الفصل 10 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل العاشر 10 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,777
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اقترب منه أحد ليلكمه، لكن صد الض*ربة بقوة. انشغل بضرب شابين ولم يلاحظ الشاب الذي جاء من الخلف وطعنه بقوة بس*كين في أحد جنبيه. ليصرخ بقوة: اااااه! هربوا فارين عند سماع صراخه. وقع على الأرض وهو يمسك جنبه بتألم ويصرخ. خرجت غزال مسرعة على صوته. وجدته ملقى على الأرض والدماء تسيل منه. جلست على الأرض وهي تحاول أن ترفعه. غزال: كريم... كريم. كان يحاول فتح عينيه لكن لم يقدر. وقعت يده التي كانت تمسكها غزال وأغلق عينه.

غزال: كررررريم! فتح عينيه وجد نفسه على فراش في المشفى يرتدي رداء المرضى، وفي يده المحلول. وهي تضع رأسها على يده. تهتف بألم: غزال. غزال: ابتعدت سريعًا لتقول: انت فوقت... كويس صح؟ حاجة بتوجعك؟ كريم: اهدي اديني فرصة ارد عليك. كانت ستتحدث، لكن قاطعها دخول عائلة التهامي دفعة واحدة لتعج الغرفة بهم. كاميليا: كريم حبيبي أنت كويس؟ كريم: كويس يا أمي. عرفتوا منين؟ عاصم ساخراً: الجرايد والمجلات. كريم التهامي يصاب بس*لاح أبيض.

ماجي: كله من الجربوعة دي. غزال: اللهم ما اغزيك يا شيطان. بقولك إيه يا مرقة دجاج انتِ ورب الكعبة لو مقعدتي بسكاتك لافرّج عليكي المستشفى. ولو نطقتي كلمة ڤالچر ولا يع دي هحجزلك سرير هنا. حاول كريم عدم الضحك حتى لا يتألم. كريم: كفاية يا غزال. غزال بتوعد: حاضر.

جلست بجانبه على الفراش تحاول أن تستفز ماجي. لذلك بدأت تعبث بخصلاته التي كانت هبطت على عينيه. وهو ينظر إليها فقط. كانا الاثنان يتحدثان بلغة العيون وليس بالفم. والجميع ينظر إليهما. دلفا زين وأروى. زين: أنت كويس؟ أروى: كريم؟ كريم بمسكنة: كده يا زين تسيب صاحبك وتلعب مع القطة. غزال بغرابة: قطة؟ كريم: اه قطة. زين بتوعد: لما تقوم بالسلامة بس. عن إذنكم أنا اطمنت عليك هاجي تاني. عاصم: كنتي فين يا أروى؟

أروى: كنت عند هند وقابلت زين وأنا طالعة. عاصم: ما تخليك يازين. زين بجمود، فهو يكره عاصم التهامي لأنه فرّقه عن حبيبته: شكراً يا عاصم بيه. هاجي وقت تاني بالاذن. وغادر. حكمت: إيه اللي حصل يا كريم؟ كريم: خناقة بسيطة يا عمتي. حكمت ساخره: من امتى ليك في الخناقات؟ كريم: بقا لي. محمد: حمد الله على السلامة. وكمل ساخراً: شكلها مش آخر مرة. كريم بمزاح: مالها المغامرات؟ دا عسل سكر موز باللبن. كان يتحدث وهو ينظر إلى غزال.

حنان: حتى وانت تعبان بتهزر. كريم: إيه يا جدعان مكنتش كام غرزة يعني. أهم حاجة مش في وشي علشان أعرف أعاكس براحتي. ضربته غزال على كتفه ليصرخ قائلاً: في إيه؟ غزال: بطمن بس إنك بخير. كريم: لا بخير متقلقيش. بعد مرور أسبوع. كان خرج كريم من المستشفى. وقد علم بما يخطط له زين ووافق عليه. فهو عاشق مثله فيعلم كم يكون وجعه وحبيبته بعيدة عنه. لم يعطي خبراً لغزال واتجه إلى الورشة. غزال: أنت طلعت إزاي؟

كريم: قولتلهم عاوز أطلع وطلعوني. غزال وفي يدها المفك: كريم أنت بتستهبل؟ كريم: اهدي السلاح يطول. غزال: ليه متهمتش حد؟ كريم: سين وجيم بقى. وأنا عارف إن خطيبك الأول اللي عمل كده. وأنا مش عاوز سيرتك تيجي في الموضوع ولو بحرف. تعالي معايا. غزال: أجي فين؟ عندي شغلك. كريم: عندي مشوار مهم وعاوزك معايا. غزال: شغلك؟ كريم: لا مش شغل وعاوزك معايا. فيها إيه يعني راجل وعاوز مراته. غزال: كريم مش ملاحظ إنك مصدق أوي دور راجل ومراته.

كريم بحدة: يعني إيه يا غزال؟ هو انتي ليه مصممة إننا في لعبة؟ غزال: أمال احنا في إيه؟ كريم: غزال أنا ماشي وأسف إني جيتلك. حاجة تاني؟ قبل أن يغادر، أمسكت يده. غزال: متقفش كده. هاجي معاك. كريم ببرود: براحتك. غزال: يا جدع. كريم: يالا. غزال: طب أغير. كريم: كل حاجة موجودة. يالا. وصلا إلى عمارة فاخرة. غزال: هنعمل إيه؟ كريم: دي شقتي. هنطلع أغير وانتي تغيري علشان نلحق. غزال: ليه؟ كريم: لو خايفة مني؟ منطلعش.

غزال: أخاف منك ليه إن شاء الله؟ كريم: طب مش خايفة؟ غزال ببرود: أخاف من ربنا غير كده مفيش. كريم: طب يالا. في مركز التجميل. كانت تقف أروى أمام زين الذي ينظر إليها بانبهار. كانت ترتدي فستاناً لونه أبيض ضيق يصل لبعد ركبتها، يزينه حزام ذهبي عند الخصر بأكمام شفافة، وتاركة خصلاتها على ظهرها وتلبس إكسسوار بسيط. وهو يرتدي بنطالاً لونه أسود وقميصاً أبيض يفتح أول زرائر لتعطيه هيئة رائعة. زين: أخيراً هتطلي بالأبيض.

أروى بتوتر: زين أنا خايفة أوي. زين: أوعي تخافي. أنتِ معايا. أروى: متأكد بابا وماما وافقوا؟ زين: والله وافقوا. وعند المأذون. وكمان كريم وغزال هيجوا. متخافيش أوي كده. أروى: تمام. في منزل كريم. كان يقف أمام الخزانة بحيرة لا يدري ماذا يرتدي. فاراد أن يستشير غزال. كريم: تعالي شوفي ألبس إيه. غزال بحرج: مبعرفش أختار أوي. كريم: تعالي بس. وقفت غزال أمام الخزانة وأخرجت بنطالاً جملياً وقميصاً أبيض. كريم: حلوين أوي.

غزال: برده مقولتش هنروح فين؟ كريم: هقولك لما تلبسي. وأخرج لها بنطالاً أسود وكنزة ضيقة بحمالات رفيعة وفوقها كنزة لونها بني مع حقيبة صغيرة لونها أسود وإكسسوار ذهبي مع حذاء أسود ذو كعب عالي. كريم: عارف إنك مبتحبيش الفساتين. ومردتش أجيبه علشان متكونيش محرجة وتلبسيه غصب. فقلت أجيب دا بين البينين. ويا رب يعجبك بقى. أعجبت غزال بكلامه وأنه لم يفرض شيئاً عليها وتركها بحريتها وليس مقيدة.

غزال: جميل أوي وتسلم إيدك. ذوقك حلو. هجهز عقبال ما تجهز. بس قولي أنهي أوضة؟ كريم: اجهزي أنتي هنا. أنا هجهز في الأوضة التانية. غزال: لا دي أوضتك. كريم: مفيش فرق بينا. وبعدين أنا هلبس على السريع. يالا. وخرج وبدأت في الاستعداد. وكريم هكذا. بعد 20 دقيقة قد انتهوا. وخرجت غزال وهي لا تعلم كيف ستعمل شعرها. كان يقف ينتظرها. كريم: واووو شكلك حلو أوي. غزال: شكراً ليك. وأنت جميل. كريم: مش عارفة تعملي شعرك؟

غزال: مش عارفة أعمله إزاي. كريم: أنا عندي فكرة. لو عملناه كعكة هيكون مش أوي. ولو ديل حصان هيبان طوله الكبير. بصي فكرتي هتحطي توكة كأنه ديل حصان وتلفي نص شعرك على التوكة وكده هيكون تحفة. هاتي أعمله أنا. بدأ يمشط خصلاتها ويفنن في عمل الفكرة. وأخرج علبة يوجد بها الكثير من الميك أب. وبدأ يضع لها أحمر شفاه خفيف ويضع الماسكرا على رموشها. وهي تنظر له فقط. فالأول مرة أحد يدللها هكذا وتضع ميكب مثل باقي الفتيات.

وأنهى سريعاً وهبطا إلى الأسفل. كريم: الووو. زين: أنت فين يابني آدم أنت؟ كريم: جاي اهو في الطريق. زين: اخلص. وأغلق الخط. غزال: على فين؟

كريم: هنكتب كتاب زين وأروى. وقبل ما تنصدمي. آه من غير علم العيلة. زينا زين وأروى بيحبوا بعض من وهما صغيرين. واتقدم أكتر من مرة. لكن كل مرة يترفض. لدرجة إنه قال هكتب ليها ثروته كلها. وللأسف جدي جوزها لواحد تاني علشان صفقة شغل بينهم. واتطلقت بعدها بـ 3 شهور تقريباً. وزين مقدرش يستحمل أكتر من كده وهيتجوزها غصب عن الكل. بس عمي ومراته عارفين. يالا علشان نلحق بقى. غزال: إيه الجبروت دا.

كريم: جدي قعد يعمل في الثروة دي سنين. فا كل حياته بيفكر في الفلوس. للأسف. غزال: فهمت. وأكملوا طريقهم إلى المأذون. وصلوا إلى المأذون وكان الجميع متواجد. إيهاب لأروى: سامحيني على إني موفقتش من الأول. بس أبويا. أروى: مسامحاك يا بابا. بس خلاص أنا مع زين أخيراً. كريم: إيه الناس اللي بتتجوز في الدرا دي؟ زين ساخراً: شوف مين بيتكلم. غزال: ألف مبروك. أروى: واو إيه الجمال دا. غزال: نعمل إيه بقا في أستاذ كريم.

كريم: بس إيه رأيك؟ غزال: لا عاجبني التغيير. زين: نكتب الكتاب بقا الله يخليكوا. 27 سنة عازب. نفسي أسمع كلمة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دلفا إلى الداخل. ووضع إيهاب يده في يد زين. وتم عقد قرآن زين وأروى. وهتف المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. باركوا لهم. وأمسك زين يد أروى وسحبها يركض بها إلى السيارة وهو يقول: أسبوع عسل سلااااموز. وأدار السيارة وغادر.

كريم: نهارك مش فايت. هنقول لجدي إيه؟ إيهاب: نقول عند هند. حنان: مضمنش هند بربع جنيه. غزال: هنقول قاعدة معايا بنظبط لتجهيزات الحفلة بتاعت الفرح. كريم: يسلم دماغك ياعسل. يالا بينا. أخذ كريم غزال وإيهاب أخذ حنان. أخذ كريم غزال وتوجه إلى النيل كما أخبرته غزال. كريم: يالا نقعد. غزال: كريم هات حمص الشام. كريم: هقول الكلمتين الأول. غزال: قول. كريم بتوتر: أنا بحبك يا غزال. غزال بجمود: وأنا لا. أحنا جواز أتفاق. كريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...