الفصل 21 | من 26 فصل

رواية الاسطى حور الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا اسلام

المشاهدات
18
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

شرحلهم المحاضره اللي فاتتهم. وقبل ما يمشي، حور مدت إيدها بفلوس. حور: فلوس الأدوية اللي حضرتك جبتها.. حضرتك مش ملزم تصرف عليا. تامر بصلها ورفع حاجبه وهو بيقول: إيه كمية "حضرتك" الكتير دي؟ أومال لو مكنتش أكبر منك بسنتين.. كنتي قلتيلي يا "أبيه". كارما ضحكت، وحور بصتلها فسكتت وهي متابعة الموقف. حور بجدية: اتفضل. تامر: اعتبريهم هدية. حور: بمناسبة إيه إن شاء الله؟ تامر: يا ستي من غير مناسبة.

حور: وأنا مُصّرة.. لو سمحت خد فلوسك. تامر: وإن قلت لأ؟ حور: مش هاخد الدوا تاني. تامر: يعني تتعبّي نفسك عشان فلوس؟ حور: آه.. أنا مقبلش إن حد يصرف عليا. تامر بلامبالاة: وهو أنا بصرف عليكي؟ حور: بص.. أنا مش هتكلم كتير.. بس برضه هتاخد الفلوس.. ومليش دعوة. تامر: أيوه عايزة مصاصة يعني ولا إيه؟ كارما ضحكت تاني.. وحور بصتلها. حور: يوووه.. خد فلوسك ومتتريقش. تامر: خلي الفلوس ومش هتريق. حور: انت رخيم ليه؟

تامر: حد يقول للدكتور بتاعه رخيم؟ حور بحرج: احم.. آسفة.. بس هتاخد فلوسك يعني هتاخد فلوسك. تامر بجدية: مش هاخدهم.. وده آخر كلام. *** وصل بيته وهو بيسأل عن تامر، ومكنش فيه غير يارا بس اللي في البيت. أبو تامر بتعب: أومال تامر فين يا يارا؟ يارا: راح عند حور يذاكرلها شوية المحاضرات اللي فاتت. أبو تامر: مقلتيليش هيرجع إمتى؟ يارا: اتصلت بيه من شوية.. وقال نص ساعة وهييجي.. بس معرفش اتأخر ليه. سمعوا صوت الباب بيخبط.

يارا فتحت وهي بتقول: حمد الله على السلامة.. كملت بتريقة: نص ساعة وجاي بس. تامر دخل وقال: لمضة.. لمضة.. اهدى على نفسك شوية. يارا: ادخل وبطل رخامة. تامر بصلها ودخل قعد قصاد أبوه. أبو تامر: اتأخرت ليه؟ تامر بتعب: عنيدة أوي. أبو تامر: حور! تامر: آه.. حبستني في البيت عندها ومخلتنيش أخرج إلا لما تديني فلوس الدوا بتاعها. أبو تامر: وانت خدتهم!

تامر: فظيعة يا بابا.. بهدلت الدنيا.. وأم صاحبتها كارما نزلت.. ولقيت عم كمال طالع يهدّي فيها.. وهي مُصرة إني آخد الفلوس وقلبت الدنيا. أبو تامر بضحك: هي غلبوية بس طيبة. تامر: هو أنا اللي مصبرني عليها غير طيبتها. *** كارما: يا جبروتك يا شيخة. حور: امسّي وقولي يا مسا. كارما: بقا ييجي لحد عندنا ويشرحلك المحاضرة اللي فاتت.. ويشرحلي معاكي.. وفي الآخر تفرجي عليه الناس؟ حور رفعت كتفها وقالت: ما هو اللي مرضيش ياخد الفلوس.

كارما: يا سلام. حور بجدية: كارما.. انتي عارفة إني مش بقبل على نفسي إن حد يصرف عليا مليم. كارما: بس يا حور.. برضه.. مش كدا. حور: مش هو اللي عنيد. كارما: وانتي أعند منه بمراحل. *** يارا على الأكل: عمو.. تامر.. الاتنين بصلها وهما مستنيين منها تتكلم. يارا بكسوف: أنا اتصلت بالشاب اللي عايز يتقدملي.. وقالي إنه هينزل مصر الأسبوع الجاي. أبو تامر: على بركة الله يا بنتي.. لو شاب كويس.. فاحنا أكيد هنوافق.

يارا بتسرع: هو كويس والله.. أنا عارفة. تامر ضحك وبصلها وقال: طب احترمي إني قاعد طيب. يارا: اسكت انت يا بتاع حور. أبو تامر بصلها وضحك.. ويارا كذلك ضحكت. *** عدى يومين وحور كانت بتقعد في البيت تذاكر وتكلم كارما. وكان العمال هما اللي بيشتغلوا في الورشة.. ومحدش كان بيشتغل على عربية تامر بأمر من حور. تامر قعد فترة مش بيشوفها عشان يسمح ليها تذاكر زي ما هي عايزة من غير ما يعطلها.

وهي كان كل اهتمامها بالمذاكرة.. لأنها نفسها تكون معيدة في الجامعة. خلاص بكرة الامتحان.. قعدت في البيت وهي بتذاكر وبتحاول تتكلم قصاد المراية عشان بكرة الامتحان شفوي.. ومينفعش تقول أي كلمة عربي. نامت من كتر تعب المذاكرة.. وصحيت لوحدها الساعة ٦ الصبح. قامت صلت الفجر.. وقرأت قرآن.. وبعدها صلت الضحى. مسكت الكتاب قرأت فيه تاني. ميعاد الامتحان الساعة ١٠.. الساعة دلوقتي ٩. كارما خبطت عليها.. وهي كانت لبست وجهزت.

أول ما كارما خبطت عليها خرجت بسرعة وقفلت الباب ومشيت معاها. كارما في محاولة إنها تهدّي حور من التوتر اللي هي فيه: اهدّي يا حور.. إن شاء الله خير. حور بصتلها وهي بتقول: إن شاء الله. وهي ماشية قابلت عم كمال. عم كمال: ربنا يوفقك يا بنتي.. ويكتبلك النجاح يارب. حور: تسلم يا عم كمال.. معلش أنا مستعجلة.. يلا يا كارما. ركبوا الأتوبيس ونزلوا قدام الجامعة. دخلوا وكل واحد مستني دوره عشان يدخل يكلم الدكتور.

واحد نادى وهو بيقول: كارما محسن عبد التواب. كارما دخلت وفضلت حور واقفة مستنية دورها. حور جمال عبدالله.. دخلت. وكان الدكتور اللي هتعمل معاه الامتحان الشفوي هو تامر. بصلها بابتسامة.. وهي قعدت.. وكانت بتلعب في ضوافرها. تامر: اهدّي يا حور.. وكان بيناولها ميه. حور: مش عايزة. رجع الميه مكانها.. وهي أخدت شهيق وزفير.. وقالت: اتفضل يا دكتور. بدأوا يتكلموا ألماني.. وحور كانت بتحاول تركز قدر الإمكان.

تامر سألها سؤال برا الامتحان.. وكان: Haben Sie jemals geliebt? عمرك حبيتي قبل كدا! حور: Nein.. لا. تامر ابتسم بارتياح وقال: fertig.. Bitte schön. خلصنا.. اتفضلي. قامت حور وخرجت برا القاعة.. وكانت كارما واقفة مستنياها. *** حور خرجت.. وقبل ما تروح راحت مع كارما فكت الخيط. وبما إن فيه ٣ أيام على الامتحان التحريري.. اشتغلت اليوم ده وهي راجعة من الجامعة. *** تامر روح بعد اليوم الطويل ده. يارا كانت قاعدة مستنياه.

يارا: إيه التأخير ده كله؟ تامر: امتحانات.. فترة امتحانات.. أعمل إيه! يارا: طيب.. هو جاي بعد أسبوع. تامر رفع حاجبه وقال: مين؟ يارا ضربته على كتفه وقالت: تامر بطل استهبال.. انت عارف. تامر ضحك وقال: ينور في أي وقت. *** وهي في الورشة.. تليفونها رن.. وكان إياد. ردت وهي بتقول: إزيك يا إياد.. عامل إيه؟ إياد: الحمد لله بخير.. عاملة إيه.. وحشاني. حور: انت أكتر. إياد: حور.. أنا نازل مصر بعد أسبوع. حور: هستناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...