الفصل 20 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل العشرون 20 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
17
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

تامر روح بيته وهو تعبان من شغل النهارده. خبط كذا مرة لحد ما يارا فتحت. دخل بتعب وهو بيقول: اومال بابا فين؟ يارا: عمو لسه في الشغل مجاش. يارا: عملت إيه! ابتسم لما تخيل شكلها وهي نايمة. تامر: ملاك. يارا: إيه! تامر: بتكون شبه الملاك وهي نايمة. بس لما بتصحى بتكون أجارك الله لو حد زعلها. يارا ضحكت. *** نامت ٤ ساعات ونزلت تاني. شافت تامر واقف مع عم كمال وبيضحك. قربت منهم بخفوت بتحاول تتصنت عليهم عشان تعرف بيتكلموا في إيه.

وهي ماشية بحذر مخدتش بالها من الطوبة اللي قدامها، خبطت فيها. ووقعت على الأرض. بس وهي بتقع مسكت في جاكت تامر اللي كان لابسه، وخلته يقع هو كمان. حور بوجع: آآآه... دراعي. عم كمال كان واقف بص لحور بخضة وصدمة. قرب منها وهو بيقول: إنتي بخير يا بنتي. ومسك إيد تامر وقومه. وحور كانت لسه واقعة. حور بصت على إيدها، كانت متعورة من احتكاك الأرض، ودراعها كذلك. تامر بص لها وهو بيقول: دراعك اتكسر طيب!!

حور: بعد الشر فال الله ولا فالك. تامر مد لها إيده السليمة عشان تقوم. بصتله وهي بتسند على إيده التانية وقامت وهي بتنفض هدومها. حركت دراعها كذا مرة وقالت: الحمد لله.. متكسرش. بصت لـ تامر بغيظ وهو رفع حاجبه وقال: بتبصيلي كدا ليه!! حور بهمس: إنسان رخمة. تامر بغيظ منها: سمعتك على فكرة. حور: نينينينينيني. عم كمال ضحك على طريقتها وهو بيقول: الأسطى عطية بيقول نينينينني.. حور بحرج: معلش يا عم كمال.. الأخ ده مستفز.

عم كمال بضحك: ده جدع طيب.. امسكي يا بنتي. إدالها فلوس في إيدها. تامر: فيه حد يقول على دكتورة في الجامعة مستفز. حور: إيه دول يا عم كمال. عم كمال: الأستاذ دفع جزء من تصليح العربية. وبما إنك إنتي اللي ماسكة العربية من أولها لآخرها.. يبقى الفلوس دي من حقك. حور بصتله وبصت للفلوس وهي بتمدله الفلوس تاني: لما عربيتك تخلص وتيجي تستلمها وتلاقيها كويسة ابقى ادفع يا دكتور.. غير كدا لأ.. مش هاخد.. اتفضل.

تامر: خليهم.. ممكن العربية تحتاج حاجات كتير. حور بعند: قولت لأ.. اتفضل. عم كمال: كمل يا بني. تامر بص لحور وكمل: انتفضت وهي بتقول منك لله يا كارما.. أنا مش عايزة أروح الجامعة النهارده. عم كمال ضحك: أنا فاكر أبوها الله يرحمه مكانش بيعرف يصحيها.. كان على طول يفضل يشتكي من نومها التقيل. حور بصت لـ تامر بغيظ وقالت: إنت بتتريق عليا!! مين اداك الحق إنك تتريق عليا.

عم كمال: اهدى يا بنتي.. ده الكلام جاب بعضه لما عرفت إن دكتورك في الجامعة. حور: ولو يا عم كمال.... ميتريقش. عم كمال همس: خلاص يا بنتي.. الراجل اتكسف. حور سكتت وبصت لـ تامر بغيظ وراحت الورشة وهي بتدبدب على الأرض بغيظ وبتبرطم بكلام مش مفهوم. دخلت غسلت إيدها من الوقعة وطلعت مسكت العدة وبدأت تاني في عربية تامر. تامر كان قاعد مع عم كمال ومتابع الموقف ومتابعها وهي بتشتغل.

عم كمال: معلش يا ابني.. هي كدا من ساعة والدها ما اتوفى مش بتحب حد يتنمر أو يتريق عليها. تامر بص لها وهي بتشتغل تاني وقال: ولا يهمك يا عم كمال.. عادي متعودين على كدا منها. عم كمال ضحك: تسلم يا ابني.. خطوبة ياسين ابني كمان أسبوع.. ابقى تعالى احضرها وبالمرة نشوفك تاني. تامر: تسلم يا عم كمال.. منقدرش نرفض طلبك. حور كانت شغالة وكل شوية تبص على تامر اللي قاعد ومش راضي يقوم.. سابت عربيتهم ومسكت عربية تانية اشتغلت فيها.

شويه تركز مع تامر وشويه مع شغلها. كانت ماسكة أداة حادة بتشتغل بيها وهي مركزة مع تامر اللي بيضحك وعم كمال.. مخدتش بالها واتعورت جامد. حور بألم: آآآه.. تامر قام بسرعة هو وعم كمال وجريوا عليها. مسكت إيدها بألم وهي بتحاول تسيطر على نفسها. تامر مسك إيدها بسرعة وقال: مش تخلي بالك.. الجرح كبير لازم نطلع على المستشفى. عم كمال: طيب.. هات عربية يا ابني بسرعة. حور: أنا هقدر أمشي. تامر: طب بسرعة يالا.

مشي معاهم لحد المستشفى وهي وجعها كل شوية يزيد. دخلوا المستشفى وراحوا قسم الاستقبال. *** حور بوجع: مش عايزة أخيطه.. مش هخيطها. تامر: مينفعش لازم تتخيط.. الجرح عميق. حور: لأ. عم كمال: معلش يا بنتي.. كلها ٥ دقايق وخلاص. حور بتذمر: لأ.. مش عايزة. دموعها نزلت وهي لسه رافضة إنها تتخيط. الدكتور: مش هينفع.. لازم تتخيط.. كان ممكن أقولك نحط لازق لكن لو الجرح مش كدا.. حور: لأ. الدكتور شاور لـ تامر وعم كمال إنهم يمسكوها جامد.

تامر: طب خلاص استريحي وهو هيطهر الجرح ونمشي. دخلوا ممرضات بإذن من الدكتور. وقفوا بعيد. لما حور اتمدت على السرير.. الدكتور مسك إيدها وتامر بإيده السليمة ثبت إيدها جامد. وممرضتين مسكوها من رجليها عشان متتحركش. وعم كمال إيدها التانية. الدكتور اداها البنج وهي كانت بتعيط بألم وبدأ يخيط الجرح وهي بتقاوم بس كان قوتهم أكبر منها. الدكتور خلص وقام وهو بيقول: محدش تعبني في خياطة جرح قَدك. حور قامت

قعدت ولسه بتعيط وهي بتقول: منكم لله.. مش مسامحاكم. الممرضات ضحكوا على طريقتها. واحدة منهم قربت منها وهي بتقول: ممكن نلف الجرح طيب. تامر بعد وهي ابتدت تلف الجرح. وحور مستسلمة. بعد ما خلصت خرجت من الأوضة. وفضل تامر وحور وعم كمال. حور كانت عينها حمرا من كتر العياط. تامر بص لها بشفقة وحزن على حالها وقال: حاسة بإيه دلوقتي!! حور بضعف: حاسة إني عايزة أضربك. تامر بص لها بصدمة وبص لـ عم كمال.

عم كمال حاول يداري ابتسامته بس معرفش. تامر ابتسم وهو بيقول: طب قومي اضربيني. حور: مش قادرة.. لو قادرة كنت قمت ضربتك. تامر: إنتي واخدة البنج في إيدك.. إيه علاقة مخك بالموضوع. حور عيطت تاني وقالت: عايزة أروح. تامر: اهدى.. اهدى خلاص هروحك.. هناخد الدوا من الدكتور وتروحي. دخل ممرض أدا لـ تامر الروشتة وخرج. تامر خرج جاب الدوا من الصيدلية ودخل تاني. تامر: يالا يا حور.. يالا يا عم كمال. حور قامت وكانت هتقع بس عم كمال سندها.

ركبوا تاكسي ووصلها لحد البيت. طلعت البيت ودخلت. قعدت على السرير. عم كمال قال لـ كارما عشان تخلي بالها منها ونزل تاني يطمن عليها تاني. وكانت كارما نازلة معاه. كارما باستغراب: دكتور تامر.. حضرتك هنا. تامر: أيوا.. مد إيده بشنطة الأدوية وقال: اديها الأدوية دي والمواعيد مكتوبة عليها.. خلي بالك منها يا كارما.. وأنا هبقى أجبلكم المحاضرات وأشرحلكم هنا. كارما: تمام يا دكتور.. شكراً لحضرتك.. مش عارفة أقولك إيه!!

تامر: خلي بالك منها بس.. عشان الجرح كان كبير وأخدت ٥ غرز. كارما كانت مصدومة ودخلت تطمن عليها. هي عارفة إنها بتخاف من الإبر ومن أي معدات طبية. دخلت تشوفها لقتها نايمة. حطت الأدوية جنبها وسابتها وطلعت قعدت في الصالة. *** تامر كان تعبان وإيده وجعته من كتر الحركة بتاعت النهاردة. دخل البيت وكانت يارا وأبوه قاعدين مستنينه. يارا: اتأخرت ليه كدا.. وقافل تليفونك ليه. تامر قعد جمب أبوه وقال بتعب: كنت مع حور في المستشفى.

أبوه: ليه!! تامر حكالهم على اللي حصل كله. يارا بشفقة: وهي عاملة إيه دلوقتي. تامر: كارما صحبتها قاعدة معاها.. أنا داخل أنام عشان تعبت أوي النهاردة ودراعي وجعني. أبو تامر: ربنا يستر.. ادخل ارتاح وهناديك لما الأكل يجهز. تامر هز راسه ودخل الأوضة يرتاح شوية. دخلت يارا وراه وهي بتقول: شكلك مش عاجبني.. فيه حاجة حصلت تاني.

تامر بشرود: كانت تعبانة أوي.. كانت خايفة وأنا ماسكها.. بعد ما الدكتور خلص كانت عايزة تضربني.. بس قالت إنها تعبانة. يارا ضحكت وهي بتقول: الأسطى حور دي هتغلبك يا ابني. *** الفجر أذن وكانت كارما نعست في الصالة. صحت على صوت حور وهي بتتاوه بألم. دخلتلها بسرعة وقالتلها: حاسة بإيه. حور: إيدي وجعاني أوي. كارما: أكيد مفعول البنج راح.. استني هجبلك مسكن ومضاد للتورم. *** عدى أسبوع وحور حالتها اتحسنت.

تامر زارها مرة وكان معاه يارا وهي مكنتش بتنزل الشغل بسبب إيدها. وتامر قالها لو على العربية لما تخفي خلصيها. نزلت تشوف الشغل من غير ما تشتغل. وعم كمال كان قاعد مع العمال. عم كمال: نزلتى ليه يا بنتي. حور: تعبت من قعدة البيت يا عم كمال.. هقعد مع العمال شوية بس. عم كمال: أنا أجلت خطوبة ياسين عشانك.. ولازم أول ما تخفي تحضريها. حور بابتسامة: من عنيا يا عم كمال.

عم كمال: ربنا يباركله دكتور تامر.. لو مكنش معانا مكناش عرفنا نخيطك من عندك.. ودفع فلوس الأدوية كمان ومرضيش ياخدها. حور: إيه.. دفع ثمن الدوا!! سمعت صوت تامر بينده عليها. لفت ورا باستغراب وقامت وهي رايحة له. تامر: أنا عارف إنك بقالك فترة مرحتيش الجامعة بسبب إيدك وإنك تعبانة.. هشرحلك محاضرة المراجعة عشان الامتحان الشفوي كمان يومين. حور: طيب.. احم.. وكارما. تامر: إنتي وكارما.. شوفي عايزين المحاضرة فين.

شرحلهم المحاضرة اللي فاتتهم. وقبل ما يمشي. حور: دكتور تامر. تامر: نعم يا حور. حور مدت إيدها بفلوس وقالت: فلوس الأدوية اللي حضرتك جبتها.. حضرتك مش ملزم تصرف عليا وحضرتك عارف كدا كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...