الفصل 6 | من 19 فصل

رواية الاسطى غزال الفصل السادس 6 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

احم طيب يا ست آمال إحنا جايين نطلب إيد الآنسة غزال للبشمهندس كريم التهامي. **الجميع** بابا.... عمي.... محمد. **محمد** بغضب: دي آخرتها بتخطب من ورا أبوك ليه؟ موت ولا اتبريت منك؟ **كريم** يابا. غضب محمد بشدة أن ولده لم يعمل له اعتبار وجاء لخطبة فتاة لم تناسب مجتمعهم ولا مكانتهم. **محمد** الجوازة دي مش هتم. **كريم** وأنا عاوزها، أي حتة دي هتتحكموا فيها؟ البنت اللي هتجوزها عاوزين تختاروها انتوا؟

أي ناقص تحددوا هخلف كام طفل؟ سيبوني أعيش على مزاجي أنا، مينفعش أعمل أي حاجة ليه؟ علشان حفيد عاصم التهامي في أي بقا؟ أنا هتجوزها وهعمل فرح، ولو عاصي التهامي عاوز ييجي أهلاً وسهلاً يشرفوا، وأقولكوا أنا هكتب الكتاب دلوقتي. **غزال** بدهشة: نعم! **كريم** أنا هنا اللي أتكلم. **غزال** بعصبية: لأ أنت هتعملهم عليا ولا إيه؟ **كاميليا** يا جماعة استهدوا بالله. **إيهاب** يامحمد اقعد. **محمد**

بصرامة: أنا مش هقعد والجوازة دي أنا رافضها، مبقاش غير بنت الحارة اللي تتجوز. لكن قاطعته غزال بحدة: عندك بنت الحواري اللي بتتكلم عنها دي، أنت كلفت نفسك ودخلت بيتها؟ بنت الحارة دي ابنك عامل الزيطة دي قالها علشان ييجي يتقدم، يعني كل اللي هنا جاي بمزاجه مش غصب عنه، يعني حضرتك وبتتكلم بأدب لأن أبويا عرفني الأصول، أن مهما يكون حد في بيتي أعامله كويس. **محمد** باشمئزاز: مفكرة الخرابة دي بيت؟

اتجهت غزال إلى الباب وأمسكت مقبض الباب وفتحت، قائلة: حضرتك مش مرغوب بيك هنا، و بيتي وأنا حرة. **آمال** ياغزال مينفعش. **غزال** بحدة: أمي اللي حابب يقعد هنا أشيله فوق راسي، لكن كلمة إهانة دي متلزمنيش، وكتب كتاب دلوقتي وابعتوا هاتوا المأذون. نظر إليهم محمد بغضب ثم غادر المكان. كان في هذا الوقت يطلب كريم من أحد الحراس أن يأتي بمأذون في أسرع وقت. *** بعد مرور ساعتين في قصر التهامي:

ضرب بعصا الأرض بغضب قائلاً: يعني إيه كتب كتابهم؟ **محمد** اللي حصل أنا هتبري منه ليوم الدين. **عاصم** بغضب: لأ، أوعى! أنت عاوز تقوم الصحافة علينا ولا إيه؟ هنحضر وهنعمل فرح أسطوري لحفيد التهامي. **حكمت** يعني إيه هتجيب حتة بنت بلدي تقعد في قصر التهامي؟ **عاصم** إيه، كل واحد فيكم طالع بكلمة، متسكتوا قدام نشوف، ولا أي رأيك يا ماجي؟ **ماجي**

ببرود: جدو كريم بزنس، يعني ميفرقش معايا، بس أنا اللي هسيبه مش هو، علشان كده لازم أرجعه ليا ويكون خاتم في صباعي. *** بعد مرور الوقت، عُقد القرآن وقال المأذون عبارته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". تعالت الزغاريد على أثر هذه العبارة ليمتلأ المنزل بالسعادة. **آمال** مبروك مبروك يابنتي. شردت غزال بتفكيرها: مبروك على إيه يا أمي؟ دي مجرد جوازة علشان أرجع ابنهم لحياة طبيعية. **كاميليا**

مبروك ياغزال. ابتسمت غزال بمجاملة: الله يبارك في حضرتك. بدأ الجميع يهنئ غزال وكريم وخرجوا إلى الخارج لكي يبشروا أهل المنطقة. بلغوهم وبدأ الجميع في التهنئة. جاء آدم: اتجوزتي ياغزال؟ هتف كريم بعدم فهم: مين ده؟ **آدم** أنا خطبها الأول، اللي ضحكت عليه بقا ماشية معاه ومخطوبة ليا؟ ولا فسختي الخطوبة علشان عنده فلوس؟ صفعته بقوة على أحد وجنتيه: عندك ولا كلمة. **آدم** بتمدي إيدك عليا يابت. ***

وجاء لضربها لكن حلقت يده في الهواء لأن كريم أمسك يداه بقوة: مش غبي لما تمد إيدك على واحدة ست، وبعدين امشي بإحترامك بدل ما أقل منك. **آدم** هتعمل إيه يعني؟ دي واحدة رخيصة. أصبحت الدماء تغلي وكأنها بركان ثائر، ثم هدر بعصبية ووحدة: أنت كده غلط وعاوز تتربي. أمسكه من تلابيب ثيابه ولكمه عدة لكمات دون توقف حتى وقع آدم أرضًا ورجال المنطقة يرون بخوف. كان يجلس فوقه ويكمل الضرب، لكن ركضت غزال ونزلت

لمستواه وأمسكت يداه قائلة: كفاية ياكريم كفاية. وقف كريم ونظر إليه باشمئزاز ثم هتف لرجاله أن يأخذوا. **غزال** بلاش ياكريم. **كريم** يعني إيه بلاش؟ **غزال** كفاية اللي حصل، شايف المنطقة بتبص إزاي؟ كفاية اللي حصل لو سمحت. أمر رجاله أن يلقوه وحيداً، حتى ركضت والدته إليه وهي تقول: حرام عليكي ياغزال، كانت خطوبة الشؤم والندامة، حسبي الله ونعم الوكيل. دلفوا إلى الداخل. **كريم** بعصبية: الزبالة ده كان خطيبك؟ **غزال**

ببرود: آه. **كريم** وفسختي الخطوبة ليه؟ **غزال** أي حاجة زمان متخصكش. أمسكها من يدها قائلاً: يخصني وتلت تربع كمان، أنتي ناسيه إنك دلوقتي مراتي، يعني على اسمي وشايلة اسم التهامي. **غزال** التهامي التهامي، قرفتني باسم العيلة، أنا هعمل اللي أنا عاوزاه، اللي أضمنه ليك إني أصون اسمك وشرفك، غير كده ملكش حاجة. **حنان** استهدوا بالله يا جماعة. **الجميع** لا إله إلا الله. **تامر** اهدوا كده. دلف

طارق بعد أن فتحت له أمال: إيه يا جماعة كده ياغزال؟ **كريم** بسخرية: انت مين انت التاني؟ **طارق** أنا دكتور طارق وزميل غزال. **غزال** إزيك يا طارق. **طارق** بمزاح: كده ياسطا تكتبي الكتاب من غيري؟ طب قولي كنت كتبت تورته عليها مفتاح صليبه. **غزال** لأ والنبي. **كاميليا** طب نستأذن إحنا بقا. **زين** يدوب. **أروي** هتعوزي حاجة ياغزال؟ **غزال** تسلمي يا أروي. وصافحوا بعضهم وهموا بالخروج. خرج الجميع وكان كريم في الآخر.

**كريم** جاية بكرة. **غزال** أكيد. **كريم** طب هاتي إيدك. **غزال** بغربة: نعم؟ **كريم** غرضي شريف، هلبسك الخاتم. **غزال** ملوش لزوم، أنا مبلبسش خواتم علشان بشتغل كتير. **كريم** بوظيه ونجيب غيره. أمسك يدها وألبسها الخاتم الذي كان آية في الجمال ولمعانه الرائع، قبل يدها برقة، كانت لمسات الفراشة. كانت لأول مرة غزال تعيش الإحساس ده، أغلقت عيناها عندما شعرت بكهرباء سارية في جسد*ها. **كريم**

هنفطر بكرة سوا، غزال أنا عارف إن الموضوع بسرعة وأنا غلط في الكلام معاكي، بس حتى خلينا صحاب لو سمحت، وأنا بجد هتغير في التعامل، ممكن؟ ابتسمت قائلة: تيجي بكرة تاخدني، إيه رأيك؟ هتف بسعادة: يعني مش زعلانة ولا هتضايقي؟ **غزال** لأ. أومأ لها وغادر. دلف إلى الداخل وهي تفكر فيما حدث، تنظر إلى الخاتم بسعادة، لكن بغرابة، لما في قلبها سعادة وينبض بقوة؟ فهي كانت مرتبطة ولم تشعر بهذا الإحساس من قبل.

دلف إلى غرفتها، بدلت ثيابها وغفت في نوم عميق من التعب. *** دلف زين وكريم وهما يدندون بعض من كلمات الأغاني الشعبية. **كريم** هتجوز.... هتجوز. **زين** هتجوز وأبطل أبص على البنات. **كريم** بتلقائية: لأ هبص عادي. **زين** ببعض من الغيظ: هتجيبلي جلطة، ادخل اتخمد. في قصر التهامي، دلفوا جميعاً وهو يقهقهون على ما حدث. **عاصم** الله الله، اتبسطوا؟ عصيت أبوك وروحت؟ **إيهاب** أنا رحت أفرح ابن أخويا اللي كسرتوا فرحته. **عاصم**

وانتي يامرات ابني، عصيتي كلمة جوزك؟ **كاميليا** أنا روحت كتب كتاب ابني الوحيد اللي نفسي أفرح بيه، مروحتش عملت حاجة غلط. **أروي** اليوم كان تحفة يا ماجي، كان ناقصك تشوفي كريم بيلبس غزال الخاتم بتاع الخطوبة. **كاميليا** ولسه الخاتم الملكي بتاع العيلة. **ماجي** بصدمة: What؟ **كاميليا** أمال هخلل الخاتم؟ الخاتم ده لمرات كريم وابنه من بعده. عن إذنكم وصعدت إلى غرفتها. ***

في صباح يوم جديد، استيقظ كريم بنشاط وهمة، ودلف إلى المرحاض، ثم خرج وارتدى بنطال أسود وقميص لونه أبيض وساعة وأخذ نظارته الشمسية، والتقط مفاتيح سيارته وأخبر زين أنه سوف يذهب إلى غزال في الأول ثم يتوجها إلى الشركة. في الورشة، كانت غزال تعمل قبل مجيء كريم. **غزال** مفتاح من عنده يا حودة. كان يقف كريم في المقدمة قائلاً: طب مينفعش يا كريم؟ نظرت إليه ووجدته يقف وفي يده باقة زهور حمراء.

تقدم منها وهو يقول: قولت أجي أصبح وأشوف الورشة. ثم انحنى وقبلها بخفة من وجنتها. إزاحته غزال قائلة: انت بتعمل إيه؟ وبعدين أنا كلي شحم. **كريم** وماله الشحم، شكلك حلو. أعطى لها الزهور وأخرج محرمة ورقية وكوب وجهها بيده يده وبدأ في تنظيف وجهها وهي تنظر إليه. **في الماضي** **آدم** برضه شحم وقرف. **غزال** أعمل إيه؟ أكل العيش. ولمسته بالخطأ هتف بصياح: إيدك والشحم! لسه واخد دش. **غزال** حصل إيه لكل ده؟ **في الحاضر**

أحبت أن تكرر الموقف لتعرف ماذا سوف يحدث. وقعت يدها على كف كريم كأنها لم تقصد وهتفت: أي دا معلش. **كريم** بضحك: أي في أي؟ محصلش حاجة. وأخرج محرماً آخر ليمسح يده. **كريم** مش يلا بقا؟ **غزال** حاضر، بس دقيقة أدخل عند طارق. استغرب كريم لماذا تدلف لطارق؟ هل صديقته لهذا الحد؟ سار خلفها ووقف بالقرب. **طارق** عاوزة إيه؟ عقدت حاجبيها وهي تقول: اله ما أنت عارف. **طارق** غزال الدوا معاكي مينفعش هتكوني مدمنة من المهدئ والمسكن.

دلف كريم وهو يقول: مالك ياغزال؟ **غزال** بصدمة: كريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...