الفصل 33 | من 35 فصل

رواية الارث "صراع الاباء والابناء" الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مروة البطراوي

المشاهدات
22
كلمة
3,790
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في حفل الخطبة، شاهدت ياسمين كاتب لعقد الزفاف يدخل من باب القاعة. جحظت عيناها ووضعت يدها على قلبها، متمنية أن يكون لها. قالت: "يارب يارب يارب يكون المأذون ده علشان كتب كتابي على ضيو." كانت تقف من خلفها بهيرة تحاول كتم ضحكاتها، لتصفعها على مؤخرتها. قالت بهيرة: "إيه يا ياسمين مالك كده؟ انت ما صدقتي تشوفي المأذون يا بت، متسرعة على إيه؟ أخذت ياسمين تتحسس مؤخرتها، فالكل يصفعها عليها عدا ضياء، يبدو أنه محرج.

قالت ياسمين: "بحبه أوي أوي يا بهيرة، من يوم ما جه شارعنا وسكن قصادنا واشتغل في مكتبتنا وأنا مستنية اليوم ده." ابتسمت بهيرة لها بحب. قالت بهيرة: "ربنا يقرب البعيد يا ياسو، خلاص هانت. ولو المأذون ده مش ليكي، يبقى أكيد لما يشوفه هيغير رأيه ويعجل إنه كمان يكتب." شبكت ياسمين يديها ووضعتها بالقرب من فمها بتمني، وهي ما زالت تنظر نحو عاقد القران.

قالت ياسمين: "يارب. بس تعرفي، الظاهر زي ما انتي قلتي، المأذون ده مش ليا. باين تايه ودخل قاعة غلط، أصل مفيش راجل من تبعنا قاعد معاه خالص." شعرت بالبرودة. قالت ياسمين: "أنا هدخل للبنات." وما إن جاءت تتحرك حتى اعترض ضياء طريقها. قال ضياء: "كل ده تأخير يا روحي، المأذون مستني تحت بقاله كتير." جحظت ياسمين بعينيها وهي تنظر إلى بهيرة ببلاهة، ثم بفرحة. قالت ياسمين: "وانت اللي جايبه يا قلبي؟ انت بجد؟ نظرت إلى ضياء.

قالت ياسمين: "ركز يا ضياء، يمكن جايبه لعادل." كان يحمل بيده الأوراق الخاصة بها لعقد القران، فأعطاها لها وهو يقول: "افتحي الورق ده وشوفي جواه إيه، هتلاقي صورك اللي جبتهم عن طريق هادية." فتحت ياسمين الأوراق لتتفاجئ بصورة بطاقتها والصور الخاصة بها. شهقت من شدة الفرحة بهم. قالت ياسمين: "ربنا يباركلي فيك يا ضيو يارب. شفتي يا بهيرة، أنا أمنيتي اتحققت وبسرعة. المأذون طلع ليا، باين هو هو هو."

ابتسمت لها بهيرة واحتضنتها بعناية. سألت ياسمين: "إيه رأيك في البرفيوم الجديد يا بهيرة؟ أوعي ترجعي ولا يغمى عليكي، ده أنا مركّباه ومتكلف، أه وربنا." تعالت ضحكات بهيرة. قالت بهيرة: "جميل، بسم الله ما شاء الله، ريحته حلوة أوي يا ياسو. يا بت، أنا كنت بتوحم أيامها وكنت بحب أغظك أوي عشان محمد ابن مريم." نظرت ياسمين إلى ضياء الذي كان يضحك هو الآخر. سألت ياسمين ضياء: "حلو؟

أنا كمان كنت حاسة إن بعدك عني سببه البرفيوم، أصل من يوم ما غيرته وانت ما شاء الله بقيت بتحبني أوي. أنا هثبت عليه." قال ضياء: "طول عمر برفانك حلو." التفتت ياسمين إلى بهيرة. قالت ياسمين: "لو على اللي حصل، قلتلك وحم." جذبها ضياء من معصمها برفق. قال ضياء: "نحترم بقي المأذون اللي قاعد تحت." نظرت بهيرة إلى أسفل وهي تضحك. قالت بهيرة: "اللي سبق أكل النبق، في اتنين سبقوكم." صرخت ياسمين بصوت مرتفع.

قالت ياسمين: "بس بس بقي كفاية حرام، المأذون ده بتاعي." استنتج ضياء من الذي جلس بجوار من يعقد القران. قال ضياء: "شكله كده عادل سبقنا وعملها، هنيا له، يستاهل كل خير." ابتسمت له بهيرة وهي تهز رأسها مسرورة لعقد قران ولاء. قالت بهيرة: "لازم انتم كمان تنزلوا تاخدوا دوركم، خلاص انكتب كتاب ولاء." ابتسم ضياء هو الآخر. قال ضياء: "أنا جايب المأذون مش علشاني بس، لا عشان عادل، لأنه صاحب الفضل عليا."

أغمضت ياسمين عينيها بفرحة، ثم انسحبت لتكون أول من يحتضن ولاء، لتتبعها بهيرة. قالت ياسمين: "استني يا بهيرة، استني." ركضت ياسمين مسرعة لتكون أول من احتضن ولاء. قالت بهيرة: "ياسمين استني، ياسمين، والله هزعل لو عملتيها قبلي، طب عشان خاطر لؤلؤة الصغيرة، طب خليها هي." توقفت ياسمين تنظر إليها بخبث ومكر. قالت ياسمين: "أمال عايزة تحضنيها قبلي؟ مش كفاية اتفرجتي على كتب الكتاب من فوق وأنا لا. أه منك يا بهيرة يا مكارة يا قصيرة."

تعالت ضحكات بهيرة. قالت بهيرة: "حقك عليا يا طويلة، أنا آسفة، بس مش عايزة أقولك إنك أقصر مني يا ياسمين، لولا الكعب العالي اللي هتحرمي تلبسيه بعد الخلفه هتختفي." ابتسمت ياسمين. قالت ياسمين: "خلاص بلاش معايرة." لكزتها بهيرة في كتفها. قالت بهيرة: "قلبك أبيض يا ستو أنا." قبلتها ياسمين في وجنتها. قالت ياسمين: "ماشي، تعالي نبارك سوا." تقدموا ناحية ولاء وهي ممسكة بيد عادل. قالت ولاء: "كل ده سايبني لوحدي؟

كنتوا عارفين المفاجأة؟ احتضنتها ياسمين كما أقسمت قبل الجميع. قالت ياسمين: "وانتي تستاهلي المفاجأة يا ولاء، مبروك يا بابا عادل." ابتسم عادل لكلمة "بابا" واحتضنها هو الآخر. نظرت إلى بهيرة. قالت ولاء: "مش هتباركيلي انتي كمان يا بيرو؟ اللي كنتي واقفة من فوق تتفرجي." خرجت ياسمين من بين أحضان عادل تنظر إلى بهيرة بخبث ومكر. قالت ياسمين: "دي قعدت تلهيني أنا وضياء فوق عشان أنزلش أعمل دوشة، أنا عارفة."

نظرت ولاء إلى بهيرة بإعجاب وانبهار على هدوئها وتركيزها ودقتها الدائمة. قالت ولاء: "ما شاء الله، راكزة أوي يا بهيرة، وحافظة إني بتوتر من الدوشة، بحبك جدا يا بيرى." احتضنتها بهيرة مربتة على ظهرها. قالت بهيرة: "الله يبارك لك فيه يا ولاء، انتي النهاردة أحلى خصوصًا لما لبستي الفستان ده، على فكرة ده ذوق عادل." نظرت إليه ولاء لتجده يخطف قلبها قبل عقلها، ليهز لها برأسه ويمد يده لها حتى تضع يدها بيده.

قال عادل: "لؤلؤة، هاتي التوينز اللي جبته ليكي وتعالي ألبسه ليكي قدام الناس كلها، وانتوا تعالوا ورانا، أنا لازم أقول للكل حاجة." ترددت ولاء من مواجهة الجميع. قالت ولاء: "حاضر، ثواني هطلع الأوضة وهظبط الميكب وهاجيبه وهحصلك، معلش محتاجة أهدي شوية، عارفة إني متوترة أوي يا عادل." اتجهت ولاء لإحضار الخاتم والمحبس. وقفت عائشة بجوار ثريا. قالت عائشة: "الفرحة مش سايعاني يا ثريا." نظرت إليه ثريا بفرحة عارمة.

قالت ثريا: "الدنيا كلها فرحانة يا عيشة، حتى هريدي." أعلن عادل زواجه أمام الجميع وهو يقبل يد ولاء. قالت ولاء: "كلها خمس أيام وأبقى في بيتك يا عادل، مش مصدقة." قبلها عادل من رأسها أمام الجميع. قالت ولاء: "وعقبال كده ما يبقى عندنا قمر شبهك ويجنن البنات زيك." نظرت إليهم بهيرة بمرح. قالت بهيرة: "مين اللي بيتكلم؟ انتي بتدعي على ضناكي يا بنتي ولا بتدعي على مين؟ ابتسمت ولاء بخبث. قالت ولاء: "ليه كده يا بهيرة؟

ده انتي عندك بنت، بس اطمني، إن شاء الله هتكون بنت ياسمين، هو كده." تعالت ضحكات بهيرة. قالت بهيرة: "والله انتي طيبة أوي يا ولاء، يعني ضاقت بيكي الدنيا وبتتنمرى على بنت ياسمين، طب قولي بنت مريم." استمع ضياء لهم. قال ضياء: "فعلاً، أنا ما أضمنش البت بنتي ممكن تكون لسعة زي أمها، والعملية مش ناقصة، هتبقى البت وأمها، يارب لا يارب." اعتقد عادل أن ضياء يتحدث عن شيء آخر. قال عادل: "بتقول حاجة يا ضياء؟

قال ضياء: "اعقل يا حبيبي. انت لسه ما كتبتش كتابك. تحب تروح مع أخواتك؟ المفروض تتمنى. بلاش تلعب في عداد عمرك." هز ضياء رأسه بالنفي. قال عادل: "لا أبداً، بس انت عارفني بتخنق بسرعة من الانتظار." تعالت ضحكات عادل. قال عادل: "طول بالك شوية، المأذون لسه بيبتدي في ورقكم، معاه حالة تالتة." انضم إليهم محمد. قال محمد: "إزيكم يا عرسان؟ إيه الحلاوة دي؟ تصدقوا بالله شوقتوني أبقى عريس." تعالت ضحكاتهم. قالت بهيرة: "خير؟ إزيك يا ه؟

وإزاي أماه؟ يا خرابي يا عرابي على اللي هيجرالك واللي هيحصلك." ضحك محمد. قال محمد: "أنا كويس جداً." قال ضياء: "في إيه يا دكتور محمد؟ سكت ليه؟ ما تكمل، لسه نفسك تبقى عريس ولا قطعت الخلف يا دكتور؟ قال محمد: "أنا أقصد امتى أبقى أبو العروسة، وخصوصاً إني بشوف محمد ابن أخويا بيكبر قدامي." قال عادل: "عدلت كلامك بسرعة ليه يا دكتور؟ عموماً، هنيا لك، يا خسارة البنات اللي في الحفلة كان نفسهم يطلعوا بدكاترة."

نظر إليهم محمد بوعيد. قال محمد: "هعدي الهزار البايخ بتاعكم ده عشان ولاء بنتي، إنما قوليلي، الجوازة دلوقتي الدور فيها على مين؟ يارب يكون مصطفى." عدل ضياء من وضع بدلته. قال ضياء: "ما تحترموني بقي شوية وتحترموا إن أنا اللي جايب المأذون، واحد وأنا فوق وبجيب ياسمين، انتهز الفرصة وكتب، والتاني لازق هناك." قال محمد: "حيث كده بقي أروح أدور عليها وأسيب ليك لؤلؤة." صعد إليه وهو يصفر لها ويقف بجوارها يحاول التودد لها.

قال محمد: "دكتور محمد، زوج المحامية بهيرة، بس عقد جوازي ضاع، رجعيه." نظرت إليه بهيرة ببلاهة. قالت بهيرة: "أرجعهولك منين؟ ده المأذون اللي كتب كتابنا مات بعد ما وثقه في الشهر العقاري." لكزها في ذراعها وقرصها قرصة خفيفة. قال محمد: "ما انتي هترجعيه، يعني هترجعيه، زي العرسان الجداد دول، هتبقى ليلة عسل و كلها تسع شهور ونلاقي مصطفى وصل." نظرت إليه ببرود تام.

قالت بهيرة: "خد بنتك النهاردة وروح بات عند ماما عيشة، محتاجة أستجم لوحدي في البيت وعندي تنفيض ومسيح وكنيس، وانت عندك عمليات." وجدت ولاء أن عادل يحمل لؤلؤة الصغيرة. قالت ولاء: "هات لؤلؤة عشان وحشتني." بالأسفل اضطر عادل أن يعطي لؤلؤة الصغيرة إلى ولاء. قال عادل: "بكرة إن شاء الله يا ولاء، تجيبيلنا قمر زي دي وتكون شبهك." انضمت إليهم ثريا لتبارك لهم. قالت ثريا: "و هو بكرة بعيد ده؟

خلاص كلها خمس أيام، عايزة أبقى جدة من أول وجديد." ابتسم لها عادل. قال عادل: "كلامك وطلباتك أوامر وأحكام وسيف على رقبتنا يا خالتي ثريا، هو إحنا نقدر." كادت تهدد ولاء لؤلؤة الصغيرة. قالت ولاء: "طب ما تروح تشهد على كتب كتاب مصطفى ومريم طيب؟ الدكتور محمد مشغول فوق." هز عادل رأسه بحرج. قال عادل: "مش عاوز أكون متطفل على حد، أنا كده مرتاح، لو عايزة هييجي ياخدني، الواحد لازم يفهمها لوحده." زفرت ولاء بحنق.

قالت ولاء: "يوووه، الحق عليا كنت عايزة أفرح مريم وأقف جنبها، خصوصاً إن خالتي ثريا هنا، ألا صحيح، سيباها لوحدها ليه." ارتبكت ثريا ورحلت. قالت ولاء: "الهي تتكسر يا ولاء، انتي يا بت عبيطة، هي سابتها عشان تبقى جامدة كده متبقاش اتكالية، ما انتي كمان كنتي واقفة معايا لوحدك عادي." زمت شفتيها. قالت ولاء: "بكرة تندم على كلامك." كاد أن يتأكل من الغيظ. قالت ثريا: "امشي يابومة يا غراب النكد." عادت لهم ثريا ووجدت ولاء تبكي.

قالت ثريا: "ما خلاص بقي يا ولاء، مكنتش كلمة." في سراي النيابة العامة، صمم هريدي على الذهاب. قال هريدي: "بكرة جه يا سالم وكلامي هو اللي اتحقق وانت ضيعت." جحظ سالم بعينيه في ذهول. قال سالم: "عشان إيه ده كله يا أبا؟ عشان أخدت حق تعب سنيني معاك؟ اتسعت حدقة عيني هريدي. قال هريدي: "عشان تبقى تقدم تعب سنينك لواحدة دخلت حياتنا غلط، ليه يا سالم؟ هز سالم رأسه ليفهم.

قال سالم: "ماشي خلاص، وأهي باعت كل حاجة للزفت عادل ورجعها ليكم، رجعني أنا كمان." تعالت ضحكات هريدي بسخرية. قال هريدي: "أرجعك فين؟ انت متعرفش إنك متهم في حاجة كمان، إنك اختلست من خزنتي فلوس وعندي الدليل." عقد سالم ما بين حاجبيه. قال سالم: "اختلاس إيه وزفت إيه؟ انت نسيت انت كنت بتعمل فيا إيه؟ كان كل حاجة بتخرج بأمرك، ده أنا كنت شغال تباع." ابتسم هريدي بسخرية.

قال هريدي: "زي ما بنت عمك كانت حاسة بالظبط، انت مجرد تابع لكلامي، عمرك ما قلت لا عشان طمعان. كله يبقى ليك في يوم." قطب سالم جبينه بعدم فهم. قال سالم: "مش فاهم تقصد إيه؟ يعني كنت عارف إن بسايس أموري عشان أوصل؟ طب ما انت اللي وصلتني واتشليت فيها وأنا اللي كسبت." نظر إليه هريدي باستهزاء. قال هريدي: "تتجوز بنت الراجل اللي عمك مرة أجره عشان يحرقلي المخازن؟

تتجوز بنت الست اللي خربت بيت عمك ومن غير ما حد يقولها، أهو انت شربتها." جحظ سالم بعينيه. قال سالم: "لا ممكن أبداً، أنا مكنتش أعرف." لم يقتنع هريدي بنفيه. قال هريدي: "طول عمرك عندي، وقصدت تعمل كده." حاول سالم إقناعه بعدم معرفة هذا الموضوع. قال سالم: "طب قولي ومنعني، يمكن كنت بعدت عنها ومجراش كده." كان هريدي يرد له صفعة مريم أضعاف مضاعفة. قال هريدي: "كسرة بنت أخويا وانت بتتجوز غيرها، خلتني أسكت وأقول اشرب يا سالم."

شدد سالم على شعره. قال سالم: "انت السبب، لو كنت اتكلمت مكنتش اتجوزت حد غير مريم وكان فاتنا عايشين." نظر إليه هريدي باندهاش. قال هريدي: "لا والله مش دي حلاوتهم، حبيبتي يا أبا، ولو عشرة زي مريم مش هيبقي زي حلاوتهم." هز سالم يحاول رفض الواقع. قال سالم: "مش حكاية حبيتها ولا لا، كان لازم أتجوزها وأخلي مريم خدامة ليها وأحاسبها على عدم حبي ليا، وانتوا كمان لازم تتحاسبوا لأنكم بتكرهوني." فقد سالم وعيه وسقط على الأرض.

ذهبت بهيرة لتدلي بشهادتها في النيابة العامة. قالت ولاء: "بهيرة اتأخرت وأنا قلقانة عليها." نظرت مريم إلى ساعتها. قالت مريم: "بقالها خمس ساعات، حاجة تقلق فعلاً يا ولاء." أخذت تفرك في يديها. قالت ولاء: "عادل راح معاهم النهاردة، هيقول شهادته قدام حلاوتهم." أخذتها مريم من يديها تحاول تهدئتها. قالت مريم: "طولي بالك، عادل راكز، ميتخافش منه، ولو رجع بلاش أسأله كتير." تنهدت ولاء بضيق.

قالت ولاء: "وبردو أكتم أوي وأتعب أوي، لا يا ستي، هو المفروض يحكي ليا مش يسكت." تنهدت مريم. قالت مريم: "استغفري ربنا وأخزي الشيطان يا ولاء، ربنا يهديكي، متخافيش، هو هييجي يحكي كل حاجة." جاءهم الخبر دفعة واحدة. اتسعت عيني مريم من هول الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...