الفصل 4 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل الرابع 4 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,914
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كريم: علشان أنا وغزال بنحب بعض. الجميع: اييييها. اقترب كريم من غزال التي عقد لسانها من الصدمة، قائلاً بهمس: "الله يخليكي يا غزال، مشي الدور لحد ما نخرج." غزال بعصبية: أنت... كريم وضع يده على خصرها قائلاً: "اي ياروحي، خلاص أنا عرفتهم وبكده أنا مقدرش اتجوز ماجي." عاصم بعصبية: "أنت اتجننت يا كريم ولا إيه؟ كريم: "اتجننت من إيه يا جدي؟ عاصم: "رايح تحب ميكانيكي؟ انت مش شايف لبسها عامل إزاي ولا وشها دا؟ غزال بعصبية:

"عندك أنت راجل كبير مش عاوزه أغلط، بس سيرتي تيجي بالغلط. لا يا باشا، ماله شكلي ولبسي؟ ما جمبك واحدة لابسة حتة قماش لو جت تحت رجلي ملبسهاش. متخدش بالمظاهر، انسه أروي ولا مدام. أنا حسابي في عنوان الورشة ميتوهش، ولو توهتي أنا شغالة في المصنع عندكوا بس استقالتي هقدمها قريب." وغادرت غزال. كريم: "غزال... غزال... وقفت غزال ورفعت إبهامها في وجهه قائلة:

"بيقولك لو عاوز تهزق راجل هاتله واحدة ست، بلاش أكون أنا الست دي. أخفي من وشي بدل ورب الكعبة أسوي كرامتك بالأسفلت. بقا أنا غزال حد يقل مني؟ وغادرت قبل أن يلحق بها. دلف إلى القصر ويضع يده على خصلات شعره بغضب مما فعله. هل هو أناني هكذا؟ عاصم بعصبية: "إيه اللي حصل هنا دا؟ كان يصمت وينظر إلى الأرض لأن حرجها لم يتعود على هذا. هتفت حكمت: "بلدي أوي، من امتى وانتوا تعرفوا الناس دي؟ كريم بغضب:

"عمتي، كلمة كمان وهنسي إنك عمتي. وغزال هجوزها غصب عن الكل، سامعين؟ صفعه والده بقوة لأول مرة. محمد: "انت اتجننت ولا عشان كبرت هتعلي صوتك في وجودي وفي وجود جدك؟ وضعت كاميليا يداها على فمها من الصدمة، لأول مرة محمد يضرب ابنه. كريم: "أسف ليكوا كلكم. فرحي على غزال كمان أسبوعين، حابين تحضروا أهلاً وسهلاً." وغادر. غزال في المواصلات تعود إلى المنزل، تفكر فيما قاله كريم. عادت إلى المنزل وجدت أخاها ما زال منتظرها. تامر:

"مالك يا غزال؟ هتفت بتيه: "أنا كويسة يا تامر، أنت منمتش ليه؟ تامر: "قولت استناكي، ماما نامت بعد ما أخدت الدوا وأنا قولت استناكي." غزال: "طب تعال اسند عليا بقا علشان أدخلك الأوضة تنام." وبالفعل أخذت تامر ودلفا إلى غرفته، ثم خرجت متوجهة لغرفتها. *** رن جرس المنزل في الساعة الثانية عشر. أمسك زين مقبض الباب وهو ينظر بغرابة من يأتي في هذه الساعة. فتح الباب كان كريم. هتف بغرابة: "إيه اللي جابك الساعة 12؟ كريم:

"هو دا واجب الضيافة." زين: "كريم مجيك هنا بيأكد إن في مصيبة." رد كريم ساخراً: "كويس إنك عارف. كويتين شاي من إيدك الحلوة وتعالى بقا." زين ببعض من الغيظ: "كريم، عاوز أنام." كريم: "أخلص علشان أقول اللي عندي." دلف زين إلى المطبخ لعمل كأسين من الشاي وخرج وهو يقول: "وادي الشاي. اتفضل وقول اللي عندك، عاوز أنام." كريم: "صلي على النبي." زين: "عليه أفضل الصلاة والسلام على رسول الله." كريم: "زيد النبي صلاة." زين:

"عليه أفضل الصلاة والسلام على رسول الله. ولخص علشان جبت آخري." كريم: "إنهاردة روحت أقابل جدي في القصر زي ما أنت عارف، والمصيبة فتح حوار ماجي تاني وأنا مش عارف أخلص إزاي. وأي بقا لقيت مين داخلة من باب القصر؟ غزال." كان زين يشرب الماء، ولكن عند سماع عبارته توقفت المياه في حلقه، ثم سعل، باصقاً ما ارتشفه. زين ضُبغ وجهه بالاحمرار عندما سعل قائلاً: "انت بتهزر؟ وغزال بتعمل إيه؟ كريم:

"جايلك في الكلام. اتاري عربية أروي عطلت ووقعت في إيد ست الحسن غزال، وغزال جابت العربية لحد القصر. واصرت بنت عمي المصونة إن غزال تدخل تسلم، ودخلت وأنا مش عارف أطلع من الموقف. بس عملت حاجة." هتف زين بتوجس: "عملت إيه؟ كريم بتوتر وتردد: "وقفت وقولت إن أنا وغزال بنحب بعض وهنتجوز." هتف زين بعدم تصديق: "إيه ده؟ قولي عملت إيه؟ كريم: "زي ما بقولك." زين: "انت بتهزر صح؟ إزاي تورط البت معاك كده؟ وهي عملت إيه؟ كريم:

"كانت لسه هتزعق بس أنا قولتلها لمي الموضوع وهفهمك. لكن للأسف مسلمتش من لسان جدي." ينظر إليه زين بنصف عين قائلاً: "جرحها؟ كريم بأسف: "للأسف اه." زين بعتاب: "ليه يا كريم؟ ليه تدخلها في الموضوع ده؟ كريم: "اللي حصل بقا." زين: "هيا عملت إيه؟ كريم: "قالتلي لو عاوز تهزق راجل جبله ست، وبلاش أكون أنا الست." زين صفق بشدة: "جدعة وبمية راجل، وانت تستاهل التهزيق يا كريم." كريم بجدية: "اله ما تعدل يا زين." زين:

"اديني سبب واحد مقنع إنك قربت على 27 ولسه متجوزتش." رد كريم ساخراً: "اديني انت سبب، ما انت في نفس السن." زين بحرج: "ما انت عارف." كريم: "لسه بتفكر فيها حتى بعد ما اتطلقت؟ زين: "ملوش لازمة الكلام ده يا كريم." كريم: "لا ليه لازمة، انت اللي فرطت في حبك بسهولة." زين: "عاوزني أعمل إيه يعني؟

اتقدمت مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر جدك جوزها علشان صفقة مع أبو العريس، وأي رجعت بعد أربع شهور معاها لقب مطلقة. عارف يعني إيه حب عمري، البنت اللي بحبها حد يلمسها غيري، حد حضنها غيري، و... أغلق عينه بشدة. كريم: "أنا آسف." زين: "عادي يا كريم. أهم حاجة هتعمل إيه مع غزال؟ كريم: "بكرة هشوف. واد يا زين، إيه رأيك أبَات معاك؟ زين باشمئزاز: "تبات فين؟ انت جاي تجرني للرزيلة؟ لا ياعم، الراجل محلتوش غير سمعته." كريم بنظرة مقذذة:

"رزيلة إيه يالا؟ ما تسترجل كده." زين: "ادخل خد بجامة ونام، واوعاك تعمل صوت، عاوز أنام." كريم: "داخل." *** في صباح اليوم التالي، استيقظت غزال وهي تشعر بألم في رأسها. وقفت عن الفراش، ثم دلفت إلى المرحاض وخرجت بعد خمسة عشر دقيقة. وقفت أمام خزانة الثياب وأخذت بنطال أسود وكنزة بيضاء. خرجت، كانت والدتها قد أحضرت الإفطار. غزال: "ليه تعبتي نفسك؟ كنت هعمله أنا." آمال: "حاجة خفيفة. غير كده افطري علشان شغلك." غزال: "فين تامر؟

آمال: "قال عاوز ينام شوية، سيبته." بدأت في الإفطار وانهت غزال فطورها سريعاً لتخرج. لتخرج متجهة إلى صيدلية طارق. غزال: "حباية صداع يادكتور." طارق: "تاني؟ غزال: "معلش، دماغي هتتفرتك." أعطاها طارق قرصاً لكي يخفف الألم، وخرجت متجهة إلى شركة التهامي. *** كاميليا: "مكنش يصح اللي حصل." محمد: "عاوزاني أعمل إيه؟ وهو بيعلي صوته عليا." كاميليا: "إيه يا محمد؟ انت فاكر إن ابني صغير ولا إيه؟

دا 27 سنة، اللي قده عنده عيال وفاتح بيت." محمد: "انتي قلتي اللي قده متجوزش ليه بقا؟ كاميليا: "هو حر يختار شريكه حياته علشان يكمل معاها حياته، مش نغصبه في عصر إيه؟ علشان نغصبه؟ مش كفاية الغلبانة اللي اتطلقت بعد أربع شهور؟ ولا البت اللي باباك حرّجها؟ هو انتوا ليه كده؟ ليه مقفلينها؟ ما تخليكوا ناس عادية بدل ما انتوا ماشيين بالمسطرة. 28 سنة واحنا ماشيين بالمسطرة، حرمتوا ابني من طفولته علشان إيه؟

حفيد عاصم التهامي. اسمع يا محمد، كله إلا ابني. عارف البنت اللي جت امبارح؟ استلطفتها أكتر من ماجي، على الأقل مبتستعرش من شغلها وشغالة حاجة شريفة." *** استيقظ كريم من نومه ووقف عن الفراش، ثم دلف إلى المرحاض ليغتسل. خرج بعد مرور دقائق، ثم بدأ يرتدي ثيابه ووقف أمام المرآة ليربط ربطة عنقه. خرج من الغرفة ليجد زين يحضر أكلات سريعة. كريم: "ست بيت شاطرة." زين: "الحق عليا، قولت أعملك حاجة تفطر بيها علشان غزال هتنفخك." كريم:

"هيا تقدر؟ زين: "غزال تقريبا غير جنس حواء يا كريم. غير اللي تعرفهم. بلاش تعمل عليها ذكي وإنها تحت رجلك، لا هي مش كده." كريم: "أما نشوف، يالا نفطر." *** في الشركة، دلفت غزال وعلى وجهها ترسم علامات الجمود والجفاف متجهة إلى المصنع لتعمل. أحد العمال: "آنسة غزال." غزال: "نعم." العامل: "كريم بيه عاوز حضرتك في مكتبه." غزال تمتمت في نفسها دون أن تحرك شفتيها: "جه للقضاء." وخرجت متجهة إلى مكتبه. دقت الباب وسمح لها بالدخول.

غزال: "نعم يافندم؟ زين بلع ريقه من هيئتها قائلاً: "اتفضلي يا آنسة غزال." دلف غزال وجلست على المقعد. كريم: "أولاً، أنا بعتذر عن اللي حصل امبارح، بس الحكاية وما فيها... قاطعته غزال وهي ترفع سبابتها في وجهه قائلة: "أولاً، أسبابك متخصنيش. ثانياً، أنا مش في حياتكوا ليه تدخلني فيها؟ حل مشاكلك بعيد. ثالثاً، عاصم بيه غلط، ولولا إنه راجل كبير أنا كنت زعلت الكل علشان مش أنا اللي يتقلي كده. رابعاً، مفيش كلام بينا." كريم:

"أنا سمعتك. اسمعيني بقا. تتجوزيني لمدة شهرين بس." جاءت لتقاطعه لكن أكمل: "شهرين بس وتخدي نص مليون جنيه. أنا مش عاوز أتجوز بنت عمتي ونتجوز بس شهرين، متخافيش، انتي مش نوعي المفضل. وتخدي الفلوس، تعالي أمك، تجددي الورشة، تعملي اللي أنتِ عاوزاه. رأيك؟ غزال: "... هل غزال هتوافق ولا هترفض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...