رفع كريم يداه لكي يصفعها لكن تعلقت يده في الهواء من قبضتها على يده. "متخلقش اللي يمد ايده عليا، والله الغني عن شغل عندكم." غادرت المكان. كان الجميع ينظر إليهما خوفًا على الفتاة التي تتحدث هكذا مع كريم. تهامي نعم، هو مرح لكن وقت الجد يكون عصبي للغاية. كريم بحده: "إيه فرجة ولا في حلقة سمك! كل واحد على مكتبه. زين تعال ورايا."
دلف إلى مكتبه وأغلق الباب بقوة. جلس على كرسيه وأطاح الأوراق أرضًا بعصبية. فمن هذه الفتاة التي تصيح بانفعال أمامه؟ دق الباب ودلف صديقه زين. "ده cv بتاع البنت." كريم: "هات كده." وأخذ الملف وبدأ يقرأ وأعجبه كثيراً. زين بعلمية: "أنا شايف إن البنت بتعمل شغل ما يعملوش راجل، وإنها هتنفعنا كتير." كريم: "برضه ماينفعش اللي حصل." زين: "الاستقبال مش مطلوب منه يقولها مرفوضة. هي هتشتغل عندي ولا عنده؟ يتخصم منه أسبوعك."
كريم: "أنا اللي قلتله أي بنت يمشيها." زين: "هتعمل إيه؟ كريم: "بكرة رن عليها وقول إنها اتقبلت." في الورشة بعد ساعتين. غزال: "إيه؟ فين فلوسي؟ الراجل: "أهم 2000 جنيه." غزال بانفعال: "ألفين عفريت يركبوك! العربية دي أنا شغالة فيها يومين وفي الآخر ألفين؟ إحنا متفقين على ثلاثة ونص." الراجل: "هو انتي عملتي إيه يعني؟ غزال: "جئت باله حادة. أرجعهالك زي ما كانت وبعدين أقولك عملت إيه. هتجيب الباقي ولا تاخدها خردة ياباشا."
الراجل بخوف على سيارته: "خدي." غزال: "كان من الأول." نظرت وجدت أخاها على أول الطريق. نادت عليه. جاء إليها سريعا. غزال: "ابسط ياعم، بقيت الفلوس أهيت." تامر: "انتي جبتي فلوس منين؟ غزال بسخرية: "معلش بابي لسه باعت على البنك. منين يعني؟ إيه شايفني قاعدة أعمل ضوافري؟ خد ألف وملكش عندي حاجة. لكن آخر الشهر بقى عشان كده فاضل ألف. جمعية والفونص اللي باقيين يبقوا للبيت. محدش عارف الظروف."
تامر: "طب ما تيجي نخرج، ما خرجناش من زمان ياغزال." غزال: "حاضر، أخلص شغل الورشة وأطلع أغير ونخرج سوا." اتجاه تامر إلى المنزل لكن استمع شباب يتحدثون على أخته. تامر: "طب ما تلم لسانك أنت وهو." رد أحد الشباب ضاحكًا بسخرية: "شوفوا مين بيتكلم، تامر العيل اللي بياخد مصروف من أخته." تامر بغضب: "بقولك إيه لم لسانك بدل ما ألمك." الشاب: "لا وريني هتعمل إيه." اقترب تامر ولكمه بشدة في فكيه.
مسح الشاب الدم واقتربوا عليه وظلوا يضربون فيه. ولم يقترب أحد تحت صراخ تامر. حوده: "غزال الحقِ تامر! غزال بخوف وقلق: "انطق ماله تامر؟ حوده وهو يلتقط أنفاسه: "العيال على أول الشارع نازلين فيه ضرب." ركضت غزال سريعا خوفًا على شقيقها. وصلت كان تامر ملقى على الأرض وفي وجهه الكثير من الكدمات. جلست على الأرض بجانبه ترفعه من على الأرض إلى حضنها. غزال بخوف: "تامر... تامر." تامر قبل أن يفقد الوعي: "غزال... أنا... أنا كويس."
غزال: "اسعااااف بسرعة! بعد مرور وقت، وصلت الإسعاف ونقلوا تامر إلى المستشفى. خرج الدكتور من عند تامر. غزال بقلق: "خير يادكتور؟ الدكتور: "خير إن شاء الله. شوية كدمات في وشه وكسر في دراعه. آنسة لازم نعمل محضر." غزال: "لأ مفيش داعي. دا خناقة عادية. مش حابة أعمل مشاكل. عن إذنك أدفع الحساب عشان نقدر نمشي." الدكتور: "اتفضلي." نزلت عند الاستقبال. غزال: "حساب غرفة 7." الاستقبال: "اتفضلي يا فندم."
دفعت غزال الحساب وأخذت أخاها وعادت إلى المنزل. في منزل غزال. غزال: "من امتى واحنا بلطجية؟ تامر بوجع: "غزال أنا اللي انضربت." غزال: "حصل إيه عشان تنضرب؟ تامر: "حصل اللي حصل." غزال بعصبية: "حصل إيه ياتامر؟ آمال: "يابنتي مش كده." غزال بعصبية وحدة: "لأ كده وزيادة يا أمي. أخويا مش بلطجي عشان يتخانق." تامر بنرفزة: "عاوزاني اسكت وهما بيقولوا إني عيل باخد المصروف من أختي؟ عاوزاني اسكت وهما بيتكلموا في سيرتك؟
قلتلك اشتغل، عاوز أساعد." غزال: "قولتلك بعد الجامعة." تامر: "غزال بس أنا هشتغل، ودا آخر كلام." غزال عقدت حاجبيها: "بتلوي دراعي ولا إيه؟ تشتغل يبقى تنزل الورشة وتلبس توب أبوك. غير كده تقعد جمب أمك." تامر: "الورشة؟ ردت ساخرة: "مالها الورشة؟ تامر: "معرفش، في شغل الورشة؟
غزال: "حودة يعلمك وتبدأ من الصفر. ليك شغل 6 ساعات في اليوم لحد الدراسة ما تبدأ. ساعة ما تبدأ مشوفش خلقتك في الورشة. ودا آخر كلام. هنزل أجيب الدوا وأكل عشان تاكل وتاخد الدوا." وأكملت ساخرة: "بعدين جنابك دراعك مكسور، هتشتغل إزاي؟ اصبر ياتامر لما يفك الجبس. يحلها ربنا." دلفت إلى الصيدلية. طارق: "رجلك خدت على الصيدلية." غزال بسخرية: "لأ وانت الصادق، دا القر اللي في حياتي." طارق: "عملتي إيه في الشغل؟
غزال بتعب: "اتخانقت مع المدير." طارق بدهشة: "ياقدرة من أولها! غزال: "اللي يجي على غزال ما يسلمش يا طروقة." طارق: "وبعدين؟ غزال بتعب: "ربك يدبرها. عن إذنك." وأخذت الدواء وعادت إلى المنزل مرة أخرى. أعطت الدواء لأخاها ودلفت إلى غرفتها. رمت نفسها على الفراش بتعب. غزال في نفسها: "ليه يادنيا تيجي عليا كده؟ أنا محتاجة إيه غير شغل أسد بيه؟ احتياج البيت ليه يابابا تسبني بدري؟ سبت حمل كبير بس غزال قدها."
في صباح اليوم التالي، استيقظ كريم من نومه على رنة هاتفه. التقط الهاتف وهو يهتف بانزعاج: "إيه؟ زين: "أنا هكلم غزال." كريم بنعاس: "غزال مين؟ زين: "غزال بتاعت امبارح." كريم: "آه تمام، باي." وأغلق الخط في وجهه دون سماع رده وغفى مرة ثانية. في الورشة رن هاتف غزال. التقطت هاتفها. عقدت حاجبيها بغرابة. رقم غريب. فكرت أن يكون زبونًا يريد شيئًا. فتحت. غزال: "الو؟ زين: "آنسة غزال معايا." غزال: "آه."
زين: "حضرتك اتقبلتي في شركة كريم." شردت قليلاً. ترفض لأجل كرامتها وكبريائها، أم تقبل لأنها تريد المال؟ لكن هل سترجع لذلك سليط اللسان؟ زين: "حضرتك معايا؟ غزال: "معاك. تمام، هبدأ من امتى؟ زين: "من انهارده." غزال: "تمام." وأغلقت الخط. وظلت تفكر. لكن في الآخر أخبرت صبيان الورشة واتجهت إلى منزلها. بدلت ثيابها واتجهت إلى الشركة. دلف واستقبلها زين. زين: "أهلاً بيكي." هتفت بجفاف: "أهلاً. ممكن اشتغل بقى." زين: "تمام، اتفضلي."
دخلوا إلى المصنع. وفي الجهة الثانية من الشركة، نظرت غزال إلى المكان فهي تعشق الشغل في السيارات. زين: "محتاجة حاجة تانية؟ غزال: "كده تمام. ممكن أبدأ." بدأت غزال الشغل وكان زين يتابعها من بعيد بدهشة. فهي تعمل كل شيء ولا أحد يساعدها. جاء كريم وجده ينظر بصدمة. نظر إلى المكان الذي ينظر إليه. وجد غزال تعمل بهمة ونشاط. رجعا إلى مكتبهم. زين: "إيه رأيك؟ كريم ببرود: "كويس. يارب تفلح. مش يومين وتخلع."
زين هز رأسه برفض: "لأ لأ، مش من النوع ده. غزال من النوع اللي عاوز شغل وأي حاجة تطلع فيها طاقة عالية عشان تحس إنها قوية." كريم: "هنشوف، هنشوف." بدأ كريم ينظر إلى ملف صفقة السيارات الجديدة والتي سوف تأتي من خارج البلد. لكن فتح باب المكتب سريعا ويقول أحد العاملين: "كريم باشا، الماكينة وقعت على العمال." كريم: "غزاااال."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!