الفصل 11 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
20
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

تميم للدكتور: طب نقدر ندخله دلوقتي نطمن عليه. الدكتور: تمام، بس من غير إزعاج. تميم: متقلقش يادكتور. دخل تميم وسارة وسلمى. إيهاب نايم، وبدأ يفوق واحدة واحدة وهو بيخرف. سلمى أول ما شافته اترمت في حضن سارة وبدأت تعيط. تميم كان متأثر جداً. بس إيهاب بدأ يفوق. إيهاب: أنا... أنا... فين؟ تميم: حمد الله على السلامة ياصاحبي، حاسس بإيه؟ إيهاب: إيه اللي... اللي حصل؟ تميم: جات سليمة الحمدلله، أنت دلوقتي بخير. إيهاب: س... سلمى.

سلمى اتكسفت وفرحت أوي وهو بينطق اسمها. سلمى بكسوف: احم، أنا... أنا هنا. تميم: مسبتكش لحظة واحدة، فضلت واقفة قدام باب أوضتك لحد دلوقتي. إيهاب ابتسم لها بتعب ومد إيده ليها. سلمى قربت ومسكت إيده: حمد الله على سلامتك، شد حيلك علشان تقوم بالسلامة. إيهاب: تت... تتجوزيني؟ سلمى بصدمة: اتجوزك... انت... انت بتقول إيه، أنت لسه بتخرف من البنج؟ إيهاب: أنا في كامل قواي العقلية... أنا بحبك.

سلمى بكسوف وتوتر: احم، طب أنا هروح أنده للدكتور أقوله إنك فوقت... مسك إيدها تاني. إيهاب بصوت تعبان: مش هتهربي، ردي عليا تتجوزيني؟ سلمى بكسوف: م. موافقة. إيهاب ابتسم وباس إيديها. تميم: أيوه بقى يا عم، أهو علشان متقراش عليا. سلمى اتحرجت وجريت عند سارة. سارة: مبروك ياقمر، طلع هو كمان مجنون زيك وبيحبك. سلمى اتكسفت أكتر: بس بقى. سارة: يابت، لا وش كسوف. تميم لسه هيتكلم، جاله تليفون. تميم: الو. تميم قام وقف فجأة.

منصور: أختك الحلوة مشرفة عندي، لو مسمعتش اللي هقولك عليه بالظبط هتترحم عليها. تميم: بتقول إيه يا حيوان يا ابن الكلب، قسماً بالله لو لمست منها شعرة، هيكون آخر يوم في عمركم. منصور: تؤ، كده مش حلو، لاحظ إن حياة أختك في إيدي، من سكات كده تسمع اللي هقولك عليه. تميم: عايز إيه، هات آخرك قبل ما أجيبه أنا وساعتها محدش هيشيلك من تحت إيدي.

منصور: أهدى واسمعني، أنا عارف كويس إنك بتدور ورايا وعايز توقعني، بصراحة أنا كنت ببقى مبسوط أوي وأنا بلعب معاك لعبة القط والفار، بس المرة دي دماغي وجعاني. تميم: يعني عايز إيه، ما تنطق ياروح أمك. منصور: متدوروش ورايا المرة دي لأن المرة دي الشغل على تقيل، أول ما هخلص شغلي هديك أختك وفوقيها بوسة. تميم: آه يا ابن الل... منصور: ها، هتغلط والله أبعتلك راسها في صندوق. تميم: والله ما تعرف تلمس منها شعرة يا ابن...

قفل في وشه السكة. في مكان آخر. ماشى بهيبة كعادته وسط ممر مليان غرف ووقف فجأة أما سمع صوتها. جميلة: والله العظيم هتروحوا كلكم في ستين داهية يا ولاد الكلب، أخويا هييجي وهتشوفوا. الحارس: افصلي شوية، أنت بقالك 8 ساعات مبطلتيش كلام. فتح الباب ودخل فجأة. الحارس وقف بسرعة: يوسف بيه. يوسف: إيه اللي بيحصل هنا، مين دي؟ الحارس: ها، دي... دي واحدة. يوسف: مانا شايف يابن آدم إنها واحدة، هي مين؟ الحارس: دي واحدة احنا خطفناها.

جميلة: وده مين ده كمان، أكيد واحد ابن ستين كلب زيكم. يوسف بص عليها بغضب: ماتلمي لسانك يابت انت أما أشوف حكايتك. جميلة: كل ده ومش فاهم، واحدة مربوطة ومحبوسة وواقف عليها حرس، هتكون إيه يعني بتصيف مثلا؟ يوسف استغرب طريقتها وكان غضب الدنيا على وشه. خرج من عندها وراح عند أبوه. يوسف: صباح الخير يا بابا. منصور: صباح النور، خير، وشك شكله مقلوب.

يوسف: هو أنت إزاي تخطف واحدة من أهلها وتحبسها، هو مش كفاية القرف اللي أنت شغال فيه، وأنا ساكت بقول إنك أكيد في يوم هتتوب وترجع عن الشغل ده وكمان بقول إنه مهما كان أنت أبويا ومينفعش أراجع وراك، لكن كمان توصل للخطف؟ منصور وقف بغضب قصاد ابنه: أنت اتجننت، إزاي تكلمني كده؟ يوسف: يا بابا أنا مقصدش، بس كده الموضوع زاد أوي وبجد مبقتش عارف إزاي أبص في حضرتك. منصور: زي ما بتبص وأنت بتاخد فلوس وعايش أحسنها عيشة.

يوسف: واضح إنك نسيت إني بقالي أكتر من خمس سنين بشتغل وبقي عندي شغل خاص بيا بعيد عنك، ومبقتش آخد قرش منك. منصور: برضو هتفضل ابني وتحت طوعي، ولا إيه يا محترم؟ يوسف: أنا مبقتش أعرف أناقش معاك، عن إذنك. مشى يوسف وهو بيفكر إنه لازم ينهي المهزلة دي والبت دي ترجع لأهلها. عند تميم في المستشفى. إيهاب تعبان ومش قادر يقوم: طب بس قول لي، اللي حصل؟ تميم: خطف أختي، ابن الل... ، ورحمة أمي ما هسيبه، لا وكمان بيهددني.

سارة: هتعمل إيه؟ تميم: لو سمحت ياسارة، متسبيش إيهاب، أنا لازم أمشي. سارة: متقلقش مش هسيبه. تميم: يلا أنا ماشي. جرى تميم بسرعة وأول حاجة عملها راح على واحد يعرفه كويس أوي، بيساعده دايماً في المهمات وهو واحد هاكر. تميم بعصبية: أنا عايزك متسبش حرف واحد من اللي الزفت ده بيقوله، لازم أعرف ناوي على إيه. وليد: تمام، هي مش أول مرة، بس عندي سؤال. تميم: ها، مش فاضيلك. وليد: مش مؤمن ده ظابط معاكم، عايز تهكر تليفونه ليه؟

تميم: بقول إيه، أنت بتعمل شغل وتاخد فلوسه، متسألش في اللي ملكش فيه. وليد: أمرك يا باشا. تميم: أنا ماشي وأي جديد تبلغني. عند بيت منصور. يوسف كان رايح جاي ومش عارف يتصرف إزاي، نزل يشوف البنت دي وإيه حكايتها. دخل شاف جميلة ساندة ضهرها لورا وهي مربوطة. يوسف للحارس: هي الآنسة دي أكلت ولا شربت من ساعة ما جت هنا؟ الحارس: لا يابيه. يوسف: أنتوا إيه يا أخي، أجرى بسرعة هات أكل وأي عصير، دي تلاقيها فقدت وعيها بسبب قلة الأكل.

الحارس: بس منصور باشا أمر إنه... يوسف: ملكش دعوة أنت بمنصور باشا، أنا هتصرف. جرى الحارس يسمع الكلام. يوسف بدأ يفوق جميلة براحة ويخبطها على وشها. يوسف: يا آنسة، فوقي يا آنسة. جميلة بدأت تفوق حبة حبة وفتحت عينيها. يوسف: احم، أنا والله ما عارف أقول إيه، بس إن شاء الله هخرجك من هنا. جميلة: بجد هتخرجني؟ يوسف: اسمعيني كويس، دلوقتي الحارس راح يجبلك أكل ولازم تاكلي عشان تقدري تمشي معايا. جميلة: هنروح فين؟

يوسف: هرجعك لأهلك أو لأي مكان أنت عايزاه. دخل الحارس ومعاه صنية عليها أكل وعصير. وحطها قدامها. جميلة بصت ليوسف اللي بص لها كأنه بيقولها ثقي فيا. بدأت جميلة تاكل ويوسف بيفكر هيعمل إيه. عند إيهاب في المستشفى. دخلت الممرضة عليه علشان تديله العلاج، شافت سلمى وسارة مسندينه وهو بيحاول يقوم بالعافية. سلمى: علشان خاطري، أبوس إيدك جرحك هيفتح تاني. إيهاب: لازم أشوف تميم، لازم أبقى جنبه. الممرضة: إيه اللي بيحصل هنا؟

سارة: ارجوكِ تديله أي مهدئ، خليه يرتاح هو مصمم يقوم. جريت الممرضة تحاول تمسكه علشان ينام تاني. سلمى بغيرة: لو سمحتي أنا ساندة، حاولي بس تديله الحقنة. إيهاب: يا جماعة سيبوني أقوم، أنا عايز أعرف تميم عمل إيه. سارة: رنيت عليه مرتين مردش، أهدى لو سمحت أنت كده جرحك ممكن يتأذى. سلمى: علشان خاطري أهدى وارتاح. إيهاب: طب لو سمحت. الممرضة: أفندم. إيهاب: بلاش مهدئات ولا حاجة تنيم، عايز أبقى فايق علشان أطمن على صاحبي.

الممرضة: تمام بس أرجوك، أي مجهود خطر على جرحك. خرجت الممرضة وسلمى فضلت تعيط. إيهاب: ليه العياط بقى، مانا كويس أهو. سلمى: يارب دايماً تبقى كويس وبخير. إيهاب: ما تقربي كده شوية، ده أنا حتى واحد مريض ومحتاج حنان. سلمى ضحكت غصب عنها. تميم: العب. سلمى: مش عارفة أنت في إيه ولا إيه. في القسم. تميم هاجم على مكتب مؤمن ومسكه من هدومه. مؤمن بابتسامة سخيفة

نزل إيد تميم من هدومه: أهدى بس يا حضرة الظابط، خير، مالك داخل عليا حامي كده ليه؟ تميم: بقى مش عارف مالي، قسماً عظماً أختي لو حصلها حاجة ماهيكفيني عيلتك وعيلة اللي خلفوك. مؤمن: خير بس، مالها أختك، أنا أصلاً مالي ومالها. تميم: على أساس إنك متعرفش إن الوسخ اللي مشغلك خاطفها. مؤمن: أختك اتخطفت، طب وجايلي أنا ليه، ما تروح تدور عليها. تميم: هترجع بس ساعتها هتندم أنت واللي مشغلك. مؤمن ابتسم بسخافة: ربنا معاك. ساب تميم وخرج.

مؤمن عمل اتصال: أيوه يا باشا، صاحبك استوى على الآخر. أيوه جي هنا وهددني. تمام ياباشا. أوامرك. تميم في التليفون: عملت إيه؟ وليد: كل حاجة بقت تحت إيدي، اللي اسمه مؤمن ده لسه مكلم اللي اسمه منصور وبيقوله إنك كنت عنده. تميم: مفيش حاجة عن العملية الجديدة؟ وليد: فيه واحد اتصل بيه وقاله إن هيكلمه الساعة 8 بالليل ويتفق على كل حاجة. تميم: تبلغني أول بأول. وليد: متقلقش، كله هيبقى عندك. قفل تميم وهو بيخطط هيعمل إيه.

في مكان تاني. يوسف راح عند جميلة. دخل لهم وشافها قاعدة ساندة راسها على رجلها. والحارس قاعد بيشرب في سجاير. يوسف: بقولك إيه، الآنسة زمانها عطشانة. الحارس: ياباشا أنا عندي أوامر إني الآنسة ولا تأكل ولا تشرب، وطاوعت سعادتك الصبح وكلت وشربت، ارجوك يابيه، بلاش تأذيني. يوسف: براحة بس، إيه الدراما دي، ملكش دعوة أنت لو حد سألك أنا المسؤول، روح بقى هاتلها عصير. الحارس: حاضر يابيه، يارب عدّي الليلة دي على خير.

بعد ما خرج الحارس. يوسف: أنت كويسة؟ جميلة: أنا عايزة أمشي من هنا ارجوك. يوسف: هانت، استنيني النهاردة الساعة 1 بالليل، أنا هاجي وهتصرف. جميلة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...