الفصل 3 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل الثالث 3 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
16
كلمة
1,467
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

لكن فتح باب المكتب سريعًا ويقول أحد العاملين: "كريم باشا، المكينة وقعت على العمال." كريم: "غزاااال! خرجا كريم وزين متجهين إلى الأسفل سريعًا. دلفا إلى المصنع وكانت المكينة على الأرض وغزال تنظر إليها بصدمة، هي وباقي العمال. كريم براحة: "إيه اللي حصل؟

تحدث أحد العاملين: "كريم باشا، إحنا كنا بنشتغل والآنسة الجديدة بتشتغل في الآلة دي، لكن وقفت دقيقة تجيب حاجة من الأدوات. وفي نفس الوقت وقعت. لقدر الله كان ممكن الآنسة غزال تكون تحتها، بس ربنا ستر." نظروا إلى غزال التي شحب وجهها وتنظر إليهم بتيه. اقترب منها زين قائلًا: "إنتي كويسة؟ بلعت ريقها بصعوبة قائلة: "أنا... تمام، تمام." كريم: "تعالي دقيقة يا آنسة غزال." وخرجا، ثم دلفوا إلى المكتب. طلب لها كريم ليمون حتى تهدأ.

كريم: "إنتِ كويسة؟ هزت رأسها فقط. زين باعتذار: "أنا معرفش إزاي وقعت بجد، وإيه اللي حصل." تفت غزال: "أنا كنت على السلم بظبط فيها ونزلت أجيب حاجة، لكن فجأة لقيتها وقعت بعد ما عديت من تحتها." تمتم كريم: "حصل خير. أنا هشوف مين المسؤول ولازم يتعاقب." غزال: "ليه محدش عارف ظروف الناس؟ هتخصم منه أسبوع أو اتنين، بيته أولى بيهم. وعدت على خير، عن إذنكم أكمل شغل." زين: "والليمون؟

ابتسمت غزال قائلة: "مرة تانية مش مستاهلة. عن إذنكم." وعادت إلى عملها. مع آخر، أرسل كريم بعض العمال ليرفعوا الميكنة مرة ثانية. بعد الانتهاء من العمل، رن هاتف كريم وكان جده عاصم. كريم باحترام: "السلام عليكم يا جدي." عاصم بجدية: "هتفضل كده لحد امتى يا كريم؟ كريم: "لحد ما تصرفوا نظر عن الجوازة. أنا مش بنت عشان يتفرض عليا." عاصم: "طب ارجع." كريم: "حاضر يا جدي، هفكر." هتف عاصم بحدة: "إيه يا كريم؟

هو أنا عشان ساكت هتسوق فيها ولا إيه؟ تكون موجود على العشا، فاكر المعاد ولا نسيته؟ تنهد بهدوء قائلاً: "فاكر يا جدي، فااااكر." وأغلق الجد. زين: "ما تروح، وبعدين مالها بنت حكمت هانم؟ كريم ببعض من الغيظ: "دي بتقولي اللبس ليه، أكل معين، دي أدخل الحمام بوقت معين ولا إيه؟ يا عم خلينا نشوف شغلنا. أنا عاوز واحدة كده تلمني." زين: "يارب يوعدك." ***

بعد مرور ساعتين، كان انتهى العمل وغادرت غزال الشركة. لكن في الطريق كانت توجد فتاة تقف تريد المساعدة. غزال: "محتاجة حاجة؟ أروي: "للأسف العربية عطلت وأنا جايه لصاحبتي ومعرفش حد هنا." غزال: "أشوفلك العربية أنا." أروي بغرابة: "إنتي؟ غزال: "آه، أنا الأسطى غزال، ميكانيكي سيارات." أروي بصدمة: "إنتي؟ غزال: "عُلقتي ولا إيه؟ أشوف العربية ولا أمشي؟ أمسكت بها أروي قائلة سريعًا: "لا لا، تعالي."

بدأت غزال تنظر إلى السيارة بدقة، ثم أجرت اتصالًا. "الوووو حودة، أنا على أول الطريق من بره خالص، تعال شُد العربية دي بالعربية اللي عندك." حودة: "حاضر يا غزال، مسافة الطريق." التفتت غزال إلى أروي قائلة: "مسافة الطريق بس. هيا البطارية نامت، فمتقلقيش." أروي بشكر: "مش عارفة أقولك إيه بجد، تسلمي." غزال: "تحت أمرك. ممكن اللي شغال عندي يوصلك؟

وترضي تاخدي عربيتك مفيش مشكلة. حابة أنا أجيبها بنفسي مفيش مشكلة. حابة تفضلي برده مفيش مشكلة. اللي يريحك." أروي: "مش عارفة، بس هشوف." رن هاتف أروي. أروي: "الووو كريم." كريم: "فيكِ يا أروي؟ أروي: "شوية وهرجع على القصر." كريم: "في السريع لاني جاي على القصر." هتفت أروي بسعادة: "مسافة الطريق حالاً." وأغلقت الهاتف وقالت لغزال: "أنا بعتذر جداً، بس لازم أروح." هتفت غزال بابتسامة هادئة: "ولا يهمك. حودة وصل." حودة: "أوامر."

غزال: "وصل الآنسة لحد ما هيا عايزة وتعرف العنوان وتيجي عشان تاخد العربية، نعملها ونرجعها نفس المكان. فهمت؟ حودة: "تمام. اتفضلي يا هانم." وأخذ أروي ليوصلها إلى منزلها، ثم رجع إلى غزال مرة ثانية.

في قصر التهامي، كان يجلس الجد على مقعده في مقدمة الطاولة، وعلى يمينه مهاب ابنه الأصغر، وعلى شماله محمد والد كريم وابن عاصم الأكبر، وكامليا زوجة محمد، وحكمت عمة كريم وابنة عاصم، ولديها ابنة تسمي ماجدة لكن يقولون لها ماجي، وحنان زوجة مهاب وأم أروي. دلف كريم وهو يقول: "في معادي يا عاصم باشا." دلت خلفه أروي راكضة وهي تقول: "اتأخرت." كريم: "اهدي اهدي." أروي همست: "كنت هأتأخر وأسمع مرشح."

عاصم: "اتفضلوا، فاضل دقيقة على معاد العشا." جلس كل من كريم وأروي. عاصم بصرامة: "نخلص العشا ونتكلم عشان مفيش كلام على العشا." أومأوا له جميعًا وشرعوا في الطعام. بعد انتهاء الطعام، جلسوا سويًا، كانوا في صمت تام. عاصم: "لحد امتى؟ كريم: "لحد امتى إيه يا جدي؟ عاصم: "هتفضل بره البيت؟ مش ناوي ترجع وتتجوز ماجي؟ كريم: "ماجي إيه؟ هي فراخ اسمها ماجدة؟ هنلف وندور." ماجدة: "كريم، اسمي مااااجي، مش ماجدة. يععع."

كريم بسخرية: "افتحي البطاقة يا أختي، هتلاقي ماجدة." عاصم: "إيه؟ خلاص هتتخانقوا قدامي؟ حكمت: "شكل قعدتك مع العمال والميكانيكي بقيت بيئة." كريم: "يارب يا طنط." حكمت: "اسمي طنط." كريم: "جدي، أنا مش موافق على الجوازة دي، وأظن إن مفيش جواز غصب. ما تتكلم يا بابا." محمد: "مفيش كلمة بعد كلمة أبويا." كريم: "هو أنا ابنك ولا ابن جدي؟ خلفتوا ليه بدل ما الحمل كله لجدي؟ عاصم بعصبية: "ولد، اتكلم بأسلوب كويس."

كريم: "أنا مش ولد يا جدي، أنا رااااجل. أنا 27 سنة، عارف يعني إيه 27 سنة؟ يعني راجل ليا كلمة." أروي: "جدي، ممكن أقول كلمة؟ عاصم: "اتفضلي." أروي: "جدي، كريم كبير، مينفعش نفرض عليه حاجة. هو بيدير شركات ومصانع التهامي. إزاي هتغصب عليه جوازه؟ ولو اتجوزها، هل حضرتك شايف إن ده شيء كويس؟ يعني لما لا قدر الله ما يوفقوش ويطلقوا، هيكون شيء كويس؟

لما حفدتك تكون واخدة لقب مطلقة زيي، طبعًا مبسوط بقعدتي جنبكم وأنا واخدة لقب مطلقة بسبب جوازه برده حضرتك اللي غصبتني عليها. أسفة لو اتدخلت." جاء عاصم ليرد، لكن قاطعهم صوت أحد الخادمات تقول: "مدام أروي، في حد جايب العربية بتاعت حضرتك على البوابة." أروي: "خلي الحرس يفتحوا البوابات وتدخل، وأنا هستقبلها." أومأت لها الخادمة وخرجت. أروي: "عن إذنكم أشوف اللي جاب العربية وتتعرفوا عليها. بنت بمية راجل." وخرجت. أروي: "أذيك."

غزال: "الحمد لله. العربية أهي." أروي: "بجد تسلمي يا... غزال: "اسمي غزال." أروي: "اسمك حلو أوي. تعالي أعرفك على بابا وماما." غزال بتوتر: "إيه؟ أروي أمسكتها من يداها قائلة: "تعالي بس." وادخلتها إلى القصر. أروي: "أقدم ليكم الأسطى غزال، ميكانيكي سيارات، وهيا اللي صلحت عربيتي." التفت كريم قائلاً: "غزاااال! حكمت باشمئزاز: "تعرفها؟ جاءت فكرة في عقل كريم قائلاً: "جدي، أنا مش هينفع أتزوج ماجدة." عاصم: "علشان إيه؟

كريم: "علشان أنا وغزال بنحب بعض." الجميع: "إيييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...