الفصل 10 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
22
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سارة قربت وحطت إيدها على كتفه تواسيه. سحبها تميم في حضنه جامد. اتخضت وفضلت ثابتة مش عارفة تعمل إيه. تميم فضل حضنها جامد وبيعيط زي الأطفال. سارة: ااا.ت.تم.تميم، أرجو.... أرجوك ابعد. تميم بعد بسرعة ولف وشه الناحية التانية، مسح دموعه وبص في وشه. تميم: أنا.... أنا آسف، غصب عني، حسيت إني محتاج أحضنك. سارة: هسامحك، بس أوعدني متعملهاش تاني. هز راسه وفضل يدعي ربنا إن إيهاب يقوم بالسلامة.

سلمى في عالم تاني ومش سامعة حد ولا شايفة حد غير حبيبها اللي نايم على السرير. واقفة قدام الباب وشايفاه من الإزاز وبتعيط وبس. قربت سارة منها: سلمى يا حبيبتي، تعالي ريحي رجلك شوية، كده هتتعبي، هو إن شاء الله هيكون بخير، انت بس ادعيله أحسن من العياط. سلمى مش بترد ودموعها بتنزل وبس. سارة: يا بنتي اسمعي كلامي، طب تعالي نروح عشان ترتاحي شوية والصبح نرجع. سلمى بصت لسارة بدموع: مش همشي من هنا غير وهو كويس. سارة: بس...

سلمى: من غير بس يا سارة، مش همشي غير وهو ماشي على رجله تاني. تميم: يا آنسة سلمى اسمعي الكلام، هو هيبقى كويس بإذن الله، بس مش هينفع يفوق ويشوفك كده. سلمى: لو سمحتوا محدش يكلمني تاني في الموضوع ده، أنا مش مضايقة حد منكم، سيبوني براحتي. سارة بصت لتميم وبعدين رجعوا تاني مكانهم. شويه وتميم شاف حد جاي عليهم، بس وشه قلب للغضب لما شافه. مؤمن: ألف سلامة على إيهاب يا تميم، خير طمني هو كويس.

تميم قام وقف: إيه اللي جابك هنا، وإزاي أصلاً توصل بيك البجاحة إني أشوف وشك بعد اللي حصل. مؤمن باستفزاز: جاي أطمن على زميلي، سمعت إنه اتضرب بالنار وجاي أعمل الواجب. تميم: لا كتر خيرك، كلك واجب، اتفضل بقى من هنا، عشان لو كلمة مستفزة من بتوعك، قسماً بالله ما هتخرج من هنا سليم. مؤمن: جرا إيه يا تميم، بقولك جاي أطمن عليكم تكلمني كده، مكنش العشم. بص على سارة: الألله، ده الحبايب كمان هنا.

تميم بيجز على سنانه: بقولك احترم نفسك وامشي من هنا عشان إحنا في مستشفى. مؤمن بخبث: طب يا عم براحة، وبعدين ماهي تخصك أهي، أومال بتنكر ليه بقى. تميم: ريح نفسك، سارة بقت خطيبتي ولو فكرت تقرب منها أنت أو الوسخ اللي مشغلك، هتشوف فعلاً مين هو تميم الأنصاري، ولو اتأكدت من اللي في دماغي وطلع ليك إيد في اللي حصل لإيهاب، هوريك وش عمر أهلك ماشافوه. مؤمن: طب ليه الغلط بس وأنا جاي أطمن عليكم، عمتا مبروك يا عريس،

بص لسارة بضحكة مستفزة: مبروك يا آنسة. تميم: مستهلش أقولك الله يبارك فيك، هرجع تاني أقولك لو اللي حصل طلع ليك إيد فيه مش هتعرف هعمل إيه. مؤمن: ولا هتقدر تعمل حاجة، كنت عملت من بدري. تميم: يعني أنت معترف بقى، طب يلا من هنا عشان ما أعملش معاك الصح. مؤمن بص لسارة وبعدين بص لتميم: تمام، بس خلي بالك من السنيورة، ومن نفسك. لسه تميم هيمد إيده مسكته سارة وهمست: عشان إيهاب. تميم هدى وبعد عنه ومؤمن مشي وهو مبسوط إنه استفز تميم.

خرج مؤمن من عند تميم وهو بيكلم منصور. مؤمن: أيوه يا باشا، الموضوع طلع صح وتميم خطب البت. منصور: عيب عليك، دايماً كلامي بيكون صح. مؤمن: طب إيه اللي جاي. منصور: هنلعب على تقيل. مؤمن بابتسامة شريرة: بحب دماغك أوي يا باشا. منصور: أهم حاجة الواد التباع، أنتوا مظبطينه، مش عايز اسمي يجي في حوار المخدرات ده خالص. مؤمن: متقلقش يا باشا، تميم دلوقتي ملهي في صاحبه، وعلى ما يخرج منها، هتكون أنت دبرت حاجة تانية برضه يتلهى فيها.

منصور وهو بيتفخ دخان السجاير: تمام، يلا بقى عشان مش فاضي. في المستشفى. سارة في التليفون: أيوه يا أم أحمد، معلش يا حبيبتي تعبتك معايا. والله أصل قريبنا ده تعبان أوي وهو لوحده مش هينفع يعني أسيبه دلوقتي. طب يا حبيبتي، مع السلامة. تميم: اطمنتِ على أخواتك. سارة: آه الحمد لله، الجارة هتخدها عندهم تبات معاها. تميم: طب كنتِ روحتِ. سارة: طب وسلمى، بصت في عينه أوي: و.و.أن.. أنت، أقصد يعني أنت وقفت معايا كتير، فدي حاجة بسيطة.

تميم سرحان في عيونها، احم، متقوليش كده دي أقل حاجة أقدر أقدمها، تقدري تروحي وأنا هحاول أقنع سلمى وكمان عشان إخواتك. سارة: مش هقدر أسيبك بعد كل اللي عملته معايا، لولاك كان زماني مرمية في السجن. تميم: عشان أنت جدعة بس ومش بتعملي حاجة غلط، ربنا وقف معاكي، أنا معملتش حاجة. سارة: أنا أبويا رباني على كده، وبقالى ٥ سنين بشتغل عشان أخواتي، اتعلمت أكون بميت راجل وإلا كان زماني دلوقتي الدنيا كلها جاية عليا.

تميم كان نفسه يسألها إيه اللي حصل، بس قال مش وقته. سلمى لسه قاعدة جنب باب إيهاب وبتقرا قرآن عشان ربنا يطمن قلبها ويقف مع إيهاب. شويه وتليفونها رن. سلمى: أيوه يا ماما. نادية أم سلمى: إيه يا سلمى، أنا قلقت عليكي، أنتِ كويسة يا بنتي قلبي مش مطمن عليكي. سلمى بتحاول تظبط صوتها: آه يا ماما، أنا بخير متقلقيش. نادية: وسارة عاملة إيه. سلمى: كويسة بس نايمة، متقلقيش يا ماما. نادية: ماشي يا ضنايا، ابقي سلميلي عليها.

سلمى: حاضر، بقولك يا ماما، أنا احتمال أبَات عندها بكرة كمان. نادية: ليه يا بنتي في حاجة. سلمى: لا بس هي هتنزل تشتري شوية حاجات ومحتاجاني معاها. نادية: ماشي يا بنتي، ربنا معاكم. قفلت أم سلمى. سلمى: سامحني يا رب بس أنا مش عايزة أخسر إيهاب، إن شاء الله في الوقت المناسب هيفهموا. ورجعت للمصحف تاني. سارة بدأت تسقط نوم وكل شوية راسها تميل وترجع تعدلها تاني. تميم لاحظ كده فقرب منها بشويش لحد ما كتفه بقى جنبها.

سارة مالت براسها فسندت على كتف تميم وراحت في النوم. ضربات قلبه زادت كان فيها طبل، مشاعر مختلفة حاسس بيها، وكان نفسه ياخدها تاني في حضنه بس هو وعدها. تميم بص عليها وهي نايمة على كتفه: يا ترى هتعملي فيا إيه يا سارة. في الصباح. تميم هو كمان كان نايم ساند دماغه على دماغ سارة. سارة بدأت تفوق حست بتقل على راسها. شالت راسها وهو حس بيها اتعدل. سارة: أنا... أنا آسفة معرفش إيه اللي حصل، بس محستش بنفسي.

تميم: محصلش حاجة، أنت بس نمتي وأنا كمان. سارة اتكسفت. تميم ابتسم عشان شكلها حلو وهي مكسوفة وكمان وهي لسه صاحية. تميم: طب هروح أجيب حاجة تتاكل وأرجع بسرعة عشان نطمن على إيهاب. سارة: تمام، وأنا هطمن على سلمى. مشى تميم وهو بيفرك في راسه. سارة: والله مش عارفة أنت هتعمل فيا إيه يا ض انت وضحكت بخفوت. سلمى لسه قاعدة بس ساندة راسها على الكرسي لورا وبتفكر في إيهاب. قربت منها سارة.

سارة: إيه يا سلمى، اجمدي شوية، أنا مكنتش أعرف إنك بتحبيه أوي كده. سلمى: ولا أنا يا سارة، ولا أنا، أنا كنت فاكرة الموضوع هزار، بس أول ما سمعت إنه اتضرب بالنار جسمها اترعش من الكلمة. معرفش حصلي إيه وبدأت تعيط تاني. سارة خدتها في حضنها: والله هيبقى كويس، متقلقيش عليه. سلمى: يارب يا سارة، يارب. رجع تميم تاني وهو شايل أكياس فيها أكل وعصائر: يلا يا جماعة، أنا جبت حاجة بسيطة، إحنا مأكلناش من امبارح.

سلمى: بالهنا ليكم، أنا مش هقدر. تميم: يا آنسة كده مش هينفع صدقيني، لازم تاكلي وتبقى كويسة، لو فعلاً بتحبيه زي ما هو واضح في عيونك. سلمى بصت في الأرض... تميم كمل: لو فعلاً بتحبيه يبقى لازم يستقوى بيكي ويفوق يشوفك بخير مش دبلانة وتعبانة. سارة: عشان خاطري يا سلمى، كلي حاجة صغيرة، عشان إيهاب. مسكت سندوتش وقربته منها: ده بس يا سلمى أرجوكي. أخدت سلمى السندوتش وبدأت تأكله بدموع. بعد شويه وصل الدكتور.

تميم: طمني يا دكتور، نقدر ندخله دلوقتي. الدكتور: طب هدخل أطمن عليه وأقولكم. دخل الدكتور وبدأ يكشف عليه ويطمن. فتح إيهاب عيونه براحه وهو بيتأوه بتعب وبيخرف في الكلام. إيهاب بصوت واطي جدا: س..سل... مى.... سلمى ..آه.... أنا ف... فين. الدكتور: حمد الله على السلامة يا بطل. إيهاب مش في وعيه وكل اللي بيقوله: سلمى. خرج الدكتور من عنده. تميم: خير طمني. الدكتور: هو فاق بس لسه تحت تأثير البنج، وبيخرف، هو مين سلمى.

سلمى باستغراب: أنا. الدكتور: شكله بيحبك أوي، من ساعة ما فاق وهو بيقول سلمى. سلمى فرحت أوي واتكسفت. تميم: طب نقدر ندخله. الدكتور: تمام بس من غير إزعاج. في مكان تاني مهجور. هي بخوف: انتوا عايزين مني إيه، حرام عليكم سيبوني. بس يا بت انت من ساعة ما جيتي هنا وأنت مش مبطلة صريخ وأنا صدعت. جميلة: قسماً عظماً أخويا هيوديك في ستين داهية. طب نبقى نشوف الموضوع ده، اتهدي بقى طيرتي النفسين. جميلة فضلت تعيط.

دخل عليها والسيجار في بوقه وهى مربوطة. منصور: بس طلعتي جامدة خسارة في الخطف، يلا خليني جنتل معاكي للآخر. جميلة: فاكرني هخاف منك، لا ده انت متعرفش أنا مين واخت مين. منصور: عارف كويس، وده السبب إنك مشرفاه هنا. جميلة: والله لهوديكم في ستين داهية يا ولاد الكلب. منصور مسكها جامد من شعرها وعمل مكالمة. منصور: أختك الحلوة مشرفة عندي، لو مسمعتش اللي هقولك عليه بالظبط هتترحم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...