الموت علينا حق، كنت غبي لما سبتك ومتجوزتكيش غصب عن الكل وعن عاصم التهامي نفسه. بحبك يا روح زين. ردت ببكاء: وأنا بكرهك يا زين. زين: يعني إيه؟ أروي: يعني بكرهك، مش عاوزاك. زين بجنون: انت اتجننتي ولا إيه؟ أنا زين، زينك انتِ. أروي: أنا عاوزة أمشي. زين بعصبية: لا مش هتمشي. أروي: يعني إيه هتمنعني؟ وأخذت حقيبتها واتجهت ناحية الباب وأمسكت بالمقبض، لكن وضع زين يداه على المقبض بقوة. زين: مش هتمشي غير لما تقولي في إيه.
أروي بعصبية: همشي يعني همشي. زين بتوعد: طيب. وفتح الباب وأمسكها من يدها بقوة وخرج. كريم: انت ماسكها كده ليه؟ زين بعصبية: ابعد من وشي يا كريم. كريم: انت هتستعبط ولا إيه؟ سيب البت. زين: مش هسيبها غير لما أعرف في إيه. وسحب أروي خلفه وهو يقول: متخافش عليها، دي معايا. ياسر سار خلفه كريم لأنه يعلم أن زين من المستحيل أن يؤذي أروي. أخذها وخرج من الشركة متوجهًا إلى السيارة وصعدا. وأدار السيارة متوجهًا إلى منزله.
وصل إلى المنزل وهبط من السيارة ثم فتح لها باب السيارة وأمسكها بإحكام ودلفا إلى العمارة ثم صعدا في المصعد وتوجه إلى شقته. فتح الباب ودفعها للداخل. أروي بخوف: انت جايبني هنا ليه؟ نزع سترته ثم شمر ساعديه ليقول ساخرًا: هنرقص. يا روح أمك. أروي: خليني أمشي يا زين. زين: لا، لسه الليل طويل. مش بتكرهيني صح؟ إيه رأيك أخليكي تكرهيني أكتر؟
كل كلمة كان يقترب منها خطوة، لكن ببطء مما جعلها تشعر بالخوف. بدأ في فك زراير قميصه واحد تلو الآخر. زين كان يشير لنفسه وهو يضرب على صدره: أنا أستاهل منك كده. فاكراني لعبة بين إيدك تشكلي فيها؟ لا، انتي مش هتخرجي من هنا غير لما أعرف في إيه وليه كده. اختل توازنها ووقعت أرضًا، وضمت قدميها إليها ووجهها بين يديها وتبكي في صمت وصوت شهقتها عالٍ.
ضرب يده في الحائط من شدة غضبه وصرخ بقوة كأنه يريد أن يخرج كل ما بداخله من حزن وألم. صبغ وجهه بالاحمر من شدة غضبه وسخونته. صرخت عندما ضرب الحائط. نزل لمستواها وأمسكها بإحكام رافعًا إياها عن الأرض. زين بحزن: ليه يا أروي؟ أروي بصراخ: عشان مينفعش، مينفعش يا زين. صحبتي بتحكيلي عن شاب جميل أعجبت بيه يعني حبته، وأول ما تعرف هو مين تقولي ويطلع حبيبي. عارف يعني إيه حبيبي؟ أشار لمكان قلبه وهو يقول: وده... ده دق ليكي ولا ليها؟
انطقي. ليه بتعاقبيني على حاجة أنا معملتهاش؟ ليييييه؟ حرااام عليكي. أنا قبلت اللي راجل ميقبلوش على نفسه. قبلت إنك تتجوزي غيري عشان مخونش ثقة أخويا اللي هو ابن عمك. قبلت إن راجل غيري يلمسك، قبلت إن راجل غيري هو اللي يشوفك نايمة جمبه، بس المفروض أناااااا أنا اللي أكون بداله. أنا مش هو. ليه كل مرة العقاب يكون صعب؟ تفت كلمة واحدة. أنا اللي آسف. جلس على أقرب مقعد ووضع يده على رأسه قائلًا بإرهاق وتعب: عاوزة تمشي يا أروي؟
أمشي، مش همسك. جلست على ركبتها قائلة ببكاء: مش همشي يا زين. فرفعها ليجلسها في حضنه ويدفن وجهه في عنقها ليستنشق رائحتها التي اشتاق إليها، كالمسافر الذي اشتاق لوطنه وبعد مدة رجع لمسكنه. في الشركة. كان كريم يفكر في حديثه مع غزال وأنه كان يحدثها بغضب، لذلك يجب أن يصالحها.
أخذ سترته وهبط، متوجهًا إلى أفخم بائع لزهور نادرة، وخرج إلى بائع الشوكولاتة. لا يعلم أي نوع سوف يعجبها، لكن اختار شوكولاتة بالبندق، وتوجه إلى منزل غزال. بعد مرور خمس وأربعين دقيقة. كانت تجلس في غرفتها تنظر إلى الأعلى، لا تعلم ماذا سوف تفعل، هل تقول لكريم أم تخفي الخبر. دق جرس المنزل. خرجت غزال لتفتح الباب لأن والدتها لم تكن في المنزل هي وأخاها. فتحت الباب، كان يقف كريم وفي يده باقة الزهور والشوكولاتة ويبتسم
ابتسامة جذابة ليقول بمرح: أزعل أوي لو حد غيرك اللي فتح. نظرت إليه ولم تتفوه بشيء، ودلف وهو ما زال يقف أمام الباب. دلف وأغلق الباب بقدميه. دخل خلفها الغرفة وجدها تجلس على الفراش وتعطيه ظهرها. وضع الزهور والشوكولاتة وتقدم قائلًا: آسف إني اتعصبت، بس انتِ اللي عصبتيني. غزال بجفاف: حصل خير. كريم: بس. غزال: آه. كريم: يعني مفيش بوسة، حضن من بتاع الصبح؟ أي حاجة؟ أنا جايب ورد وشوكولاتة.
غزال ساخرة: حد يجيب الحاجات دي لأسطي غزال؟ دي تروح لبنت عادية. كريم: أمال انتِ إيه؟ انتِ أحلى بنوته في الدنيا كلها. غزال: آدم كان بيقولي، وأجيب ليه من الحاجات دي؟ دي حاجات بنات مش صبيان. ضم يده بقوة قبل أن يغضب ليرفع يده يضعها على وجنتها قائلًا: هو في أحلى من الأسطي غزال ولا أرق منك؟
طب دي أحلى حاجة، إنك مع الناس حاجة وأنا حاجة. انتِ معايا هتكوني بنوتي الصغيرة أدللها براحتي. في راجل يطفي الست وراجل ينورها تاني، بس انتِ منورة لوحدك. أي حاجة عاوزاها اعمليها معايا أنا. أنا هتقبل أي حاجة منك. غزال: طب ممكن طلب. كريم: أمري. غزال: مش عاوزة فرح. كريم بغرابة: ليه؟ غزال: كده، هيا حفلة صغيرة وخلاص. كريم: براحتك خالص. غزال: تعال نقعد بره. كريم بخبث: ليه، القاعدة هنا عجباني. غزال: لا، هنطلع بره.
كريم: أمري لله. وخرجوا للصالون. في مكان مجهول كان يوجد مجموعة من الشباب ليقول أحدهم: عاوز دم*ه يتصفي قدامي. ليقول شاب آخر: دا كريم التهامي. الشاب: ميهمنيش، عاوز يتصفي، سامع؟ ومش بطلق بسك*ينه. الشاب: حارقك أوي. الشاب الأول: هعرف آخد حقي كويس. في قصر التهامي. ماجي: بقا أنا يطردني من الشركة عشان الجربوعة دي. عاصم: اهدي يا ماجي. ماجي بنرفزة: يا جدو، دا قالب الشركة أوضة نوم. أدخل ألاقيه منيمها في حضنه.
كاميليا: متأكدة أنها في حضنه. ماجي: وقاعدة على رجله. كاميليا وحنان: ربنا يفرحه كمان وكمان. حكمت: نعم؟ كاميليا: أي بجعي لابني، ربنا يذيد فرحته ويرزقه بالخلف الصالح. قولوا آمين. إيهاب وحنان: آمين. عاصم: بس اسكتوا خلاص. عند زين وأروى. زين: أروي. تمتمت بهمس: همم. زين وهو يلعب في خصلاتها: يلا نتجوز. وقفت قائلة: انت بتتكلم جد؟ زين: أروي، انتي 24 سنة، يعني عاقلة بما فيه الكفاية وناضجة. أروي: يعني هنتجوز من ورا أهلي؟
رد سريعًا: هنعرف غزال وكريم ومامتك وباباكي لحد ما نكتب الكتاب، وبعدين نقول. أروي بتفكير: بس. زين: مفيش بس. عاجبك واحنا قاعدين زي المراهقين خايفين حد يخبط؟ رن جرس المنزل. هتفت أروي بخوف: مين جاي؟ زين: يا حسرة، هتلاقي بتاع الدليفري. في منزل غزال. كانت تجلس تأكل الشوكولاتة بتمتع وكريم ينظر إليها ببعض من الغيظ. غزال: عينك فيها. كريم: هتفضلي قاعدة مع الشوكولاتة وأنا لا؟ غزال: هخلص وأقعد معاك.
كريم: يا غزال، دي سابع واحدة تفتحيها. حرام عليكي. غزال: خلاص، أنت عاددهم. قفلت الشوكولاتة وظلوا يتحدثون سويًا. في آخر الليل رجع والدتها وأخاها ورحبوا بكريم الذي كان محرجًا للغاية لأنه دخل دون إذنهم، لكن أخبرته والدتها أنه زوجها ويأتي في أي وقت. خرج من المنزل لكن حاوطوه مجموعة من الشباب. كريم: خير. الشاب: مصلحة وهنمشي.
اقترب منه أحد ليلكمه، لكن صد الضربة بقوة وانشغل بضرب شابين ولم يلاحظ الشاب الذي جاء من الخلف ويضربه بقوة بسكين في أحد جنبيه ليصرخ بقوة: اااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!