوزك مات فجولتي تشوفيلك واحد صوح
السيده الاخري: بصوا لازم كل واحده تبعد جوزها عنها دي ارمله ودلوجتي هتلاجوها بتدور علي اي واحد تتجوزهحتي لو هتاخده من مراته وابنه.. اتنين تخافوا منهم المطلجين والارامل و
لم تكمل السيده كلماتها وفجاه صرخت بهم سعديه وهي تتحدث بغضب شديد مردفه: اكتمي انتي وهي الله يلعن الاشكال ال زيكم.. بتجولوا ان اتنين تخافوا منهم الارامل والمطلجه... انتي فاكره الناس كلها زيك يا هيام ما انتي متجوزه واحد علي مراته وانتي لا مطلجه ولا ارمله وخربتي بيت مرته المشكله في المطلجه ولا الارمله المشكله في عقولكم المتخلفه في تربيتكم الغلط... الراجل الصوح مش بيخرب بيته ولا بيبص لواحده غير مرته فلو جوزك بص لغيرك دا معناه انه مش محترم بس في خالتك يا هيام انا متأكده ان دا هيوحصل زي ما خربيتي بيت مرته هتيجي واحده وتخرب بيتك بس اكيد مش هتكون مي علشان هي محترمه...
نظرت مي اليها بأمتنان ودموع وجاءت هيام لتتحدث ولكن فجأه قاطعهم صفعه قويه وقعت علي وجه مي فانصدم الجميع عندما وجدوا رضوان هو من قام بصفعها وبجانبه ظافر فتحدثت سعديه مردفه: ليه اكده يا حج
رضوان بغضب: علشان واجفه تعيط... كل حاجه توجف تعيط وتسيب الناس تتهمها من غير ما ترد ولا تاخد حقها... محدش بيجيب لحد حقه الايامدي انا اوجات بفكر واحول انك فعلا مينفعش تاخدي جميله تعيش معاكي علشان مش هتعرفي تحميها
نظرت مي اليه بدموع فأممل رضوان بغضب مردفا: اسمعوا انتوا كلكم مطرودين مش عايز اشوف وش واحده فيكم اهنيه
نظر الجميع بصدمه وتحدثت احدي الخدم بتوسل: لع والنبي يا بيه بالله عليك بلاش احنا اسفين
رضوان بغضب: جولت لع
مي بدموع: يا حج انا مسمحاهم حرام كل واحدهفيهم عندها عيله بتصرف عليها
رضوان بحده: ماشي بس ال همسع صوته بعد اكده انا هحبسه والحاجه التانيه الكل معزوم يوم الخميس الجاي علي فرح ابني ظافر علي مي
نظر الحميع بصدمه وانفزع ظافر وتحدث مي مردفه: مي مين
رضوان: مي انتي... يلا كل واحد يروح علي شغله
القي رضوان كلماته ثم ذهب فلحقه ظافر حتي دهلوا الي غرفه المكتب وتحدث بحده مردفه: انت بتجوول اي يا ابوي جواز اي وزفت اي
رضوان بحده: عاجبك سيره البنت ال بجت علي كل لسان بسببك لازم تتجوزها
ظافر بعصبيه: بسببي في اي انا غلطت واعتذرت ووضحت الامر للكل يبجي خلاص انا مش عايز اتجوزها احنا الاتنين مننفعش مع بعض
رضوان بحده: لع لازم تتجوزها علشان تصلح ال عملته وابنك علي الاقل يبجي ليه ام تخلي بالها منه
ظافر بغضب: اصلح اي هو انا اغتصبنها؟؟ وبعدين ما انا لو عايز اتجوز كنت اتحوزت من زمان ابني مش محتاج ام
رضوان بضيق: انا جولت اخر كلام عندي هتعصي كلامي يا ظافر
ظافر بحده: يا حج بالله عليك اسمعني.. مش مي ال تنفعني... مي كويسه ومحترمه بس انا لو قررت اتجوز هتجوز واحده تعرف تهتم بأبني يبجي مستواها الفكري والثقافي كويس انا والله ما جصدي اجول ان مي جاهله او اي حاجه كويسه كويسه خاالص بس مش ليا كويسه لحد تاني غيري
رضوان بضيق: لو عايز تكسر كلمتي يبجي انا فضبان عليك يا ظافر.. وانت كمان ال هتقنع مي تتجوزك انا جولت اخر كلام عندي
القي رضوان كلماته ثم ذهب اما عند مي كانت تتحدث ببكاء مردفه: يا حجه انا عايزه اربي بنتي وافضل عايشه علي ذكري جوزي الله يرحمه انا مش عايزه اتجوز.. والله انا اصلا مكنتش اطول ان واحد زي ظافر بيه يفكر حتي يبصلي هو يستاهل بنت احسن مني مليون مره بس مش انا... مش انا البنت ال هو يستاهلها انا كل ال عايزاه في حياتي بنتي تفضل جمبي واربيها احسن تربيه وخلاص من غير ما اتحوز ولا حاجه
سعديه بحزن: مي دا الطلب الوحيد ال الحج رضوان طلبه منك.. اكده هترفضي اول طلب يطلبه منك
مي ببكاء: بالله عليكي يا حجه انا مش هجدر اجوله لع.. هو ال مربيني وطول عمره بيعتبرني زي بنته من وجت ما بدأت اشتغل عنده اهنيه جوليله انتي
نظرت سعديه اليها بحزن ثم ذهبت اما عند ظافر كان يجلس في سيارته يتحدث بعصبيه مردفه: ازاااي يا ابني بجولك عايز يجوزهالي
مهاب: طيب هو اي ال طلعها في دماغه فجأه اكده واشمعنا دي
ظافر بضيق: بيجول علشان ال عملته البنت كل ال في الييت بيتكلموا عليها
مهاب بتفكير: لع انا متأكد ان فيه سبب تاني مقتنعتش بالسبب دا نهائي
جاء ظافر ليتحدث ولكن انتبه الي هذه السياره التي تقف امام بيته فنظر الي البيت ووجد سيف وجميله يخرجون من البيت وخلفهم احدي الحراس وهؤلاء الاشخاص ينزلون من السياره ذاهبين تجاههم بحذر فأخذ ظافر سلاحه من السياره وتحظث مردفا: مهاب معاك سلاحك
مهاب: ايوه بس في اي
ظافر بلهفه: طلعوا بسرعه وانزل ورايا
اخذ مهاب ايضا سلاحه ونزلوا الاثنين من السياره وفجأه وجدوا احدي الاشخاص يحمل سيف بسرعه فصرخت جميله وركض ظافر ومهاب بسرعه ولكن ووووو
"رواية الأرملة"
رواية الأرملة الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
نظر مهاب إلى الطبيب بصدمة ثم تحدث مردفًا:
"سرطان أي عاد... انت بتقول أي؟"
الطبيب:
"هي عندها سرطان بس خلاص تقريبًا اتعالجت وطبيعي إنها تتعب."
مهاب بعدم تصديق:
"شكرًا يا حكيم."
ابتسم الطبيب ثم ذهب. دخل مهاب وتحدثت كريستينا بتعب مردفة:
"Mohab, por favor no le digas a Zafer."
"مهاب... ارجوك لا تخبر ظافر."
مهاب بضيق:
"Esta es la razón por la que dejaste a Zafer y a tu hijo."
"هذا هو السبب اللي خلاكي تتركي ظافر وابنك."
كريستينا بتعب:
"Si.. mi estado era grave, estaba a punto de morir."
"نعم... حالتي كانت خطيرة، كنت على وشك الموت."
مهاب بحدة:
"Christina... Zafer solía tratarte muy bien, y si le dices que estás enferma, es imposible que te abandone... ¿por qué hiciste esto?"
"كريستينا... ظافر كان بيعاملِك بلطف، ولو قولتي له إنك مريضة، مستحيل إنه يتخلى عنك... ليه عملتي كده؟"
كريستينا بدموع:
"Porque no quiero entristecerlo... No quiero que experimente dolor por mi muerte y enfermedad. Quería protegerlo de este dolor cuando me vio enferma y la quimioterapia estaba causando que se me cayera el cabello. fuera, así que elegí que él me viera como un traidor en su lugar."
"لأني مش عايزة أحزنه... مش عايزة يعيش ألم بسبب موتي ومرضي. كنت عايزة أحميه من الألم ده، وهو شايفني مريضة والكيماوي بيتسبب في تساقط شعري، فاخترت إنه يشوفني خاينة بدل من كده."
مهاب بضيق:
"Ok Cristina, relájate ahora y hablamos de todo después."
"حسناً كريستينا، ارتاحي الآن وسنتحدث في كل شيء لاحقًا."
أما عند ظافر، كان يجلس في مكتبه حتى دخلت عليه مي. جاءت لتتحدث ولكن قاطعها مردفًا:
"أنا عارف هتقولي إيه، بس هي مش عايزة تشوف حفيدة علشان بقت طيبة. هي بتلعب عليكي وأنا متأكد. صدقيني، أنا لو حاسس نص في المية إنها فعلاً بقت طيبة، كنت خليتها تشوف جميلة. بلاش تنخدعي بالمظاهر يا مي، مش كل اللي بتشوفيه قدامك لازم يبقى صح. وحضري نفسك علشان هنكتب كتابنا بكرة بالنهار إن شاء الله."
مي بضيق:
"تمام."
أما عند زينات، كانت تشعر بالضيق الشديد فتحدث شوقي مردفًا:
"أنا هتصرف يا خالتي، متخافيش. وهجيبلك حفيدتك لحد عندك، ومحدش هيقدر ياخدها منك، حتى ظافر بيه بنفسه هيسكت ومش هيدافع عنها."
زينات بدهشة:
"إزاي يا شوجي؟ هتعمل إيه؟"
شوقي بخبث:
"لما حفيدتك ترجعلك، هقولك."
زينات:
"ماشي يا شوجي، بس أوعي تأذي جميلة يا ابني، دي بنت ابني الوحيد الله يرحمه."
شوقي:
"متخافيش يا خالتي."
مر اليوم سريعًا بدون أحداث جديدة. وفي صباح اليوم التالي، تحدث ظافر مردفًا:
"إيه يا مهاب؟ حاسس إن فيك حاجة."
مهاب بضيق:
"لأ، مفيش حاجة. قولي يا ظافر، أنت بتحب مي؟"
نظر ظافر إليه بضيق ثم تحدث مردفًا:
"لأ... مش بحبها. ممكن أكون بدأت أعجب بيها. إنها بتربي بنت مش بنتها بس، دي روحها. انتمائها لجوزها اللي مات ووقفتها جنبه لما كان عايش، حبها ليه اللي بيبان في كل كلامها. أنا معجب بيها، بس مقدرش أقول إني بحبها. لو حبيتها، هعرف ومش هبقى متردد إني أقول إني بحبها."
مهاب بابتسامة:
"حاسس إنك هتحبها."
ابتسم ظافر ونزلت مي وتم عقد القران. وبعد فترة، ذهب ظافر ليهتم ببعض الأعمال الهامة. وكانت مي جالسة في غرفة سيف بجانبه وبجانب جميلة، حتى غفوا في نوم عميق. فخرجت مي من الغرفة وجاءها اتصال هاتفي. وبعد فترة، نزلت بسرعة من البيت وذهبت إلى شقتها القديمة وطرقت الباب فوجدت شوقي يفتح. فتحدثت بلهفة مردفة:
"فين الحاجة؟ وإيه اللي حصلها؟ وإزاي لسه البيت ده موجود؟ صاحب البيت خد الشقة علشان الإيجار."
شوقي:
"خالتي هي اللي أجرتها علشان ريحة حسن الله يرحمه."
مي بلهفة:
"طيب هي فين؟ أنت حولتلي في التليفون إنها تعبانة جوي وعايزة تشوفني."
شوقي بخبث:
"هي جوه في الأوضة، اتفضلي."
دخلت مي إلى الغرفة ولكن لم تجد أحد. وقبل أن تلتفت إلى شوقي، وقعت على الأرض من أثر ضربة قوية أسفل رأسها. أما عند ظافر، وصل إلى البيت وصعد إلى غرفة سيف فوجده نائم وجميلة نائمة على الفراش الآخر. فابتسم ودخل إلى غرفته ولكن لم يجد مي. بحث عنها في البيت ولم يجدها. وحاول الاتصال بها أكثر من مرة بدون فائدة. ثم جاءت له رسالة على هاتفه فانصدم وذهب بسرعة من البيت.
أما عند مي، فتحت عينيها ببطء شديد وهي تنظر حولها. ولكنها انصدمت فجأة عندما وجدت هذا الذي ينام على الفراش بجانبها. فأنفزعت من على الفراش وجاءت لتنهض، ولكن أمسك يديها. فتحدثت بخوف وصدمة مردفة:
"سيب إيدي! أنا إزاي جيت هنا؟ وأنت بتعمل إيه جنبي؟"
اعتدل في جلسته ثم تحدث مردفًا:
"مش ممكن تكوني مش فاكرة حاجة؟ فيه حد ينسى ليلة زي دي؟"
نظرت مي إليه بغضب شديد ثم دفعته بقوة وتحدثت بغضب مردفة:
"ليلة إيه وزفت إيه! أنا..."
لم تكمل مي كلماتها وفجأة وجدت ظافر يقف أمام الباب ينظر إليها بصدمة. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة:
"انت فاهم غلط والله."
نظر ظافر إليها بغضب شديد وفجأة ضرب شوقي لكمة قوية على وجهه فوقع في الأرض. ثم أخذ كاميرا كانت موضوعة في إحدى الزوايا وركض بسرعة. فنظرت مي بصدمة وتحدثت ببكاء شديد مردفة:
"والله العظيم ما عملت حاجة."
أغمض ظافر عينيه بغضب شديد ثم أخذ ملابسها من على الغرض وألقاها على وجهها وتحدث بحدة مردفًا:
"خمس دقايق وتكوني لابسة وجاهزة."
ألقى ظافر كلماته ثم ذهب إلى الخارج. أما عند شوقي، ذهب إلى بيت زينات. وعندما فتحت الباب تحدثت بلهفة مردفة:
"إيه ده إيه ده مالك يا ابني؟ عملت حادثة ولا إيه؟"
شوقي بتعب:
"لأ يا حاجة، اتفضلي."
أخذت زينات الكاميرا ووجدت عدة صور له مع مي. فتحدثت بفزع مردفة:
"إيه ده... إيه ده... هي كانت بتخون ابني؟"
شوقي بتوتر:
"بالصور دي هتقدري تاخدي حفيدتك."
زينات بحدة:
"صور إيه يا شووجي؟ أنت كنت بتخون ابن خالتك معاها؟"
شوقي بلهفة:
"لأ والله، طول ما حسن كان عايش، أنا عمري ما خونته. الصور دي انهارده."
زينات بحدة:
"الصور دي صح ولا متفبركة؟ قوليلي بصراحة. أنا أيوه بكرهها، بس مش لدرجة إني أتهمها في شرفها."
نظر شوقي إلى خالته بأستغراب، لم يتوقع منها هذا الرد. فتحدث بتوتر مردفًا:
"الصور دي صح يا حجة ومش متفبركة. ومي دي مش محترمة، وأنا عمري ما خونت حسن. بس قولت أثبتلك إنها مش كويسة."
زينات بضيق:
"شوقي، أوعى تكون الصور دي مش صح أو حصل حاجة تانية أنا مش عارفاها. صدقني، وجدتها مش هسامحك."
شوقي بتوتر:
"متخافيش يا حجة، أنا مش هخيب ثقتك."
أما عند ظافر، كان يقود سيارته بسرعة جنونية حتى وصل إلى البيت. ومسك يد مي وصعد بها إلى غرفته ثم أغلق الباب ودفعها على الفراش وتحدث بعصبية مردفًا:
"بهدوء كده، قوليلى إيه اللي حصل بالتفصيل الممل."
قصت له مي كل ما حدث بالتفصيل. ثم أكملت مردفة:
"والله ما عملت حاجة، ولا أعرف ده حصل إزاي. صدقني، اللي قولته هو اللي حصل."
جاء ظافر ليتحدث، ولكن فجأة وجد سعدية تدخل إلى الغرفة بغضب وسحبت مي وصفعتها على وجهها بغضب شديد و...
رواية الأرملة الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
نظر مهاب إلى الطبيب بصدمة ثم تحدث مردفاً:
"سرطان إيه عاد.. أنت بتقول إيه؟"
الطبيب:
"هي عندها سرطان بس خلاص تقريباً اتعالجت وطبيعي إنها تتعب."
مهاب بعدم تصديق:
"شكراً يا حكيم."
ابتسم الطبيب ثم ذهب. فدخل مهاب وتحدثت كريستينا بتعب مردفة:
"Mohab, por favor no le digas a Zafer".
"مهاب.. أرجوك لا تخبر ظافر."
مهاب بضيق:
"Esta es la razón por la que dejaste a Zafer y a tu hijo."
"هذا هو السبب الذي جعلكِ تتركي ظافر وابنك؟"
كريستينا بتعب:
"Si.. mi estado era grave, estaba a punto de morir."
"نعم.. حالتي كانت خطيرة كنت على وشك الموت."
مهاب بحدة:
"Christina... Zafer solía tratarte muy bien, y si le dices que estás enferma, es imposible que te abandone... ¿por qué hiciste esto?"
"كريستينا.. ظافر كان يعاملك بلطف وإذا أخبرتيه أنك مريضة من المستحيل أن يتخلى عنك.. لماذا فعلتِ هذا؟"
كريستينا بدموع:
"Porque no quiero entristecerlo... No quiero que experimente dolor por mi muerte y enfermedad. Quería protegerlo de este dolor cuando me vio enferma y la quimioterapia estaba causando que se me cayera el cabello. fuera, así que elegí que él me viera como un traidor en su lugar."
"لأنني لا أريد أن أحزنه.. لا أريد أن يعيش ألم بسبب موتي ومرضي. كنت أريد أن أحميه من هذا الألم وهو يراني مريضة والكيماوي يتسبب في تساقط شعري، فاخترت أن يراني خائنة بدلاً من ذلك."
مهاب بضيق:
"Ok Cristina, relájate ahora y hablamos de todo después."
"حسناً كريستينا ارتاحي الآن وسنتحدث في كل شيء لاحقاً."
***
أما عند ظافر، كان يجلس في مكتبه حتى دخلت عليه مي وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها مردفاً:
"أنا عارف هتقولي إيه بس هي مش عايزة تشوف حفيدة علشان بقت طيبة. هي بتلعب عليكي وأنا متأكد. صدقيني لو حاسس نص في المية إنها فعلاً بقت طيبة كنت خليتها تشوف جميلة. بلاش تنخدعي بالمظاهر يا مي مش كل اللي بتشوفيه قدامك لازم يبقى صح. وحضري نفسك علشان هنكتب كتابنا بكرة بالنهار إن شاء الله."
مي بضيق:
"تمام."
***
أما عند زينات، كانت تشعر بالضيق الشديد فتحدث شوقي مردفاً:
"أنا هتصرف يا خالتي متخافيش وهجيبلك حفيدتك لحد عندك ومحدش هيقدر ياخدها منك حتى ظافر بيه بنفسه هيسكت ومش هيدافع عنها."
زينات بدهشة:
"إزاي يا شوجي؟ هتعمل إيه؟"
شوقي بخبث:
"لما حفيدتك ترجعلك هقولك."
زينات:
"ماشي يا شوجي بس أوعي تأذي جميلة يا ابني دي بنت ابني الوحيد الله يرحمه."
شوقي:
"متخافيش يا خالتي."
***
مر اليوم سريعاً بدون أحداث جديدة. وفي صباح اليوم التالي تحدث ظافر مردفاً:
"إيه يا مهاب؟ حاسس إن فيك حاجة."
مهاب بضيق:
"لأ مفيش حاجة. قولي يا ظافر أنت بتحب مي؟"
نظر ظافر إليه بضيق ثم تحدث مردفاً:
"لأ.. مش بحبها. ممكن أكون بدأت أعجب بيها. إنها بتربي بنت مش بنتها بس اللي يشوف يقول إنها مش بس بنتها دي روحها. انتمائها لجوزها اللي مات ووقفتها جنبه لما كان عايش. حبها ليه اللي بيبان في كل كلامها. أنا معجب بيها بس مقدرش أقول إني بحبها. لو حبيتها هعرف ومش هبقى متردد إني أقول إني بحبها."
مهاب بابتسامة:
"حاسس إنك هتحبها."
ابتسم ظافر ونزلت مي وتم عقد القران. وبعد فترة ذهب ظافر ليهتم ببعض الأعمال الهامة. وكانت مي جالسة في غرفة سيف بجانبه وبجانب جميلة حتى غفوا في نوم عميق. فخرجت مي من الغرفة وجاءها اتصال هاتفي. وبعد فترة نزلت بسرعة من البيت وذهبت إلى شقتها القديمة وطرقت الباب فوجدت شوقي يفتح فتحدثت بلهفة مردفة:
"فين الحاجة وإيه اللي حصلها وإزاي لسه البيت ده موجود؟ صاحب البيت خد الشقة علشان الإيجار."
شوقي:
"خالتي هي اللي أجرتها علشان من ريحة حسن الله يرحمه."
مي بلهفة:
"طيب هي فين؟ أنت حولتلي في التليفون إنها تعبانة جوي وعايزة تشوفني."
شوقي بخبث:
"هي جوه في الأوضة اتفضلي."
دخلت مي إلى الغرفة ولكن لم تجد أحد. وقبل أن تلتفت إلى شوقي وقعت على الأرض من أثر ضربة قوية أسفل رأسها.
***
أما عند ظافر، وصل إلى البيت وصعد إلى غرفة سيف فوجده نائماً وجميلة نائمة على الفراش الآخر. فابتسم ودخل إلى غرفته ولكن لم يجد مي. بحث عنها في البيت ولم يجدها. وحاول الاتصال بها أكثر من مرة بدون فائدة. ثم جاءته رسالة على هاتفه فانصدم وذهب بسرعة من البيت.
***
أما عند مي، فتحت عيونها ببطء شديد وهي تنظر حولها ولكنها انصدمت فجأة عندما وجدت هذا الذي ينام على الفراش بجانبها. فأنفزعت من على الفراش وجاءت لتنهض ولكن أمسك يديها فتحدثت بخوف وصدمة مردفة:
"سيب إيدي. أنا إزاي جيت هنا وإنت بتعمل إيه جنبي؟"
اعتدل في جلسته ثم تحدث مردفاً:
"مش ممكن تكوني مش فاكرة حاجة. فيه حد ينسى ليلة زي دي؟"
نظرت مي إليه بغضب شديد ثم دفعته بقوة وتحدثت بغضب مردفة:
"ليلة إيه وزفت إيه أنا"
لم تكمل مي كلماتها وفجأة وجدت ظافر يقف أمام الباب ينظر إليها بصدمة. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة:
"انت فاهم غلط والله."
نظر ظافر إليها بغضب شديد وفجأة ضرب شوقي لكمة قوية على وجهه فوقع في الأرض. ثم أخذ كاميرا كانت موضوعة في إحدى الزوايا وركض بسرعة. فنظرت مي بصدمة وتحدثت ببكاء شديد مردفة:
"والله العظيم ما عملت حاجة."
أغمض ظافر عينيه بغضب شديد ثم أخذ ملابسها من على الأرض وألقاها على وجهها وتحدث بحدة مردفاً:
"خمس دقايق وتكوني لابسة وجاهزة."
ألقى ظافر كلماته ثم ذهب إلى الخارج.
***
أما عند شوقي، ذهب إلى بيت زينات. وعندما فتحت الباب تحدثت بلهفة مردفة:
"واه واه مالك يا ابني؟ عملت حادثة ولا إيه؟"
شوقي بتعب:
"لأ يا حاجة اتفضلي."
أخذت زينات الكاميرا ووجدت عدة صور له مع مي فتحدثت بفزع مردفة:
"إيه دا.. إيه دا.. هي كانت بتخون ابني؟"
شوقي بتوتر:
"بالصور دي هتقدري تاخدي حفيدتك."
زينات بحدة:
"صور إيه يا شووجي؟ أنت كنت بتخون ابن خالتك معاها؟"
شوقي بلهفة:
"لأ والله طول ما حسن كان عايش أنا عمري ما خونته. الصور دي انهارده."
زينات بحدة:
"الصور دي صح ولا متفبركة؟ قولي بصراحة. أنا أيوه بكرها بس مش لدرجة إني أتهمها في شرفها."
نظر شوقي إلى خالته بأستغراب لم يتوقع منها هذا الرد فتحدث بتوتر مردفاً:
"الصور دي صح يا حاجة ومش متفبركة ومي دي مش محترمة وأنا عمري ما خونت حسن بس قولت أثبتلك إنها مش كويسة."
زينات بضيق:
"شوقي أوعى تكون الصور دي مش صح أو حصل حاجة تانية أنا مش عارفاها. صدقني وجدتها مش هسامحك."
شوقي بتوتر:
"متخافيش يا حاجة أنا مش هخون ثقتك."
***
أما عند ظافر، كان يقود سيارته بسرعة جنونية حتى وصل إلى البيت ومسك يد مي وصعد بها إلى غرفته ثم أغلق الباب ودفعها على الفراش وتحدث بعصبية مردفاً:
"بهدوء كده قوليلي إيه اللي حصل بالتفصيل الممل."
قصت له مي كل ما حدث بالتفصيل ثم أكملت مردفة:
"والله ما عملت حاجة ولا أعرف ده حصل إزاي. صدقني اللي قولته هو اللي حصل."
جاء ظافر ليتحدث ولكن فجأة وجد سعدية تدخل إلى الغرفة بغضب وسحبت مي وصفعتها على وجهها بغضب شديد و...
رواية الأرملة الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
نظر ظافر بصدمة إلى والدته ثم تحدث بصراخ مردفاً:
"ماما، إيه اللي عملتيه ده؟"
سعدية بعصبية:
"إيه الصور دي؟"
نظر ظافر إلى الهاتف وانصدم عندما وجد صور مي مع شوقي. نظر إلى مي وتحدث مردفاً:
"دي صور مش صح، وهما عملوا كده عشان ياخدوا جميلة."
سعدية بعصبية:
"مش صح إزاي؟ أنت شايف المنظر كده. إحنا هنتفضح لو حد تاني شاف الصور. أنت ناسي أنت ابن مين؟ ودي دلوقتي بقت مراتك، يعني بتحمل اسمك واسم عيلتنا. تديهم البنت لو هيحصل كده."
مي بفزع وبكاء:
"لأ، دي بنتي، مينفعش تبعد عني. وأنا والله ما عملت حاجة، أنا مظلومة، والله العظيم."
سعدية بغضب:
"قبل ما حد تاني يشوف الصور دي، روحي اديهم بنتهم. سمعة عيلتنا مش لعبة عشان كل ده يحصل."
ظافر بعصبية:
"ماما، هو أنا أصلاً متجوزها ليه؟ ما عشان جميلة. إيه اللي بتقوليه ده؟"
سعدية بحدة:
"يا تديهم بنتهم، يا تطلقها ونخلص من كل اللي بيحصل ده."
ظافر بعصبية:
"لأ هطلقها ولا هياخدوا البنت. وأنا واثق في مراتي وهبقى معاها ومش هسيبها."
سعدية بحدة:
"يعني بتعصي كلامي يا ظافر؟ أنا مقلتش إنها عملت كده، وأنا عارفة إنها محترمة. بس أنت ابن أكبر عيلة في الصعيد كلها، وصور زي دي لو اتشافت سيرتنا هتبقى على كل لسان."
ظافر بضيق:
"لأ عاش ولا كان اللي يجيب سيرتنا يا حاجة. أنا مستحيل اسمح إن حد يجيب سيرتنا. لو سمحتي خليني أتصرف."
نظرت سعدية إليه بضيق شديد ثم خرجت من الغرفة. تحدثت مي ببكاء مردفة:
"والله ما عملت حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة. صدقني بالله عليك يا بيه، هات الصور دي ومتخليش حد ياخد بنتي. وأنا هعملك اللي أنت عايزه كله."
ظافر بعصبية:
"بيه إيه وزفت إيه؟ أنا جوزك، اسمي ظافر. إيه الـ "بيه" اللي أنت بتقوليها دي؟"
مي ببكاء شديد:
"طيب بالله عليك بلاش تخليهم يفضحوني. أنا والله ما عملت حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة."
نظر ظافر إليها بضيق شديد ثم ذهب من البيت بأكمله. جلست هي تبكي بشدة وحرقة حتى دخل عليها سيف. اقترب منها وتحدث بلهفة مردفاً:
"طنط، أنتِ بتعيطي ليه؟"
مي ببكاء شديد:
"مفيش يا حبيبي."
سيف:
"لو حد زعلك قوليلي وأنا هقول لبابا يضربه، بس متعيطيش."
اقتربت مي منه ثم احتضنته بشدة. أما عند زينات، نهضت بفزع عندما سمعت صوت طرقات عنيفة على الباب. ذهب شوقي ليفتح الباب، وعندما فتح تلقى لكمة قوية على وجهه أوقعته على الأرض. اقتربت منه زينات بفزع وتحدثت مردفة:
"قوم يا ابني، هو في إيه؟"
اقترب ظافر منه ثم مسكه من ملابسه ولكمه مرة أخرى وتحدث بغضب مردفاً:
"فين الصور؟"
شوقي بخوف وألم:
"صور إيه؟"
لكمه ظافر على وجهه مرة أخرى ثم تحدث بغضب شديد مردفاً:
"الصور اللي صورتها لمي يا ابن الـ..."
شوقي بتوتر:
"مفيش صور، أنا مصورتش حاجة."
تنهد ظافر بغضب ثم دفعه بقوة على الأرض وأخرج سلاحه وصوبه تجاه شوقي. صرخت زينات ودخل بسرعة مهاب وتحدث بلهفة مردفاً:
"ظافر، أنت بتعمل إيه؟"
ظافر بغضب شديد:
"مهاب، ابعد عن وشي دلوقتي. لو مطلعتش الصور أنا هقتله."
زينات بلهفة وخوف:
"اديله يا ابني اللي هو عايزه."
شوقي بخوف شديد:
"أنا مش معايا أي صور."
أطلق ظافر رصاصة في قدم شوقي فصرخ بشدة وألم. تحدث مهاب بلهفة مردفاً:
"ظافر، كفاية!"
ظافر بغضب:
"قسماً بالله العظيم الرصاصة الجاية هتكون في نص دماغك، وأنا مش بغلط في التصويب. هعد لحد خمسة، لو مطلعتش الصور يبقى تتشاهد على روحك."
زينات بلهفة وخوف:
"اديله الصور يا ابني، يلا يا شوقي."
ظافر بحدة:
"واحد... اتنين... تلاتة... أربعة..."
شوقي بلهفة وألم:
"خلاص... خلاص، الصور أهي كلها على التليفون وفي الكاميرا. وأنا والله ملمستهاش ولا جربتلها، دي كانت صور وبس."
أخذ ظافر الهاتف والكاميرا وكسر الكاميرا. ثم أخذها ومسح جميع الصور وأخذ الهاتف أيضاً. ثم تحدث بتحذير وغضب مردفاً:
"أنا بقسم بربنا اللي أغلى من كل حاجة، لو اتعرضت لمراتي أو لجميلة تاني لهجيبك. وأنت عارف إن لي قدرة أقتلك في ثانية. وأنتي يا حاجة، أنتي فشلتي تكوني أم، وفشلتي تكوني حما، وفشلتي تكوني جدة. بلاش تفشلي كمان تكوني بني آدمة."
ألقى ظافر كلماته وذهب. اقتربت زينات من شوقي وسندته وذهبوا إلى المستشفى. في صباح اليوم التالي، ما زالت مي جالسة على الفراش وسيف نائم بين أحضانها. عيونها تورمت من كثرة البكاء. دخل ظافر. تحدثت هي بلهفة مردفة:
"إيه اللي حصل؟"
اقترب ظافر من سيف ثم قبله على رأسه وحمله وذهب إلى غرفته ووضعه على الفراش. رجع إلى غرفته مرة أخرى. تحدثت مي ببكاء ولهفة مردفة:
"إيه اللي حصل؟"
وضع ظافر المتبقي من الكاميرا والهاتف أمامها ثم تحدث مردفاً:
"كل حاجة اتمسحت من على الكاميرا والفون، وهما الاتنين قدامك أهم. وهو ملمسكيش."
مي بلهفة:
"بجد؟ يعني أنا لسه بنت زي ما أنا؟ وكل حاجة اتحذفت؟"
نظر ظافر إليها بصدمة وعدم فهم ثم تحدث مردفاً:
"نعم؟!! بنت إزاي يعني؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مش أنتِ كنتِ متجوزة؟"
مي بتوتر:
"شكراً. أنا مستعدة أعملك اللي أنت عايزه. واللي عملته معايا مستحيل أقدر أوفيه في يوم من الأيام."
ألقت مي كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن يد ظافر منعتها. سحبها أمامه وتحدث بحدة مردفاً:
"أنتي قولتي إيه من شوية؟ بنت إزاي يعني؟ أنا عايز أفهم إيه اللي قولتي ده؟ أنتِ أرملة حسن وعشتي معاه كتير، إزاي لسه بنت؟"
مي بتوتر:
"أنا... أنا اتلخبطت وأنا بتكلم من كتر ما كنت مبسوطة. إزاي هبقى لسه بنت؟ أنا من كتر ما كنت مبسوطة، قولت أي حاجة."
ظافر بشك:
"متأكدة؟"
مي بارتباك:
"أيوه طبعاً. بعد إذنك، هروح أشوف الولاد."
ألقت مي كلماتها ثم ذهبت بسرعة. أما عند كريستينا، بعدما اتصلت بالطبيب الخاص بها وصديقها المقرب، تحدثت بعصبية مردفة:
"Sol.. ¿Qué es esto? ¿Cómo sucede esto de nuevo?"
سول بضيق شديد:
"Christina, te dije que esta enfermedad es difícil de curar por completo. Por favor, haznos comenzar el tratamiento nuevamente."
نظرت كريستينا إليه ببكاء ثم تحدثت مردفة:
"¿Por qué me está pasando todo esto?.. Sol.. Quería vivir feliz con mi hijo y Zafer... Deseaba quedarme con ellos toda mi vida.. Mira mi condición ahora."
سول بحزن:
"Christina... comenzaremos el tratamiento nuevamente y estarás bien y vivirás feliz con tu hijo y esposo."
كريستينا ببكاء شديد:
"No.. Sé que estoy a punto de morir ahora... Sol.. Zafer me impide abrazar a mi hijo por una vez. ¿Cómo se convencerá de que yo estaba enferma? Está seguro de que somos un traidor y esto no es su culpa."
سول بحزن:
"Mi regalo es Christina..y todo saldrá bien."
أما عند شوقي، كان ممدداً على الفراش في البيت بعدما عالج الطبيب قدمه وطلب منه الراحة التامة. تحدثت زينات بضيق مردفة:
"إيه اللي سمعته ده يا شوقي؟ أنت ملمستهاش إزاي؟ أمال إزاي بتقول إنها كانت معاك؟"
شوقي بتوتر:
"أنا... أنا قولت كده يا حاجة عشان خاطر هو كان هيقتلني. بس شفتي إيه اللي حصل؟ هو راح اتجوزها... إزاي واحد زي ظافر بيه يتجوز بنت زي دي؟ أكيد ضحكت عليه."
زينات بضيق:
"شوقي، أنت مش مخبي عني حاجة؟"
شوقي بارتباك:
"لأ يا خالتي، أنا مستحيل أخبي عنك حاجة."
زينات:
"ماشي يا شوقي، أنا واثقة فيك."
شوقي بتوتر:
"هنعـمل إيه دلوقتي؟ إحنا نقدر نرفع قضية ونكسبها عشان هي اتجوزت خلاص."
زينات بضيق:
"هروح أتكلم معاها الأول قبل ما نعمل أي حاجة."
عند سعدية، دخلت إلى المطبخ وأخرجت جميع الخدم ثم تحدثت مردفة:
"ها يا مي، قررتي إيه؟"
مي بضيق:
"ظافر جاب الصور وحذف كل حاجة وخلاص، مفيش حاجة هتحصل."
سعدية بحدة:
"أنا عارفة إن ابني هيتصرف، بس مضمنش إيه اللي ممكن يحصل تاني. قررتي إيه؟ هتدي البنت لجدتها ولا هتعملي إيه؟"
مي بقلق:
"ليه يا حاجة؟ دي بنتي، أنا مقدرش أعيش من غيرها أصلاً. ده سبب جوازي من ظافر بيه إنه عشان يحمي بنتي."
سعدية بحدة:
"بس أنا دلوقتي عايزكي تبعتي جميلة لجدتها. كفاية قوي لحد كده مشاكل وعيشي حياتك هنا، وابقي روحي شوفيها زيارات."
مي بضيق:
"هو أنا قولت لكم ابعتوا سيف لأمه؟ لأ طبعاً، ومستحيل أقول كده. أنا سبب جوازي من الأول هو حماية بنتي، وحضرتك اللي أقنعتيني بكده، صح؟"
نظرت سعدية إليها بغضب شديد ثم صرخت عليها حتى اجتمع كل من في البيت على صوتها. تحدثت هي بغضب شديد مردفة:
"أنتي ناسيا إنتي مين؟ أنتي أرملة، يعني بعد ما جوزتك ابني اللي مستحيل كنتي تحلمي بيه، وحميتك من كلام الناس اللي كانوا بيقولوا إنك هتخطفي جوازهم منهم، تعملي كده؟"
مي بصراخ:
"أنا عملت إيه؟ أنا مش هسيب بنتي ولا هخطف جوز حد. أنا كنت أرملة، مكنتش بشتغل في بيوت مشبوهة. أنتوا ليه كلكم فاكرين إن أي واحدة أرملة أو مطلقة يبقى مش كويسة؟ أنا إيه ذنبي إن جوزي مات؟ إيه الغلطة اللي أنا غلطتها؟ عمر حد منكم شاف مني حاجة وحشة؟ عمري بصيت لجوز حد؟ عمري بصيت على أي حد غريب أو قريب أصلاً؟ اشمعنى أنا اللي أبعد بنتي عني؟ أنا لا يهمني جواز ولا فلوس ولا أي حاجة. مستعدة أعيش في الشارع بس أعيش مع بنتي ومن غير ما كل شوية حد يسمعني كلمة أو حد يبعدني عن بنتي."
نظرت سعدية إليها بغضب شديد ثم صفعتها على وجهها بقوة. ركضت جميلة بجانب والدتها واحتضنتها. تحدث سيف بعصبية مردفاً:
"تيته، حرام عليكي."
أدمعت عيون الصغيرة ونظرت مي إلى الجميع ببكاء وهم ينظرون إليها. تحدثت جميلة بدموع مردفة:
"ماما، يلا نمشي من هنا."
سيف بحزن:
"لأ، طنط خليكي معايا."
جميلة بدموع وبراءة:
"تعالي معانا يا سيف."
سعدية بعصبية:
"تختاري دلوقتي، يا تبعتي بنتك لجدتها، يا تاخديها وتمشي."
جاءت مي لتتحدث ولكن قاطعها صوت ظافر الحاد مردفاً:
"اطلعي حضري شنطة هدومك أنتِ وبنتك و..."
رواية الأرملة الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي
نظرت مي إلى ظافر بصدمة ثم تحدثت بدموع مردفة:
"هروح فين.. طيب اديني فرصة أشوف مكان تاني."
سعدية بعصبية:
"لا مكان تاني ولا تالت، ملناش صالح بيكي."
دخل رضوان على صوتهم وتحدث بحده مردفاً:
"إنتي بتجولوا إيه إنتوا الاتنين، ميصحش أكده."
سعدية بغضب:
"لأ يصح ياحج، بعد كل اللي حصل يصح، وابني معايا في كلامي."
سيف بتذمر:
"بابا بلاش تقولهم يمشوا، حرام."
جميلة بدموع:
"ماما يلا نمشي."
اقترب ظافر من جميلة ثم تحدث مردفاً:
"حبيبتي، إحنا هنروح على بيتنا الجديد."
نظر الجميع إليه بصدمة، فتحدثت سعدية مردفة:
"بيت جديد إيه؟"
ظافر بحده:
"بيتنا يا ماما.. إنتي عايزاها تمشي من إهنية وأنا مش هعارضك، هاخدها وأروح بيتي الخاص."
رضوان بضيق:
"ما دا كمان بيتك يا ابني."
ظافر:
"معلش يا حج، أنا مجدرش أعارض كلام الحجة، ومجدرش أسيب مرتي وبنتي في الشارع."
سعدية بحده:
"بنتك؟"
"بجت بنتك إمتى يا ظافر؟"
ظافر بضيق:
"مدام اتجوزتها وبجيت مسؤول عنها، يبجي هبجي مسؤول عن أي حد يخصها. وأنا أصلاً متجوزها علشان جميلة وسيف، علشان أحمي جميلة ويبجي ليها أب، وسيف يبجي ليه أم... يلا يا مي اطلعي حضري الشنط."
سيف بسعادة:
"هااااااي، هنروح بيت جديد."
نظرت سعدية إليه بحزن ثم تحدثت بحده مردفاً:
"بتوجل جدام أمك ضد مراتك يا ظافر."
ظافر بضيق:
"لأ يا ماما مستحيل.. أنا مجدرش أكون ضدك، بس كمان أنا مينفعش أسيب عيلتي تترمي في الشارع."
صعدت مي إلى الأعلى لتحضر الحقائب، وبعد فترة من الوقت نزلت، فتحدثت سعدية بعصبية مردفة:
"بعدتي ابني وحفيدي عني يا مي... بجا إنتي البنت البريئة اللي كنت بجول عليها، طلعتي مش سهلة."
مي بحزن:
"والله العظيم أبداً."
اقترب ظافر من والده ثم قبل يده وتحدث مردفاً:
"بعد إذنك يا حج، همشي."
رضوان بحزن:
"روح يا ابني، ربنا يراضيك."
ابتسم ظافر ثم اقترب من والدته وقبل يديها، فنظرت إليه بدموع ولم تتفوه بأي حرف، ثم أخذ مي وسيف وجميلة وذهبوا وسط دموع سعدية وحزن رضوان.
أما عند كريستينا، كانت جالسة في المستشفى وفي يديها السيروم وشعرها بدأ في التساقط مرة أخرى، فتحدثت بدموع مردفة:
"Seol... por favor quiero conocer y abrazar a mi hijo antes de irme de este mundo."
"سول... أرجوك أنا أريد أن ألتقي بأبني وأحتضنه قبل أن أرحل من هذا العالم."
سول بحزن:
"Te prometo, Cristina, que te haré conocer a tu hijo cueste lo que me cueste, y también lo haré vivir contigo y lo llevaré y me iré de todo Egipto."
"أوعدك يا كريستينا أنني سأجعلك تلتقين بابنك مهما كلفني الأمر، وأيضاً سأجعله يعيش معك ونأخذه ونذهب من مصر بأكملها."
كريستينا بدموع:
"Cómo... Zafer no permitirá que lo llevemos pase lo que pase, lo conozco bien, es terco y nadie puede acercarse a su familia."
"كيف... ظافر لن يسمح لنا بأخذه مهما حدث، أنا أعرفه جيداً، هو عنيد ولا يستطيع أحد أن يقترب من عائلته."
سول:
"Cristina, solo dámelo y déjamelo a mí. Yo me encargo de todo."
"كريستينا فقط أهدئي واتركي الأمر لي.. أنا سأهتم بكل شيء."
أما عند ظافر، نزل من سيارته وأخرج الحقائب من السيارة وأعطاها للحارس، ثم أمسك يد سيف وجميلة ودخلوا إلى بيت رائع الجمال، كل شيء به مثالي، ليس بحجم بيت العائلة ولكنه أجمل بكثير، كل شيء به على الطراز الملكي، فتحدث ظافر بابتسامة مردفاً:
"دا بيتكم الجديد."
جميلة بابتسامة:
"حلو أووي."
سيف بسعادة:
"يلا يا جميلة نتفرج عليه."
أمسك سيف يد جميلة ثم ذهبوا ليشاهدوا كل جزء في البيت، فنظر ظافر إلى مي وتحدث مردفاً:
"عجبك البيت."
مي بحزن:
"حلو جووي... أنا آسفة.. أنا السبب اللي خليتك تسيب بيتك وأهلك، بس والله العظيم ما فيه حاجة بإيدي."
ظافر:
"إنتي ملكيش ذنب في حاجة... الذنب في تفكير الناس. على العموم خلاص، شوفي البيت دلوجتي وأنا هروح أشتري أكل وحاجات للبيت، وأي حاجة محتاجة جوليلي عليها وأنا هشتريها."
مي:
"شكراً."
ذهب ظافر إلى عمله أولاً، فوجد مهاب يجلس على مكتبه يقرأ في بعض الملفات، وعندما وجده تحدث مردفاً:
"في إيه... إيه اللي حصل بجا."
قص ظافر له كل ما حدث، فتحدث مهاب مردفاً:
"اللي عملته هو الصح، وشوية وهتهدى خالتي. فيه حاجة عايز أقولك عليها."
ظافر:
"خير، في إيه."
قص مهاب لظافر كل ما حدث مع كريستينا، فتحدث ظافر بحده مردفاً:
"أنا متأكد إنها كدابة، لو فعلاً اللي بتجوله صح، كان إيه لازمته كل اللي عملته. هو أنا كنت مقصر معاها في حاجة عشان تبعد بالطريقة دي؟ أنا متأكد إن دي تمثيلية منها، بس هتأكد."
أما عند سول، كان يقف بسيارته أمام بيت ظافر الجديد، حتى وجد جميلة وسيف يخرجون من البيت وهم يضحكون، فأبتسم سول عندما وجد سيف، ولكن تبدلت معالم وجهه للصدمة عندما وجدهم يركضون على الطريق والسيارات تأتي بسرعة، وهناك سيارة تعطي إنذار شديد لهم، فنزل من سيارته بسرعة حتى يحاول أن ينقذهم وركض تجاههم، ولكن فجأة اصطدمت السيارة بهم ووقعوا الاثنين على الأرض غارقين في دمائهم.
لحظة خروج مي والحراس، فأقتربت مي بسرعة وتحدثت بصراخ ولهفة مردفة:
"جمييلة... سييف."
سول بلهفة وعصبية:
"Llame a una ambulancia inmediatamente."
"اطلبوا الإسعاف فوراً."
لم يفهم أي شخص منهم حديثه، فحملهم سول بسرعة وسحب مي معه إلى السيارة، ثم ذهب بسرعة إلى المستشفى، وأخذوهم إلى غرفة العمليات، فتحدث أحد الأطباء مردفاً:
"hola doctor sol."
"مرحباً دكتور سول."
سول بلهفة:
"hare esta operacion."
"أنا سأقوم بهذه العملية."
الطبيب:
"Entraremos primero hasta que el director del hospital nos dé permiso para entrar a ti."
"سندخل نحن أولاً حتى يعطينا مدير المستشفى الإذن بدخول حضرتك."
أومأ سول رأسه بالموافقة، وبعد فترة من الوقت دخل سول، وظلت مي تقف أمام غرفة العمليات بخوف شديد، حتى وصل ظافر بسرعة وتحدث بلهفة مردفاً:
"إيه اللي حصل.. الولاد فين ومالهم."
مي ببكاء شديد:
"هما جوه.. الاتنين في أوضة العمليات، مش عارفة إيه اللي حصل، مش عارفة."
جلس ظافر ومهاب والجميع قرابة الساعة، حتى خرج الطبيب، فتحدث ظافر بلهفة مردفاً:
"يا حكيم، هما كويسين."
نظر الطبيب إليهم بحزن ثم تحدث مردفاً:
"الطفلة حالتها مش مستقرة وهندهلها العناية المركزة."
ظافر بقلق:
"وسيف؟"
الطبيب بتردد وحزن:
"البقاء لله."
صرخت مي، ونظر ظافر إلى الطبيب بعدم تصديق مردفاً:
"إنت بتجول إيه... البقاء لله في مين."
الطبيب بحزن:
"حاولنا كتير ننقذ حياته بس معرفناش... إحنا آسفين."
مهاب بصراخ:
"آسفين على إيه، إنت بتجول إنه مات وجاي تجول آسفين."
نظر ظافر إليهم بشرود وعيون تائهه، وفجأة وقع على الأرض فاقداً وعيه، فصرخ مهاب ومي وحمله الأطباء بسرعة إلى غرفة الفحص.
أما في داخل غرفة العمليات، تحدث سول بامتنان مردفاً:
"gracias por lo que hiciste."
"شكراً لك على ما فعلته."
الطبيب بقلق:
"No hay necesidad de agradecerte, eres un médico famoso y debemos ayudarte, pero lo siento mucho por el ingeniero, Zafer, cuando escuchó la noticia, cayó inconsciente."
"لا داعي للشكر، أنت طبيب مشهور ويجب علينا مساعدتك، ولكن أشعر بالأسف الشديد على المهندس ظافر، عندما سمع الخبر وقع فاقداً وعيه."
سول بحزن:
"Créeme, lo último que quiero es que Zafer se aflija porque realmente lo amo mucho, pero hay alguien a quien amo más que a él."
"صدقني، آخر شيء أريده هو أن يحزن ظافر، لأنني حقاً أحبه كثيراً، ولكن هناك شخص أحبه أكثر منه."
الطبيب:
"Bueno, pero ¿cómo le vamos a informar sobre el cuerpo del niño? Te llevarás al pequeño de aquí. ¿Qué le diremos a su familia sobre el cadáver? Sabes que Zafer es el hijo de la familia más antigua del Alto Egipto, y seguramente habrá una guerra si no se llevan el cuerpo de su hijo."
"حسناً، ولكن كيف سنخبره عن جثة الطفل؟ أنت ستأخذ الصغير من هنا، فماذا سنخبر عائلته عن الجثة؟ أنت تعلم أن ظافر ابن أكبر عائلة في الصعيد بأكملها، وسيحدث حرب بالتأكيد إذا لم يأخذوا جثة ابنهم."
سول:
"Yo lo haré todo, no te preocupes."
"أنا سأقوم بكل هذا، لا تقلق أنت."
ألقى سول كلماته وذهب إلى غرفة كريستينا في الطابق الأعلى، ثم تحدث مردفاً:
"Cristina... vamos a ir a España hoy en el primer avión de la tarde con tu hijo."
"كريستينا... سوف نذهب اليوم إلى إسبانيا في أول طائرة مساءً ومعك ابنك."
كريستينا بصدمة:
"Como es eso."
"كيف هذا."
قص سول كل ما حدث إليها وأخبرها أنه سيأخذ سيف من المستشفى في سيارة إسعاف مجهزة إلى المطار، وهناك سوف يحل كل شيء، وعند وصوله إلى إسبانيا سيكون في انتظاره سيارة أخرى مجهزة ستوصله للمستشفى، وأنه اتفق أنهم سيضعون جثة طفل آخر وسيمنعون أي شخص من رؤية وجهه.
أما عند مي، كانت جالسة تبكي أمام العناية المركزة على كل ما حدث، حتى وجدت صفعة قوية على وجهها وصوت زينات الحاد وخلفها الشرطي، وهي تتحدث مردفة:
"أنا هاخد حفيدتي من إهنية فوراً ووو..."
رواية الأرملة الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي
نظرت مي إليها بصدمة ثم تحدثت بفزع وبكاء مردفة:
.. أنا والله ما عملت حاجة، بالله عليكي خليكي مع بنتي.
الشرطي:
يا مدام لحد ما تصلحوا أموركم مع بعض، البنت هتقعد مع الحجة زينات.
صرخت مي ببكاء شديد مردفة:
لأ دي بنتي أنا، محدش ياخدها مني... أنا مرت ظافر المحمدي وهو جالي إن بنتي هتفضل معايا.
نظر الظابط إليها ثم تحدث مردفاً:
طيب حضرتك فين ظافر بيه أو والده أو أي من عيلته؟
مي ببكاء شديد:
ظافر تعبان وأهله لسه موصلوش، بالله عليك خليني مع بنتي.
الظابط:
حجة زينات لحد القضية، ممكن الأم تفضل مع بنتها كمان، يعني أنتوا الاتنين مع بعض.
زينات بحدة:
إزاي يا حضرت الظابط، حضرتك قولت إني ممكن آخد البنت.
ابتعد الظابط قليلاً ثم تحدث مردفاً:
حجة زينات.. حضرتك متعرفيش عيلة المحمدي زين، هما ليهم احترامهم، مينفعش نتصرف من غير ما يكون فيه قرار محكمة، وجتها أقدر أتكلم، بعد إذنك.
القي الشرطي كلماته، فنظرت زينات إلى مي وتحدثت بعصبية مردفة:
أنا مش هسيبلك حفيدتي، ووريني هتشوفيها إزاي، ولا هتجربي منها إزاي... أنتي هتموتيها.
ألقت زينات كلماتها ثم ذهبت وجلست أمام العناية المركزة.
أما في غرفة ظافر، كان ممدداً على الفراش نائماً من أثر المهدئات والمنومات القوة التي وضعها له الطبيب، ومهاب بجانبه، فدخل رضوان وسعدية وتحدث بلهفة وفزع مردفاً:
إيه اللي حصل، ماله ظافر وفين سيف؟
مهاب بدموع:
سيف مات.
صرخت سعدية بفزع ووقع رضوان، فمسكه مهاب بسرعة وتحدث هو بدموع:
سيف مات إزاي؟ لأ لأ، حفيدي لسه عايش.
سعدية بصراخ وبكاء شديد:
سيييف.... يا حبيب قلبي، أنت روحت فين؟
احتضن مهاب رضوان وهو يبكي.
أما عند مي، كانت تسير في المستشفى حتى لمحت كريستينا في إحدى الغرف، فطَرقت على الباب ودخلت ثم تحدثت مردفة:
إنتي كويسة؟
كريستينا بكلمات متقطعة:
لا.. أنا علمت بما حدث، كيف حال ظافر؟
مي ببكاء:
ظافر تعبان جووي، دخل في صدمة وممكن يوحصله حاجة.
كريستينا بدموع:
هل يمكنني أن أقوم بزيارته بعد إذنك بدون أن يراني أحد من عائلته؟
مي ببكاء:
حاضر.
أما عند سول، كان يقف أمام سيف ينظر إليه وهو نائم، وهناك جرح كبير في قدمه، ولكن حالته مستقرة، حتى فتح عينيه ببطء، فأبتسم سول وتحدث مردفاً:
como esta mi heroe
"كيف حال بطلي؟"
سيف بتعب:
baba
"بابا"
سول بابتسامة:
Tu padre te espera en España, mi héroe
"والدك ينتظرك في أسبانيا يا بطلي"
سيف بتعب:
De verdad... ¿cuándo vamos a hacerlo?
"حقاً.. متى سنذهب إليه؟"
سول:
por la tarde
"في المساء"
سيف بتعب:
llevaremos a mi novia conmigo
"سنأخذ صديقتي معي"
سول بابتسامة:
Claro, mi pequeña, nos siguió con su madre y tu padre a España.
"بالتأكيد يا صغيري، هي لحقتنا مع والدتها ووالدك إلى أسبانيا"
في غرفة ظافر، خرج الجميع مع مهاب بسبب سوء حالتهم، ودخلت كريستينا مع مي، ثم نظرت إلى ظافر بحزن شديد واقتربت منه وجلست أمامه، ثم مسكت يده، فنظرت مي بضيق، وتحدثت كريستينا بدموع مردفة:
Oh mi vida, eres el vencedor de mi vida, te pido muchas disculpas por tu condición, pero quiero a mi hijo conmigo en mis últimos días.
"يا عمري أنت.. ظافر حياتي، أنا أعتذر كثيراً على حالتك، ولكنني أريد ابني معي في آخر أيامي."
نظرت مي إليها بعدم فهم، فأكملت كريستينا ببكاء شديد مردفة:
Si sabes cuanto te amo.. te adoro.. amo tu olor... amo tu voz, tu cara, tu nerviosismo cuando estas enojado, tu sonrisa cuando estas feliz, amo cada parte de ti
"لو تعرف إلى أي درجة أحبك.. أنا أعشقك... أعشق رائحتك... وأعشق صوتك ووجهك وعصبيتك عندما تغضب وابتسامتك عندما تكون سعيد، أنا أعشق كل جزء فيك."
مي بعدم فهم:
إنتي كويسة؟
نظرت كريستينا إليها ثم تحدثت مردفة:
هل تسمحين لي أن أحتضنه لمرة واحدة؟
مي بضيق:
تمام.
اقتربت كريستينا منه ثم وضعت رأسها على صدره وأغمضت عينيها وتحدثت بدموع مردفة:
Perdóname oh vida de mi corazón.. te pido disculpas por todo lo que me pasó y créeme te lo recomendaré.. cuando me vaya de esta vida te enviaré una espada.. otra vez
"سامحني يا حياة قلبي.. أعتذر منك على كل ما حدث مني، وصدقني سأوصي.. عندما أرحل من هذه الحياة سأبعث لك.. سيف.. مرة أخرى."
ألقت كريستينا كلماتها ثم قبلت ظافر من شفتيه، فأغمضت مي عينيها وتحدثت كريستينا بدموع مردفة:
أعتذر منك أيضاً.
خرجت كريستينا من الغرفة وصعدت إلى غرفتها. وبعد فترة من الوقت، دخلت إحدى الممرضات وتحدثت بلهفة مردفة:
أنا لازم أتكلم مع ظافر بيه.. هو لازم يقوم.
مي بعصبية:
في إيه وليه لازم يقوم؟ هو تعبان.
الممرضة بلهفة وخوف:
لازم يقوم.
اقتربت الممرضة من ظافر ثم غرست في يده حقنة، فتحدثت مي بغضب مردفة:
إيه اللي بتعمليه دا؟
دخل مهاب وتحدث مردفاً:
في إيه.. إيه اللي بيحصل هنا؟
مي بحدة:
الممرضة دي عطته حقنة ومش عارفة عايزة إيه بالظبط.
مهاب بعصبية:
إنتي مين يا بنت انتي؟
الممرضة بخوف:
أنا جايه لمصلحتكم، صدقني يا بيه.. ابنكم لسه عايش.
مي بلهفة:
بجد.. سيف لسه عايش؟
مهاب بصراخ:
إتكلمي.. سيف لسه عايش وهو فين؟
قصت لهم الممرضة ما سمعته في غرفة العمليات واتفاق الأطباء معهم، فتحدث مهاب بلهفة مردفاً:
أنا هروح أدور عليهم لحد ما ظافر يفووق.
ألقی مهاب كلماته ثم ذهب بسرعة. فأقتربت مي من ظافر وتحدثت بلهفة مردفة:
ظافر فووق يلا، باله عليك يلا.
الممرضة:
عشر دقايق بالكتير وهيصحي.
أما عند مهاب، أخبروه أن كريستينا ذهبت ومعهما سول في سيارة إسعاف، فذهب مهاب ومعه رضوان وبعض الحراس إلى غرفة مدير المستشفى، ثم ركل الباب بغضب ومسك المدير من ياقته وتحدث بغضب شديد مردفاً:
أنا هوديكم في ستين داهية.. المستشفى دي هقفلها.. أنا هخرب بيتكم كلكم.
المدير بخوف:
والله العظيم الحكيم اللي عمل كده هيتحاسب وحساب كبير، وأي حد ساعده هنحاسبه، المستشفى ملهاش دعوة باللي حصل.
رضوان بعصبية:
قسماً بالله ما هسيب أي حد اتسبب في اللي حصل دا يعيش في راحة.
أما عند كريستينا، كانت جالسة بجانب سول وسيف الذي ينظر إليها بدهشة ويبدو عليه التعب الشديد، فتحدثت كريستينا مردفة:
¿Cuándo es el vuelo?
"متى موعد الطائرة؟"
سول:
Después de una hora y media
"بعد ساعة ونص"
أما في المستشفى، فتح ظافر عينيه بتعب وألم، فتحدثت مي وسعدية بلهفة مردفة:
ظاافر.
ظافر بتعب شديد:
سييف.
مي بلهفة:
ظافر سيف عايش.
نظر سيف إليها بصدمة. فقصت له مي كل ما حدث، فنهض ظافر بسرعة واستند على مي وأخذ سيارته وذهب بعدما اتصل بمهاب وأخبره أنه ذاهب إلى المطار.
أما في المطار، تحدث سيف بتعب مردفاً:
أنا تعبان.
كريستينا بحزن:
Bebé oso un poco
"صغيري تحمل قليلاً"
سيف بتعب ودموع:
Papá.. lo quiero.. quiero a mi padre
"بابا.. أريده.. أنا أريد أبي"
نظر سول إليه بحزن وحاول تهدئته. وفي نفس الوقت، وصل ظافر إلى المطار ونهض سول وكريستينا وسيف ليختموا جواز السفر قبل الصعود، والجميع يبحث عن سيف ولكن لم يجدوه، فذهب ظافر وسحب الميكروفون وتحدث بحزن وتعب مردفاً:
سيف.. حبيبي لو كنت سامعني بلاش تركب الطيارة... ثم أكمل بالإسبانية مردفاً:
Sol... eras mi amigo por favor no te lleves a mi hijo... no puedo respirar sin el
"سول... أنت كنت صديقي، أرجوك لا تأخذ ابني... أنا لا أستطيع التنفس بدونه."
مي ببكاء:
يارب.. يارب يرجع.
ظافر بصراخ وحزن شديد:
سيييف بلاش تركب الطيارة.
في الجهة الأخرى، وقف سيف مكانه عندما سمع صوت والده وتحدث ببكاء مردفاً:
بابا.. بابا.
نظرت كريستينا إلى سول وفجأة ركض سيف بسرعة، فتحدث سول بلهفة مردفاً:
Está enfermo y no soporta correr, perderá el conocimiento.
"إنه مريض، لم يتحمل الركض، سيفقد الوعي."
ركض سول وكريستينا خلفه، وسيف يركض بتعب ويصرخ باسم والده، وذهبت مي للبحث عنه أيضاً، وفجأة لمحته من بعيد، فركضت تجاهه ولكنها انصدمت عندما وجدته يقع على الأرض ولكن مازال في وعيه، فذهبت إليه بسرعة واحتضنته، وجاءت لتأخذه كريستينا ولكن تلقت صفعة قوية على وجهها أوقعتها في الأرض من شدتها وووو