رواية الأرملة بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دخلت بسرعة إلى الغرفة وهي تحمل كوب ماء، ثم ساعدته حتى يتناوله. نظر إليها بتعب شديد، وفي يده السيروم ووجهه شاحب وجسده هزيل. ثم نظر إليها بتعب وتحدث مردفاً: "أنا تعبتك جووي معايا يا مي، انتي من وقت ما كنا مخطوبين وانتي على الحالة دي، بس طلعتي أصيلة ومسبتنيش حتى بعد ما عرفتي إن عندي سرطان وتعبان." مى بلهفة ودموع: "أنا مستعدة أفضل جنبك طول العمر بس انت تبقى كويس يا حسن، بالله عليك خليك معايا." نظر حسن إليها بوجه مبتسم، ثم إلى ابنته التي تقف على الباب، فتحدث مردفاً: "تعالي يا حبيبتي." ركضت الصغيرة إلى أبيها الذي احتضنها بقوة وهو يشم رائحتها. ثم نظر إلى مي وتحدث بتعب شديد وابتسامة مردفاً: "خلي بالك من بنتي يا مي ومن نفسك... أوعي تسيبيها مع أهلي، هي مالهاش حد غيرك." مى ببكاء: "حسن بالله عليك متسبناش... إحنا مالناش غيرك في الدنيا." مسك حسن يديها وهو مازال يحتضن ابنته، وأغمض عينيه ببطء وتلقى...